أوجه الاختلاف بين المحاسبة التقليدية ومدخل محاسبة ترشيد الفاقد

  طباعة ٣٠ يناير. ٢٠٢٤

أوجه الاختلاف بين المحاسبة التقليدية ومدخل محاسبة ترشيد الفاقد

المحاسبة التقليدية ومدخل محاسبة ترشيد الفاقد هما نهجان مختلفان في مجال المحاسبة، وهناك عدة أوجه اختلاف بينهما. إليك بعض الفروق الرئيسية:

  1. مفهوم الفاقد:

    • في المحاسبة التقليدية، يُعتبر الفاقد جزءاً من التكلفة الإجمالية للإنتاج، ويتم توزيعه على الوحدات المنتجة.
    • في مدخل محاسبة ترشيد الفاقد، يتم التركيز على تحديد وتصنيف الفواقد والفاقد المضيع بشكل دقيق، وتحليلها للسعي إلى تقليلها.
  2. تحليل الأداء:

    • المحاسبة التقليدية قد تعتمد على مؤشرات أداء تقليدية مثل تكلفة الوحدة الإجمالية والربحية.
    • مدخل محاسبة ترشيد الفاقد يميل إلى التركيز على تحليل أسباب الفواقد وتأثيرها على العمليات، وقد يشمل تحليل أداء العمليات والعمال في هذا السياق.
  3. التقارير المالية:

    • المحاسبة التقليدية قد تنتج تقارير مالية تعتمد على المعايير القياسية المعتادة.
    • مدخل محاسبة ترشيد الفاقد قد يشمل تقارير إضافية تركز على تكاليف الفواقد وكيفية التحكم فيها.
  4. التركيز على التكاليف:

    • المحاسبة التقليدية قد تركز على تحديد تكاليف الإنتاج الإجمالية.
    • مدخل محاسبة ترشيد الفاقد يركز على تحديد وتقدير تكاليف الفواقد بشكل دقيق لتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف.
  5. مفهوم التحليل التكلفوي:

    • المحاسبة التقليدية قد تعتمد على نهج تحليل تكلفوي أكثر تقليدية.
    • مدخل محاسبة ترشيد الفاقد يمكن أن يشمل نهجًا أكثر تفصيلاً في تحليل التكاليف وتحديد الفواقد بشكل مفصل.

هذه الفروق ليست مطلقة وقد تختلف بناءً على طبيعة الشركة ونهج الإدارة المحاسبية المعتمد.

 

 

عدد الزائرين  359 عدد الزائرين

 

عدد الارسال  0 عدد الارسال

 

مرات الطباعة 21 مرات الطباعة

التعليقات

    لا يوجد تعليقات
  • اضف تعليقك
  • التعليق بالفيس بوك
  • التعليق بجوجل بلس