سجل بياناتك الان
مشكلة الوقت يشتكي كثير من الناس في العصر الحاضر من مشكلة عدم توفر الوقت ، يقول ماكانزي ، وريتشارد (1991م ، ص263) مؤكدين ذلك " لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي " ثم يتبعان ذلك بقولهما " لكن مع ذلك كل شخص لديه كل ما هو متوافر من هذا الوقت " متسألين ". إذن ، هل الوقت هو المشكلة أم أنك أنت المشكلة " . ولمساعدتك في الإجابة على السؤال السابق ، نطلب منك الإجابة على السؤال التالي : هل يمكن زيادة وقت اليوم والليلة عن أربع وعشرون ساعة ؟ وإجابتك عليه بالطبع سوف تكون : لا ، وبذلك تكون وصلت إلى أن المشكلة هي أنت ، أو بمعنى آخر أن المشكلة هي : ضعف استشعارك أحيانا لأهمية الوقت ، وعدم قدرتك أحياناً أخرى على إدارته بشكل جيد.
أدعية للحفظ والفهم وعدم والنسيان دعاء قبل المذاكرة - اللهم إني أسألك فهم النبيين و حفظ المرسلين و الملائكة المقربين, اللهم اجعل ألسنتنا عامره بذكرك و قلوبنا بخشيتك و أسرارنا بطاعتك إنك على كل شيء قدير و حسبنا الله و نعم الوكيل - اللهم ارزقني قوة الحفظ وسرعة الفهم وصفاء الذهن اللهم الهمني الصواب في الجواب وبلغني اعلى المراتب في الدين والدنيا والآخرة واحفظني واصلحني واصلح بي الامه. - اللهم علمني .. وذكرني مانسيت وزدني علما . دعاء بعد مذاكرة - اللهم إني استودعك ما قرأت و ما حفظت و ما تعلمت فرده عند حاجتي إليه انك على كل شيء قدير )) - اللهم إني استودعتك ماحفظته وعلمتني اياه وقراءته ومافهمته ومالم افهمه وماعلمته ومالم اعلمه فأردده الي حين حاجتي اليه .. عند التوجة للامتحان - اللهم إني توكلت عليك و فوضت أمري إليك ولا ملجأ ولا منجئ إلا إليك )) عند دخول الامتحان - ربي أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا . - رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي . عند بداية الإجابة - رب اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي بسم الله الفتاح اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا و انت تجعل الحزن اذا شئت سهلا يا ارحم الراحمين . عند تعسر الإجابة - لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يا حي يا قيوم برحمتك استغيث رب إني مسني الضر و أنت ارحم الراحمين . عند النسيان - اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع علي ضالتي . بعد أن ينتهي من الإجابة - الحمد لله الذي هداني لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله
20 سبب تدفعك إلى ترك عملك! توجد أسباب كثير تؤدي إلى ترك العمل نذكر منها 20 سبب ونسأل الله التوفيق للجميع 1- الامان الوظيفي . 2- سوء المعاملة من قبل المدير المباشر والإدارة. 3- عندما يكون العمل أحد المؤثرات السلبية عليك . 4- عدم التقدير المادي والمعنوي. 5- بيئة العمل السلبية. 6- إستغلال الموظفين وتهميش جهودهم. 7- عدم إمكانية الادارة في التعامل المهني مع الموظفين . 8- عدم مصداقية الإدارة في أغلب الاحيان ( كأن يحفزك بشئ أن إنجزت مهمة معينة ثم عند الانجاز يجمع لك الف مبرر لعدم إعطاءك المكافأة . 9- اذا كانت مزايا العمل الجديد افضل من عدة نواحي سواء المرتب والحوافز أو الامتيازات الاضافية مثل ( التامين الصحي ، التدريب والتطوير ، تذاكر السفر .... ). 10- انعدام الحوافز. 11- تدني الرواتب مقارنة بالخبرات والمؤهلات . 12- عدم تقدير الموظف معنوياً ومادياً . 13- عدم التقدير الكافي سواء من ناحية العمل او المعاملة. 14- عدم تطبيق القوانين و النظام على جميع الموظفين. 15- العامل النفسي وراحه النفسيه في العمل. 16- إحتكار المعلومات المهنية لشخص المدير أو أحد الموظفين القدامى وعدم اعطاء الفرصة للتطور . 17- البحث عن فرصة عمل أفضل . 18- بخل المؤسسة المادي . 19- تدهور علاقتك مع مديرك. 20 - تدهور علاقتك مع زملائك.
7 نصائح للبعد عن القلق والتوتر النصيحة الاولى : خذ يوميا 10 دقائق لا تعمل فيها ولا تخطط لشئ بدون متابعة الساعة بل إضبط المنبه لتحديد نهايتها . النصيحة الثانية: إستمع إلى آيات القرآن التي تأنس بها فبذلك تقلل من تسارع نبضات القلب وضغط الدم . النصيحة الثالثة: توقف عن متابعة ساعتك وقلل عدد الساعات المعلقة في منزلك وعملك . النصيحة الرابعة: تحكم بنفسك وبدل التنفس السريع من الصدر إلى التنفس العميق الهادئ من البطن النصيحة الخامسة: بطئ من سرعة كلامك لتقليل الضغط على ذهنك . النصيحة السادسة: إستبدل السعي إلى الإنجاز المثالي إلى بذل جهدك وترك الباقي على الله . النصيحة السابعة : اعمل قوائم لما تريد أن تنفذه وقسم المشاريع الكبيرة إلى مراحل فبذلك تاخذ راحة من القلق كلما إنجزت القسم المطلوب .
أهمية الوقت جاء ديننا العظيم ليعرفنا على أهمية الوقت وكيفية استغلاله الاستغلال الأمثل ، أليس هو مادة الحياة ومعنى الوجود ؟ يقول سبحانه وتعالى : ] وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [ العصر . ويذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم موقفين للإنسان يندم فيهما أشد الندم على ضياع الوقت حيث لا ينفع الندم ، الموقف الأول : ساعة الاحتضار وفيه يقول الكافر كما أخبر القرآن الكريم ] حَتَّى إِذَا جَـاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ أرجعوني(99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [ المؤمنون 99-100 ، والموقف الثاني : في الآخرة ، يقول تعالى : ] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [ يونس: 45 ، ] كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [ النازعات : 64 ، ] قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ(112)قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ(113)قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [ المؤمنون :112 – 114 . وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الوقت في حياة الإنسان المسلم ، حيث قال في الحديث الذي رواه مسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " رواه مسلم ، وحث صلى الله عليه وسلم في حديث آخر على اغتنام الوقت بقوله : " أغتنم خمساً قبل خمس " وذكر منها " فراغك قبل شغلك " ، وبين صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أنه : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل " وذكر منها " عن عمره فيما أفناه … " رواه الترمذي وقد كانت المفاهيم العظيمة السابقة عن الوقت وأهميته ماثلة للعيان دوماً في حياة الناجحين من سلف هذه الأمة ، فقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزدد عملي ) ، وروي عن الحسن البصري رحمه الله قوله : ( ما من يوم ينشق فجره إلا نادى مناد من قبل الحق : يا أبن آدم ، أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة ) ، ويقول الإمام أبن القيم الجوزية رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي ) : " فالعارف لزم وقته ، فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها ، فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت ، وان ضيعه لم يستدركه أبدا .. فوقت الإنسان عمره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر أسرع من مر السحاب . فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوبا من حياته ، وان عاش فيه عاش عيش البهائم . فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة ، فموت هذا خير له من حياته " ص 157 .