سجل بياناتك الان
أهمية وظيفة التخزين تعد وظيفة التخزين من أهم الوظائف المساندة في المؤسسات والشركات ، فإضافة لكونها تقوم بتخطيط وتنظيم عمليات تخزين المواد والمحافظة عليها وإمداد العملاء أو الإدارات الرئيسة داخل الشركة باحتياجاتها في الوقت المناسب وبما يضمن استمرار عملها بكفاءة ودون انقطاع. وتتخلص أهمية وظيفة التخزين فيمايلي: 1- الأهمية العملية والاقتصادية. 2- الأهمية التخطيطية والتنظيمية. 3- الأهمية التنفيذية. الأهمية العملية والاقتصادية: لا يمكن لأي مؤسسة أو شركة أن تعمل بدون وجود إدارة للمستودعات أو المخازن وبشكل يتناسب والأنشطة التي تقوم بها، فالمواد الداخله في أعمال أي إدارة سوف يتم تخزينها في المخازن إلى حين طلبها من الإدارة المحتاجة لذلك؛ وللمحافظة على سير أعمال المؤسسة وبيع سلعها ومنتجاتها فمن الضروري وجود إدارة تهتم بذلك، وبالنسبة للأهمية الاقتصادية فإن التخزين وفقا للكمية الاقتصادية يحافظ على المواد ويقلل من الأموال المستثمرة في المخزون. الأهمية التخطيطية والتنظيمية: من المهم أن تكون هناك جهة مسؤولة عن تخطيط المخزون وتحديد مستوياته العليا والدنيا حسب إمكانيات الشركة أو المؤسسة. كما أن الأهمية التنظيمية لها تتركز في ضرورة وجود إدارة مسؤولة مسؤولية كاملة عن أعمال تخزين المواد وصرفها بالتنسيق مع جميع الإدارات والأقسام داخل الشركة. الأهمية التنفيذية: لضمان استمرار الإدارات والأقسام داخل الشركة والمؤسسة في مهامها بكفاءة فمن الضروري تأمين متطلبات تلك الإدارات من المواد والأصناف، فإدارة الانتاج لا يمكنها أن تقوم بعمليات التصنيع ما لم تتوفر المواد اللازمة في الوقت المناسب وبالكميات المناسبة وهكذا بالنسبة لبقية الإدارات. مقالات ذات صلة:تعريف العمليات التمويليةالمسحوبات Drawingأسس إثبات المصروفات والايرادات
يُعتبر تنويع مصادر إمداد الطاقة من أهم استراتيجيات الأمن القومي الاقتصادي لأي دولة، سواء كانت مستوردة أو منتجة للطاقة، لأن الاعتماد على مصدر واحد أو مسار توريد واحد يجعل الاقتصاد بأكمله عرضة لأي اضطراب لوجستي أو تجاري في تلك النقطة تحديداً. تلجأ كثير من الدول لتوقيع عقود توريد طويلة الأجل للغاز الطبيعي المسال (LNG) مع أكثر من مصدر جغرافي، بالإضافة إلى الاستثمار في بنية تحتية مرنة قادرة على استقبال الشحنات من موانئ متعددة، وهو ما يمنحها هامش مناورة أكبر عند حدوث أي تعطل مؤقت في أحد مصادر الإمداد المعتادة. على صعيد المنتجات البترولية المكررة، مثل البنزين والسولار، تعمل الحكومات على تعزيز الطاقة الاستيعابية لمعامل التكرير المحلية وصيانتها بانتظام، إلى جانب الاحتفاظ بمخزونات احتياطية موزعة جغرافياً، لضمان استمرار التوريد للسوق المحلي حتى في ظل ظروف استثنائية. من منظور الشركات الصناعية التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة كمدخل إنتاجي رئيسي، متابعة سياسات أمن الطاقة الحكومية ومدى استقرار الإمدادات يساعد على تقييم المخاطر التشغيلية بشكل أدق عند التخطيط للتوسع أو التعاقد على عقود توريد طويلة الأجل.
كيف تحسب تكلفة الاحتفاظ بالمخزون (Carrying Cost)؟ كتير من الشركات بتركز على تكلفة شراء المخزون وبتنسى إن الاحتفاظ بيه هو نفسه ليه تكلفة، وممكن توصل لـ ٢٠-٣٠٪ من قيمة المخزون سنويًا. مكونات تكلفة الاحتفاظ بالمخزون: تكلفة التخزين نفسها (إيجار المخزن، الكهرباء، التأمين). تكلفة رأس المال المجمد في البضاعة بدل ما يُستثمر في مكان تاني. تكلفة التلف أو التقادم، خصوصًا في المنتجات اللي ليها تاريخ صلاحية. وأخيرًا تكلفة الفرصة البديلة لأي أموال معطلة في مخزون زيادة عن الحاجة. الأثر العملي لما تحسب التكلفة دي بدقة، هتكتشف إن الاحتفاظ بمخزون أكبر من اللازم "أمانًا" ممكن يكون أغلى بكتير من مخاطر نفاد المخزون نفسها. التوازن هو المفتاح، مش التكديس.
يُعد الاحتفاظ بمخزون استراتيجي من السلع الغذائية الأساسية، مثل القمح والزيوت والسكر، من أهم أدوات الأمن القومي الاقتصادي لأي دولة، لأنه يمنح الحكومة قدرة على امتصاص أي صدمة مفاجئة في سلاسل التوريد العالمية دون التأثير المباشر على المواطن. تحدد الحكومات عادة حداً أدنى لعدد أشهر التغطية المطلوبة لكل سلعة استراتيجية، بحيث يكفي المخزون القائم لتغطية الاستهلاك المحلي لفترة زمنية محددة حتى لو تعطلت واردات جديدة مؤقتاً لأي سبب، سواء كان لوجستياً أو اقتصادياً أو غير ذلك. من الناحية المالية، تكلفة تخزين هذه الاحتياطيات، من مستودعات وصوامع وتأمين، تشكّل عبئاً حقيقياً على الموازنة العامة، لذلك تسعى كثير من الدول لتنويع مصادر استيرادها وعقد اتفاقيات توريد طويلة الأجل بأسعار تنافسية، بدلاً من الاعتماد الكامل على السوق الفورية عند الحاجة. بالنسبة للشركات العاملة في قطاع الأغذية والتجارة، فهم آلية عمل هذه الاحتياطيات الحكومية يساعد على توقع سياسات الدعم والتسعير المحتملة في فترات ارتفاع الأسعار العالمية، وهو ما ينعكس بدوره على التخطيط المالي والمخزوني لهذه الشركات.
أهمية استخدام الحاسب الآلي في مجال مراقبة المخزون أصبح استخدام الحاسب الآلي في المجالات الإدارية المختلفة بشكل عام والمستودعات بشكل خاص يمثل أهمية خاصة لدى العديد من الشركات والمؤسسات وذلك للأسباب التالية: 1- تخفيض الأعمال الكتابية اللازمة في عمليات الاستلام والصرف. 2- تخفيض تكاليف التخزين. 3- إحكام الرقابة على الأصناف المخزنة. 4- سرعة تزويد الإدارة بتقارير شاملة الأصناف المخزنة. استخدامات الحاسب الآلي في مجال المستودعات: وتتركز أهم استخدامات الحاسب الآلي في مجال المستودعات فيما يلي: 1- تقدير معدلات الاستخدام للأصناف. 2- قياس الاختلافات بين معدلات الاستخدام المتوقعة والفعلية. 3- احتساب معدلات التخزين ( الحد الأعلى للمخزون والحد الأدنى وحد الطلب ). 4- سهولة الحصول على معلومات مباشرة عن الأصناف المخزنة. 5- سهولة الاطلاع على معلومات عن قيمة الأصناف المخزنة أو رأس المال المستثمر في المخزون. 6- تسهيل عمليات جرد المستودعات. زيـارة ميدانيـة رقـم (1) يقوم المدرب بتقسيم المتدربين إلى عدة مجموعات صغيرة ويكلفهم بالقيام بزيارة ميدانية لإحدى الشركات العاملة في المنطقة والتي تستخدم الحاسب الآلي في مجال المستودعات ويطلب منهم بعد ذلك كتابة تقرير يتناول النقاط التالية: 1- أهم النماذج التي يتم استخدامها عن طريق الحاسب. 2- الفوائد التي تحققت للشركة بعد قيامها باستخدام الحاسب الآلي في مجال المستودعات. 3- أهم التقارير التي يوفرها الحاسب للإدارة. مقالات ذات صلة:الإفصاح الكامل في القوائم الماليةالدليل المحاسبي وشرحة10- قوائم مالية منشورة شركات متنوعة