سجل بياناتك الان
معلومة رقم 51 - المقصود بالمشروع الاستثماري هو يعني إقتراح بالتضحية أو تخفيض قدر من الموارد الان بأمل الحصول على عوائد يتوقع تخقيقها وتوليدها في المستقبل خلال فترة زمنية مستقبلية . مقالات ذات صلة:برنامج حضور وإنصراف مجاناًنموذج التسويات البنكية النسخة المعربة مجانأمجموعة شركات صناعىية وخدمية ومقاولات بالرياض تطلب محاسب
معلومة رقم 50 - البعد الزمني لقرار الاستثمار البعد الزمني هو الفترة التي تنقضي أو تمتد من لحظة إتخاذ القرار الاستثماري بتخصيص الموارد الاقتصادية لتنفيذ البديل الاستثماري واحداث الانفاق الاستثماري اللازم وبين تاريخ الحصول على عوائد ونتائج هذه الانفاق . نستنتج من المصطلح أعلاه * البعد الزمني يمثل الفترة الزمنية التي تقع بين لحظة إحداث الانفاق والبديل الاستثماري . * ينشأ عدة مشاكل على البعد الزمني يعاني منها البدل الاسثماري منها مشكلة المخاطرة أو عدم التأكد والتضخم ومشكلة القيمة الزمنية للنقود . * يجب على القائمين بدراسات الجدوى مراعاة البعد الزمني وأخذه في الاعتبار حتى يمكن ترشيد إتخاذ القرار الاستثماري . مقالات ذات صلة:برنامج المميز للشئون الإداريةرسالة إلى أصحاب الشركات والمؤسسات بالوطن العربيشركة عقارية تطلب موظفين مبيعات
السند ببساطة هو أداة دين: المستثمر يقرض جهة معينة (حكومة أو شركة) مبلغاً معيناً مقابل الحصول على فائدة دورية ثابتة، مع استرداد أصل المبلغ في تاريخ استحقاق محدد. سعر السند في السوق الثانوية يتحرك عكسياً مع اتجاه أسعار الفائدة السائدة. حين ترتفع توقعات التضخم أو أسعار الفائدة في الاقتصاد، تصبح السندات القديمة ذات الفائدة الثابتة الأقل أقل جاذبية مقارنة بالسندات الجديدة التي ستصدر بفائدة أعلى، فينخفض سعرها في السوق ليعوض المستثمرين عن هذا الفارق. هذا ما يُقصد بـ"ارتفاع العائد" (Yield) رغم أن الفائدة المعلنة على السند نفسه لم تتغير. بالنسبة للشركات، هذه الديناميكية تؤثر مباشرة على تكلفة الاقتراض. حين ترتفع عوائد السندات الحكومية، ترتفع معها تكلفة إصدار سندات الشركات أيضاً، لأن المستثمرين يطلبون عائداً تنافسياً. لذلك تراقب إدارات التمويل في الشركات الكبرى حركة عوائد السندات الحكومية عن كثب قبل اتخاذ قرار إصدار دين جديد أو إعادة تمويل دين قائم. فهم هذه العلاقة يساعد أي محاسب أو مدير مالي على توقيت قرارات التمويل بشكل أفضل، والاستفادة من فترات انخفاض أسعار الفائدة لتثبيت تكلفة تمويل منخفضة على المدى الطويل.
يفترض كثيرون أن الخطر الأكبر على شركة تأمين يأتي فقط من حجم المطالبات التي تدفعها لعملائها، لكن الواقع أعقد من ذلك. جزء كبير من أرباح شركات التأمين يأتي من استثمار الأقساط المحصّلة في أدوات مالية متنوعة مثل الأسهم والسندات والعقارات، وهذا يجعلها معرّضة أيضاً لمخاطر تقلبات السوق مثل أي مستثمر مؤسسي آخر. وكالات التصنيف الائتماني العالمية، مثل موديز وستاندرد آند بورز، تولي اهتماماً خاصاً لتركيبة محفظة استثمارات أي شركة تأمين عند تقييم قوتها المالية. الشركات التي تنوّع استثماراتها بين فئات أصول مختلفة، بدلاً من التركز في قطاع واحد كالعقارات أو الأسهم، تحصل عادة على تقييم أكثر استقراراً لأنها أقل عرضة لصدمة واحدة تهز محفظتها بالكامل. حين تتراجع قيمة الأصول الاستثمارية بشكل حاد، تنعكس الخسارة على حقوق الملكية في الميزانية العمومية للشركة، ما قد يضغط على هوامشها الرأسمالية المطلوبة تنظيمياً. لهذا السبب تحتفظ الشركات الكبرى والمتنوعة عادة بهوامش أمان إضافية فوق الحد الأدنى المطلوب، لتتمكن من امتصاص الصدمات دون الحاجة لتدخل تنظيمي عاجل. أما مخاطر المطالبات المرتبطة بأحداث استثنائية، فتُدار عادة عبر إعادة التأمين، أي توزيع جزء من المخاطر على شركات تأمين عالمية متخصصة، بحيث لا تتحمل شركة محلية واحدة العبء الكامل لأي حدث كبير بمفردها.
نظّم مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض الدورة الرابعة والثلاثين من معرض Saudi Build خلال الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر 2024، في واحد من أعرق معارض تقنيات البناء ومواد التشييد بالمنطقة.يواكب المعرض الطفرة العمرانية التي تشهدها المملكة ضمن مشاريع رؤية 2030 الكبرى، حيث يلتقي المقاولون والموردون وشركات المقاولات لعرض أحدث تقنيات البناء والمواد.قطاع الإنشاءات من أكثر القطاعات تعقيدًا محاسبيًا نظرًا لطول دورة المشاريع وتعدد أطراف التعاقد، ما يجعل معايير المحاسبة الخاصة بعقود الإنشاء (مثل معيار المحاسبة الدولي 11) مرجعًا لا غنى عنه لأي محاسب يخدم هذا القطاع. مقالات ذات صلة:Saudi Print & Pack 2024: مستقبل صناعة الطباعة والتغليف في المملكةSaudi Food Show 2024: نبض صناعة الأغذية والمشروبات السعوديةMobility Live Saudi Arabia 2024: مستقبل التنقل والنقل الذكي