سجل بياناتك الان
خطوات نحو النجاح: 10 نصائح لتحقيق تميزك كمحاسب محترف لتصبح محاسبًا ناجحًا، هناك عدة نقاط يمكن أن تساعدك في تحقيق النجاح في هذا المجال. إليك بعض النقاط التي يمكن أن تكون جزءًا من بحثك حول كيفية أن تصبح محاسبًا ناجحًا: التعليم والتدريب المستمر: تبدأ النجاح في مجال المحاسبة بالحصول على التعليم الجيد والتدريب المناسب. دراسة المحاسبة والحصول على شهادات معترف بها في هذا المجال تعتبر خطوة أساسية فهم مبادئ المحاسبة: تعتمد المحاسبة على مفاهيم أساسية. يجب أن تكون ملمًا بالقواعد المحاسبية وأساسيات المالية والضرائب والتقارير المالية. المهارات التقنية: استخدام البرمجيات المحاسبية والأدوات التكنولوجية الحديثة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على كفاءتك ودقتك في العمل. الدقة والانتباه للتفاصيل: المحاسبة تتطلب دقة عالية وانتباهًا للتفاصيل، فعليك أن تكون دقيقًا في التحليل والتسجيلات المالية. القدرة على التفاعل الاجتماعي والاتصال الفعال: يجب أن تكون قادرًا على التواصل بشكل فعّال مع العملاء والزملاء وفهم متطلباتهم وتوجيههم. الإدارة الجيدة للوقت: تنظيم الوقت وإدارته بشكل فعّال يلعب دورًا هامًا في أداء العمل والوصول إلى النجاح. التطوير المهني المستمر: يجب عليك مواصلة تعلمك وتطوير مهاراتك المهنية بمتابعة التحديثات في مجال المحاسبة وحضور الدورات وورش العمل. الأخلاقيات المهنية: تكمن أهمية كبيرة في الالتزام بالمعايير الأخلاقية في مجال المحاسبة، والعمل بنزاهة وأمانة في التعامل مع المعلومات المالية. التخصص والتنوع: فرص النجاح تكون أفضل عندما تكون لديك خبرة واسعة في مجالات محاسبة مختلفة، بالإضافة إلى الاهتمام بتخصصات معينة إذا كنت تفضل ذلك. التجربة العملية: الحصول على فرص عمل عملية وتطبيق المفاهيم النظرية في بيئة عمل حقيقية يساعد في بناء المهارات وتعزيز الخبرة. اعتمادًا على هذه النقاط، يمكنك بناء بحثك حول كيفية أن تصبح محاسبًا ناجحًا والخطوات التي يجب اتخاذها لتحقيق النجاح في هذا المجال. مقالات ذات صلة:خارطة طريق المحاسب المحترف من محاسب تقليدي إلى شريك في اتخاذ القراركيف تبدأ رحلتك في المحاسبة : 5 نصائح أساسية للطلاب والخريجينGPS للمحاسب: دليل وأفكار للوصول إلى الهدف
الذكاء الصناعي وتأثيره على مهنة المحاسبة: هل المحاسب في خطر ولا الفرصة لسه في إيده؟ في السنين الأخيرة، كلنا بقينا نسمع عن الذكاء الصناعي (AI) في كل حتة: في الموبايلات، في التعليم، في الطب، في التصميم، وأكيد في المحاسبة. بس السؤال اللي بيشغل بال كل محاسب حاليًا: هل الذكاء الصناعي هيخليني من غير شغل؟ ولا بالعكس، ممكن يساعدني أكون أسرع وأدق في شغلي؟ الحقيقة إن الموضوع أعمق من مجرد “هيستبدلنا ولا لأ”... الموضوع إن الذكاء الصناعي بيغيّر شكل المهنة نفسها. في المقال ده هنمشي سوا في رحلة بسيطة نفهم فيها: • يعني إيه الذكاء الصناعي في المحاسبة؟ • بيأثر إزاي على شغل المحاسب اليومي؟ • إيه المهارات اللي لازم نطورها عشان نواكب التغيير؟ • وهل الذكاء الصناعي خطر ولا فرصة للمحاسب الذكي؟ يعني إيه الذكاء الصناعي في المحاسبة؟ ببساطة، الذكاء الصناعي هو استخدام الكمبيوتر والبرامج الذكية عشان تعمل شغل الناس بدلهم أو معاهم، بس بدقة وسرعة أكتر. في المحاسبة، الذكاء الصناعي بقى يدخل في حاجات كتير زي: تسجيل العمليات اليومية تلقائيًا. استخراج التقارير المالية. تحليل البيانات الضخمة Big Data. اكتشاف الأخطاء أو محاولات التلاعب المالي. وحتى توقع الأداء المالي للشركة في المستقبل. البرامج الحديثة زي QuickBooks Online وXero وZoho Books بدأت تضيف أدوات ذكاء صناعي تقدر تتعرف على الفواتير وتدخلها لوحدها، وتربط العمليات بالبنوك، وتفهم نمط المصروفات والإيرادات. تأثير الذكاء الصناعي على شغل المحاسب اليومي زمان كان المحاسب يقعد بالساعات يسجل قيود اليومية يدوي، ويراجع الأرقام واحدة واحدة، ويطابق الفواتير، وده كان بياخد وقت وجهد كبير. دلوقتي، بفضل الذكاء الصناعي، البرامج تقدر تعمل كل ده في ثواني. يعني مثلًا: بدل ما تدخل 100 فاتورة يدوي، النظام يقرأها تلقائيًا من الإيميل أو الصورة. بدل ما تعمل تسوية بنكية بنفسك، البرنامج يقارن المعاملات البنكية بالدفاتر ويطلع الفرق. بدل ما تراجع ميزان المراجعة سطر بسطر، النظام يطلعلك الأخطاء المحتملة فورًا. لكن بالرغم من كده، لسه في دور مهم جدًا للمحاسب — دور العقل التحليلي اللي يفسر الأرقام ويحوّلها لمعلومة تفيد الإدارة في اتخاذ القرار. الذكاء الصناعي بيحسب، لكن ما بيفهمش السياق زي الإنسان. المحاسب الذكي هو اللي يستخدم الذكاء الصناعي مش اللي يخاف منه فيه مثل بيقول: “الآلة مش هتاخد مكانك... اللي هياخد مكانك هو اللي يعرف يستخدم الآلة.” وده بالضبط اللي بيحصل في المحاسبة دلوقتي. المحاسب اللي لسه بيشتغل بالطريقة التقليدية، هيفقد المنافسة مع اللي بيتعامل مع الأدوات الذكية. أما اللي بيتعلم يستخدمها، فهيكون هو الأعلى إنتاجية، والأسرع في إنجاز الشغل، والأدق في التحليل. مثلاً، تخيّل محاسب بيستخدم ChatGPT أو Copilot أو Excel AI عشان: يعمل تلخيص للتقارير المالية. يكتب تحليل مالي أولي. يراجع سياسات الشركة ويقترح تحسينات. يبني نماذج مالية بسرعة. ده هيوفر عليه وقت ضخم، يخليه يركز على التحليل والتخطيط بدل الإدخال والتفريغ. أهم مجالات استخدام الذكاء الصناعي في المحاسبة خلينا نوضح أكتر إزاي الذكاء الصناعي بقى فعلاً جزء من شغلنا: 1. المراجعة والتحليل الآلي: برامج زي MindBridge AI تقدر تحلل آلاف القيود وتكتشف المعاملات الغريبة اللي ممكن تكون أخطاء أو محاولات غش. 2. التنبؤ المالي Forecasting: الذكاء الصناعي يقدر يتعلم من بيانات السنين اللي فاتت ويتوقع الإيرادات والمصروفات في الشهور الجاية، وده بيساعد الإدارة في اتخاذ قرارات دقيقة. 3. تحليل البيانات الضخمة: بقى في إمكانية تحليل كميات هائلة من البيانات بسرعة، زي بيانات المبيعات أو سلوك العملاء، وده بيقوّي المحاسب في دوره كمستشار مالي. 4. الأتمتة (Automation): من تسجيل الفواتير، لتسوية الحسابات البنكية، لتوليد التقارير — كل ده ممكن يحصل بضغطة زر. 5. الكشف عن الاحتيال المالي: الذكاء الصناعي ممكن يلاحظ أنماط غير طبيعية في العمليات ويبلغ عنها فورًا، قبل حتى ما المراجع يكتشفها. طيب… هل ده معناه إن الذكاء الصناعي هيستغنى عن المحاسب؟ الحقيقة لأ، بس هيستغنى عن المحاسب اللي ما بيطوّرش نفسه. المحاسب اللي هيكتفي بالروتين اليومي زي إدخال البيانات أو إعداد التقارير الجاهزة ممكن فعلاً يلاقي شغله بيتقلص. لكن اللي هيطوّر نفسه في: التحليل المالي. استخدام أدوات الـ AI. التخطيط المالي والاستشارات. مهارات العرض والتواصل. هو ده اللي السوق هيطلبه أكتر وأكتر. في المستقبل القريب، المحاسب هيكون مستشار مالي رقمي أكتر منه مدخل بيانات. المهارات اللي لازم تطورها كمحاسب في عصر الذكاء الصناعي عشان تفضل مميز وتسبق غيرك، ركّز على تطوير المهارات دي: 1. مهارة التحليل المالي المتقدم. استخدم الأدوات الحديثة زي Power BI أو Excel AI في تحليل البيانات. 2. القدرة على التعامل مع الأنظمة الحديثة. اتعلم برامج المحاسبة السحابية اللي فيها ذكاء صناعي مدمج. 3. فهم تكنولوجيا المعلومات (IT Understanding). مش لازم تكون مبرمج، لكن لازم تفهم أساسيات قواعد البيانات، والـ APIs، والأمان السيبراني. 4. مهارة التواصل والعرض. لأن الإدارة مش محتاجة أرقام، محتاجة "قصة مالية" تشرح الوضع بشكل بسيط ومقنع. 5. التفكير الاستراتيجي. ركّز على الصورة الكبيرة: تأثير القرارات المالية على مستقبل الشركة مش بس على الشهر الحالي. الذكاء الصناعي مش عدوك... ده مساعدك الجديد تخيّل لو عندك مساعد ذكي بيشتغل معاك 24 ساعة، مش بيتعب، ولا بيغلط، وبيعمل المهام المملة بدل ما تضيع وقتك فيها. ده بالضبط اللي الذكاء الصناعي بيقدمه. يعني بدل ما تقلق منه، استخدمه في: • تجهيز التقارير الشهرية. • تحليل اتجاهات الإيرادات. • إدارة الوقت. • بناء نماذج مالية سريعة. وخلّي وقتك يروح في التفكير، التحليل، والتطوير. المستقبل للمحاسب اللي يفكر الذكاء الصناعي هيكمّل المحاسب مش هيبدّله. هو أداة قوية في إيده، بس الأداة لوحدها ملهاش قيمة من غير اللي يعرف يستخدمها صح. اللي هينجح في المستقبل هو اللي يعرف يوازن بين العقل المالي والعقل التقني، ويحوّل الأرقام لقرارات. وده هو المحاسب الجديد اللي الشركات كلها بتدور عليه دلوقتي. الخلاصة الذكاء الصناعي فتح باب جديد لمهنة المحاسبة، باب مليان تحديات وفرص في نفس الوقت. اللي هيطور نفسه هيلاقي نفسه مطلوب أكتر من الأول، واللي هيقف مكانه هيلاقي نفسه بيتراجع. فلو إنت محاسب طموح، افتكر دايمًا القاعدة دي: الذكاء الصناعي مش جاي ياخد مكانك... جاي يساعدك تبقى أحسن من نفسك القديمة. مقالات ذات صلة:كن المحاسب الذي لا يُستغنى عنه: 10 خطوات نحو التميز والنجاح المهنيخارطة طريق المحاسب المحترف من محاسب تقليدي إلى شريك في اتخاذ القراركيف تبدأ رحلتك في المحاسبة : 5 نصائح أساسية للطلاب والخريجين
تشكل بقرار من رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات لجنة فنية دائمة تختص باقتراح التعديلات والتغييرات التي تقتضيها ظروف التطبيق وتصدر هذه التعديلات بقرار من رئيس الجهاز وتعتبر جزءًا من النظام المحاسبي الموحد..."، كما نصت المادة الرابعة من هذا القرار على أن "يتولى الجهاز المركزي للمحاسبات متابعة تنفيذ هذا النظام". وقد كان من الضروري إزاء التحولات الاقتصادية التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة من الانطلاق نحو الأخذ باقتصاديات السوق الحر بدي ً لا عن أسلوب الاقتصاد الموجه أن يتم إعادة النظر في النظام المحاسبي الموحد وتعديله حتى يتلاءم مع متطلبات المرحلة الاقتصادية الراهنة ويتواكب في الوقت ذاته مع أحدث الاتجاهات والمفاهيم التي طرأت على الفكر المحاسبي طبقًا لمعايير المحاسبة الدولية، ونتيجة لذلك صدر قرار رئيس الجهاز رقم 204 لسنة 2001 بتعديل الدليل المحاسبي وشرحه والقوائم المالية بالنظام المحاسبي الموحد، ونشر هذا القرار في الوقائع .2001/3/ المصرية بالعدد 58 (تابع) أ في 14 مقالات ذات صلة:الفرق بين قائمة الدخل وقائمة التدفقات النقديةهدفا الربحية والسيولة للمنشآت الاقتصاديةالتمييز بين الموازنة النقدية وقائمة التدفقات النقدية
المحاسبة التحليلية وأهميتها في الشركات إعداد: أ. أيمن هشام عزريل ماجستير محاسبة جامعة أليجار الإسلامية-الهند تم نشر هذا المقال في مجلة المحاسب العربي العدد الثلاثون المقدمة: عرف القرن الماضي تطورات كبيرة في مختلف المجالات، وخاصة في جوانب الحياة الاقتصادية للمؤسسات خاصة منها الصناعية سواء تعلق الأمر بالتكنولوجيا، وأساليب الإنتاج، أو طرق التسيير، ومجالات التخطيط، والبرمجة، وطرق التنبؤ، وأدوات الرقابة على العمليات التي تقوم بها تلك المؤسسات، ونلاحظ من تجارب المؤسسات الفاشلة أن من أبرز أسباب تعثرها هو القصور، والنقص في تطبيق مبادئ التسيير الحديثة، حيث لا يعتبر الفرق بين المؤسسات الفاشلة، والناجحة في كيفية توفير الموارد الأولية، أو اللازمة لتنفيذ أعمالها، ولكن يكمن في كيفية التمكن من الوصول إلى مزج ملائم للموارد المتاحة، وصولاً إلى تحقيق الهدف المنشود، والمتمثل في تحقيق لأهداف المؤسسة بكفاءة وفعالية، ومن أجل تحقيق كل هذا تركزت جهود كل من المهندسين، ومسيري المؤسسات، وخبراء التسيير على تطوير أساليب، وأدوات مختلفة لاستخدامها في إدارة المؤسسات، فحصل هناك تراكم مهم لتلك الأدوات يتم اللجوء إليها حسب متطلبات الإدارة، ونجد من تلك الأدوات المحاسبة التحليلية التي تعتبر نظام معلومات يساعد على تحليل البيانات، والمعلومات، وإعطاء نتائج انطلاقاً من تحديد عوائد المردودات للمنتوجات، وكذلك لمعرفة المنتج الأمثل والأحسن، وبالتالي إعطاء صورة واضحة للمؤسسة عن أدائها التسييري، ومع تطور المحاسبة العامة في الواقع العملي بداية بالقيد الوحيد، وانتهاء بالقيد المزدوج، كان هناك في المقابل، تطور في شكل الوحدات الاقتصادية، إذ انتقلت من مشاريع فردية، أو عائلية إلى مشاريع بالمساهمة، ومع ظهور الثورة الصناعية ارتفع حجم المشاريع، وتشعبت الأنشطة الاقتصادية، وتعقدت عملياتها، وانتشرت المنافسة الشديدة بين هذه المشاريع، كل هذا أدى إلى ظهور الحاجة لنوع آخر من المحاسبة وهو المحاسبة التحليلية، الذي ينصب في مضمونه إلى قياس تكاليف المنتجات، وتحديد أسعار البيع، وكذلك التخطيط لإستراتيجيات المنافسة بالتكاليف، وذلك خدمة لأغراض الإدارة، ومجالات التخطيط، والمراقبة، واتخاذ القرارات، وكفاية الأداء، وبما أن المحاسبة العامة تسمح للمؤسسة بتقييم ذمتها، وتقديم نتيجة إجمالية للنشاط، إلا أنها لا تسمح بتجزئتها حسب طبيعة تركيبها ومعرفة مساهمة كل منتج فيها، و نظراً لما تقدمه المحاسبة التحليلية من تدارك لحدود المحاسبة العامة لهذه الاحتياجات الداخلية في تسيير المؤسسة، فقد تم اعتبارها من أهم المصادر الأساسية للمعلومات الاقتصادية، وحلقة وصل هامة بين مختلف مستويات الإدارة، ويمكن تعريف المحاسبة التحليلية بأنها فرع من فروع المحاسبة التي تهتم بتقدير، وتجميع، وتسجيل، وتوزيع، وتحليل، وتفسير البيانات الخاصة بالتكلفة الصناعية والبيعية، والإدارية، وهي أداة هادفة فكل إجراء من إجراءاتها يهدف إلى تغطية حاجة من حاجات الإدارة، فهي تعمل على مد الإدارة ببيانات التي تعتمد عليها في كل المشاكل المختلفة التي تتعرض لها إدارة المشروع يوماً بعد يوم، (عبدا لله وآخرون، 1990، ص15). نشأة المحاسبة التحليلية وتطورها: مع تطور المحاسبة العامة في الواقع العملي بداية بالقيد الوحيد، وانتهاء بالقيد المزدوج، كان هناك في المقابل، تطور في شكل الوحدات الاقتصادية، إذ انتقلت من مشاريع فردية، أو عائلية إلى مشاريع بالمساهمة، ومع ظهور الثورة الصناعية ارتفع حجم المشاريع، وتشعبت الأنشطة الاقتصادية، وتعقدت عملياتها، وانتشرت المنافسة الشديدة بين هذه المشاريع، كل هذا أدى إلى ظهور الحاجة لنوع آخر من المحاسبة ينصب في مضمونه إلى قياس تكاليف المنتجات، وتحديد أسعار البيع، وكذلك التخطيط لإستراتيجيات المنافسة بالتكاليف، وذلك خدمة لأغراض الإدارة، ومجالات التخطيط، والمراقبة، واتخاذ القرارات، وكفاية الأداء وهو المحاسبة التحليلية، وبما أن المحاسبة العامة تسمح للمؤسسة بتقييم ذمتها، وتقديم نتيجة إجمالية للنشاط، إلا أنها لا تسمح بتجزئتها حسب طبيعة تركيبها، ومعرفة مساهمة كل منتج فيها، ونظراً لما تقدمه المحاسبة التحليلية من تدارك لحدود المحاسبة العامة لهذه الاحتياجات الداخلية في تسيير المؤسسة، فقد تم اعتبارها من أهم المصادر الأساسية للمعلومات الاقتصادية، وحلقة وصل هامة بين مختلف مستويات الإدارة. http://elanin.com/vb/showthread.php?t=4815 أسس وضع نظام المحاسبة التحليلية: إن استخدام معلومات المحاسبة التحليلية من أجل تخطيط الأنشطة الخاصة بالإدارة لمختلف أوجه عمل المؤسسة والرقابة على الأداء، تعد من أهم التطورات الحديثة لتقنيات التسيير، وهي في تطور مستمر سواء على مستوى تعدد الطرق، أو على مستوى توسع تطبيق الطريقة في حد ذاتها، والملاحظ هو تداخل مجالات العلوم المختلفة، بحيث استفادت المحاسبة بشكل عام، والمحاسبة التحليلية بشكـل خاص، بالتطور الحاصل في العلوم الأخرى من تقنيات، وأساليب ونظريات، وإن المؤسسة في تنظيمها تشكل نظام معلومات شامل، يتكون من عدة أنظمة فرعية تختلف تماماً من حيث الوظيفة، وأسس التصميم عن بعضها البعض، إلا أنها تنسجم، وتتداخل لتشكل شبكة، أو سلسلة واحدة تهدف إلى تحقيق نفس الأهداف، تربطها قنوات اتصال تستعمل في تنقل المعلومات، إذ تعد مخرجات نظام معلومات فرعي كمدخلات لنظام معلومات فرعي آخر داخل النظام الشامل للمؤسسة، وتجدر الإشارة إلى أنه ينبغي عند تصميم نظام معلومات فرعي، أن يراعى في ذلك مواصفات، وعمل الأنظمة الفرعية الأخرى، حتى يحدث الانسجام، وأن لا يقع التعارض في الأهداف، والوسائل لضمان سريان المعلومات بشكل ملائم، ونجد من بين الأنظمة الفرعية نظام المعلومات للمحاسبة التحليلية. ويعتبر هذا النظام حلقة أساسية ذات أبعاد عملية، وإستراتيجية داخل نظام المعلومات الشامل للمؤسسة، ويعد عنصراً من عناصر نظام إدارة الجودة الشاملة، ويشكل صمام الأمان للنظام التسييري للمؤسسة على كامل مستويات الإدارة، سواء ما تعلق بمتابعة العمليات، وإنتاج مختلف المعلومات الضرورية، وإعداد التقارير بناءاً على المقارنات، والتحليلات اللازمة، أو لاتخاذ القرارات، والعمل على تشكيل نماذج لدراسة مختلف الفرص، والقيام بتخطيط، وإعداد الموازنات، إذ يشكل مصدر أساسي داخلي للمعلومات بالنسبة للأنظمة الفرعية الأخرى، ويشكل نظام المعلومات مجموعة الإجراءات، والوسائل التي تقوم بجمع، ومعالجة، وتشغيل، وتخزين، واسترجاع المعلومات لتدعيم اتخاذ القرارات، والرقابة في المؤسسة، وهو يعتمد على ثلاثة عناصر أساسية، وهي التنظيم، الإدارة، التكنولوجيا، http://ser-bu.univ-(alger.dz/thesenum/MERABTI_NAWEL.pdf علاقة المحاسبة التحليلية بالمحاسبة العامة: هناك علاقة وطيدة بين المحاسبتين بحيث تعتبر المحاسبة العامة، المصدر الأساسي للمعلومات التي تستمد منه المحاسبة, كما أن هذه الأخيرة تمد المحاسبة العامة بمعلومات يمكن الاعتماد عليها في نفس الوقت، أو الدورة, مثل الكمية، وقيمة المواد...الخ، وبالرغم من هذه العلاقة إلا أن هناك أوجه شبه كما أن هناك أوجه اختلاف بينهما تكمن في ما يلي أوجه الشبه: تحلل المحاسبتين تسيير المؤسسة، تعالج المحاسبة التحليلية نفس المعطيات الأساسية التي تعالجها المحاسبة العامة، كلتا المحاسبتين تصلان إلى نفس النتيجة، يتبعان لنفس المبادئ المحاسبية مثل مبدأ الحيطة، والحذر، المحاسبة العامة تعد البيانات المتعلقة بالموجودات، والمطاليب (أصول، وخصوم) تمهد لإعداد الميزانية الختامية، وحساب صافي المركز المالي, والمحاسبة التحليلية تعتبر مكملة للمحاسبة العامة حيث تدعمها، بالبيانات التفصيلية فعند إعداد الميزانية الختامية تقدم المحاسبة التحليلية تكلفة الإنتاج التام، والإنتاج قيد التنفيذ. أوجه الاختلاف: أ) من حيث الهدف: المحاسبة العامة تهدف أساساً إلى تحديد نتائج أعمال السنة إجمالاً، سواء كانت ربح، أو خسارة, وتساهم كذلك في إعداد الميزانية...الخ, أي أن المحاسبة العامة هدفها مالي, أما المحاسبة التحليلية، فتهدف إلى تحديد نتيجة كل منتج على حدي, أي النتيجة فيها مجزئة، أو تتفرع فيها حسب كل منتج، وبالتالي فإن هدف المحاسبة التحليلية هو هدف اقتصادي. ب) من حيث الزمن: المحاسبة العامة تعتبر محاسبة تاريخية إلا أنها لا تهتم إلا بالبيانات الفعلية عن عمليات تمت فعلاً، فهي لا تهتم لما سيحدث في المستقبل من احتمالات عن أسعار المواد، وأسعار البيع, طبقاً لمبدأ الحيطة، والحذر لكن لا تأخذ بعين الاعتبار احتمالات انخفاض الأسعار مثل مؤونات نقص البضائع, أما المحاسبة التحليلية فهي تهتم أساساً بالحاضر والمستقبل، وتستخدم البيانات الفعلية للاستفادة منها في وضع خطط، وتوقعات مستقبلية. ج) من حيث المعلومات: المحاسبة العامة تستمد معلوماتها من المخطط الوطني المحاسبي، بينما المحاسبة التحليلية، فتستمد معلوماتها من المحاسبة العامة، ومصادر أخرى. د) من حيث الاستعمال: المحاسبة العامة يستعملها المدير، والعمال، والمتعاملين إلا أنها إلزامية من الناحية القانونية, بينما المحاسبة التحليلية فيستعملها المسيرون، لأنها تفيدهم في تحديد المسؤوليات واتخاذ القرارات، وإعداد البرامج المستقبلية. خ) من حيث المستفيد: المحاسبة العامة يستفيد منها أصحاب المشروع، والموردون، والزبائن والمقرضين…، أما المحاسبة التحليلية، فالمستفيد منها هو المسير الداخلي للمؤسسة الذي يستعين بمختلف البيانات المستخرجة للقياس، والتخطيط، والرقابة. http://ser-bu.univ-alger.dz/thesenum/MERABTI_NAWEL.pdf المراجع: - عبد الله وآخرون ،أصول المحاسبة، مركز الكتب الأردنية ،1990 - http://elanin.com/vb/showthread.php?t=4815 - http://ser-bu.univ-alger.dz/thesenum/MERABTI_NAWEL.pdf مقالات ذات صلة:التسويات الجرديةرأس المال : Capitalتعرف على ما هية الأوراق المالية في سطور
دورة إعداد محاسب مالي محترف يهدف هذا الكتاب إلى تأهيل المحاسب للعمل بكفاءة وثقة في المجال المهني من خلال إلمامه بأصول المحاسبة وإتقان المهارات المالية الأساسية. يتناول الكتاب عدة موضوعات رئيسية تشمل: ✅ تصميم الدليل المحاسبي وطريقة إعداد الحسابات. ✅ العمليات التمويلية والرأسمالية مثل رأس المال، القروض، والأصول الثابتة. ✅ طرق حساب الإهلاك والمعالجة المحاسبية له. ✅ إعداد القوائم المالية مثل قائمة الدخل والميزانية العمومية. ✅ تحليل البيانات المالية واتخاذ القرارات المستندة إلى المعلومات المحاسبية. الكتاب من إعداد وائل مراد، ويهدف إلى تزويد المحاسب بالمهارات اللازمة ليكون محترفًا قادرًا على مواكبة التطورات المالية والمحاسبية. 📥 للاطلاع على الكتاب كاملًا: متوفر عبر مجلة المحاسب العربي. مقالات ذات صلة:الفرق بين الفوائد المكتسبة والفوائد المحققة24 أداة لتطوير نفسك كمدير ماليمقومات المحاسب الناجح