سجل بياناتك الان
آليات معالجة أوضاع الشركات المتعثرة احمد عباس مدير مالي وادارى عضو جمعية المحاسبين القانونيين عضو جمعية الضرائب المصرية لإنقاذ الشركات المتعثرة أو شبه المتعثرة من الانهيار أو مزيد من الانهيار يجب الأخذ في الاعتبار ببعض الأمور التي قد تنقذ هذه الشركات ومنها مايلى : - مرحلة إعادة الهيكلة المالية: تحقيق هيكل مالي فاعل وذلك من خلال الأدوات التالية: - تحويل جزء من الدين إلى مساهمات. - إطفاء بعض الديون أو الفوائد. - إعادة جدولة للديون. 2. التدوير: إن هدف إدخال الشركة في حالة التدوير هو تحقيق الحد الأدنى المطلوب من الاستقرار المالي حتى لا تقع الشركة في مرحلة الإفلاس وذلك من خلال الأدوات التالية: - التشخيص . - المراجعة التحليلية والتحليل المالي. - تخطيط العمل . - تقييم وتحديد موجودات الشركة . - تحديد التزامات الشركة . ولمعالجة أوضاع الشركات المتعثرة يتطلب الاتى : - تحديد الجهة المختصة بدراسة أوضاع الشركات المتعثرة ويفضل في هذا المجال أن تكون شركات متخصصة في المجالات المالية والإدارية ومعتمدة. - تطبيق مبدأ المساءلة بحق المسئول عن وصول الشركة المتعثرة إلى هذا الوضع. - أن يتم اختيار مجالس إدارة من الأشخاص المؤهلين والمتفرغين للعمل وأصحاب السمعة الجيدة. - وجود خطط ودراسات حول وضع الشركة وإيجاد آليات للمتابعة بحيث لا تكون عملية المعالجة تأجيل للمشكلة فقط. - وجود نصوص تشريعية تسبغ هالة قانونية على الشركة المتعثرة تحميها من مطالبات الدائنين لفترة محددة. - منح الدائنين حوافز تشجعهم على تحويل ديونهم إلى أسهم في الشركة وتشجيعهم على إطفاء كل أو جزء من الفوائد المتراكمة. - إيجاد نصوص تشريعية تبيح تجزئة الشركة المتعثرة وتقسيمها إلى شركات ووحدات إنتاجية جديدة . ومن هذا المنطلق والسؤال الذي يطرح نفسه كيف يمكن لشركة لا تحقق ربحا (متعثرة) أن تتعافى وتدرج ضمن الشركات التي يمكنها أن تحقق ربحيه هناك مجموعة من العوامل المهمة منها السيولة وقياس السيولة والربحية وقياس الربحية. السيولة Cash flow يستعمل اصطلاح السيولة للتعبير عن النقد الجاهز أو عن سيولة الشركة أو عن سيولة الأصل ، ونعنى بالنقد الجاهز صافى التدفق النقدي والذي هو عبارة عن التدفق النقدي الداخل مطروحا منه التدفق النقدي الخارج . والتدفق النقدي الداخل هو عبارة عن كل العمليات التي تؤدى إلى دخول نقد إلى صندوق النقدية ورصيد البنك في الشركة . أما التدفق النقدي الخارج فهو عبارة عن كل العمليات التي تقوم بها الشركة وتؤدى إلى خروج نقد منها . كما تعنى سيولة الشركة وجود أموال سائلة (نقد وشبه نقد) كافية لدى الشركة وفى الوقت المناسب لمقابلة التزاماتها فى موعد استحقاقها ولتحريك دورتها التشغيلية ولمواجهة الحالات الطارئة . أما سيولة الأصل فتعنى سهولة وسرعة تحويل هذا الأصل إلى نقد جاهز وبدون خسائر تذكر وحسب السير الطبيعي للأمور . قياس السيولة يمكن قياس درجة السيولة عن طريق مقارنة احتياجاتها قصيرة الأجل بموجوداتها قصيرة الأجل لمعرفة مدى قدرة هذه الموجودات على تغطية هذه الاحتياجات . ونسبة التداول = الأصول المتداولة مقسومة على الالتزامات المتداولة وهى المقياس الشائع لقياس سيولة الشركات كما يمكن استخدام مقياسين أخريين للسيولة هما صافى رأس المال العامل ونسبة السيولة السريعة. والى اللقاء في العدد القادم ونستعرض فيه أهمية السيولة وأثرها في استمرارية الشركات - والعسر المالي الفني - والعسر المالي الحقيقي - والربحية وهدفها .
أهمية وظيفة التخزين تعد وظيفة التخزين من أهم الوظائف المساندة في المؤسسات والشركات ، فإضافة لكونها تقوم بتخطيط وتنظيم عمليات تخزين المواد والمحافظة عليها وإمداد العملاء أو الإدارات الرئيسة داخل الشركة باحتياجاتها في الوقت المناسب وبما يضمن استمرار عملها بكفاءة ودون انقطاع. وتتخلص أهمية وظيفة التخزين فيمايلي: 1- الأهمية العملية والاقتصادية. 2- الأهمية التخطيطية والتنظيمية. 3- الأهمية التنفيذية. الأهمية العملية والاقتصادية: لا يمكن لأي مؤسسة أو شركة أن تعمل بدون وجود إدارة للمستودعات أو المخازن وبشكل يتناسب والأنشطة التي تقوم بها، فالمواد الداخله في أعمال أي إدارة سوف يتم تخزينها في المخازن إلى حين طلبها من الإدارة المحتاجة لذلك؛ وللمحافظة على سير أعمال المؤسسة وبيع سلعها ومنتجاتها فمن الضروري وجود إدارة تهتم بذلك، وبالنسبة للأهمية الاقتصادية فإن التخزين وفقا للكمية الاقتصادية يحافظ على المواد ويقلل من الأموال المستثمرة في المخزون. الأهمية التخطيطية والتنظيمية: من المهم أن تكون هناك جهة مسؤولة عن تخطيط المخزون وتحديد مستوياته العليا والدنيا حسب إمكانيات الشركة أو المؤسسة. كما أن الأهمية التنظيمية لها تتركز في ضرورة وجود إدارة مسؤولة مسؤولية كاملة عن أعمال تخزين المواد وصرفها بالتنسيق مع جميع الإدارات والأقسام داخل الشركة. الأهمية التنفيذية: لضمان استمرار الإدارات والأقسام داخل الشركة والمؤسسة في مهامها بكفاءة فمن الضروري تأمين متطلبات تلك الإدارات من المواد والأصناف، فإدارة الانتاج لا يمكنها أن تقوم بعمليات التصنيع ما لم تتوفر المواد اللازمة في الوقت المناسب وبالكميات المناسبة وهكذا بالنسبة لبقية الإدارات.
المحاسبة القضائية : كيف تحمي الشركات العربية أموالها من الاحتيال الرقمي في 2026؟ تخيلوا معايا المشهد ده: شركة عربية كبيرة، كل فلوسها ومعاملاتها على الكلاود والتطبيقات الإلكترونية، الدفع أونلاين، التقارير بتطلع في ثواني... وفجأة، هكر أو حتى موظف داخلي بيحرك أرقام هنا وهناك، يسرق ملايين بدون ما حد يلاحظ. اللي بيحصل دلوقتي في شركاتنا العربية مش قصة خيال علمي، ده واقع يومي مع الرقمنة اللي بتغرق كل حاجة. واللي بيقدر يوقف النزيف ده ويثبت الجريمة قدام المحكمة؟ مش المحاسب العادي اللي بيحسب الديون والأرباح... ده المحاسب القضائي، البطل الحقيقي اللي بقى خط الدفاع الأول. أنا كمستشار مالي، بشوف الطلب على المهنة دي بيزيد يوم بعد يوم. ليه؟ عشان الاحتيال الإلكتروني بقى أسهل وأذكى. زمان كان الغش يحتاج ورق وتوقيع مزور، دلوقتي ببرنامج خبيث أو فيديو AI مزيف أو حتى تطبيق وهمي بيسرق الفلوس في ثواني. في الخليج ومصر، مع التحول الرقمي والـ Vision 2030 والاقتصاد الرقمي، الجرائم دي بقت تهدد الشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء. والمحاسب القضائي هو اللي بيحول البيانات الرقمية دي لأدلة قانونية صلبة. إيه هي المحاسبة القضائية بالضبط؟ مش مجرد محاسبة عادية يا جماعة. ده مزيج بين المحاسبة والتحقيق الجنائي والتكنولوجيا. المحاسب القضائي بيحفر في السجلات المالية زي المباحث بالضبط: بيستخدم أدوات تحليل بيانات، بيكشف التلاعبات الخفية، بيتابع تدفق الفلوس حتى لو كانت في بلوكشين أو حسابات أوفشور، وبعد كده بيكتب تقرير فني يقدر يقدمه في المحكمة كشهادة. يعني مش بس بيكشف "مين سرق"، لكن "ازاي سرق" و"كام سرق" و"ازاي نمنعها المرة الجاية". ليه بقى ترند عالمي ومحلي في نفس الوقت؟ الرقمنة زادت، والمخاطر زادت أكتر. السوق العالمي للمحاسبة القضائية بينمو بسرعة صاروخية دلوقتي، والسبب الرئيسي زيادة حالات الاحتيال المالي والجرائم الإلكترونية. الشركات بقت تعتمد على الدفع الإلكتروني والـ fintech، واللي بيحصل؟ هجمات سايبر، احتيال في التداول عبر الإنترنت، و حتى فيديوهات مزيفة بالذكاء الاصطناعي بتخدع الناس. في المنطقة العربية، خاصة في الإمارات وقطر والسعودية، التقارير بتقول إن نسبة الاحتيال في البنوك بتقل لما يستخدموا أدوات AI في الكشف، بس لسه فيه فجوة كبيرة بيننا وبين الغرب. والأجمل؟ المحاسب القضائي دلوقتي مش بس بيكشف الاحتيال بعد ما يحصل... لا، بقى "مستشار وقائي". بيحلل البيانات بالـ AI عشان يتنبأ بالمخاطر قبل ما تحصل. تخيل شركتك بتستخدم برامج بتكشف أي تلاعب في ثواني، وبتحمي فلوسك وسمعتك في نفس الوقت. في الشركات العربية... التحدي أكبر، والحل أقرب والله يا محاسبين، في شركاتنا العربية الوضع مختلف شوية. عندنا ثقافة "الثقة في الموظف" وأحيانًا نقص وعي بالتكنولوجيا الجديدة. شركات في مصر والخليج بتتعرض لاحتيال إلكتروني من خلال شركات وهمية أو تطبيقات مزيفة، وأحيانًا الإدارة نفسها بتتفاجئ. بس الخبر السار: الوعي بيزيد. فيه مؤتمرات زي اللي هيحصل في القاهرة 2026 عن المحاسبة القضائية، والدول بتقوي اللوائح والحوكمة. المحاسب القضائي هنا بيبقى "المنقذ". بيكشف الاحتيال الداخلي (زي تضخيم الفواتير أو سرقة المخزون)، والخارجي (هجمات السايبر)، وبيساعد الشركة تتعامل مع الجهات القانونية بدون خساير كبيرة. أنا شفت حالات كتير في الخليج، الشركة كانت هتخسر ملايين، والمحاسب القضائي رجعها على رجليها بتقرير واحد. نصيحتي كمستشار مالي: ابدأ دلوقتي قبل ما يحصل لو أنت صاحب شركة أو محاسب فيها، متستناش لحد ما الاحتيال يحصل. اعمل كده: درّب فريقك على أدوات التحليل الرقمي والـ AI. اعمل "فحص قضائي" دوري للسجلات، زي الفحص الطبي السنوي. اختار محاسبين معتمدين في المحاسبة القضائية، مش أي حد. اعمل سياسة "لا تثق في أي حاجة رقمية بدون تحقق". النهاردة، المحاسب القضائي مش رفاهية... ده استثمار. بيحمي فلوسك، بيحمي سمعتك، وبيحمي مستقبل شركتك في عالم الرقمنة ده.
ما هي إعادة هيكلة الشركات؟ إعادة هيكلة الشركات هي عملية تغيير الهيكل المالي أو العمليات أو التنظيم للشركة بهدف تخفيف الأعباء المالية، وإزالة عوائق النمو، أو زيادة الربحية. قد تشمل هذه التغييرات إعادة التفاوض على اتفاقيات الديون، وخفض تكاليف التشغيل، أو إعادة تنظيم فرق العمل لتحسين كفاءة الشركة. ما هي الأسباب الرئيسية لإعادة هيكلة الشركات؟ تلجأ الشركات إلى إعادة الهيكلة المؤسسية لمعالجة المشكلات التي تؤثر على الأداء أو الاستقرار أو الأهداف طويلة الأجل. قد تنشأ هذه المشكلات من تغيرات السوق، أو ارتفاع التكاليف، أو أوجه القصور الداخلية. وتساعد إعادة الهيكلة الشركة على الاستجابة بأولويات أوضح واستخدام أمثل للموارد. تُساهم إعادة الهيكلة أيضاً في دعم الشركات التي تُعاني من ضغوط مالية. فقد تواجه الشركة انخفاضاً في التدفقات النقدية، أو ارتفاعاً في نفقات الفائدة ، أو محدودية في الحصول على التمويل. هذه المخاوف قد تدفع القادة إلى إعادة النظر في الديون، أو النفقات، أو العمليات التشغيلية. تقوم بعض الشركات بإعادة هيكلة أنشطتها لتركيز جهودها بشكل أكبر. وقد تُحوّل اهتمامها إلى المنتجات الأساسية، أو تُبسّط عملية اتخاذ القرارات، أو تُقلّص مستويات الإدارة. تُساعد هذه الخطوات فرق العمل على العمل بكفاءة أكبر والتركيز على الأنشطة التي تُضيف قيمة. الأسباب الشائعة لإعادة الهيكلة فيما يلي عدة أسباب تدفع الشركات إلى إعادة الهيكلة: زيادة التدفق النقدي . خفض تكاليف التشغيل. معالجة مستويات الديون المرتفعة. الاستجابة للمنافسين الجدد أو تغيرات السوق. إعادة التركيز على أنشطة العمل الأساسية. تندرج إعادة الهيكلة ضمن استراتيجية الشركة الأوسع نطاقاً. فهي تمنح القيادة المرونة اللازمة للاستجابة للتحديات التي تحد من الأداء، وتخلق هيكلاً يدعم الخطط المستقبلية والأهداف طويلة الأجل. ما هي أنواع إعادة هيكلة الشركات؟ تنقسم إعادة هيكلة الشركات عموماً إلى ثلاثة أنواع رئيسية: إعادة الهيكلة المالية، وإعادة الهيكلة التنظيمية، وإعادة الهيكلة التشغيلية. ويتناول كل نوع منها تحديات تجارية مختلفة ويدعم أهدافاً محددة. إعادة الهيكلة المالية تركز إعادة الهيكلة المالية على تغييرات في هيكل رأس مال الشركة وتمويلها بالدين أو حقوق الملكية. وقد تشمل إعادة تمويل القروض القائمة، أو زيادة رأس المال، أو تعديل مزيج الدين وحقوق الملكية. ويمكن أن تساعد إعادة الهيكلة المالية الشركات التي تعاني من ضائقة مالية نتيجة أعباء الديون الثقيلة، أو انخفاض الأرباح، أو مشاكل التدفق النقدي. الأنشطة الرئيسية إعادة هيكلة الديون : إعادة التفاوض على القروض، أو تمديد فترات السداد، أو تخفيض الفائدة. إعادة هيكلة الأسهم: إصدار أسهم جديدة لزيادة رأس المال أو إعادة شراء الأسهم لتعديل هيكل الملكية وتقليل الرافعة المالية. إعادة التمويل: الحصول على قروض جديدة لاستبدال القروض القديمة، غالباً بشروط أكثر ملاءمة، لخفض تكلفة الدين أو تحسين التدفق النقدي. عمليات الاستحواذ أو التخارج: بيع الأصول غير الأساسية أو ذات الأداء الضعيف أو خطوط الأعمال غير المربحة لتوليد النقد وتقليل التزامات الديون. إعادة الهيكلة التنظيمية تشير إعادة الهيكلة التنظيمية إلى إعادة تنظيم أقسام الشركة، وهيكلها الإداري، أو أدوارها ومسؤولياتها لتحسين أدائها. وعادةً ما تلجأ الشركات إلى إعادة الهيكلة التنظيمية لتحسين الكفاءة، وخفض التكاليف، والاستجابة لأهداف العمل الجديدة، أو معالجة المشكلات المتعلقة بكيفية إنجاز العمل. الأنشطة الرئيسية دمج الأقسام: دمج الفرق أو الوظائف المتداخلة للقضاء على التكرار وتحسين التنسيق. تبسيط الإدارة: إزالة مستويات الإدارة لتسريع عملية اتخاذ القرارات وتقليل البيروقراطية في جميع أنحاء المنظمة. إعادة تنظيم القيادة: إعادة توزيع المسؤوليات التنفيذية لتتوافق مع الأولويات الاستراتيجية الحالية والتركيز على السوق. تعديل خطوط الإبلاغ: إنشاء خطوط سلطة ومساءلة أكثر وضوحاً عبر وحدات العمل. إعادة الهيكلة التشغيلية تتناول إعادة الهيكلة التشغيلية كيفية تقديم الشركة لمنتجاتها أو خدماتها بشكل يومي. وقد تقوم الشركة بتبسيط العمليات، أو تحديث الأنظمة التقنية، أو تغيير أساليب الإنتاج. وتساهم هذه التغييرات في خفض التكاليف، وتحسين الجودة، وزيادة الكفاءة في جميع الأنشطة الأساسية. الأنشطة الرئيسية تحسين العمليات: تبسيط سير العمل للقضاء على الهدر، وتقليل أوقات الدورة، وتحسين الإنتاجية. تحديثات التكنولوجيا: تطبيق أنظمة جديدة لأتمتة المهام، وتحسين تدفق البيانات، وتعزيز دعم اتخاذ القرارات. الاستعانة بمصادر خارجية: نقل الوظائف غير الأساسية إلى مزودين متخصصين لتقليل التكاليف الثابتة وتحسين المرونة. تعديلات القوى العاملة: تقليص حجم الفرق، أو نقل العمليات، أو إعادة هيكلة التعويضات بما يتماشى مع احتياجات العمل الحالية. من يدعم عمليات إعادة هيكلة الشركات؟ تعتمد الشركات على خبراء خارجيين وفرق داخلية عند التخطيط لإعادة هيكلة الشركات. وتشمل المجموعات الرئيسية المشاركة في إعادة الهيكلة ما يلي: شركات استشارية لإعادة الهيكلة للتحليل المالي والاستراتيجي. المصرفيون الاستثماريون إرشادات حول التمويل وإعادة التمويل. مستشارون قانونيون للعقود والمفاوضات والامتثال التنظيمي. فرق داخلية للسياق التشغيلي والمالي. مستشارو إعادة الهيكلة توجيه هذه العملية. فهم يحللون الوضع المالي للشركة، وجدوى خيارات إعادة الهيكلة المختلفة، ويضعون خطة لإعادة الهيكلة . وتساعد توصياتهم الإدارة على تقييم الخيارات العملية. يؤدي المصرفيون الاستثماريون والمستشارون القانونيون أدوارًا مهمة أيضًا. يدعم المصرفيون قرارات التمويل ومناقشات إعادة التمويل مع المقرضين. أما المستشارون القانونيون فيراجعون العقود، ويديرون المفاوضات، ويضمنون امتثال جميع خطوات إعادة الهيكلة للمتطلبات التنظيمية. تُساهم الفرق الداخلية للشركة بمعرفة تفصيلية حول العمليات اليومية. فعلى سبيل المثال، يُعدّ الفريق المالي النماذج المالية والتوقعات والتنبؤات، بينما يشرح قادة العمليات كيف يمكن أن تؤثر التغييرات المحتملة على الموظفين وسير العمل. وتساعد رؤيتهم المستشارين على فهم القيود الواقعية التي تواجهها الشركة. أسباب فشل عمليات إعادة هيكلة الشركات قد تفشل عمليات إعادة هيكلة الشركات عندما تبني الشركات خططها المالية على افتراضات غير دقيقة أو عندما تواجه صعوبة في تنفيذ التغييرات التشغيلية. ثلاثة عوامل تعرقل معظم جهود إعادة الهيكلة: توقعات مالية متفائلة للغاية لا تصمد أمام الواقع. عدم كفاية التمويل أو ضعف دعم المقرضين مما يترك الشركات تعاني من نقص في رأس المال. سوء التنفيذ الذي يخلق ارتباكاً ويبطئ العمليات بدلاً من تحسينها. تفشل عمليات إعادة الهيكلة المالية عندما لا تتطابق التوقعات مع الواقع. فقد تتوقع شركة ما توفير 15% من التكاليف من إعادة التمويل، ثم تكتشف أن النسبة الفعلية أقرب إلى 10%. وتفترض توقعات التدفق النقدي ثبات الإيرادات، لكن العملاء قد يغادرون خلال فترة الانتقال. وتتراكم الالتزامات المالية بوتيرة أسرع من المتوقع. هذه الفجوات بين التوقعات والواقع تجعل الخطط غير قابلة للاستمرار حتى قبل البدء بتنفيذها. تُفاقم مشاكل التمويل من صعوبة الوضع. يعارض المقرضون الشروط، ويتردد المستثمرون في ضخ رؤوس أموال جديدة. وبدون تمويل كافٍ لإتمام عملية إعادة الهيكلة، تتعثر الشركات في منتصف الطريق - متقدمة جدًا بحيث يصعب تصحيح المسار، ولكنها غير متقدمة بما يكفي لرؤية النتائج. تُؤدي مشاكل التنفيذ إلى مشاكل أخرى. تُعاد توزيع الفرق دون توجيه واضح. تُطبّق عمليات جديدة قبل تدريب أي شخص عليها. تتغير المسؤوليات، لكن لا أحد يعرف من المسؤول عن ماذا. يتباطأ العمل اليومي. لا تتحقق المكاسب التشغيلية الموعودة من إعادة الهيكلة. أمثلة على إعادة هيكلة الشركات مارفل إنترتينمنت واجهت شركة مارفل ضائقة مالية حادة ونزاعات إدارية في أواخر التسعينيات، مما هدد استمراريتها. تقدمت الشركة بطلب للحماية بموجب الفصل الحادي عشر من قانون الإفلاس، مما منح الإدارة وقتًا لحل نزاعات الملكية ووضع استراتيجية جديدة. حوّلت مارفل تركيزها إلى ترخيص شخصياتها بدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على مبيعات الكتب المصورة. ساهمت استراتيجية الترخيص في تحسين الأداء المالي واستقرار العمليات. وأدى هذا التحول في شركة مارفل في نهاية المطاف إلى استحواذ ديزني عليها في عام 2009. ليغو واجهت شركة ليغو ديوناً بلغت قرابة 800 مليون دولار وتراجعاً في الأداء عام 2004، مما عرّضها لخطر الانهيار. أعادت الإدارة هيكلة عمليات ليغو من خلال خفض التكاليف، وتبسيط خطوط الإنتاج، وإعادة التركيز على منتجات البناء الأساسية المصنوعة من المكعبات. كما قامت الشركة بتبسيط عمليات التصنيع وتقليل التعقيد في جميع وحدات أعمالها. أدت هذه التغييرات إلى تحسين التدفق النقدي للشركة وتقليل ديونها، مما مكن شركة ليغو من استعادة الربحية والنمو المستدام. كارڤانا كانت شركة كارڤانا تعاني من مستويات ديون غير مستدامة، مما أدى إلى ضغوط مالية شديدة وهدد قدرتها على مواصلة عملياتها. أكملت الشركة عملية إعادة هيكلة رئيسية لديونها في عام 2023، حيث حوّلت 5.5 مليار دولار من الديون غير المضمونة إلى سندات مضمونة جديدة، وخفّضت إجمالي ديونها بمقدار 1.3 مليار دولار. وقد قام المقرضون بتمديد آجال الاستحقاق واشترطوا على كارڤانا زيادة رأس مالها لدعم عملية إعادة الهيكلة. أظهرت شركة كارڤانا انتعاشاً مالياً قوياً مع تحقيق إيرادات قياسية وتحسينات كبيرة في الربحية تجاوزت توقعات المحللين طوال عام 2024. كيف تؤثر إعادة هيكلة الشركات على الموظفين والعمليات؟ تُغيّر إعادة هيكلة الشركات العمل اليومي لمعظم الموظفين. تتغير خطوط الإبلاغ، وتُعاد توزيع المسؤوليات، وتندمج الفرق أو تنفصل. قد تبدو هذه التغييرات مُربكة على المدى القصير، حتى وإن كانت تهدف إلى تحسين الأداء على المدى الطويل. غالباً ما تتغير سير العمل أثناء إعادة الهيكلة. قد تُطلق الشركة أنظمة برمجية جديدة، أو تُوحّد إجراءات الموافقة، أو تُعيد تصميم كيفية تبادل المعلومات بين الأقسام. بعض هذه التحديثات يُسهّل الأمور، بينما يُسبب البعض الآخر ارتباكاً إلى حين تأقلم الموظفين مع النظام الجديد. قد تتغير الأدوار الفردية بشكل كبير نتيجة لإعادة الهيكلة. فقد يصبح الموظف مسؤولاً أمام مدير مختلف، ويتولى مسؤوليات جديدة، ويطور مهاراته باستمرار. في بعض الحالات، تؤدي إعادة الهيكلة إلى تسريح العمال، حيث تُقلّص الشركة عدد موظفيها بما يتماشى مع أهدافها المالية أو التشغيلية الجديدة. تؤثر هذه القرارات على الأفراد وعائلاتهم، ولذلك يُعدّ التواصل الواضح والدعم خلال هذه المراحل الانتقالية أمراً بالغ الأهمية. يحتاج الموظفون إلى تفسيرات واضحة حول أسباب التغييرات، وما تتضمنه مسؤولياتهم الجديدة، وكيف سيتم قياس النجاح مستقبلاً. وبدون هذا الوضوح، يتزايد الغموض، وتتأثر الإنتاجية سلباً بينما يحاول الموظفون توقع التغييرات المحتملة. الأسئلة الشائعة ماذا تعني إعادة هيكلة الشركات؟ تشير إعادة هيكلة الشركات إلى تغييرات في هيكلها المالي أو عملياتها أو تنظيمها. تساعد هذه التغييرات الشركة على مواجهة التحديات أو تحسين أدائها. كما تدعم إعادة الهيكلة الاستقرار طويل الأجل من خلال مواءمة الشركة مع أهدافها الحالية. ما هي أسباب إعادة هيكلة الشركات؟ تلجأ الشركات إلى إعادة الهيكلة لحل المشكلات المالية أو التشغيلية التي تحد من أدائها. وتشمل الأسباب الشائعة إدارة الديون، وخفض التكاليف، وتحسين الكفاءة، أو الاستجابة لتغيرات السوق. وتساعد هذه الإجراءات القادة على حماية التدفقات النقدية وتعزيز تركيز أعمالهم. ما هي الأنواع الرئيسية لإعادة هيكلة الشركات؟ تشمل الأنواع الرئيسية لإعادة هيكلة الشركات إعادة الهيكلة المالية والتنظيمية والتشغيلية. يدعم كل نوع منها أهدافًا مختلفة، مثل تخفيف أعباء الديون، وتحسين الربحية أو التدفق النقدي، وبيع الأصول غير الأساسية، وإعادة تنظيم القيادة أو فرق العمل. تُسهم هذه الأنشطة في مساعدة الشركات على الاستجابة بشكل أفضل لاتجاهات السوق وتعزيز أدائها التجاري.
حوكمة الشركات - الرقابة ضد الفساد المالي والإداري إعداد: أ. أيمن هشام عزريل ماجستير محاسبة جامعة أليجار الإسلامية-الهند تم نشر هذا المقال في مجلة المحاسب العربي العدد الثلاثون في ضوء الواقع العالمي أصبح هناك ضرورة ملحة للالتزام بقواعد حوكمة الشركات لتأمين وتحسين المناخ الاستثماري العام سواء كان على المستوى المحلي أو المستوى الدولي، مما له من قدرة على إنعاش الاستثمار الخاص، وتحفيز المدخرين على ضخ أموالهم في السوق في ظل توفير درجة عاليه من الثقة للرقابة، والسيطرة على المعاملات. إن هناك الكثير من الممارسات، والأعمال التي تتجاوز القانون، والقواعد، والأصول الواجبة في إدارة الشركات والأعمال، وبالتالي تخالف اقتصاديات السوق الصحيحة والدقيقة، وما تتضمنه من قواعد صارمة لضبط الأعمال والمعاملات، والشركات لحماية الاقتصاد الوطني للدولة، وحماية المستثمرون والمساهمون، وكذلك جهود المستهلكين والعملاء، حيث يمثلون المنظومة التي تصنع في النهاية القدرة التنافسية للاقتصاد وتخرجه عن طريق السوء والفساد والانحراف، وتقوده إلى طريق النمو والانتعاش والتقدم والتحديث(1). إن الغش والخداع هما اللبنة الأولى في منظومة الفساد، واكتشاف الغش خاصة في الأمور المالية يمثل تحدياً كبيراً للمحاسبين، حيث يملك هؤلاء المفسدين أدوات جديدة، ويطورونها من آن لآخر، وبالتالي لابد من مقابلتها بإجراءات وقائية متطورة تطوراً كاملاً تمثل آليات جديدة للرقابة تعمل في ظل وضوح وجلاء أكثر(2). إذاً لابد من تأسيس، وتنفيذ استراتيجيات، وإجراءات فعالة ضد الفساد بتحديد، وتضمين القواعد، واللوائح القانونية، وتوضيح القوانين المعنية، وتبني مبدأ الشفافية، حيث من الضروري أن تكون واضحة ومفهومة لدى جمهور المتعاملين(3). عناصر الإستراتيجية المضادة للفساد: ١- إصلاح الهيئات الحكومية – ومحاربة الأداء البيروقراطي، وتقييم أساليب العمل بصفة مستمرة، مع تقوية قدرات الهيئات الحكومية الإدارية والتنفيذية من خلال تطوير قدرات العاملين، ورفع مستوى خبراتهم من خلال التأهيل الجيد، وتحسين كفاءة النظام القضائي بتوفير الموارد المالية والفنية الكافية واللازمة لتنفيذ القوانين. ٢- وضع آليات تنفيذ حوكمة الشركات - حيث أن تأسيس الإطار المؤسسي اللازم لتثبيت جذور حوكمة الشركات يتطلب إصلاح الكثير من القوانين واللوائح المعمول بها الآن في مختلف الشركات، وذلك لتنفيذ مبادئ الحوكمة. ٣- مراعاة النزاهة والعدالة في العمل - حيث أن تحمل المسؤولية، وقبول المحاسبة، والشفافية تجاه المساهمين، وأصحاب المصلحة لا يقتصر على تحسين سمعة الشركة، وجذب الاستثمارات فقط، بل يعطيها ميزة تنافسية، وبالتالي لابد من إقامة علاقات جيدة بين أصحاب المصالح لتحقيق أهداف الشركة، وجعلهم جزءاً من إستراتيجيتها طويلة المدى، فالاهتمام بأصحاب المصلحة، وتحقيق الربح يسيران جنباً إلى جنب مع النمو الإنتاجي، وبمعنى آخر الاهتمام والربح يسيران جنباً إلى جنب مع الاستخدام الحكيم لرأس المال. تأسيس وممارسة حوكمة الشركات في هياكل الشركات العامة والخاصة: حيث أن شركات القطاع العام تساهم في الاقتصاد أكثر من شركات القطاع الخاص، وبالتالي يكون لها النصيب الأكبر في الناتج الوطني، والتوظيف، والدخل، واستخدام رأس المال، وبالتالي تشكيل السياسات العامة – وإن كان الاتجاه إلى ما يسمى بإدارة الأصول في هذه الشركات – أي التخلص منها وبيعها، والاندماج في اقتصاديات السوق الجديدة، وإن كان هذا الاتجاه لا ينفي ضرورة إتباع أساليب الحوكمة لتحقيق التنمية الاقتصادية، وإدارة الموارد بكفاءة ونزاهة، وزيادة الإنتاجية، وحماية حقوق العاملين، إن الممارسات الجيدة في الإدارة، والتركيز على قيم تؤدي إلى تحقيق الأرباح المالية المستمرة يؤدي ذلك إلى تحسين العلاقة، والتعامل الجيد مع أصحاب المصلحة(4). الهوامش: 1. أسامه غيث – تزييف القوائم المالية – جريدة الأهرام – العدد 43482 – 2005. 2. John D., The Detection of Fraud and the Management Accountant, Management Accounting, May, 1985. 3. دليل تأسيس حوكمة الشركات في الأسواق الصاعدة – مركز المشروعات الدولية، (2005). 4. معهد المحاسبة والأخلاقية – بريطانيا - www.accountableility.org.ur.