سجل بياناتك الان
مختصر شرح المؤشرات المالية المهمة هامش الربح الإجمالي ٪ المعادلة = إجمالي الربح / المبيعات انخفاض النسبة يؤدي إلى انخفاض الأرباح بسبب الارتفاع في تكاليف المواد أو الرواتب. ارتفاع النسبة يدل على قدرة الشركة على توليد الأرباح. كلما زادت النسبة مقارنة بالمنافسين فإن ذلك يدل على كفاءة إدارة التشغيل. هامش صافي الربح ٪ Net Profit Margin المعادلة = صافي الربح / المبيعات لمعرفة الشركة الجيدة يجب مقارنة النسبة مع الشركات المماثلة في النشاط. ارتفاع النسبة يدل على كفاءة إدارة الشركة في الرقابة على المبيعات. انخفاض النسبة بأقل من معيار القطاع يدل على أن أسعار بيع منتجات الشركة منخفضة أو أن أسعار التكلفة مرتفعة أو كلاهما، لذا يجب مراجعة عدد العاملين والرواتب والمزايا والمكآفات وكذلك تكلفة المواد المستخدمة بالإنتاج وتكاليف التخزين وغيرها من أجل الاستفادة من هذا المؤشر لتحسين أرباح الشركة وهو يعني ماذا يتبقى للشركة من كل ريال مبيعات كأرباح بعد سداد كافة تكاليف النشاط. العائد على الموجودات ٪ المعادلة = صافي الربح/ اجمالي الموجودات ارتفاع النسبة يدل على كفاءة الإدارة في استخدام الأصول ويعتبر المقياس الحقيقي لربحية الشركة، وهذا المؤشر يشير إلى مقدار الأرباح التي تستطيع الشركة تحقيقها لكل ريال من الموجودات. الشركات التي لديها معدل عائد على الموجودات أعلى من معدل عائد القطاع على الموجودات تعتبر أكثر قدرة على تحويل وترجمة الموجودات إلى أرباح، لذلك تعتبر الشركات التي تحقق عائد على الموجودات أعلى من الأخرى تدار بطريقة أكفأ من الطريقة التي تدار بها الشركات التي حققت عائد ضعيف وأن إدارة الأولى أفضل في تحويل موجوداتها إلى أرباح من الثانية. إدارة الشركة قادرة على رفع العائد على الموجودات بطريقتين: الأولى برفع أسعار المنتج، والثانية برفع سرعة تدوير الموجودات وهنا تبرز أهمية الإدارة المحكمة للمخزون. من الأفضل مقارنة هذا المؤشر عام بعد عام لمعرفة الفرق. العائد على حقوق المساهمين ٪ المعادلة= صافي الربح / حقوق المساهمين يعتبر العائد على حقوق المساهمين مقياس شامل ومهم لربحية الشركة، لأنه يقيس كفاءة الشركة في استخدام حقوق المساهمين، وبمعنى آخر، بواسطة هذا المؤشر نتعرف على قدرة الشركة على كسب عائد مناسب على أموال حملة الأسهم ويعتبر مقياس مهم لمعرفة الأرباح المحققة على كل ريال من حقوق المساهمين. الشركة التي تحقق ٢٠٪ عائد على حقوق المساهمين تعتبر فرصة جيدة للاستثمار، والشركة التي تحقق ١٠٪ لا بأس فيها، الشركة التي تحقق ٤٠٪ أو أعلى يجب الحذر والتدقيق بمصادر هذه الربحية. الأفضل استخدام متوسط حقوق المساهمين (العام الماضي+العام الحالي ) مقسوم على ٢. إجمالي المطلوبات للحقوق ٪ المعادلة= إجمالي المطلوبات / حقوق المساهمين ارتفاع النسبة تؤدي الى ارتفاع نسبة المخاطر للمساهمين وكذلك الدائنين مقالات ذات صلة:النسبة الحالية (Current Ratio)ما هو رأس المال العامل ؟ وما فائدتة ؟النسبة السريعة Quick Ratio
مخاطر المشتقات المالية و مساهمتها في خلق الأزمات مقدمة تبذل فئة متخصصة يطلق عليها مصطلح المهندسون الماليون، جهودا كبيرة في تلبية احتياجات المستثمرين و رغباتهم الجديدة عن طريق ابتكار عقود و أدوات استثمار مالي جديدة تلبي هذه الرغبات المتطورة و اللامتناهية. و قد أوصلتهم جهودهم إلى ابتكار ما يسمى بعقود المشتقات المالية بأنواعها المختلفة. و بالرغم من أن عقود المشتقات هي مفهوم معقد وصعب فسنحاول التعرف عليه من خلال هذا المقال. أولا: مفهوم عقود المشتقات 1/ تعريف المشتقات المالية هي عقود تعطي لأحد الطرفين الحق في أصل معين في تاريخ محدد، و تلزم الطرف الأخر باحترام التزام مماثل. العقد قد يتعلق بأصل مالي أو بمبلغ من العملات، أو كمية من المواد الأولية.كما قد يتعلق بمؤشر من المؤشرات. العقد قد يربط الطرفين بطريقة ملزمة أو قد يعطي لواحد منهما إمكانية تنفيذ العقد أو عدم تنفيذه، و يعتمد السعر السوقي للمشتقات على سعر الأصل المتعاقد عليه منذ نشأة العقد(1). حمل المادة من هنا مقالات ذات صلة:النسب المستخدمة في التحليل الماليالموازنة والإدارة الماليةBUDGETING
التحول إلى معايير التقارير المالية الدولية (IFRS): خطوات عملية للمنشآت التحول من المعايير المحلية إلى معايير التقارير المالية الدولية (IFRS) قرار استراتيجي، مش مجرد تغيير في طريقة إعداد القوائم المالية. الشركات اللي بتتعامل مع التحول ده كمشروع تقني بس، غالباً بتواجه مشاكل في التنفيذ. الخطوة الأولى: تقييم الفجوة (Gap Assessment) قبل أي تنفيذ، لازم تعرف الفروقات الجوهرية بين السياسات المحاسبية الحالية ومتطلبات IFRS، خصوصاً في بنود زي الإيرادات، الأدوات المالية، والأصول الثابتة. الخطوة الثانية: إعادة تقييم الأصول والالتزامات معايير زي IFRS 9 وIFRS 16 بتغيّر طريقة قياس الأدوات المالية وعقود الإيجار بشكل جوهري، وده بيتطلب مراجعة دقيقة للقوائم المالية الافتتاحية عند التحول. الخطوة الثالثة: تأهيل الأنظمة المحاسبية كتير من أنظمة ERP القديمة مش مجهزة للتعامل مع متطلبات الإفصاح الموسعة في IFRS، فتحديث النظام أو ضبط إعداداته خطوة أساسية مش اختيارية. الخطوة الرابعة: تدريب الفريق المالي التحول مش بيقف عند تاريخ معين، الفريق المحاسبي محتاج فهم مستمر لكيفية تطبيق المعايير على العمليات اليومية، مش بس وقت إعداد القوائم السنوية. التحول لـ IFRS بينجح لما تتعامل معاه كتغيير في منهجية التفكير المالي للشركة كلها، مش بس كتغيير في القوائم اللي بتتقدم للمساهمين.
مؤشرات الأداء المالي التي يجب أن يتابعها كل مدير مالي أسبوعياً كتير من المديرين الماليين بيغرقوا في التقارير الشهرية والسنوية، وبينسوا إن أهم قرار بياخدوه بيحتاج معلومة "دلوقتي" مش بعد شهر. من واقع خبرتي في إدارة أكتر من إدارة مالية، فيه مجموعة صغيرة من المؤشرات لو تابعتها أسبوعياً هتوفر عليك مفاجآت كبيرة آخر الشهر. أولاً: التدفق النقدي الحر (Free Cash Flow) مش الربحية المحاسبية اللي بتقول لك الشركة قد ايه صحية، السيولة الفعلية هي اللي بتحدد قدرتك على الوفاء بالتزاماتك. تابع الفرق بين النقد الداخل والخارج أسبوعياً، مش شهرياً بس. ثانياً: متوسط فترة التحصيل (DSO) لو الرقم ده بيزيد باستمرار، ده مؤشر خطر مبكر على مشكلة في إدارة الائتمان أو في جودة العملاء، حتى لو المبيعات نفسها شكلها كويس على الورق. ثالثاً: نسبة التكاليف الثابتة للإيرادات في أي أزمة أو تباطؤ في السوق، الشركة اللي عندها تكاليف ثابتة عالية بتتأثر أسرع بكتير من اللي عندها هيكل تكاليف مرن. متابعة النسبة دي بتساعدك تاخد قرار مبكر بدل ما تتفاجئ. رابعاً: الانحراف عن الموازنة التقديرية (Budget Variance) مش كفاية إنك تعمل موازنة في أول السنة وتسيبها، لازم تقارن الفعلي بالمخطط باستمرار وتفهم سبب أي انحراف قبل ما يتراكم. في النهاية، الإدارة المالية الناجحة مش بس تسجيل وتوثيق، هي قدرتك إنك تشوف المشكلة قبل ما تحصل، والمؤشرات دي هي عيونك على الشركة كل أسبوع.
أغراض (استخدام) تقرير الميزانية العمومية تقرير الميزانية العمومية هو أداة مهمة في إدارة الموارد والأموال في المؤسسات والحكومات. يتم إعداد هذا التقرير لتوضيح الإيرادات والنفقات العامة على مرحلة زمنية محددة، ويعرض التركيبة الدقيقة للحسابات والمعاملات المالية للمنظمة. تقرير الميزانية العمومية يهدف إلى تحليل وتقدير القدرة على التكاليف واستخدام الموارد، وتقدير الفائض أو العجز المالي وتوزيع الموارد بطريقة فعالة وعادلة. هذا يساعد على تحسين الإدارة المالية واتخاذ قرارات استثمارية صحيحة. من المهم للمؤسسات والحكومات أن يبلغوا المواطنين والجمهور بشكل شفاف وواضح حول استخدام الأموال العامة. تقرير الميزانية العمومية يوفر هذه الشفافية من خلال توضيح المصادر والاستخدامات للأموال العامة، وكذلك تقديم معلومات حول التزامات المؤسسة المالية وتحليل الأداء المالي. إضافة إلى الشفافية، يساهم تقرير الميزانية العمومية في مجموعة متنوعة من الأغراض الأخرى. على سبيل المثال، يساعد في تنسيق الأنشطة والموارد في المؤسسة بشكل أفضل، حيث يوفر نظرة شاملة على المصروفات المتوقعة ويسمح للإدارة بتحديد الاحتياجات والأولويات والتخطيط المالي. تستخدم المؤسسات والحكومات تقرير الميزانية العمومية أيضًا لتقييم أداء الموظفين والأقسام المختلفة. يمكن استخدام هذا التقرير لتحليل النفقات والإنفاق وتقدير العجز أو الفائض في الميزانية، وبالتالي تحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين وتطوير. علاوة على ذلك، يمكن استخدام تقرير الميزانية العمومية لأغراض الشفافية المالية والتوجيه الاستراتيجي للمؤسسة. يمكن للجمهور والمساهمين تقييم كيفية استخدام الموارد المالية وتقييم الأداء المالي للمؤسسة على المدى الطويل. هذا يساهم في بناء الثقة والشفافية بين المؤسسة والجمهور. لخلاصة، يعد تقرير الميزانية العمومية أداة هامة في إدارة الموارد المالية واتخاذ القرارات المالية الصحيحة. يساعد في تحقيق الشفافية والعدالة وتقدير الأداء المالي وتوجيه الاستراتيجيات المستقبلية للمؤسسة. تقرير الميزانية العمومية هو أداة قوية يجب أن يكون لديها دور مهم في جميع المنظمات والحكومات لتحقيق النمو والتنمية المستدامة. مقالات ذات صلة:أهداف التقارير الماليةشرح شامل خطوات إعداد القوائم المالية6 علاقات متداخلة مالية بين كلا من قائمة المركز المالي وقائمة الدخل