سجل بياناتك الان
يشتكي كثير من خريجي أقسام المحاسبة من الفجوة بين ما درسوه نظريًا وما يواجهونه فعليًا في سوق العمل، وهي فجوة يسعى أسلوب التعلم القائم على الحالات العملية (Case-Based Learning) لسدّها.
بدلًا من الاكتفاء بشرح القيود المحاسبية بمعزل عن سياقها، يضع هذا الأسلوب الطالب أمام موقف مالي حقيقي أو شبه حقيقي لشركة، ويطلب منه تحليله واتخاذ قرار محاسبي مبرر، تمامًا كما سيفعل في وظيفته الأولى.
تشير تجارب عدد من كليات التجارة إلى أن دمج حالات دراسية حقيقية مقتبسة من قوائم مالية فعلية (مع حجب بيانات الشركة) يرفع من قدرة الطالب على الربط بين المفهوم النظري وتطبيقه، ويجهّزه بشكل أفضل لمقابلات العمل الأولى.
التعلم بالحالات العملية يضع الطالب أمام مشكلات حقيقية بدل الحفظ، فيسد الفجوة بين ما يدرسه نظريًا وما يواجهه في سوق العمل.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات