سجل بياناتك الان
ملخص مفصل لمعيار المحاسبة المصري رقم 34 - الاستثمار العقاري (2020) 1. مقدمة معيار المحاسبة المصري رقم 34 لعام 2020 يحدد المعالجة المحاسبية والإفصاح عن الاستثمار العقاري، وذلك لضمان الاتساق في التقارير المالية للشركات التي تمتلك أو تدير استثمارات عقارية. 2. نطاق المعيار يطبق هذا المعيار على: العقارات المحتفظ بها بغرض تحقيق الإيراد من الإيجار أو زيادة القيمة وليس للاستخدام في العمليات التشغيلية للشركة. الأراضي والمباني التي تُستخدم كاستثمارات عقارية. ولا يشمل: العقارات المستخدمة في العمليات التشغيلية (تدخل ضمن معيار الأصول الثابتة). العقارات المحتفظ بها لغرض البيع (تدخل ضمن معيار المخزون). 3. التعريفات الأساسية الاستثمار العقاري: عقار (أرض أو مبنى أو جزء منه) محتفظ به لكسب الإيجارات أو لزيادة القيمة وليس للاستخدام الإنتاجي أو الإداري. القيمة العادلة: السعر الذي يمكن به بيع العقار في معاملة بين طرفين مطلعين. نموذج التكلفة: تسجيل الاستثمار العقاري بالتكلفة مطروحًا منها الإهلاك والخسائر الائتمانية. نموذج القيمة العادلة: تسجيل الاستثمار العقاري بالقيمة العادلة وإثبات التغيرات في الأرباح والخسائر. 4. المعالجة المحاسبية أ. الاعتراف والقياس الأولي يتم الاعتراف بالاستثمار العقاري عند استيفاء الشروط التالية: السيطرة على العقار من قبل الشركة. تحقيق منافع اقتصادية مستقبلية من العقار. القدرة على قياس تكلفة العقار بشكل موثوق. ب. قياس الاستثمار العقاري بعد الاعتراف الأولي هناك طريقتان رئيسيتان: نموذج القيمة العادلة: يتم إعادة تقييم العقارات سنويًا، وتُدرج التغيرات في الأرباح والخسائر. نموذج التكلفة: يتم تسجيل الاستثمار بالتكلفة مطروحًا منها الإهلاك. ✅ التوصية: يفضل نموذج القيمة العادلة إذا كان هناك سوق نشطة للعقار، مما يوفر معلومات أدق للمستثمرين. ج. التحويلات بين فئات العقارات يمكن تحويل العقارات بين: الاستثمار العقاري → الأصول الثابتة عند الاستخدام في العمليات التشغيلية. الاستثمار العقاري → المخزون عند اتخاذ قرار بيعه. يتم تقييم العقار بالقيمة العادلة وقت التحويل. 5. الإفصاح يجب على الشركات الإفصاح عن: السياسات المحاسبية المتعلقة بالاستثمارات العقارية. نموذج التقييم المستخدم (القيمة العادلة أو التكلفة). التغيرات في القيمة العادلة خلال الفترة المالية. المخاطر المرتبطة بالاستثمار العقاري مثل تقلبات السوق. 6. أمثلة تطبيقية مثال 1: قياس عقار بالقيمة العادلة تمتلك شركة استثمارية برجًا تجاريًا. في بداية السنة المالية، كانت قيمته العادلة 50 مليون جنيه. في نهاية السنة، تم تقييمه بـ 55 مليون جنيه. يتم إثبات 5 ملايين جنيه كأرباح في قائمة الدخل. مثال 2: قياس عقار بنموذج التكلفة شركة تمتلك عقارًا بقيمة 20 مليون جنيه. يتم إهلاكه على مدى 40 عامًا، بقيمة 500,000 جنيه سنويًا. لا يتم تسجيل تغييرات في القيمة العادلة. 7. التحديات والانتقادات صعوبة قياس القيمة العادلة: في الأسواق غير النشطة. التقلبات في النتائج المالية: بسبب تأثير إعادة التقييم في نموذج القيمة العادلة. تكلفة التقييم: الحاجة إلى خبراء تقييم مستقلين بشكل دوري. 8. الخلاصة معيار المحاسبة المصري رقم 34 - الاستثمار العقاري (2020) يوفر إطارًا موحدًا لمعالجة الاستثمارات العقارية محاسبيًا. هناك نموذجان للتقييم: القيمة العادلة والتكلفة. الإفصاح عن التغيرات في القيمة العادلة والمخاطر ضروري لتحقيق الشفافية. ✅ التوصية: يجب على الشركات اختيار نموذج التقييم المناسب وفقًا لطبيعة العقارات المتاحة وظروف السوق، مع ضمان الإفصاح الواضح عن أسس التقييم المستخدمة.
ملخص معيار رقم 001 لسنة 2020 - عرض القوائم المالية يهدف معيار رقم 001 لسنة 2020 إلى تحديد المبادئ والإرشادات الأساسية لعرض القوائم المالية وفقًا للمعايير المحاسبية المصرية. يُعد هذا المعيار أساسًا في تنظيم كيفية إعداد القوائم المالية بطريقة واضحة ودقيقة تعكس الصورة الحقيقية للمنشأة. يهدف إلى تحسين الشفافية والمصداقية في التقارير المالية ويساعد المستخدمين في اتخاذ قرارات مالية مبنية على معلومات موثوقة. النقاط الرئيسية للمعيار: المقصود بالقوائم المالية: تشمل القوائم المالية الأساسية التي يجب أن تقدمها المنشأة: قائمة المركز المالي (الميزانية العمومية). قائمة الدخل. قائمة التدفقات النقدية. قائمة التغيرات في حقوق الملكية. الإفصاحات المرفقة (ملاحظات الشرح). الهدف من القوائم المالية: تهدف القوائم المالية إلى تقديم معلومات دقيقة وموثوقة عن المركز المالي للمنشأة وأدائها المالي ونتائج عملياتها خلال فترة محددة. تسهم في توفير معلومات للمستثمرين والمقرضين وغيرهم من المستخدمين لتقييم قدرة المنشأة على توليد الإيرادات والنقدية وتوزيع الأرباح. المبادئ الأساسية لعرض القوائم المالية: يجب أن تكون القوائم المالية معبرة عن الوضع المالي للمنشأة في فترة معينة (عادة نهاية السنة المالية). يجب أن تُعرض القوائم المالية بشكل واضح وملائم مع ضمان الشفافية الكاملة والإفصاح عن السياسات المحاسبية المتبعة. يُطلب من المنشآت تقديم القوائم المالية وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة، مع توفير مقارنة بين الفترات المالية المختلفة إذا كانت هذه المقارنات ذات فائدة. محتويات قائمة المركز المالي (الميزانية العمومية): تعرض قائمة المركز المالي الأصول (التي تشمل الأصول المتداولة وغير المتداولة)، والخصوم (الخصوم المتداولة وغير المتداولة)، وحقوق الملكية. يجب أن تُعرض الأصول والخصوم بطريقة تصنف الأصول حسب السيولة والخصوم حسب الأجل الزمني. محتويات قائمة الدخل: تقدم قائمة الدخل معلومات عن الإيرادات والنفقات والأرباح أو الخسائر للمنشأة خلال فترة محددة. يجب تصنيف الإيرادات والنفقات بشكل يوضح الأنشطة التشغيلية وغير التشغيلية على حدة. قائمة التدفقات النقدية: تعرض التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية، الاستثمارية، والتمويلية. توفر هذه القائمة معلومات حول قدرة المنشأة على توليد النقدية واستخدامها في الأنشطة المختلفة. قائمة التغيرات في حقوق الملكية: تعرض التغيرات في حقوق الملكية خلال الفترة المالية، بما في ذلك الأرباح المحتجزة، العوائد على الأسهم، وأي توزيعات للمساهمين. الإفصاحات المرفقة: تشمل الملاحظات التي تشرح السياسات المحاسبية المتبعة في إعداد القوائم المالية. يجب أن تتضمن هذه الملاحظات معلومات تفصيلية عن الأصول، والخصوم، والتكاليف، والأرباح، والعمليات المتعلقة بالاستثمار والتمويل، مع توفير شفافية كاملة حول أساسيات القياس المستخدمة. مبادئ الافصاح والتقديم: يجب عرض القوائم المالية بناءً على مبدأ الاستمرارية في العمليات (أي أن المنشأة ستستمر في أنشطتها المستقبلية). يجب أن تكون القوائم المالية واضحة ومفهومة للمستخدمين، مع التركيز على الشفافية ودقة البيانات المعروضة. خاتمة: يساهم معيار عرض القوائم المالية في تحسين جودة التقارير المالية من خلال تحديد كيفية عرض المعلومات المالية الهامة، مما يساعد في اتخاذ قرارات مالية أفضل من قبل المستثمرين والمقرضين والمستخدمين الآخرين. يوفر هذا المعيار الأساس لفهم القوائم المالية وتفسيرها بشكل صحيح بما يعكس الوضع المالي الحقيقي للمنشأة.
ملخص معيار رقم 002 لسنة 2020 - المخزون يهدف معيار رقم 002 لسنة 2020 إلى تنظيم المحاسبة عن المخزون في القوائم المالية، بما في ذلك طريقة التقييم والاعتراف به في القوائم المالية. يوفر المعيار إرشادات حول كيفية قياس المخزون واعتباره، بما في ذلك طرق قياس تكلفته والإفصاح عنها. النقاط الرئيسية للمعيار: تعريف المخزون: يشمل المخزون جميع السلع أو المواد التي تحتفظ بها المنشأة بقصد بيعها أو استخدامها في إنتاج السلع أو تقديم الخدمات أو استخداماتها في الإنتاج المستقبل. تقييم المخزون: يتم تقييم المخزون باستخدام طريقة التكلفة أو طريقة صافي القيمة القابلة للتحقق، أيهما أقل. إذا كانت التكلفة أعلى من القيمة السوقية (صافي القيمة القابلة للتحقق)، يتم تخفيض قيمة المخزون إلى قيمته القابلة للتحقق. تشمل تكلفة المخزون جميع التكاليف التي تتعلق مباشرة بتصنيعه أو شرائه، مثل تكلفة الشراء، والنقل، والتخزين، وأي تكاليف مباشرة أخرى. طرق حساب التكلفة: طريقة الوارد أولاً صادر أولاً (FIFO): تعتبر المخزونات التي تم شراؤها أولاً هي التي يتم بيعها أولاً. طريقة المتوسط المرجح: تستخدم هذه الطريقة متوسط تكلفة المخزون المتاح للبيع طوال الفترة لتحديد تكلفة المبيعات. طريقة الوارد أخيرًا صادر أولاً (LIFO): في بعض الحالات، قد يتم استخدام هذه الطريقة، حيث يتم بيع المخزون الذي تم شراؤه آخرًا أولاً. (ملاحظة: قد لا تُسمح هذه الطريقة في بعض المعايير الدولية، لكنها قد تُستخدم في بعض البلدان أو حالات خاصة). التخفيض على القيمة: يجب تخفيض قيمة المخزون إذا كان صافي قيمته القابلة للتحقق أقل من تكلفته. يجب الاعتراف في الربح أو الخسارة بتخفيض القيمة عند حدوثه. يتم تقييم المخزون بشكل دوري وإذا تبين أن قيمته قد انخفضت، يجب أن يتم تسجيل هذا الانخفاض في القوائم المالية. الإفصاح: يجب على المنشأة الإفصاح عن السياسات المحاسبية المستخدمة في قياس المخزون، بما في ذلك طريقة التقييم المتبعة، وأي تغيير في طريقة التقييم أو تخفيض القيمة. يجب أن يتضمن الإفصاح أيضًا تفاصيل عن حجم المخزون، معايير التقييم، وتكاليف التخزين أو النفقات المتعلقة بالتخزين. المخزون المتعلق بالإنتاج: بالنسبة للمخزونات التي يتم استخدامها في الإنتاج (مثل المواد الخام، والسلع نصف المصنعة)، يتم تعديل التكلفة لتشمل تكاليف الإنتاج المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بها. التأثيرات على القوائم المالية: يؤثر المخزون بشكل مباشر على الربح والخسارة من خلال تكاليف المبيعات عند بيعه. كما يؤثر أيضًا على صافي القيمة الدفترية للأصول في القوائم المالية. خاتمة: يوفر هذا المعيار إطارًا دقيقًا ومعايير محددة للتعامل مع المخزون في القوائم المالية، مما يساعد في تقديم تقارير مالية دقيقة تعكس القيمة الحقيقية للمخزون والآثار المالية المترتبة على استخدامه وبيعه. يهدف المعيار إلى ضمان الشفافية والمصداقية في حسابات المخزون وإدارة الموارد بشكل فعال.
ملخص مفصل لمعيار المحاسبة المصري رقم 35 - الزراعة (2020) 1. مقدمة معيار المحاسبة المصري رقم 35 لعام 2020 يحدد كيفية المعالجة المحاسبية والإفصاح عن الأنشطة الزراعية في القوائم المالية، بهدف تحقيق الاتساق والشفافية في التقارير المالية للمنشآت العاملة في القطاع الزراعي. 2. نطاق المعيار يطبق هذا المعيار على: الأصول الحيوية المتعلقة بالنشاط الزراعي. المنتجات الزراعية عند الحصاد. ولا يشمل: الأراضي الزراعية والمباني المرتبطة بالنشاط الزراعي. المنتجات الزراعية بعد الحصاد، حيث تخضع لمعيار المخزون المصري. 3. التعريفات الأساسية الأصول الحيوية: الكائنات الحية المستخدمة في الأنشطة الزراعية، مثل الماشية والمحاصيل. النشاط الزراعي: عمليات النمو، الإنتاج، أو التحول البيولوجي للأصول الحيوية. القيمة العادلة مطروحًا منها تكاليف البيع: السعر الذي يمكن أن يتم به بيع الأصل الحيوي في السوق، بعد خصم التكاليف المرتبطة بالبيع. 4. المعالجة المحاسبية أ. الاعتراف والقياس يتم الاعتراف بالأصل الحيوي عندما: تمتلك المنشأة السيطرة عليه نتيجة لحدث سابق. من المتوقع أن يجلب منافع اقتصادية مستقبلية. يمكن قياس قيمته بشكل موثوق. يتم قياس الأصول الحيوية في البداية بالقيمة العادلة مطروحًا منها تكاليف البيع، إلا إذا تعذر قياسها بشكل موثوق، ففي هذه الحالة يتم قياسها بالتكلفة. ب. التغيرات في القيمة العادلة يتم إثبات أي تغييرات في القيمة العادلة في قائمة الدخل ضمن الأرباح أو الخسائر. في حالة عدم توفر بيانات سوقية موثوقة، يتم اللجوء إلى نموذج التكلفة. ج. المنتجات الزراعية بعد الحصاد يتم تصنيف المنتجات الزراعية كمخزون بعد الحصاد. يتم تطبيق معيار المخزون المصري على هذه المنتجات بعد الحصاد. 5. الإفصاح يجب الإفصاح عن: السياسات المحاسبية المتبعة في تقييم الأصول الحيوية. القيم العادلة للأصول الحيوية والتغيرات فيها خلال الفترة المالية. الأصول الحيوية التي لا يمكن قياسها بالقيمة العادلة. المخاطر المتعلقة بالنشاط الزراعي، مثل التغيرات المناخية والمخاطر البيولوجية. 6. أمثلة تطبيقية مثال 1: قياس قيمة قطيع من الماشية تمتلك شركة زراعية 50 رأس ماشية. في بداية السنة، كانت القيمة العادلة لكل رأس 5,000 جنيه، وفي نهاية السنة ارتفعت إلى 6,000 جنيه. يتم إثبات زيادة في القيمة العادلة بقيمة (50 × 1,000) = 50,000 جنيه في قائمة الدخل. مثال 2: معالجة المحاصيل الزراعية بعد الحصاد تمتلك منشأة زراعية 100 طن من القمح. عند الحصاد، يتم تقييم القمح بسعر السوق ناقص تكاليف البيع. بعد الحصاد، يتم تصنيف القمح كمخزون وتطبيق معيار المخزون عليه. 7. التحديات والانتقادات صعوبة قياس القيمة العادلة: عدم وجود سوق نشطة لبعض الأصول الحيوية. تقلب الأسعار: تتأثر القيمة العادلة بالعوامل البيئية والاقتصادية. التكاليف الإضافية: الحاجة إلى خبراء تقييم مستقلين لقياس القيمة العادلة. 8. الخلاصة معيار المحاسبة المصري رقم 35 - الزراعة (2020) يوفر إطارًا واضحًا لمعالجة الأنشطة الزراعية محاسبيًا. يعتمد على القيمة العادلة مطروحًا منها تكاليف البيع كأساس للتقييم. يواجه بعض التحديات مثل تقلب الأسعار وصعوبة قياس القيمة العادلة في بعض الحالات. التوصية: يجب على المنشآت الزراعية تطبيق سياسات تقييم مناسبة لضمان الامتثال للمعيار وتحقيق دقة في التقارير المالية.
معيار المحاسبة الدولي 15- المعلومات المتعلقة بآثار التغير في الأسعار يحل هذا المعيار الذي أعيدت صياغته محل المعيار الأصلي الذي صدر عن اللجنة في حزيران (يونيو) 1981. ولقد تم عرض المعيار طبقاً للصيغة التي أخذ بها منذ عام 1991. ويلاحظ عدم وجود تعديلات جوهرية على المعيار الأصلي، إلا أنه تم تعديل بعض المصطلحات تمشيا مع ما جرى عليه العمل باللجنة في المرحلة الحالية، كما تم تحديث كل التعاريف ذات العلاقة. محتويات المعيار المعيار المحاسبي الدولي الخامس عشر (أعيدت صياغته عام 1994) المعلومات المتعلقة بآثار التغير في الأسعار بيان اللجنة في أكتوبر 1989 نطاق المعيار الاستجابة لتغيرات الأسعار منهج القوة الشرائية العامة منهج التكلفة الجارية الحد الأدنى من الإفصاح الإفصاح الإضافي تاريخ بدء التطبيق المعيار المحاسبي الدولي الخامس عشر (أعيدت صياغته عام 1994) المعلومات المتعلقة بآثار التغير في الأسعار بيان اللجنة في تشرين أول( أكتوبر) 1989 اعتمدت اللجنة في اجتماعها خلال شهر تشرين أول( أكتوبر) 1989 البيان التالي ليضاف إلى المعيار المحاسبي الدولي الخامس عشر "المعلومات المتعلقة بآثار التغير في الأسعار" نطاق المعيار يجب تطبيق هذا المعيار عند إظهار آثار أثر تغيرات الأسعار على المقاييس المستخدمة لتحديد نتائج أعمال المنشاة ومركزها المالي . يحل هذا المعيار محل المعيار المحاسبي الدولي السادس "المعالجة المحاسبية للتغيرات في الأسعار" . يتم تطبيق هذا المعيار على المنشآت التي تعتبر المستويات التي تحققها من الإيرادات، الأرباح، الأصول وحجم العمالة كبيرة نسبيا وذلك في ضوء البيئة الاقتصادية التي تمارس فيها أنشطتها. وفي حالة ما إذا كانت الشركة الأم تقوم بإعداد قوائم مالية موحدة بالإضافة إلى القوائم المالية الخاصة بها، فإنه يكتفي بتقديم المعلومات الواردة في هذا المعيار على مستوى القوائم الموحدة . لا يطبق هذا المعيار على الشركة التابعة التي تمارس نشاطها في نفس بلد الشركة الأم إذا كانت الأخيرة تقوم بإعداد معلومات مالية موحدة طبقا لمقتضيات هذا المعيار. أما إذا كانت الشركة التابعة تعمل في بلد آخر غير بلد الشركة الأم ، فإن هذا المعيار يعتبر واجب التطبيق عندما يكون من المتعارف عليه في بلد الشركة التابعة تقديم معلومات مماثلة بواسطة المشروعات ذات الأهمية الاقتصادية في ذلك البلد. من المرغوب فيه عرض المعلومات المتعلقة بآثار التغير في الأسعار بالنسبة للوحدات الاقتصادية الأخرى وذلك تشجيعاً لجعل القوائم المالية المنشورة أكثر فائدة في تقديم المعلومات إيضاح تتغير الأسعار بمرور الزمن بسبب العديد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية الخاصة والعامة . فالعوامل الخاصة كالتغيرات في العرض أو الطلب أو المستوى التكنولوجي قد تؤدي إلى تغيرات كبيرة ومستقلة في الأسعار الخاصة . وبالإضافة إلى ذلك فإن العوامل العامة قد تؤدي إلى تغير في المستوى العام للأسعار ثم في القوة الشرائية للنقود . في العديد من البلدان ، يتم إعداد القوائم المالية طبقا لأساس التكلفة التاريخية بغض النظر عن التغير في المستوى العام أو المستوى الخاص لأسعار الأصول المحتفظ بها فيما عدا بعض الإستثناءات . كإعادة تقييم الأصول الثابتة أو تخفيض قيمة المخزون أو بعض الأصول المتداولة الأخرى إلى صافي القيمة القابلة للتحقق . ولقد روعي في المعلومات التي يتطلبها هذا المعيار توجيه أنظار مستخدمي القوائم المالية إلى آثار التغير في الأسعار على نتائج عمليات المشروع . إلا أن القوائم المالية سواء أعدت طبقا لأساس التكلفة التاريخية أو أي أساس آخر يأخذ في الاعتبار تغيرات الأسعار لا تهدف بطريقة مباشرة إلى إظهار قيمة المشروع ككل . الاستجابة لتغيرات الأسعار يجب على المنشآت التي ينطبق عليها هذا المعيار أن تقوم بالإفصاح عن المعلومات المنصوص عليها بالفقرات من 21 إلى 23 باستخدام إحدى الطرق المحاسبية التي تأخذ في الاعتبار التغيرات في مستويات الأسعار. قد يتم استخدام العديد من الأساليب لغرض إعداد المعلومات التي تأخذ في الاعتبار تغيرات الأسعار. وأحد تلك الأساليب هو الأخذ بالاعتبار التغير في المستوى العام للأسعار فقط . وهناك أسلوب آخر يوضح التكلفة الجارية بدلا من التكلفة التاريخية ، وبذلك يتم الاعتراف بالتغيرات الخاصة في أسعار الأصول. وهناك أسلوبا ثالثا يجمع بين كلا الأسلوبين . تعتمد طرق معالجة تغيرات الأسعار على مدخلين أساسيين لقياس الربح، أحدهما يعترف بالأرباح بعد المحافظة على القوة الشرائية العامة لحقوق الملكية، بينما يركز المدخل الثاني على تحديد الربح بعد المحافظة على الطاقة التشغيلية للمشروع ، سواء اشتمل ذلك أم لا على الأخذ في الاعتبار التغيرات في المستوى العام للأسعار. منهج القوة الشرائية العامة يتضمن منهج القوة الشرائية العامة تعديل كل أو بعض بنود القوائم المالية بالتغير في المستوى العام للأسعار. ويؤكد مؤيدو هذا المدخل على أن هذا التعديل ما هو إلا تعديل لوحدات القياس المستخدمة ولا يغير من أساس القياس الأصلي. وفي ظل هذا المنهج فإن صافي الربح يعكس عادة آثار التغير في المستوى العام للأسعار على الاستهلاك، وتكلفة البضاعة المباعة وصافي البنود النقدية وذلك باستخدام أحد الأرقام القياسية المناسبة، كما يتم التقرير عن صافي الربح بعد المحافظة على القوة الشرائية العامة لحقوق المساهمين في المنشأة. منهج التكلفة الجارية يمكن تطبيق منهج التكلفة الجارية باستخدام العديد من الطرق، التي تقوم بصفة عامة على التكلفة الإستبدالية قاعدة رئيسية للقياس. إلا أنه في حالة زيادة القيمة الاستبدالية عن كل من القيمة القابلة للتحقق والقيمة الحالية، فإن عادة ما يتم استخدام القيمة القابلة للتحقق أو القيمة الحالية أيهما أكبر كأساس للقياس . تتمثل عادة التكلفة الاستبدالية لأصل معين في التكلفة الجارية للحصول على أصل مماثل سواء كان جديدا أو سبق استعماله ، أو التكلفة الجارية للحصول على طاقة أو خدمات إنتاجية مماثلة. وتتمثل القيمة القابلة للتحقق في صافي القيمة البيعية الحالية للأصل. وتقدر القيمة الحالية على أساس التقدير الحالي لصافي التدفقات النقدية المستقبلية الناتجة عن الأصل بعد خصمها بشكل ملائم . عادة ما تستخدم الأرقام القياسية الخاصة كوسيلة لتحديد التكلفة الجارية لبعض البنود، وبصفة خاصة تلك البنود التي لم تحدث بشأنها معاملات مؤخرا أو التي لا تتوافر عنها قوائم أسعار أو إذا كان من غير العملي استخدام قوائم الأسعار لتلك البنود. تتطلب طرق التكلفة الجارية عموما الاعتراف بآثار التغير في الأسعار الخاصة عند حساب كل من الاستهلاك وتكلفة البضاعة المباعة . كما أن معظم هذه الطرق تقضي بإجراء بعض التعديلات التي تؤدي عموما إلى الاعتراف بالتداخل بين كل من تغيرات الأسعار وكيفية تمويل المشروع .وطبقا للمناقشة التي سترد بالفقرات 16-18 فإن هناك اختلاف في الآراء حول الشكل الذي تأخذه تلك التعديلات. تتطلب بعض طرق التكلفة الجارية إجراء تسويات تعكس أثر التغير في الأسعار على صافي البنود النقدية، بما فيها الخصوم طويلة الأجل ،وينتج عن ذلك في ظل ارتفاع الأسعار خسارة عند حيازة صافي أصول نقدية، أو مكاسبا عند حيازة خصوم نقدية، والعكس صحيح في حالة انخفاض الأسعار. وهناك بعض الطرق التي تقضي بضرورة قصر تلك التعديلات على بنود الأصول والخصوم النقدية التي تدخل في حساب رأس المال العامل للمنشأة . وفي كلتا الحالتين هناك اعتراف بأن البنود النقدية تمثل أحد عناصر الطاقة التشغيلية للمشروع مثلها في ذلك مثل البنود غير النقدية. ومن السمات الأساسية لطرق التكلفة الجارية الموضحة أعلاه أنها تقضي بالاعتراف بالأرباح بعد المحافظة على الطاقة التشغيلية للمشروع. وهناك وجهة نظر أخرى ترى أنه ليس من الضروري الاعتراف في قائمة الدخل بأية زيادة في التكلفة الاستبدالية للأصول طالما أن هذه. الأصول ممولة بقروض تقضي الطرق التي تعتمد على وجهة النظر هذه، بالتقرير عن الأرباح بعد المحافظة على الطاقة التشغيلية للمشروع في حدود الجزء الممول بمعرفة المساهمين . ويمكن إجراء ذلك على سبيل المثال عن طريق تخفيض مجموع التعديلات المتعلقة بكل من الاستهلاك، وتكلفة البضاعة المباعة ، والبنود النقدية برأس المال العامل (إذا تطلبت الطريقة المستخدمة ذلك) بنسبة المال المقترض إلى إجمالي القروض وحقوق الملكية . تقضي بعض طرق التكلفة الجارية بتطبيق رقم قياسي للتغير في المستوى العام للأسعار على حقوق الملكية . وهذا يوضح إلى أي مدى تمت المحافظة على حقوق الملكية في صورة قوة شرائية عامة وذلك في حالة ما إذا كانت الزيادة في التكلفة الاستبدالية للأصول خلال الفترة تقل عن مقدار النقص في القوة الشرائية لحقوق الملكية خلال نفس الفترة. وأحيانا يتم فقط الإشارة إلى ذلك بغرض إمكانية المقارنة بين التكلفة (الجارية) لصافي الأصول وصافي الأصول من حيث القوة الشرائية العامة. وفي ظل بعض الطرق الأخرى والتي تقضي بتحقق الربح بعد المحافظة على القوة الشرائية لحقوق الملكية في المشروع يتم معالجة الفرق بين رقمي صافي الأصول كمكاسب أو خسائر تعود على المساهمين . الوضع الحالي على الرغم من أنه أحيانا يتم عرض المعلومات المالية باستخدام إحدى الطرق السابق شرحها لتوضيح أثر تغيرات الأسعار في صلب القوائم المالية الأساسية أو في ملحق إضافي لها، إلا أنه لا يوجد إجماع دولي حتى الآن حول هذا الموضوع . وبناء على ذلك فإن لجنة معايير المحاسبة الدولية ترى ضرورة إجراء المزيد من الدراسات قبل التفكير في إلزام المنشآت بإعداد قوائم مالية أساسية باستخدام نظام شامل وموحد لمعالجة تغيرات الأسعار. وفي الوقت نفسه فإن قيام المنشآت، التي تعد قوائمها المالية الأساسية على أساس التكلفة التاريخية، بعرض معلومات إضافية تعكس التغير في الأسعار يعتبر عاملا مساعدا في تطوير هذا الموضوع . ولقد قدمت اقتراحات عديدة بشأن البنود التي يجب أن تتضمنها تلك المعلومات، ويتراوح ذلك بين تقديم عدد محدود من بنود قائمة الدخل إلى تقديم إفصاح مكثف في قائمة الدخل والمركز المالي. وانه لمن المرغوب فيه دوليا تحديد حد أدنى من البنود التي يجب الإفصاح عنها ضمن تلك المعلومات . الحد الأدنى من الإفصاح تشتمل البنود التي يتم الإفصاح عنها على البنود التالية : مقدار التعديلات والقيم ا لمعدلة والمتعلقة باستهلاك الأصول الثابتة. مقدار التعديلات والقيم المعدلة والمتعلقة بتكلفة البضاعة المباعة. التعديلات المتعلقة بالبنود النقدية، آثار الاقتراض، أو بحقوق الملكية ،وذلك عندما تكون هذه التعديلات قد أخذت في الاعتبار عند تحديد صافى الربح في ظل الطريقة المستخدمة. الأثر الكلي على نتائج التعديلات الواردة في( أ ، ب )، وكذلك الواردة في ( ج ) في حالة تطبيقه، وكذلك أي بنود أخرى تعكس آثار تغيرات الأسعار و التي يتم التقرير عنها طبقا للطريقة المحاسبية المستخدمة. في حالة استخدام طريقة التكلفة الجارية فإنه يجب الإفصاح عن التكلفة الجارية لكل من الأصول الثابتة والمخزون. يجب على المشآت أن توضح الطرق المستخدمة لحساب البنود المطلوب الإفصاح عنها في الفقرة 21 و 22 بالإضافة إلى طبيعة الأرقام القياسية المستخدمة. يجب التقرير عن المعلومات الواردة بالفقرات21 إلى23 في ملاحق إضافية إلا إذا كانت تلك المعلومات يتم عرضها بالقوائم المالية الأساسية. في معظم البلدان ،لا تعتبر تلك المعلومات جزءا من القوائم المالية الأساسية وإنما تعرض في ملاحق إضافية. ولا تنطبق أحكام هذا المعيار على المحاسبة أو السياسات التي يتعين على المنشأة إتباعها عند إعداد القوائم المالية الأساسية إلا إذا كانت تلك القوائم يتم عرضها باستخدام أحد الأسس التي تعكس آثار تغيرات الأسعار. الإفصاح الإضافي من المرغوب فيه قيام (لمشروعات بعمل إفصاحات إضافية، وبصفة خاصة مناقشة وتوضيح أهمية تلك المعلومات في ضوء الظروف الخاصة بالمشروع .كما يفيد عادة الإفصاح عن أية تعديلات تتعلق بمخصصات وأرصدة الضرائب . تاريخ بدء التطبيق يحل هذا المعيار المحاسبي الدولي محل المعيار رقم 6 "المعالجة المحاسبية لتغيرات الأسعار" ويصبح واجب التطبيق بالنسبة للقوائم المالية التي تغطي الفترات التي تبدأ من الأول من كانون الثاني ( يناير ) 1983 أو بعد ذلك التاريخ.