سجل بياناتك الان
معايير المراجعة الداخلية هي معايير للأداء المهني للمراجعة الداخلية صادرة عن معهد المراجعين الداخليين بالولايات المتحدة وقد وردت في خمس مجموعات وهي كالتالي : * الإستقلالية *الكفاءة والتأهيل *نطاق العمل *أسلوب اداء عمليات المراجعة الداخلية *إدارة قسم المراجعة الداخلية
البرنامج التدريبى للزملاء الجدد KPMG نقدم لكم اليوم مجموعة من الملفات بصيغة البوربوينت وهي عبارة عن برنامج تدريبي موكون من المواد التالية :- - اختبارات التحقق - الاطارالفكرىللمحاسبةالمالية - تقييم أرصدةالمدينين والمصادقات واوراق القبض وجردها - قائمةالمركزالمالى <span dir="" rtl""="" p="" span="" style="" background-color:rgb(255,"=""> - مشاكل المحاسبة عن الايرادات شير على أكبر نطاق جزاك الله الخير لتعم الفائدة لتحميل الكورس إضغط على تحميل الملف أدناه
المسئولية التقصيرية للمراجع الخارجي تمثل المسئولية التقصيرةي تجاه الطرف الثالث الفرع الرئسيس الثاني للمسئولية المدنية للمراجع الهارحي وهي تقوم على أساس مساءلة المراجع الخارجي عن خطأة أما غير موكلة ممن لا يرتبطون بعلاقة تعقادية ، ويسخدمون القوائم المالية التي قام بمراجعتها وقدم تقريرة بشانها وذلك ترتباً على إخلال ذلك المراجع بالالتزام بالقانون العام الذي يقض بعدم الاضرار بالغير . لاحظ أن أطراف عقد المراجعة الخارجية هم الطرف الاول : المراجع الخارجي نفسة . الطرف الثاني : أصحاب الشركة المشاهمين وهم ( أصحاب حقوق الملكية أي حملة الاسهم العادية ) وقد نص قانون شركات المساهمة المصري على أن مراجع الحسابات الخارجي يسأل عن صحة البيانات الواردة في تقريرة بوصفة وكيلا عن مجموعة المساهمين أما إدارة شركة المساهمة فهي التي يقوم المراجع الخارجي بالمراجع على الحسابات والقوائم المالية والسجلات ونظام الرقابة الداخلية التي قامت هذه الادارة بإعدادها وذلك فإن الادارة ليست طرفاً ثانياً ولا ثالثاً . أما الطرف الثالث لعملية المراجعة : فهو الطرف بمعنى أي أحد بخلال الطرف الثاني وبخلاف إدارة الشركة " مثل البنوك ، المستثمري المتوقعون ، مصلحة الضرائب ، ومصلحة الشركات ، وهيئة أسواق المال
فحص الحسابات لغرض اكتشاف الغش و الإختلاساتترتب على كبر حجم الوحدات و تعدد عملياتها تعذر قيام المدقق الخارجي بالتدقيق التفصيلي وعلى ذلك تحولت عملية التدقيق الكامل إلى تدقيق إختباري . وترتب على ذلك عدم إمكانية إعتبار مدقق الحسابات مسؤولا ً عن عدم كشف الغش و الإختلاس المحكم التدبير ، وبشرط أن يكون قد اتخذ في عمله عناية و مسلك المدقق العادي من حيث عدم التقصير في فحص الأنظمة الداخلية للرقابة ، وفي تحديد كمية الإختبارات اللازمة ، وفي تنفيذ عملية التدقيق نفسها . وهنا يبرز دور عملية الفحص لإكتشاف عمليات الغش و الإختلاس و تحديد المسؤول عنها و الطريقة التي تمت بها ؟؟ ويتم ذلك في شكل تكليف من أصحاب الوحدة أو من إدارته أو من أي جهاز حكومي أو رقابي يشرف على أعمال الوحدة ، وذلك حيث يثبت الشك لدى أحد الأطراف السابقة في و جود غش أو تلاعب بالدفاتر و السجلات . وينقسم الغش و الإختلاس إلى نوعين ، الأول التلاعب في الحسابات ( الغش) بدون إختلاس والثاتي الإختلاس ، ويشمل إختلاس بعض ممتلكات الوحدة مثل : إختلاس النقدية أو البضاعة أو الأوراق المالية أو الكمبيالات ......الخ . ويتوقف حجم وطبيعة الفحص الذي يقوم به الفاحص على نوع و ظروف الغش المرتكب ، إذ لا يمكن وضع قواعد موحدة للسير عليها في كل الأحوال ، وعلى سبيل المثال فإن الغش أو الإختلاس الذي يحدث في قسم واحد من أقسام الوحدة بواسطة موظف واحد يجعل من الفحص عملية محدودة ، في حين أنه في حالة حدوث الغش أو الإختلاس في الوحدة على نطاق واسع وعن طريق التواطؤ بين الموظفين تصبح عملية الفحص واسعة النطاق . وكبداية يمكن القول أن الفحص سيتم وفقاً لقواعد التدقيق المعروفة مع القيام بالتدقيق المستندي كاملاً وتحقيق وجود جميع الموجودات مع توجيه الإهتمام نحو نقاط الضعف في نظام اللرقابة الداخلية والتي يظن الفاحص أنها كانت الطريق لحدوث الغش أو الإختلاس . وفيما يلي عرض لبعض صور الإختلاس و التلاعب مع الإهتمام بإيضاح دور الفاحص بالنسبة لكل منها ، وطبيعة تقرير الفاحص : 1.إختلاس النقدية . 2.إختلاس البضاعة . 3.إختلاس الموجودات . 4.التلاعب في الحسابات ( الغش ) ونتناول ماتقدم بالشرح وذلك على النحو التالي : 1ـ إختلاس النقدية : Misappropriation Of Cash ويتم ذلك بعدة طرق منها : •إختلاس قيمة مبيعات نقدية . •إختلاس تحصيلات العملاء . •إثبات فواتير شراء صورية . •التلاعب في الأجور و الرواتب . •تزوير مستندات صرف النقدية أو المصروفات النثرية. وفيما يلي شرح موجز لصور هذه الإختلاسات كما يلي : -إختلاس قيمة مبيعات نقدية : ويكتشف الفاحص هذا الإختلاس عن طريق الإجراءات التالية : 1.مطابقة الملخصات التي يعدها عمال البيع بالملخصات التي يعدها أمين الخزينة. 2.وخوفاً من وجود إحتمال للتواطؤ بين عمال البيع و أمين الخزينة ، يجب الإحتفاظ بسجلات للعهد الموجودة لدى كل بائع حيث تثبت فيها قيمة البضاعة المسلمة لهم بسعر البيع ويخصم منها قيمة مبيعاتها ، ويكون الباقي عبارة عن قيمة رصيد البضاعة الموجودة لديهم ، وإذا تم الجرد الفعلي لتلك البضائع و تبين أن قيمتها أقل من رصيدها الظاهر بسجلات العهد دل ذلك على عجز في البضاعة ، وهذا بالطبع يمثل مقدار الإختلاس . -إختلاس تحصيلات العملاء : ويأخذ هذا الإختلاس صوراً عديدة منها : 1.إثبات المبلغ المختلس في شكل خصم مسموح به : ويعني ذلك ان المبلغ المسدد بواسطة العميل لا يقيد في دفتر النقدية و لا يورد لخزينة الوحدة و إنما يختلس ، ويسوى رصيد حساب العميل المدين كما لو أن العميل منح خصماً مسموحاً به بقيمة ذلك الرصيد ، ويكتشف ذلك الإختلاس عن طريق فحص الشروط الخاصة بمنح الخصم المسموح به للعملاء، ومراجعة فواتير البيع التي تتضمن خصماً ، والتأكد من إعتماد الخصم المسموح به المقيد بالدفاتر من قبل المختصين في الوحدة 2.إثبات المبلغ المختلس في شكل دين معدوم : ويعني ذلك أن المبلغ المسدد بواسطة العميل لا يقيد في دفتر النقدية ولا يورد لخزينة الوحدة وإنما يختلس ، ويسوى رصيد حساب العميل المدين على أنه قد أعتبر ديناً معدوماً ، ويستطيع الفاحص إكتشاف هذا الإختلاس بإتباع مايلي : أ-التأكد من أن جميع الديون التي أعدمت و أستبعدت من حسابات العملاء قد أعتمدت من الجهات المختصة . ب-التحقق من سلامة و قانونية إعدام تلك الديون . 3.إثبات المبلغ المختلس في شكل مردودات مبيعات صورية : يعني ذلك ان المبلغ المسدد بواسطة العميل لايقيد في دفتر النقدية ولايورد لخزينة الوحدة وإنما يختلس و يسوى رصيد حساب العميل المدين على أنه قد قام برد البضاعة له إلى الوحدة ، ويستطيع الفاحص إكتشاف هذا الإختلاس بإتباع ما يلي : أ-تدقيق الإشعارات الدائنة التي تحررها المنشأة وترسلها للعملاء مع ما قيد بدفتر يومية مردودات المبيعات . ب-تدقيق بعض الإشعارات الدائنة مع ماقيد بسجلات البضاعة الواردة وسجلات المخازن للتأكد من ورود البضاعة المرتدة فعلاً و دخولها في حيازة الوحدة 4.إستخدام تجزئة الدفعات لتسوية تحصيلات العملاء المختلسة : وهنا يلجأ المختلس إلى سداد الرصيد المستحق على أحد العملاء الذين تم اختلاس تسديداتهم عن طريق إستخدام المبالغ المحصلة من عملاء آخرين ، وتستمر هذه العملية بصورة متكررة ويستطيع الفاحص إكتشاف هذا الإختلاس بإتباع ما يلي : أ-بفرض أن جميع المتحصلات النقدية أو الشيكات تودع بالبنك ، يقوم الفاحص بمراجعة تسديدات العملاء على الإيداعات بالبنك كما هي واردة في كشف حساب البنك ، مع التأكد من تطابق التواريخ و المبالغ المسددة من العملاء مع المبالغ المودعة بالبنك . ب-فحص حسابات المدينين و ملاحظة الأرصدة المتأخر سدادها و التغيرات التي طرأت على طريقة السداد . ج-إرسال المصادقات إلى العملاء بأرصدة حسلباتهم لدى الوحدة ويطلب منها إرسال موافقتهم أو عدم موافقتهم إلى المدقق مباشرة . -إثبات فواتير شراء صورية : حين يحدث تواطؤ بين موظفي الوحدة وبين أحد الموردين فإن إختلاس النقدية في هذه الحالة يتم عن طريق إثبات فواتير شراء صورية أو بمبالغ أكثر من قيمة البضاعةالمستلمة منهم ، أو قيد فواتير الشراء مرتين ، ويترتب على العمليات السابقة ظهور حساب المورد بأعلى من حقيقته وعند سداد حسابه يختلس الفرق ، ويمكن إكتشاف هذ الإختلاس من خلال الإجراءات التالية : أ-التأكد من إعتماد عملية الشراء من الموظف المختص . ب-الإطلاع على فاتورة الشراء و مطابقة ما ورد بها بما قيد بدفتر النقدية تحت خانة المشتريات النقدية . ج-التأكد من ورود البضاعة المشتراة وذلك بالإطلاع على سجلات المخازن ودفتر البضاعة الواردة . د-يجب أن يقوم الفاحص بإعتبار بعض فواتير المشتريات مع أوامر و عقود الشراء وإذا كانت المشتريات تتم بطريقة المناقصة أو المزايدة فعليه أن يطاع على ملفات المناقصات أو المزايدات . -التلاعب في الأجور : يتم ذلك عن طريق إدراج أسماء عمال وهميين في كشوف الأجور أو بإستخدام فئات أجر أعلى من الحقيقة و إختلاس المبالغ المقابلة ، ويكتشف هذا الإختلاس من خلال الإجراءات التالية : أ- إجراء مطابقة بين بطاقات الحضور ( الدوام) أو كشوف تسجيل ساعات العمل وبين ماهو وارد بكشوف الإستحقاقات المختلفة . ب-مطابقة الشيكات المسحوبة للأجور مع إجمالي كشوف الأجور و الرواتب . ج-تدقيق بعض ملفات العمال للتأكد من صحة إجراءات التعيين و العلاوات و الإستقطاعات المختلفة . د-التأكد من وجود توقيع العامل أو ختمه على كشوف الأجور و الرواتب . -تزوير مستندات صرف النقدية أو المصروفات النثرية : يمكن للفاحص إكتشاف الإختلاسات المتعلقة بهذا البند عن طريق تدقيق مستندات الصرف مع ماهو مقيد بدفتر المصاريف النثرية بعد فحص المستندات نفسها ، والتأكد من صحتها شكلاً و موضوعاً . وبالنسبة لبعض المصروفات النثرية الصغيرة التي لا توجد مستندات مؤيدة لها ، يجب على الفاحص أن يحصل على إعتماد لها من الجهة المختصة ، وعلى الفاحص قبل كل هذا جرد المتبقي من رصيد السلفة المستديمة و مطابقة الرصيد مع مستندات الصرف وأصل السلفة وعمل محضر بنتيجة الجرد . 2-إختلاس البضاعة : ويتم ذلك عن طريق عدم إثبات البضاعة الواردة في دتر المخزون وإختلاسها ، أو بصرف كمية من البضاعة أقل مما هو مثبت في أذونات الصرف ثم غختلاس الفرق، أو عن طريق إختلاس البضاعة المرتدة من العملاء، وقد يتم إختلاس البضاعة عن طريق التواطؤ مع العملاء عن طريق توريد بضاعة لهم وعدم قيدها على حسابهم وغقتسام الثمن معهم . ## ويمكن إكتشاف إختلاس البضاعة بإتباع الإجراءات التالية : أ-فحص أنظمة الرقابة الداخلية الخاصة بعمليات الشراء والبيع والتخزين والتحقق عن مدى كفاية هذه الأنظمة في منع التلاعب أو الإختلاسات . ب-التاكد من جدية عملية الجرد التي قامت بها إدارة الوحدة و الإطلاع على كشوف أو قوائم الجرد التفصيلية ، لجرد البضاعة جرداً فعلياً في تاريخ الفحص و مطابقة نتيجة الجرد بالرصيد الواجب أن يكون ، آخذاً بالإعتبار رصيد بضاعة أول المدة . ج-مطابقة صور فواتير المشتريات مع سجلات المخازن للتحقق من أن البضاعة المشتراة قد أثبتت الوحدة دخولها إلى المخازن ، وتم زيادة كميات المخزون بها . د-تدقيق فواتير الخصم التي يرسلها الموردون للوحدة مع إشعارات الرد مع سجلات البضاعة ، للتأكد من خروج البضاعة المرتدة من حيازة الوحدة فعلاً . ه-مطابقة صور فواتير المبيعات مع سجلات المخازن ، للتحقق من أن البضاعة المبيعة قد تم إثبات خروجها من مخازن الوحدة ، وتم تخفيض كميات المخزون بها . و-تدقيق الإشعارات الدائنة التي تحررها المنشأة و ترسلها للعملاء مع ما قيد بسجلات البضاعة الواردة وسجلات المخازن للتأكد من ورود البضاعة المرتدة و دخولها في حيازة الوحدة . 3-إختلاس الموجودات : تمثل الموجودات – الأصول الثابتة- جزءاً هاماً من رأس المال المستثمر في الوحدات المختلفة لهذا من الضروري إحكام الرقابة الداخلية عليها ، وعلى الأخص ضرورة الإحتفاظ بسجل للموجودات الثابتة ، يتضمن توضيحات تفصيلية عن كل مفردة من مفردات هذه الموجودات مثل تاريخ شراء الأصل ، ثمن التكلفة ، العمر الإنتاجي المقدر ، الإضافات ، الإستبعادات ، معدل الإهتلاك السنوي ، الصيد المتبقي .... إلخ . ## ولإكتشاف الإختلاس الخاص بالموجودات يجب تطبيق الإجراءات التالية : أ-جرد الأصول جرداً فعلياً في تاريخ الفحص . ب-مقارنة نتيجة الجرد الفعلي بما هو مقيد في سجلات الأصول السابق ذكرها . 4-التلاعب في الحسابات ( الغش) : قد يحدث تلاعب في دفاتر أو سجلات الوحدة دون أن يتضمن ذلك تغطية إختلاسات في النقدية أو في البضاعة أو في الموجودات المختلفة للوحدة ، وفي هذه الحالة يهدف هذا التلاعب إلى تحقيق هدفين أساسين : •التلاعب بهدف تغير نتيجة أعمال الوحدة من ربح أو خسارة . ويتم التلاعب في هذه الحالة بطرق عديدة نذكر منها : أ-تأجيل قيد المشتريات التي تتم أخر السنة المالية حتى أوائل الفترة التالية ، وذلك بالرغم من ورود البضاعة إلى الشركة ، وقيدها في سجلات المخازن ، وظهورها ضمن مخزون أخر المدة ، وذلك بقصد تضخيم الأرباح . ب-تأجيل قيد إثبات رد المشتريات آخر الفترة المالية وإبقائها بالمخزن وإدراجها ضمن البضاعة الباقية في قوائم الجرد ، بالرغم من تسجيل تلك المردودات في دفتر اليومية الخاص وترحيلها إلى حساب المورد . ج-تأجيل إثبات المبيعات التي تتم آخر الفترة المالية بسجلات المخازن و إدراجها ضمن المخزون السلعي بالرغم من إثبات تلك المبيعات في دفتر اليومية الخاص ، وترحيلها إلى حسابات العملاء المختصة لغرض تضخيم الأرباح . د-تأجيل إثبات مردودات المبيعات بدفتر اليومية الخاص و ترحيلها إلى حسابات العملاء المختصة بالرغم من ورود البضاعة المرتدة إلى المخازن وإدراجها في قوائم الجرد . •التلاعب بهدف إظهار المركز المالي للوحدة على غير حقيقته . ويتم التلاعب في هذه الحالة بطرق عديدة نذكر منها : أ-إعتبار بعض المصروفات الإيرادية مصروفات رأسمالية . ب-عدم تكوين المخصصات والإهلاكات الكافية . •إجراءات إكتشاف التلاعب في الحسابات : أ-فحص عمليات الشراء و البيع و المردودات المرتبطة بهما فحصاً شاملاً وعلى الأخص تلك التي تتم في أواخر السنة المالية . ب-التأكد من عدم وجود خلط بين المصروفات الإيرادية و المصروفات الرأسمالية . ج-فحص تكوين المخصصات و الإهتلاكات والتأكد من كفايتها . د-تحقيق الأصول و الإلتزامات للتأكد من صحة تقويمها .
إستخدام أسلوب العينات في المراجعة قد تكون العينات حكمية " بمعنى قيام المراجع بإختيار عينات من شهور السنة للمراجعة وإيداء الرأي بناء على ذلك " وقد تكون عشوائية . · تكون العينات حكمية إذا حدد المراجع مقدماً الصفات التي يجب أن تكون عليها مفردات العينة فإن هذه العينة هي عينة حكمية . · تكون العينات عشوائية إذا كان لكل مفردة من مفردات المجتمع " نوع الحساب " نس الفرصة في إختيار مفردات العينة فإن هذه العينة هي العينة العشوائية . طرق العينات الاحصائية ثلاث طرق وهي :- 1- المعاينة بغرض القبول أو الرفض . 2- المعاينة بغرض الاستكشاف. 3- المعاينة بغرض التقدير " وهو ما يناسب مهنة المراجعة الخارجية " وسيتم الاقتصار على النوع الثالث لمناسبتة لمجال المراجعة . أولاً : المعاينة بغرض التقدير وهي العينات التي من خلالها معرفة خصائصها يمكن تقدير خصائص المجتمع التي سميت من ذلك عند درجة ثقة معينة وتنقسم عينات التقدير إلى العينات الخاصة بتقدير الصفات والعينات الخاصة بتقدير المتغيرات . فإذا كان الهدف من العينة هو قياس خاصية كمية مقل القيمة المالية لاحد البنود فإن العينات تكون عينات تقدير المتغيرات ، أما إذا كان الهدف من العينة هو قياس خاصية نوعية أو وصفية معينة مثل تقدير معدل تكرار حدوث حدث معين في المجتمع فإن العينات تكون عينات تقدير الصفات وسوف يتم تناول كل من النوعين لاحقاً بالدارسة بالتفصيل . ثانياُ معاينة تقدير المتغيرات ويتم تطبيقها حيث يكون الهدف من العينة هو قياس خاصية كمية معينة مثل القيمة المالية لاخد البنود ، فعلى سبيل المثال إذا كان العملاء عددهم 40,000 وكانوا مدينين بمبلغ 3 مليون جنية ولا يمكن مراجعة جميع المجتمع بالكامل ولكن يتم أخذ عينه من 150 عميل مثلا وتحديد الاخطاء في المجمتع أي انه يتم تقدير الاخطاء فيالمجتمع بناء على الاخطاء الموجودة بالعنية . ثالثاً : معاينة تقديرات الصفقات وتطبق حينما يكون الهدف من العينة هو قياس خاصية نوعية معينة مثل تقدير معدل تكرار حدوص حدث معين في المجتمع مثال ذلك : كل فاتورة بيع مرسلة للعميل لابد أن يتم مراجعتها ويقوم أحد الموظفين بالتوقيع عليها فإن كان هناك 1000 فاتورة ثم تم أخذ 100 فاتورة كعينة لفواتير البيع ووجد ان بها 20 فاتورة لايوجد بها توقيع أو بها أخطاء . - معدل الحدوث للخروج عن الصفحة محل الاختبار } 20÷100 X 100 { = 20%. - ويلاحظ أن أسلوب العينات الاحصائية الخاصة بتقدير المتغيرات يستخدم عدة طرق لتقدير العينة الاجمالية للمجتمع المحاسبي أو لتقدير قيمة الاخطاء التي يتضمنها . ومن هذه الطرق 1- طريقة الفروق . 2- طريقة النسب . 3- طريقة القيمة المتوسطة . أولاً : طريقة الفروق · القيمة الكلية للاخطاء في المجمتع محل الدارسة = متوسط الخطأ في مفردات العينة X حجم المجتمع . · متوسط قيمة الخطا في مفردات العينة = القيمة الكلية للاخطاء في العنية ÷ عدد مفردات العينة . · القيمة الاجمالية ( الكلية للمجمتع ) = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الكلية للاخطاء في المجمتع . أولاً : طريقة النسبة · القيمة الاجمالية ( الكلية ) للمجتمع = القيمة الحقيقية لمفردات العينة " بعد المراجعة" ÷ القيمة الدفترية لمفردات العينة ( قبل المراجعة ) X القيمة الدفترية للمجمتع . · القيمة الكلية للاخطاء في المجمتع = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الاجمالية الكلية للمجتمع ثالثاُ : طريقة القيمة المتوسطة · القيمة الاجمالية للمجمتع = متوسط القيمة الحقيقية لمفردات العينة x حجم المجتمع . · متوسط القيمة الحقيقة لمفردات العينة = القيمة الحقيقية لمفردات العينة " بعد المراجعة " ÷ حجم العينة · القيمة الكلية للاخطاء في المجتمع = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الاجمالية الكلية للمجتمع مثال : بينت الميزانية محل المراجعة رصيد حسابات العملاء 2,250,000 جنية قيمة دفترية والذي يتكون من 100 عميل والمطلوب تقدير القيمة الاجمالية لهذا المجتمع او تقدير القيمة المكلية للاخطاء في المجتمع وذلك من خلال عينة مكونة من خمسة عملاء وكانت نتيجة المراجعة عن طريق أرسال مصادقات في هذه المفرات كالتايل : القيمة الدفترية 2,250,000 جنية حجم المجتمع 100 عكيل حجم العينة 5 عملاء كيف يمكن تقدير الخطأ الموجود بالمجتمع خلال الخطأ المكتشف في العينة طريقة الفروق 1- القيمة الكلية = القيمة الكلية للاخطأ في العينة ÷ عدد مفردات العينة × حجم المجموع = 2700÷5×100 = 54000 2- القيمة الاجمالية = القيمة الدفترية للمجمتع – القيمة الكلية للاخطاء الكلية في المجتمع = 2,250,000-54000 = 2,196,000 3- طريقة النسب 1- العينة الاجمالية للمجتمع = القيمة الحقيقية لمفردات العينة ÷القيمة الدفترية لمفردات العينة × القيمة الدفترية للمجتمع 100,800 ÷103,500 × 2,250,000 = 2,191,275 جنية 2- العينة الكلية للاخطاء في المجتمع = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الاجمالية للمجتمع 2,250,000-2,191,275 = 58725 ج · طريقة المتوسط 1- القيمة الاجمالية ( الكلية ) للمجتمع = القيمة الحقيقية للمجتمع ÷حجم العينة ×حجم المجتمع 100,800÷5×100 = 2,016,000 جنيه 2- القيمة الكلية للاخطاء للمجتمع = القيمة الدفترية للمجتمع – القيمة الاجمالية ( الكلية للمجتمع ) 2,250,000-2,016,000 = 234,00 جنية إستخدام أسلوب المعاينة الاحصائية في تنفيذ إختياري مدى الالتزام بأوجة الرقابة الداخلية معاينة العينات تؤدي إختبارات مدى الالتزام بأوجه الرقابة الداخلية عندما يكون مطلوب تحديد مدى فاعلية تشغيل أنظمة الرقابة الواقع في الواقع العملي وإذا تم إستخدام أسلوب المعاينة الاحصائية في تنفيذ هذه الاختيارات فيكون الهدف هو تقدير النسبة المئوية للاخطأء عدم الالتزام باوجه الرقابة في مجتمع محاسبي ومن ثم تحديد مدى فاعلية أوجه الرقابة مدى الاعتماد عليها في منع الاخطاء المادية أو كتشافها والعمل على تصحيحها إذا وقعت فعلاً . وتعرف المعاينة في مثل هذه الاختبارات بمعاينة الصفات أي المعاينة التي تختص بالتحقق من مدى توافر صفة أو وقوع حدث معين مثلاً : عندما يقوم المراجع بمقارنة فواتير الشراء مع تقارير الاستلام للتأكد من دخول البضاعة بمخازن الشركة فإن الصفة أو الحدث محل الاهتمام هنا ههو وجود تقارير الاستلام لكل فاتورة شراء وبذلك يكون حطأ الالتزام هو عدم وجود تقرير إستلام يتضمن نفس بيانات الفاتورة وبدلا من القيام بأسلوب الفحص الشامل يسخدم المراجع اسلوب معاينة الصفات بهدف تقدير معدل تكرار صفة عدم الوجود في مجمتع فواتير الشراء . وللقيام بمعاينة الصفات يقوم المراجع بالخطوات التالية :- 1- تحديد الهدف من الفحص . 2- تعريف المجمتع المحاسبي محل الفحص . 3- تعريف خطأ عدم الالتزام بأوجه الرقابة . 4- تحديد حجم العينة . 5- إختبار مفردات العينة 6- تنفيذ إجراءات المراجعة 7- تقييم النتائج وذلك كما نبين مما يلي :- مثال يرغب أحد المراجعين في فحص مجموعة الشيكات بلغ عددها 500 شيك ، قد قدر المراجع معدل حدوث الاخطاء المتوقعهة فيها ( والمعدل المتوقع للانحراف هو 8% ونظراً لخطورة وأهمية هذه الشيكات فقد قرر أن يكون حطر التقدير أقل مما يجب ( خطر الرقابة 5% ) - حدد حجم العينة المطلوب فحصها من بين الاختيارات التالية بإستخدام جدول توزيع ذات الحديث المرفق أ - 16721 شيك ، ب – 112 شيك ج – 146 شيك د- 77 شيك الحل بمراجعة جدول توزيعات ذات الحدين والذي يحدد حجم العينة عند خطر معاينة 5% ( الخطر المسموح به لعدم تحفظ في تقدير مخاطر الرقابة ) - خطر التقدير أقل مما يجب 5% - معدل حدوث الخطأ المتوقع 4% - معدل حدوث الخطا المقبول 8% - حجم العينة = 146 شيك مثال 2 إذا علمت ان حجم مجموع فواتير الشرا بمبلغ 10,000 مستندا وطبقاً للخبرة فقد حدد المعدل المتوقع للانحرافات في المجتمع 2% والمعدل المسوح به للانحرافات 5% ومستوى التقييم 95% المطلوب تحديد حجم العينة المطلوبة فحص فيما يتعلق بإختيار الالتزام لنظام الرقابة الحل مستوى التقييم 95% - الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقابة 5% - معدل حدوث الخطأ المتوقع 20% والمعدل المسموح به 50% - اذن حجح العينة = 1180 مفردة إختيار مفردات العين ةيتم إتباع أحدى الطريقتين لاختيار العينة 1- السحب العشوائي للعينة : ويتم السحب العشوائي للعينة بإستعمال الحاسب الالكتروني حيث يتم إدخال المعلومات عند رقم أول مفردة وأخر مفردة في المجتمع المحاسب وحجم العينة المطلوبة وبتشغيل برنامج الارقام لعشوائي يمكن أن يحصل المراجع على كشف بأرقام المفرادت الممثلة للعينة وذلك حسب ترتيب إختبارها وتسلسلها الرقمي حيث يسهل الوصول إليها ( مع ملاحظة أن فترة المعاينة = حجم المجتمع ÷ حجم العينة مثال أراد أحد المراجعين فحص مستندات التحصيل بإحدى المنشأة وقد وجد ان العدد الكلي لهذه المستندات 9000 مستند وأن حجم العينة المراد سحبها 450مستند وأن المراجع يرغب تطبيق أسلوب الاختيار العشوائي المنتظم المطلوب تحديد كيفية إختيار الاربع مستندات الاولى طبقاً لهذا الاسلوب الاجابة : 1- إعادة ترتب مفردات المجتمع عشوائياً وترقيمها من 1 إلى 900 2- تحديد رقم البداية للمفردة الاولي العشوائي نفترض أنه 100 3- تحديد رقم الاضافة = فترة المعاينة – حجم المجتمع ÷ حجم العينة = 900-100÷450 =20 وبذلك تكون المستندات الاربعة الاولي كما يلي المستند الاول هو المستند الذي رقمة 100+20 = المستند القاني رقم 120 ..... وهكذا سادساً : تنفيذ إجراءات المراجعة : · يقوم المراجع بفحص الاجراءات الرقابية المختصة بتطبيق إجراءات المراجعة على مفردات العينة التي تم إختيارها ويحدد ما إذا كانت صفة حالة الانحراف موجوده أم لا سابعاً : تقييم نتائج العينة · يتم تقييم نتائج العينة بمعلومية ما يلي - خطر المعانية - عدد الاخطاء التي تم إكتشافها - حجم العينة مثال يرغب أحد المراجعين في فحص فواتير البيع لتحديد مدى تطابق سعر الفاتورة مع قائمة الاسعار الرئيسية وذلك عن طريق سحب عينة من هذه الفوارتير وقد حدد المعدل المتوقع للانحرافات ( معدل حدوث الخطا المتوقع ) 4% وخطر التقدير أقل مما يجب 5% ومعدل الحدوث المسوح به 8%فإذا علمت أن المراجع قام بفحص مفردات العينة ووجد أن عدد الانحرافات " الاخطاء المكتشفة عبارة عن 8 أخطاء " المطلوب - تحديد حجم العينة التي يفحصها المراجع للتأكد من الالتزامات بقواعد الرقابة الداخلية . - تقييم نتائج العينة . الحل اولاً : تحديد حجم العينة - الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقاية 5% - معدل حدوث المتوقع للانحراف 4% - معدل الحدوث المسموح به 8% - من جدول توزيع ذات الحدين يعطي حجم العينة عن خطر مسموح به لعدم التحفظ في تقديرات مخاطر الرقابة 5 %- حجم العينة 146 مفردة ثانياً : سحب العينة يتم سحب العينة عشوائياً ، حيث يستخدم جدول تقييم نتائج العينة بالخطوات التالية 1- الخطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقابة 5% أمام العينة 146 إذن حجم العينة يصبح 140 ليتلائم نع الجدول المعطى ونجد ان معدل حدوث الاعلى = 10.1% 2- مقارنة حدوث الحدث الاعل مع معدل الحدوث المسموح به 10,1 % < 8% 3- وحيث ان معدل الحدوث الاعلى أكبر من معدل الحدوث المسموح به إذن بفرص هذا الامر على المراجع الابقاء على خطر الرقابة عند المستوى الاقصى حيث يعد ذلك دليلاص على ضعف الرقابة الداخلية ومن ثم يتطلب الامر توسيع نطاق الاختبارات الاساسية المتعلقة بالمبيعات والحسابات تحت التحصيل " المدينون " - لاحظ ان في خطة تقييم نتايج العينة يتم تقييم النتائج العينة بمعلومية كل من - خطر المعاينة " يأتي صراحة في التمرين - حجم العينة ( يقوم بحسابة من واقع جدول توزيع ذات الحدين " - عدد الاخطا التي تم إكتشافها " تاتي صراحة في التمرين وهنا يستخدم جدول ذات الحدين لاستخراج الحد الاعلى المعدل لانحرافات المجتمع حيث يتم القيام بالخطوة التالية - تحديد الحطر المسموح به لعدم التحفظ في تقدير مخاطر الرقالة " من واقع التمرين " - تحديد عدد الاخطاء المكتشفة " من واقع التمرين " - يتم إستخراج معدل الحد الاعلى من جدول تحديد الحد الاعلى . مقارنة حد الحدوث الاعلى ومعدل الحدو ث المقبل · فإذا كان حد الحدوث الاعلى أكبر من معدل الحدوث المقبول او المسموح به ، ففي هذه الحالة فإن هذا الامر يستوجب قيام المراجع الابقاء على خطر الرقابة عند المستوى الاقصى حيث يعد ذلك دليلا على خفق نظام الرقابة الداخلي ومن ثم يتطلب الامر توسيع نظام الاختبارات الاساسية لمجتمع الفحص . · أما إذا وجد المراجع أن حد الحدوث الاعلى أقل من معدل الحدوث المقبول أو المسوح به ففي هذه الحالة الامر يستوجب قيام المراجع بقبول الاعتماد على نظام الرقابة الدخلية بإعتبارة نظام سليم وقوي ومن ثم إستخدا الاختبارات الاساسية المعتادة لمجتمع الفحص . إستخدام أسلوب المعاينة الاحصائية في تنفيذ الاختبارات التفصيلية للارصدة " معاينة المتغيرات " يستخدم أسلوب المعاينة في إجراء الاختيارات التفصيلية للارصدة ، وتعرف المعاينة في مثل هذه الاختبارات بمعاينة المتغيرات أي المعاينة التي تختص بتقدير القيمة الاجمالية لمجتمع معين أو القيمة المالية للتحريفات التي يحتمل أن يتضمنها المجتمع ، وبذلك فإن هذه المعاينة تختص بتقدير قيمة مالية فمقلا إذا أراد المراجع التحقق من صحة القيمة المالية لمجتمع العملاء فبدلا من فحص جميع العملاء فإنة يأحذ عينة ممثلة في هذاالمجتمع ، ويفحص مفردات العينة وعن طريق هذا الفحص فإنة يصبح تقدير القيمة المالية الاجمالية للاخطاء في هذا المجتمع ومن ثم مدى صحة القيمة التي تظهر لبند العملاء في قائمة المركز المالية وللقيام بمعايننة المتغيرات يقوم المراجع بالخطوات التالية · اولاً تحديد الهدف من الفحص · ثانياً : تعريف المجتمع محل الفحص ووحدة المعيارية . · ثالثاً تحديد حجم العينة من المتغيرات . وبناء على سبق يمكن تحديد حجم القيمة من المتغيرات من خلال المعادلة التالية حجم العينة =} حجم المجتمع × الانحراف المعياري للمجتمع × معامل الثقة ÷ الخطا المسموح به في المجتمع × نسبة مستخرجة من الجداول الاحصائية { أس 2 وهنا يجب ملاحظة الاتي يتمثل حجم المجتمع في عدد مفردات المجتمع وليس في قيمة المجتمع فلو أن مجتمع العملاء في الشركة محل المراحعة معليون جنية ويتكون من 400 عميل فيكون حجم المجتمع هنا 400 عميل وليس مليون جنية . · ويستخرج معامل الثقة من جداول التوزيع الطبيعي بمعرومية خطر الرفض الخاطئ رابعاً : إختيار مفردات عينة المتغيرات يتم إختيار مفردات العينة كما سبقت الاشارة في معاينة الصفات بأحدى طريقتين 1- السحب العشوائي البسيط للعينة 2- السحب العشوائي المنظم للعينة خامساً تنفيذ إجراءات المراجعة على مفردات العينة سادساً : تقييم نتائج العينة ويستخدم هنا المراجع طريقين - طريقة القيمة المتوسطة - طريقة من الطرق التي سبق دراسها وذلك لتوصل إلى قيمة الاجمالية الكلية للمجتمع · ثم تسحب حطأ العينة الانحراف المعياري × معامل الثقة من جدول التوزيع الطبيعي بمعلومية خطر الرفض الخاطي × حجم المجتمع ÷ الجزر التربيعي لحجم العينة ثم يتم جمع وطرح خطأ المعاية للقيمة التقديرة لهذا المجتمع الحد الادني = القيمة التقديرية – خطأ المعاية الحد الاقصى = القيمة التقديرية للمجتمع + خطأ المعاينة فإذا كان الحد الادني <او = القيمة الدفترية لهذا المجتمع <او = الحد الاقصي فإن ذلك يعني أن هذا المجتمع يعتبر مجتمعا مقبولا ولا يتضمن أخطاء هامة ومؤثرة أما إذا كانت القيمة الدفترية لهذا المجتمع أقل من الحد الادني أو القيمة الدفترة لهذا المجتمع أكبر من الحد الاقصى فإن المراجع حينئذ يرفض هذا المجتمع المحاسبي . ملاحظة هامة جدا جدا إذا تبين للمراجع أن العينة الدفترية لهذا المجتمع أو الرصيد أقل من الحد الادني وكانت القيمة الدفترية لهذا المجتمع أو الرصيد أكبر من الحد الاقصى فإن المراجع يرفض هذا المجتمع . وهنا توجد اربع إحتمالات 1- إذا لم تقم إدارة المنشاة بتصويب الاخطا كان ذات تأثير جوهري على إعداد القوائم المالية هنا يصدر المراجع تقرير عكسي أو سلبي . 2- إذا لم تقم إدارة المنشاة بتصويب الاخطا وكانت تلك الاخطاء غشاً او تلاعباً وتضييع لحقوق المساهمين هنا يصدر المراجع تقرير خالياً من الرأي 3- إذا قامت المنشاة بتصويب الاخطأ بحيث أصبحت القيمة الدفتيرة للمجتمع واقعة بين الحد الادنى والحد الاقصى للدقة هنا يصدر المراجع تقرير مقيد 4- إذا قامت المنشأة بتصويب الاخطأ وأسبحت القيمة الدفترية للمجتمع مساوية تماماً للقيمة الاجمالية للمجتع المحاسبي أو الرصيد المحاسبي هنا يصدر المراجع تقرير نظيف لتحميل هذا الاصدار PDF إضغط هنا مع مقالات مفيدة أخرى نتمنى أن نكون قد قدما شئ مفيد لكم متابعين المجلة الكرام