• اقسام المحاسبة
    • المحاسبة المالية
    • المحاسبة الادارية
    • محاسبة تكاليف
    • التحليل المالي
    • الاقتصاد
    • بنوك
    • محاسبة الضرائب و الزكاة
    • المحاسبة الاسلامية
    • تطوير المحاسبين
    • التأمينات
    • قسم تجارة الفوركس
    • قسم البرامج المحاسبية
    • موضوعات متفرقة في في علم المحاسبة
    • المراجعة وتدقيق الحسابات
    • القوائم المالية
    • دراسات الجدوى
    • المحاسبة باللغة الإنجليزية
    • المحاسبة الحكومية
    • محاسبة الشركات
    • إدارة أعمال
  • تشريعات و معايير
    • معايير المحاسبة الدولية
    • معايير المحاسبة المصرية
    • قوانين دولة الكويت
    • قوانين الجمهورية اليمنية
    • قوانين دولة قطر
    • المعايير المالية الاسلامية
    • تشريعات مصرية
    • قوانين المملكة العربية السعودية
    • قوانين دولة الامارات العربية المتحدة
    • معايير المراجعة المصرية
    • معايير المحاسبة السعودية
  • الجامعات و المعاهد
    • جمهورية مصر العربية
    • المملكة العربية السعودية
    • دولة الكويت
    • جمهورية اليمن
    • جمهورية سوريا
    • الامارات العربية المتحدة
    • فلسطين
    • العراق
  • المكتبة
    • قسم الكورسات
    • قسم التنمية البشرية
    • المكتبة الضريبية
    • مكتبة الاقتصاد
    • مكتبة المحاسبة المالية
    • مكتبة المحاسبة الادارية
  • المجلة
    • اعداد المجلة
    • اخبار المجلة
    • البوم المجلة
    • قسم الفيديو
  • بنك الاسئلة
  • مجتمع المجلة
مجلة المحاسب العربي | تطوير مهني وشروحات محاسبية متخصصة
اخر الاخبار
  1. الجنيه المصري يكسر موجة الخسائر أمام الدولار
  2. توقعات رفع أسعار الفائدة في أستراليا: السياق والأسباب
  3. ارتفاع أسعار النفط يتجاوز 84 دولاراً.. هل يهدأ التصعيد في الشرق الأوسط؟

اعداد المجلة

  • اعداد المجلة -
  • الرئيسية
اعداد المجلة
  • 2026
  • 2025
  • 2024
  • 2023
كن على اتصال
الاقسام المشابهه
  • اعداد المجلة
  • اخبار المجلة
  • البوم المجلة
  • قسم الفيديو
النشرة الاخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

النشرة الاخبارية

سجل بياناتك الان

العلامات
  • أسواق رأس المال الصينية
  • إعادة تمويل الأسهم
  • إصدارات السندات الصين
  • طرح عام أولي الصين
  • اقتصاد الصين 2025
  • اخبار اقتصادية
  • اقتصاد
  • شركات تأمين خليجية
  • تقرير موديز
  • تأثير صراع إيران
  • مخاطر استثمارية
  • اقتصاد مجلس التعاون
  • يوان صيني
  • صندوق النقد الدولي
  • اقتصاد الصين
  • تقييم العملات
  • فائض تجاري
  • العمر
  • الاقتصادي
  • للاصل
طفرة التمويل في الصين إعادة التمويل والسندات تدفعان أسواق رأس المال إلى انتعاش قوي في 2025
الأسواق المالية
  • بواسطة المحقق الاقتصادي
  • April 02, 2026

طفرة التمويل في الصين إعادة التمويل والسندات تدفعان أسواق رأس المال إلى انتعاش قوي في 2025

مع إعلان المكتب الوطني للإحصاء في الصين عن بيانات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2025، يبرز انتعاش ملحوظ في أسواق رأس المال، حيث لعبت عمليات إعادة التمويل عبر الأسهم وإصدارات السندات دوراً محورياً في تعزيز تدفق السيولة إلى الشركات. تمكنت الشركات الصينية من جمع 1.26 تريليون يوان (حوالي 183 مليار دولار أمريكي) من خلال أسواق الأسهم من الفئة "A" في بورصتي شنغهاي وشنزن، مسجلة زيادة هائلة قدرها 833 مليار يوان مقارنة بالعام السابق. وشملت هذه الحصيلة 90 طرحاً عاماً أولياً (IPO)، جمعت 124 مليار يوان، منها 19 إدراجاً في سوق "ستار ماركت" (STAR Market) التي تخصص للشركات التكنولوجية عالية النمو، وحققت 38 مليار يوان. أما عمليات إعادة التمويل لأسهم الفئة "A"، فقد بلغت 1.13 تريليون يوان، مدعومة بشكل أساسي بالاكتتابات الخاصة، والسندات القابلة للتحويل إلى أسهم، وحقوق الاكتتاب، في إشارة واضحة إلى تسهيلات السياسات التي شجعت الشركات المدرجة على تعزيز رؤوس أموالها دون اللجوء إلى قروض بنكية تقليدية. في الوقت نفسه، حافظت أسواق السندات على سيطرتها كقناة تمويل مباشر رئيسية، حيث جمعت الجهات المصدرة 16.3 تريليون يوان عبر بورصات البر الرئيسي. هذا الرقم يعكس الاعتماد المتزايد على السندات كأداة مرنة ومنخفضة التكلفة نسبياً، خاصة في ظل الجهود الحكومية لدعم الاقتصاد الحقيقي وتقليل الضغط على النظام المصرفي. يأتي هذا الانتعاش في سياق سياسات تحفيزية مكثفة من بكين، شملت تخفيف متطلبات إعادة التمويل للشركات ذات الجودة العالية، وتعزيز دور أسواق رأس المال في تمويل الابتكار والنمو المستدام. ومع ذلك، يظل التحدي قائماً في تحويل هذه السيولة إلى نمو اقتصادي حقيقي، خاصة مع استمرار الضغوط على القطاع العقاري والطلب الداخلي.

خمسة محاور ترسم مستقبل اقتصادات الشرق الأوسط في 2025
اخبار اقتصادية
  • بواسطة فريق عمل المجلة
  • April 02, 2026

خمسة محاور ترسم مستقبل اقتصادات الشرق الأوسط في 2025

تواجه اقتصادات الشرق الأوسط مرحلة فارقة في ظل التغيرات العالمية والإقليمية المتسارعة. ومع اقتراب عام 2025، تظهر خمسة محاور رئيسية ستلعب دورًا حاسمًا في رسم مستقبل الاقتصادات في المنطقة، تتراوح بين الجغرافيا السياسية، وتقلبات أسواق الطاقة، والتحولات التقنية، إلى قضايا الاستدامة والمناخ. نستعرض في هذا المقال هذه المحاور وتأثيراتها المتوقعة على مستقبل اقتصاد الشرق الأوسط. 1. التحول في هيكل أسواق الطاقة لطالما اعتمدت اقتصادات دول الخليج على عائدات النفط والغاز، لكن مع تنامي الضغوط العالمية للانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، بدأ التحول نحو تنويع مصادر الدخل وتخفيف الاعتماد على النفط. المبادرات الكبرى مثل رؤية السعودية 2030 والاستثمارات في الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، تعكس مدى الجدية في مواجهة هذا التحدي. ومن المتوقع أن يكتسب قطاع الطاقة المتجددة زخمًا أكبر في السنوات المقبلة، مما سيعيد تشكيل المشهد الاقتصادي. 2. التحولات الجيوسياسية والتحديات الإقليمية لا يمكن تجاهل تأثير التوترات الجيوسياسية على اقتصادات الشرق الأوسط. النزاعات في سوريا واليمن، والعلاقات المتوترة بين إيران والدول الغربية، لها تداعيات مباشرة على حركة التجارة، وتدفقات الاستثمار الأجنبي، وأسعار الطاقة. ومع تزايد الجهود الدبلوماسية لإرساء الاستقرار، يمكن أن تسهم أي انفراجة سياسية في تحسين البيئة الاستثمارية وتحفيز النمو الاقتصادي. 3. الثورة الرقمية والتحول التقني التكنولوجيا الرقمية باتت تمثل حجر الزاوية في الاقتصادات الحديثة، وهو ما يدفع دول المنطقة للاستثمار بكثافة في البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية الإلكترونية. الإمارات والسعودية تقودان هذا المجال من خلال مشاريع المدن الذكية مثل مشروع "نيوم" السعودي ومنصة "تم" الإماراتية، التي تهدف إلى تقديم خدمات حكومية رقمية بالكامل. من المتوقع أن يزداد الاعتماد على الاقتصاد الرقمي، مما يعزز فرص ريادة الأعمال ويخلق وظائف جديدة. 4. الاستدامة ومواجهة التغير المناخي مع تفاقم التحديات البيئية العالمية، تواجه دول الشرق الأوسط خطر ندرة المياه وارتفاع درجات الحرارة. لذلك، بدأت الحكومات في اتخاذ خطوات أكثر جدية نحو الاستدامة البيئية، مثل تبني استراتيجيات الاقتصاد الدائري وتقليل الانبعاثات الكربونية. السعودية، على سبيل المثال، أطلقت "مبادرة الشرق الأوسط الأخضر"، التي تسعى لزراعة ملايين الأشجار وتقليل انبعاثات الكربون. هذه الجهود ستلعب دورًا محوريًا في بناء اقتصادات أكثر مرونة واستدامة. 5. تعزيز التكامل الإقليمي والتجارة البينية رغم أن التجارة البينية بين دول الشرق الأوسط لا تزال منخفضة مقارنة بالمناطق الأخرى، فإن هناك جهودًا متزايدة لتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي. الاتفاقيات التجارية الجديدة وتوسيع مشاريع الربط البري والبحري والسكك الحديدية بين دول الخليج والعراق والأردن تعكس رغبة في تقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية وتعزيز السوق الإقليمية المشتركة. الخلاصة بينما يواجه الشرق الأوسط تحديات اقتصادية وسياسية معقدة، فإن هناك فرصًا واعدة أيضًا يمكن أن تسهم في إعادة تشكيل اقتصادات المنطقة بحلول عام 2025. النجاح في مواجهة هذه التحديات يعتمد إلى حد كبير على قدرة الدول على تنفيذ إصلاحات هيكلية جذرية، وتعزيز التنويع الاقتصادي، والاستثمار في رأس المال البشري والتقنيات الحديثة. المستقبل يحمل الكثير من الغموض، لكنه يحمل أيضًا فرصًا هائلة لمن يملك الرؤية والمرونة للاستفادة منها. مجلة المحاسب العربي - رؤى اقتصادية

تأثير الصراع مع إيران محدود على شركات التأمين الخليجية
إقتصاد
  • بواسطة المحقق الاقتصادي
  • April 02, 2026

تأثير الصراع مع إيران محدود على شركات التأمين الخليجية

في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة، أصدرت وكالة التصنيف الائتماني العالمية "موديز" تقريراً يلقي الضوء على الآثار المحتملة لأي تصعيد عسكري مع إيران على قطاع التأمين في دول مجلس التعاون الخليجي. وفقاً للوكالة، يبقى التأثير الائتماني المباشر محدوداً في الأجل القريب، شريطة أن يظل الصراع قصير الأمد – ربما أسابيع قليلة فقط – قبل أن تعود حركة الملاحة في مضيق هرمز والطيران إلى طبيعتها. هذا السيناريو الأساسي يعكس تفاؤلاً حذراً، يركز على قدرة القطاع على الصمود أمام الضغوط الفورية. من خلال تحليل التقرير، الذي حصلت عليه مجلة "المحاسب العربي"، يتضح أن الخطر الرئيسي لا يأتي من عمليات الاكتتاب التأميني اليومية، بل من محافظ الاستثمارات التي تمتلكها هذه الشركات. فأي اضطراب في صادرات النفط والغاز، أو حتى في قطاع السياحة، قد يهز أسعار الأصول المحلية مثل العقارات والأسهم، مما يؤدي إلى انخفاض قيمتها السوقية. "الشركات الكبرى والمتنوعة أكثر مقاومة لهذه الصدمات"، يقول التقرير، مشيراً إلى أن انكشافها النسبي الأقل يحميها مقارنة باللاعبين الأصغر حجماً. في الأرقام، تشكل مخاطر الأصول حوالي 40% من متطلبات المخاطر الرأسمالية وفق معايير موديز، مع ثلث هذا العبء يأتي من العقارات والأسهم. وفي سيناريو افتراضي يشهد تراجعاً بنسبة 20% في تقييمات هذه الأصول، قد ينخفض إجمالي حقوق الملكية للشركات المصنفة بنحو 7% فقط. ومع ذلك، يؤكد التقرير أن معظم هذه الشركات تمتلك هوامش رأسمالية قوية بما يكفي لامتصاص مثل هذه الهزات دون انهيار. أما بالنسبة للمطالبات التأمينية المباشرة الناجمة عن الصراع، فإن موديز ترجح أن تكون ضئيلة جداً. السبب؟ مخاطر الحرب مستثناة عادة من الوثائق التأمينية القياسية في المنطقة، وغالباً ما تُغطى من خلال أسواق التأمين الدولية مثل لندن، خاصة لشحنات الطاقة عبر الممرات الحساسة كمضيق هرمز والبحر الأحمر. هذا يعني أن العبء لن يقع مباشرة على كاهل الشركات الخليجية. ومع ذلك، لا يخلو التقرير من التحذيرات. إذا طال أمد الاضطرابات أو امتدت إلى دول الخليج نفسها، قد يتفاقم الوضع: تراجع أكبر في أسعار الأصول، ضعف في ثقة المستثمرين، وتباطؤ اقتصادي عام. هذا السيناريو قد يضغط على الميزانيات العمومية، ويحد من نمو أقساط التأمين، مما يشعل المنافسة السعرية ويضعف هوامش الربحية. في النهاية، قد يؤدي ذلك إلى تآكل الهوامش الرأسمالية، مما ينعكس سلباً على التصنيفات الائتمانية للقطاع بأكمله. كمحاسبين ومتخصصين في القطاع المالي، يدعونا هذا التقرير إلى مراقبة دقيقة للتطورات الجيوسياسية، فالاستقرار الاقتصادي في الخليج مرتبط ارتباطاً وثيقاً بسلامة محافظ الاستثمار. موديز تطمئننا مؤقتاً، لكن اليقظة تبقى ضرورية لمواجهة أي تصعيد محتمل. المصدر : مجلة المحاسب العربي 

صندوق النقد: اليوان الصيني مقوّم بأقل من قيمته بنسبة 16%
الأسواق المالية
  • بواسطة المحقق الاقتصادي
  • April 02, 2026

صندوق النقد: اليوان الصيني مقوّم بأقل من قيمته بنسبة 16%

في تقرير سنوي يُعتبر مرجعاً محايداً في نزاعات العملات العالمية، أكد صندوق النقد الدولي في استشارته السنوية للاقتصاد الصيني (Article IV) الصادرة في 18 فبراير 2026، أن اليوان – العملة الرسمية للصين – مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة تصل إلى 16%، مع نطاق يتراوح بين 12.1% و20.7%. هذا التقييم، الذي يُعد الأكبر منذ 2011 حين بلغ التفاوت 23%، يضع بكين أمام تحديات داخلية وخارجية، حيث يعكس اليوان الرخيص قوة في الصادرات الصينية لكنه يثير غضب الشركاء التجاريين ويؤجج التوترات الجيوسياسية. يعود أصل هذه المشكلة، كما يفصل التقرير، إلى انهيار سوق العقارات الصينية قبل أكثر من أربع سنوات، الذي أدى إلى تباطؤ التعافي الاقتصادي وانخفاض أسعار المنتجين الصناعيين لـ40 شهراً متتالياً. هذا الضعف الداخلي جعل السلع الصينية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية، مدعومة بانخفاض قيمة اليوان الحقيقية مقارنة بالعملات الأخرى، مما ساهم في طفرة صادرات بلغت مساهمتها في نمو الناتج المحلي الإجمالي 5% في 2025، قبل أن يتوقع الصندوق تباطؤاً إلى 4.5% في 2026 بسبب الرسوم الجمركية والتوترات التجارية. من منظور محاسبي، يبرز فائض الحساب الجاري للصين كدليل دامغ على هذا الاختلال. بينما توقعت نماذج الصندوق فائضاً لا يتجاوز 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي، بلغ الرقم الفعلي 3.3% في 2025، مع توقعات بوصوله إلى 3.7% إذا استمر الاتجاه. هذا الفائض، الذي يشمل الميزان التجاري والدخل من الأصول الخارجية، يعني أن الصين تُصدر أكثر مما تستورد، مما يعزز احتياطياتها لكنه يؤدي إلى "انسكابات سلبية" على الاقتصاد العالمي، كما وصفتها إدارة الصندوق. في الواقع، لو أخذ الصندوق بعين الاعتبار الرقم الفعلي الأعلى، لكان التقييم للانخفاض في قيمة اليوان قد بلغ 19%. هذا الوضع وضع بكين تحت مجهر الولايات المتحدة، حيث تراقب وزارة الخزانة أي تلاعب محتمل بالعملة، فيما يشكو الاتحاد الأوروبي من "المنافسة غير العادلة"، مما دفع بروكسل إلى الإعلان عن فرض رسوم بقيمة 3 يورو على كل طرد صيني تقل قيمته عن 150 يورو ابتداءً من يوليو 2026، خاصة تلك القادمة من منصات التجارة الإلكترونية مثل "علي بابا" و"شي إن". كما حذر الصندوق من مخاطر الانكماش الدائم (deflation) إذا لم تتحول الصين نحو نموذج نمو يعتمد على الاستهلاك الداخلي بدلاً من التصدير والاستثمار غير الفعال. في سياق أوسع، يرى محللون مثل أولئك في "ذي إيكونوميست" أن هذا التقييم يعكس صراعاً أعمق بين طموحات الرئيس شي جين بينغ في جعل اليوان بديلاً للدولار، وبين الحاجة إلى توازن عالمي. ومع ذلك، لم يوصِ الصندوق صراحة بتقوية اليوان، بل دعا إلى مرونة أكبر في سعر الصرف وإصلاحات مالية لتعزيز الطلب الداخلي، مثل تقليل الدعم الصناعي غير الفعال ودعم الاستهلاك من خلال الاستثمار في التعليم والصحة. إن تجاهل هذه التوصيات قد يعمق التوترات التجارية، خاصة مع تصاعد الضغوط من واشنطن وبروكسل، مما يهدد بكبح نمو الصين الذي يساهم بنحو 30% من النمو العالمي.

معلومة رقم 39 - العمر الإقتصادي للأصل
جديد
  • بواسطة المجلة
  • April 01, 2026

معلومة رقم 39 - العمر الإقتصادي للأصل

معلومة رقم 39 - العمر الإقتصادي للأصل  يقصد به عدد السنوات أو الساعات المقدرة لإستمرار الأصل في الإنتاج إنتاجا ً إقتصاديا ً ، ويعني ذلك أن  العبرة في تحديد العمر الإقتصادي ليس بالوجود المادي للأصل ولكن بالقدرة على الأداء بكفاءة .  ما يجب الإنتباه له عند تحديد العمر الإقتصادي للأصل :  -   الصيانة والعناية التي ستعطي للأصل " لأنها ستطيل في عمر الأصل " -     مراعاة عنصر التقادم أي إنتهاء صيانته الإقتصادية  وقد ذكر المعيار المصري رقم 10 العوامل التي يجب أخذها في الحسبان عند تحديد العمر الإقتصادي للأصل  وهي على النحو التالي : -  -    الإستخدام المتوقع للأصل من قبل المنشأة ، ويقدر هذا الإستخدام في ضوء الطاقة والمخرجات المتوقعة من الأصل -    التاكد المادي المتوقع الذي يعتمد على عوامل التشغيل مثل عدد الورديات التي تستخدم فيها الأصل وبرامج المنشأة للإصلاح والصيانة والمحافظة على الأصل في حالة عدم إستخدامة للإنتاج -    التقادم الفني الناتج عن التعيير و التقدم في الإنتاج أو تغيير الطلب على المنتج أو الخدمة الناتجة عن إستخدام الأصل . -    القيود القانونية أو ما في حكمها على إستخدام الأصل مثل تاريخ إنتهاء إستخدام الأصول المستأجرة . 

  • ‹
  • 1
  • 2
  • ›

للتواصل مع الادارة

يسعدنا أن نتلقى إستفساراتكم و مقتراحاتكم لتطوير موقع المجلة على قنوات الاتصال التالية.
  • info@aam-web.com
  • 0096597484057
  • 0096597484057
  • 12 Tahrer SQ, Cairo Egypt

معلومات عن المجلة

  • من نحن
  • رسالة المجلة
  • الاسئلة الشائعة
  • رؤية المجلة
  • خدمات المجلة
  • اضف سؤال
  • التوظيف
  • سياسة الخصوصيه

روابط هامة

  • العضوية المميزة
  • تحويل العملات
  • اتصل بنا
  • موقع مركز المحاسب العربي للتدرب وتكنولوجيا المعلومات
  • البورصة المصرية
  • البنك المركزي المصري
  • مصلحة الضرائب المصرية

احدث الالبومات

  • كل يوم معلومة 4
  • كل يوم معلومة 4
  • كل يوم معلومة 3
  • كل يوم معلومة 2
  • كل يوم معلومة
logo

© 2024 مجلة المحاسب العربي | تطوير مهني وشروحات محاسبية متخصصة - جميع الحقوق محفوظة

تسجيل الدخول

Login with Google Login with Facebook
مستخدم جديد
!حسنا