سجل بياناتك الان
معلومة رقم 41- ماهية الوحدات الادارية والحكومية هي وحدات مملوكة للدولة ملكية تامة ، ويتمثل النشاط الرئيسي لهذه الوحدات في تقديم خدمات عامة او منتجات لافراد المجمتع بمقابل رمزي او بدون مقابل لا يتناسب مع التكلفة المستخدمة لهذه الخدمة ، على أساس ان الوحدات الحكومية لا تسعى إلى الربح من وراء تقديم هذه الخدمات .
اكسيل شيت حضور وانصراف تسعى دائما مجلة المحاسب العربي على تقديم كل ما هو مفيد للمحاسب العربي واليوم نقدم لكم برنامج حضور وإنصراف حمل الملف من هنا
ظهور عملة جديدة ( عملة البيتكوين ) فى عصر انتشر فيه الانترنت و أحدث ثورة ضخمة فى جميع نواحى الحياه، كان تباعاً لهذه الثورة أن بدأت البنوك الالكترونية و الحركة المالية بالأنتشار على الإنترنت، و أصبح لها تاثير كبير فى مجريات الأمور المالية فى العالم الحقيقى بشكل كبير, و ظلت البنوك الالكترونية مسيطرة على التعاملات المالية على الانترنت … حتى صباح 3يناير من عام 2009 حيث ظهر للوجود عملة جديدة لم تعهدها البشرية من قبل و هى عملة بيتكوين . و لمن لا يعرف البيتكوين هى عبارة عن عملة وهمية (إفتراضية) مشفرة من تصميم شخص مجهول الهوية يعرف باسم “ساتوشي ناكاموتو“, و تشبه الى حد ما العملات المعروفة من الدولار و اليورو و غيرها من العملات، و لكنها تختلف فى أنها وهمية، أى تعاملاتها على الانترنت و ليس لها وجود مادى، و مشفرة، أى لا يمكن تتبع عمليات البيع و الشراء التى تتم بها أو حتى معرفة صاحب العملات, و لتبسيط آلية عمل هذه العملة دعونا ناخذ مثال بسيط. كيف تعمل عملة البيتكوين؟ تخيل أنه يوجد غرفة بها كاميرات مراقبة تراقب كل صغيرة و كبيرة و تسجله مدى الحياة، و بهذه الغرفة خمس حصالات شفافة بحيث يمكن رؤية القطع النقدية بداخلها بوضوح، و كل حصالة من الخمسة تعود ملكيتها لشخص يقف خارج الغرفة و معه كود ليفتح الحصالة، و هذا الشخص أراد شراء شيئ ما فأذا به يذهب الى التاجر و يعطى التاجر كود الحصالة، ثم يدخل التاجر الغرفة و وجهه مغطى بحيث لا يمكن رؤيته و ياخذ المال و يضعه فى حصالته الموجودة فى نفس الغرفة و يخرج, و بذلك تكون هذه الكاميرات قد سجلت أنه تم نقل مبلغ وقدره من الحصالة و لكنها لا تعرف حصالة من او ذهب النقود الى من او انفقد فى اى شئ. و لكن لماذا البيتكوين؟ كل شئ له إيجابياته و سلبياته, و إيجابيات هذه العملة تتلخص فى ثلاثة جمل: 1# الرسوم المنخفضة و السرعة: فبدلاً من الحاجة الى وسيط بينك و بين التاجر لنقل المال، و هذا الوسيط يخصم نسبة من المال، مع وجود عملة البيتكوين، هذه العملية غير موجودة، لأن العملة لم تنتقل، بل كود العملة هو ماخرج من محفظتك و دخل الى محفظة التاجر، و هذه العملية تتم بينك و بين التاجر بدون وسيط و تسمى بـ P2P او الند بالند. 2# السرية: عمليات البيع و الشراء لا يمكن مراقبتها أو التدخل فيها و هذه نقطة إيجابية لمن يحب الخصوصية كما انها تقلل من سيطرة الحكومة و البنوك على العملة. 3# العالمية: فهى لا ترتبط بموقع جغرافى معين فيمكن التعامل معها و كانها عملتك المحلية. و أهم شئ فى هذه العملة انه ليس لها (ضابط ولا رابط) ان صح التعبير و ذلك يلغى سيطرة البنوك المركزية على طبع الاموال الذى تسببت بالتضخم و ارتفاع الاسعار، و السبب الذى يجعل هذه العملة محمية من التضخم هو عددها المحدود فقد وضع ساتوشي ناكاموتو خطة على ان يتم انتاج 21 مليون عملة بحلول عام 2140، كما ان عددها المحدود أعطاها قيمة كبيرة فى السوق فبعد ان كان ثمنها يساوى 6 سنتات فقط، ارتفع الى اكثر من 1000 دولار ثم هبت الى حوالى 600 دولار و سبب التغيرات الكبيرة المفاجئة هى انها غير مستقرة بعد، و يمكنك متابعة سعرها على موقع coindesk . و لكن من اين يحصل الناس على عملة البيتكوين؟ للحصول عليها سجل هنا أولا و عملية التعدين هذه تشبه عملية إستخراج الذهب بالحفر فى المناجم سواء بصورة فردىة او على هيئة مجموعات، و لكن في عملية تعدين البيتكوين، تستبدل أدوات الحفر بأجهزة الكمبيوتر و كلما زادت قدرة الجهاز على المعالجة، زادت قدرته على استخراج العملات بشكل أسرع، و يستبدل منجم الذهب ببرنامج لحل معادلات معقدة تحمل فى طياتها أكواد العملات، و من يجد كود العملة تصبح هذه العملة ملكه، و هناك الكثير حول العالم من اصبحوا مهوسون بهذه العملة و حجزوا سيرفرات كاملة تعمل على مدار اليوم لحل المعادلات و استخراج العملات. و بالرغم من ان هذه العملة وهمية الا ان بعض الشركات مثل شركة Titan Bitcoin تعمل على خروج هذه العملة الى الواقع على هيئة عملات معدنية تحمل نفس القيمة و تحمل ID متكون من 8 ارقام و لكن ذلك يفقدها اهم مميزاتها و هى السرية و السرعة و الرسوم المنخفضة . أما سلبيات هذه البيتكوين، تكمن فى بعض أهم مميزاتها: أول سلبياتها هى سرية العملة و تشفيرها، فهذه كما انها ميزة الا أنها تنعكس ببعض السلبيات فى انها تعطى بعض السهولة للعمليات المشبوهة على الانترنت و بخاصة فى الشبكة العميقة و افضل مثال هو موقع silkroad الذى كان يتاجر بالمخدرات و لكن يجب ان نضع فى الحسبان ان هذا الموقع كان فى بداية عمر العملة كما ان إغلاقه لم يشكل خطراً كبيراً على العملة لكنها تظل مشكلة. اما الثانية فهى شكوك حول عملية التعدين فلا أحد يعرف ما هى المعادلات التى يقوم الجهاز بحلها مما جعل البعض يشك فى وجود منظمة تعمل فى الخفاء لحل معادلات قد تحتاج الى مئات السنين فى وقت قصير عن طريقة تجزئة المعادلات على السيرفرات لكنها تبقى مجرد شكوك. و الثالثة فهى فى هوية ساتوشي ناكاموتو الغير معروفة فلا احد يعرف إذا كان رجل أم امرأه ام مجموعة من الأشخاص، كما لا نعرف كم تمتلك هذه الشخصية من العملات فإذا كانت دولة ما تتخفى خلف هذه الشخصية و تملك النصيب الاكبر منها فسيتسبب ذلك فى تغير مراكز القوى على الخريطة . كما يجدر الذكر أيضاً، أنه ليس كل الإقتصاديين و الخبراء يقفون فى صف هذه العملة فالبعض يملك مخاوف من انها مجرد فقاعة و سوف تنفجر و تحدث معها إزمات إقتصادية. و فى النهاية سبب كتابتي لهذا المقال ليس لإشهار هذه العملة او التحفيز على شراءها بل التحذير من الاقبال عليها بشدة أو تجاهلها بشدة. وفى ظل التضخم الإقتصادى الحاصل فى العالم بسبب الإفراط فى طباعة النقود الورقية، جعل من الإنهيار الإقتصادى مسئلة وقت لا أكثر لذلك قد تكون هذه العملة بجانب الذهب هما الملاذ الأخير للنجاه فكل ما اتمناه هو ان يبدأ العرب فى الإنتباه الى هذه المشكلة و التجهيز لها حتى لا نتكبد نحن و اولادنا عناء هذا التجاهل، و ليس بالضرورة ان تكون بهذه العملة. هل تعتقد ان هذه العملة معها خير للعالم و ستكون منافس للذهب؟
ما هي شهادة MBA (Master of Business Administration ) تعتبر شهادة MBA بأنّها اختصار لدرجة الماجستير في إدارة الأعمال ( Master of Business Administration)، وهي شهادة هدفها فهم وتعلّم أساسيّات إدارة الأعمال، وتشتمل هذه الشهادة على دراسة مواد أساسيّة إجباريّة وبعض المواد الاختياريّة، والمواد الأساسيّة تشمل الأدوات الّتي يحتاجها أي مدير في قطاع العمل، أما المواد الاختياريّة فتشمل التفاصيل الخاصّة في إحدى قطاعات العمل، مثل: التخطيط الاستراتيجي، والعمليّات، والتسويق، والموارد البشريّة، بالإضافة إلى التمويل والصناعات الصغيرّة، أمّا المواد الأساسيّة الإجباريّة على الأغلب تشمل المواد التاليّة: · دراسة التطبيقات في الإحصاء: حيث إنّ مدير أي دائرة يحتاج إلى جمع المعلومات والأرقام ومعرفة التعامل معها وتحليلها، ومن ثمّ عرض النتائج؛ حيث يشتمل الإحصاء على عمليّات جمع المعلومات وطرق تحليلها ونوعها، وكيفيّة الحصول على المعلومات، ومعرفة كيفيّة عرض النتائج، والعوامل التي تؤثر بمتغيّر معين. · دراسة أساسيّات التسويق؛ وهي كيفيّة عمل دعاية للمنتج وكيفيّة البيع. دراسة مبادئ وأساسيّات المحاسبة وفروعها. دراسة مبادئ وأساسيّات التمويل، بالإضافة إلى تقييم الشركات. · دراسة مبادئ وأساسيّات تنظيم الشركات من حيث الهيكل التنظيمي وعيوبه ومميّزاته. · دراسة أساسيّات الموارد البشريّة وشؤون الموظّفين. · دراسة أساسيّات إدارة العمليّات من حيث تخطيط المعدّات، وإدارة الشراء، والمخزون والمشروعات. التخطيط الاستراتيجي؛ من حيث الخطط الاستراتيجيّة وكيفية إعدادها ودراسات الجدوى. · دراسة المسؤوليّة الاجتماعيّة للشركات، من حيث أخلاقيّات الإدارة، ومسؤوليّة الشركة تجاه المجتمع ما هي أهمية ماجستير إدارة الأعمال؟ ماجستير إدارة الأعمال يساعد على تنمية المهارات والمعرفة الإدارية للدارس بحيث أنه يمكنه أن يعمل كمدير أو كمحلل أو استشاري إداري أو مالي. فكثيرا ما نحتاج مهندسا ليدير مصنع وطبيبا ليدير مستشفى وأستاذا ليدير جامعة ومعلما ليدير مدرسة، ونجد انه من السهل أن نجد شخص خبير في مهنته ولكنه لا يعرف الكثير عن التسويق والنواحي المالية والنواحي التنظيمية وكيفية اتخاذ القرارات وكيفية التخطيط للمؤسسة أو للقطاع الذي يديره. ماجستير إدارة الأعمال يجعل هذا الشخص قادرا على الإدارة بالإضافة لقدرته -المسبقة- على تفهم النواحي الفنية للمؤسسة التي يديرها. هذه الدراسة تمكن الدارس من تحليل أداء المؤسسات وتحديد نقاط الضعف واقتراح الحلول ولذلك فقد يعمل كمحلل أو استشاري إداري أو مالي. بالطبع يعمل بعض الخريجين كمديرين ماليين أو مديري تسويق أو مديري إنتاج أو مشتريات وهكذا
تعلن مجلة المحاسب العربي عن طرح كورس جداد بعنوان - كورس كيف تعد دراسة جدوى للانضمام إلى الكورس إضغط هنا من إعداد وتجميع أ / وائل مراد مؤسس ورئيس تحرير مجلة المحاسب العربي والمدير المالي لاخدى الشركات العقارية بالكويت تتعلق دراسة الجدوى بدراسة مشروع جديد، أما التخطيط الاستراتيجي فهو دراسة أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة وكيف يمكنها أن تُنافس في هذه المجالات. فالتخطيط الاستراتيجي أعم من دراسة الجدوى لأن التخطيط الاستراتيجي يوضح أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة، أما دراسة الجدوى فتختص بدراسة مشروع أو مشاريع محددة. على الرغم من ذلك فهناك تشابه كبير بينهما حيث أن كلا منهما يحتاج دراسة السوق، والمنافسين، والعملاء، والعوامل الخارجية المؤثرة، والقدرات المتوفرة والممكن تعلمها أو شرائها وتنتهي بالعائد المادي المتوقع. يمكن الاستعانة بمكاتب استشارية لإعداد دراسة الجدوى، ويمكن الاستعانة بدراسات للجدوى معدة مسبقًا لمشاريع معينة. الاستعانة بمكتب استشاري يحمل المشروع تكلفة إعداد الدراسة، أما الاستعانة بدراسات جدوى مُعدة عن طريق جهات تُشجع المشاريع الجديدة فإنها تضطرك إلى الاختيار من بين المشاريع المعروضة، والتي تكون عادة مشاريع تقليدية. وهي مهمة جداً له لأن من شأنها أن تختصر الكثير من الوقت على المؤسسة في حال لم يلبِ النظام ما هو مطلوب منه، وفي دراسة جدوي نظم المعلومات لا يتم التعامل مع نفس دراسات الجدوى المعتادة في المشاريع الاقتصادية، بمعنى أنه لا يتم القيام فقط بدراسة الجدوى الاقتصادية للنظام، إنما عدة دراسات جدوى، من التنظيمية والتقنية والاقتصادية والعملياتية.