تحالف "أوبك+" يضم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى جانب عدد من الدول المنتجة الكبرى من خارج المنظمة، بهدف تنسيق سياسات الإنتاج بشكل جماعي والتأثير على توازن العرض والطلب في السوق العالمية، بدلاً من ترك كل دولة تنتج بأقصى طاقتها بشكل منفرد.
حين يقرر التحالف خفض الإنتاج، يهدف عادة لدعم الأسعار في مواجهة ضعف الطلب العالمي أو فائض المعروض، بينما تشير قرارات زيادة الإنتاج غالباً لثقة أكبر في الطلب المستقبلي أو رغبة في استعادة حصة سوقية من المنتجين المنافسين من خارج التحالف.
تختلف مصالح الدول الأعضاء أحياناً بحسب قدرتها الإنتاجية وتكلفة الإنتاج لديها، فالدول ذات التكلفة المنخفضة تفضل غالباً إنتاجاً أكبر لتعظيم حصتها السوقية، بينما تفضل الدول الأعلى تكلفة أسعاراً أعلى حتى لو جاءت بإنتاج أقل، وهذا التوازن الدقيق بين المصالح المختلفة هو ما يجعل قرارات التحالف محل نقاش وترقب دائم في كل اجتماع.
بالنسبة للمستثمرين والشركات في القطاعات المرتبطة بالطاقة، متابعة اجتماعات أوبك+ الدورية والبيانات الصادرة عنها تُعد من أهم مصادر توقع اتجاه أسعار النفط على المدى القريب، وهو ما ينعكس بدوره على قرارات التمويل والتوسع في هذه القطاعات.