سجل بياناتك الان
تعرف على أسباب نجاح وفشل رجل المبيعات من إعداد / محمود سعدالدين مراد مسئول مبيعات في شركة عقارية اولاً : اسباب نجاح البائع من قبل نفسه : لينجح البائع يحتاج الى عدة عوامل : العلاقة الربانية ان يصلح علاقته بالله سبحانه وتعالى وان يكون مطيعاً له فى فرائضه من صلاة وزكاة فاذا صلح بينه وبين الله اصلح الله له كل شئ . السعي : فإذا قال البائع : بسم الله الرحمن الرحيم " وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ " نقول له لا بد ان تسعى ان الله سبحانه وتعالى " هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " ولا بد ان يعى البائع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " العامل إذا استعمل فأخذ الحق وأعطى الحق لم يزل كالمجاهد في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته " التميز : البائع الجيد يمتلك شخصية جاذبة من ناحية الشكل والملبس وتعبيرات الوجه ونبرات الصوت وحركات التواصل من خلال العيون . الامانة وهي صفة محببة لدى الجميع وخاصة عند العملاء فالجميع يحب التعامل مع البائع الامين لا ننسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لقب بالصادق الامين . والامانة تكون مع العميل والشركة فى وقتها وممتلكاتها وحفظ اسرارها . كم من بائع فشل لا فشاء اسرار الشركة التى يعمل بها . الثقة بالنفس والهدوء البائع الجيد يثق فى نفسه وشركته ومنتجاتها ويخلق الثقة عند العملاء . يتسم البائع الجيد بالهدوء فى اصعب اللحظات . يكون حسن الاستجابة يقول نعم / حاضر ويجنب عملائه المشاكل الشخصية . الصداقة مع العميل البائع الجيد يكون مستشار للعميل وناصحً له ولا يخطئ فى اسم العميل لان منادات العميل بغير اسمه تسبب نفوراً من البائع . مهارات حل المشاكل لابد ان يكون البائع لديه مهارة لحل المشكلة ولا يسمح لليأس والعراقيل ان تحوم حوله ويحل مشكلة عميله لأنه ادرى بعميله من الإدارة . الابداع فى العمل يضفى للعمل متعة وللنفس بهجة الابتسامة الابتسامة تصنع المعجزات وهي من اهم صفات البائع الوعي الاستراتيجي بستلزم ان يكون البائع على وعي تام بالاساليب الاستراتجية ويعرف متى يتفاوض ومتى ينسحب ومتى يصر على شروطه . الانتماء ان يكون له انتماء للشركة التى يعمل بها لانه يمثلها ثانيا : اسباب نجاح البائع من قبل الادارة : الاهتمام بالتخطيط طويل الاجل وتحديد اهداف بعيدة المدى والعمل على تحقيقها . التطوير المستمر لنظام العمل وقواعده تدريب العاملين وتطويرهم بكل الاساليب الحديثة . اسباب فشل البائع : أ- قبل البيع لا توجد لديه اهداف بيعية يتواصل مع العملاء السلبين لا توجد لديه اي خطة متبعة ليس لديه معلومات كافية عن منافسيه لا يكرر التواصل مع العملاء الجادين ب) اثناء البيع : لا يتواصل مع صناع القرار لا يعرف حاجة العملاء يعرض المنتج الخطأ لا يستخدم الوسائل المناسبة للعرض لا يعطي العميل فرصة للتحدث وابداء الرأي لا يستطيع التعامل مع الاعتراضات . ج) بعد البيع : لا يحتفظ بمعلومات عن عملائه لا يتابع العملاء د) اسرار النجاح اسرار النجاح معلومة للجميع ومن يحولها لافعال هم قليلون وهم انفسهم الناجحون و اول تلك الاسباب : النجاح يبدء من الداخل يبحث الجميع عن اسرار النجاح فيما حولهم ويعتقد البعض ان اسباب عدم نجاحه هو عدم توافر بعض الاليات والادوات التى تساعده فى الوصول لذلك . يقول بريانى ترسي : " الناجحون عندهم عادة التوقع الايجابي قبل حدوث الحدث " ويقول غاندى " الانسان هو نتيجة تفكيره وما يفكر فيه يتحقق " وقال الله قبلهم سبحانه " انا عند ظن عبدي ان ظن خيرا فله وان ظن شراً فله " معني ذلك ان الطاقة الايجابية الداخلية من خلال الأفكار يتحول فى النهاية الى افعال فأذا فكرت فى النجاح ستنجح . الناجحون يفكرون دائما بطريقة انا استطيع - سوف اعمل - انا قادر الفاشلون يركزون على ما كان يفترض عمله او على ما لا يستطيعون عمله . اذا اردت النجاح عليك بالعمل الجاد النجاح ليس رغبه داخلية فقط انما يجب ان يقترن بالعمل فالناجحون والفشلة يشتركون معا في رغبتهم في النجاح ولكن بالعمل فقط يصل الناجحون للقمة . يقول نهرو : النجاح يأتي للذين يجرؤن على العمل ونادراَ ما يأتي للخجول والخائف . ويقول سقراط : لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله . ويقول من صح فكره اتاه الالهام ومن دام اجتهاده اتاه التوفيق . التخطيط الجيد يؤدي الى النجاح يقول جيم رون النجاح هو 20% مهارة و80% استراتيجية قد تعرف ان تقرأ ولكن الاهم خطتك للقراءة ويقول من اهم اسرار النجاح وضع خطة للوصول لأهدافك التى وضعتها مسبقاً فالتخطيط هو رسم طريق واضح المعالم والاهداف فبدون تخطيط سوف يضيع منك الطريق ولن تصل الى شئ . تحديد هدف يقول ايدل الناس التى لديها اهداف تنجح لانها تعرف الى اين هي متجهه بداية النجاح فشله الرجل الناجح يكسب من اخطائه ويحاول مرة ثانية بطريقة مختلفة وكما قال مانديلا ان اكبر فقرة في الحياة ليس في عدم السقوط ولكن في النهوض من كل مرة تسقط فيها ويقول تشرشل : المتشائم يرى الصعوبة فى كل فرصة و المتفائل يرى الفرصة فى كل صعوبة
أهمية الوقت جاء ديننا العظيم ليعرفنا على أهمية الوقت وكيفية استغلاله الاستغلال الأمثل ، أليس هو مادة الحياة ومعنى الوجود ؟ يقول سبحانه وتعالى : ] وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [ العصر . ويذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم موقفين للإنسان يندم فيهما أشد الندم على ضياع الوقت حيث لا ينفع الندم ، الموقف الأول : ساعة الاحتضار وفيه يقول الكافر كما أخبر القرآن الكريم ] حَتَّى إِذَا جَـاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ أرجعوني(99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [ المؤمنون 99-100 ، والموقف الثاني : في الآخرة ، يقول تعالى : ] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [ يونس: 45 ، ] كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [ النازعات : 64 ، ] قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ(112)قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ(113)قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [ المؤمنون :112 – 114 . وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الوقت في حياة الإنسان المسلم ، حيث قال في الحديث الذي رواه مسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " رواه مسلم ، وحث صلى الله عليه وسلم في حديث آخر على اغتنام الوقت بقوله : " أغتنم خمساً قبل خمس " وذكر منها " فراغك قبل شغلك " ، وبين صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أنه : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل " وذكر منها " عن عمره فيما أفناه … " رواه الترمذي وقد كانت المفاهيم العظيمة السابقة عن الوقت وأهميته ماثلة للعيان دوماً في حياة الناجحين من سلف هذه الأمة ، فقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزدد عملي ) ، وروي عن الحسن البصري رحمه الله قوله : ( ما من يوم ينشق فجره إلا نادى مناد من قبل الحق : يا أبن آدم ، أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة ) ، ويقول الإمام أبن القيم الجوزية رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي ) : " فالعارف لزم وقته ، فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها ، فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت ، وان ضيعه لم يستدركه أبدا .. فوقت الإنسان عمره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر أسرع من مر السحاب . فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوبا من حياته ، وان عاش فيه عاش عيش البهائم . فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة ، فموت هذا خير له من حياته " ص 157 .
السمات والمبادئ الخاصة بالوقت الوقت مورد محدود : فأنت تستطيع أن تطلب الموافقة على زيادة المخصصات المالية للمستشفى أو للإدارة ، إلا أنك لا تستطيع أن تطلب زيادة في الوقت الخاص بالفصل الدراسي أو السنة الدراسية مثلاً. الوقت لا يمكن تعويضه: فقد يمكنك تعويض الأشخاص الذين يتركون العمل بالكلية أو القسم، كما يمكنك استبدال حاسبك الشخصي القديم بآخر حديث ، إلا أنه يستحيل عليك تعويض ما فاتك من وقت ، فكل دقيقة من كل ساعة تذهب لن تعود أبداً. يمتلك كل الناس قدراً متساوياً من الوقت: فالوقت الذى يمتلكه رئيس المؤسسة هـو ذات الوقت الذي يمتلكه المدير العام أو رئيس القسم أو حتى الموظف العادي، فالجميع لا يمتلك سوى 24 ساعة في اليوم و168 ساعة في الأسبوع و8760 ساعة في السنة. الفارق الوحيد هو كيف يستغل كل فرد الوقت المتاح له. الوقت لايمكن أن يتوقف: إن الوقت الذي يمر يصعب بل يستحيل استرجاعه أو وقفه. فهو لا ينتظر الإنسان حتى يستخدمه ، وبالتالي فإن بدائل التعامل مع الوقت هي أن تدعه يمر دون استخدام، أو تحاول استخدام كل دقيقة منه. الوقت لا يستأجر ولا يشترى : حقيقة أخرى، تعكس تحديات تعاملنا مع الوقت وهـى أن الإنسان أو المنظمات لا تستطيع أن تشترى أوقات الآخرين ، فمن منا يستطيع أن يمد في عمره على حساب النقص في أعمار الآخرين؟!.. إن إدارة الوقت هي إدارة النفس، فمن استطاع التحكم في نفسه يستطيع التحكم في وقته، وتنظيم الوقت لا يقيد الإنسان كما يتوهم البعض بل يطلقه من قيود الفوضى والإرتجال، ويمنحه المزيد من الوقت للراحة والإستجمام والتمتع بالحياة. هناك أشخاص يقولون: إنهم مشغولون دائماً وتجدهم يشكون من ضيق الوقت وكثرة الأعمال والإجهاد، وفي الحقيقة أنه مهما بلغ انشغال الإنسان فإنه يستطيع بشيء من التنظيم وحسن الإدارة لوقته وأعماله أن ينجز أكثر وأن يحصل على وقت فراغ أكبر، وأن يتخلص من ذلك الشعور السلبي بتراكم الواجبات والركض المستمر لإنجاز الأعمال في وقتها. إن كل عادة يحتاج تأسيسها إلى الجهد والتصميم، ولكن عادة تنظيم الوقت تحتاج إلى كثير من الجهد والتصميم، لأنها تتعلق بحياة الإنسان وسلوكه على مدار الساعة. بما أن تنظيم الوقت يؤدي إلى مزيد من الإنجاز ومزيد من المشاعر الإيجابية الناجمة عن هذا الإنجاز، فإن من صفات الإنسان الذكي عاطفياً أنه قادر على تنظيم وقته والتحكم فيه.
كيف تدير وتختار وتؤسس مشروعك الصغير بنجاح لتحميل المادة كاملة دراسة متكاملة من الالف الى الياء عن وضعية السوق أولاً : دراسة السوق : تعتبر دراسة السوق النقطة الأساسية لتحديد إمكانية نجاح المشروع من عدمه , سواءً كان هذا المشروع تجارياً , صناعياً أو لتقديم خدمات , كما توضح مدى حاجة المستهلكين إلى تلك الخدمة أو المنتج . لذا كان واجبا ًعلى المستثمر دراسة السوق من جميع النواحي لمعرفة كمية العرض والطلب , والسياسات التسويقية المتبعة وسلوك المستهلكين ولمعرفة السعر المناسب للخدمة أو المنتج . وتشتمل دراسة السوق المقترحة على عدد من العناصر الرئيسية ويمكن تحديدها من خلال الإجابة على مجموعة الأسئلة التالية : 1 – المُنتج والسوق المستهدف : - ما هي المواصفات القانونية والمواصفات الرائجة للمنتج أو الخدمة ؟ - ما هي استخدامات المنتج ؟ ( المواصفات , عدد مرات الاستخدام ) . - ما هي الشريحة التي يستهدفها المشروع ؟ ( صغار , كبار , ذكور , إناث ) . - ما هي الحدود الجغرافية للسوق ؟ - ما هي المنتجات البديلة المنافسة حالياً ؟ وما هي أسعارها ؟ 2 – مستوى الطلب : - ما هو معدل الطلب الحالي للمنتج ؟ - ما هي دورة حياة المنتج ؟ - ما هو معدل تغير الطلب ؟ ( في تصاعد أم في هبوط ) . - السمات الموسمية للطلب ؟ - ما هي التغيرات البيئية التي يمكن أن تؤثر على الطلب ؟ ( ظهور منشآت جديدة , تطور منتج مشابه , الوضع الاقتصادي العام , السياسات الحكومية ) . - رد الفعل النوعي للعملاء والتجار . - المعلومات المتعلقة بالأسعار . - مرونة الطلب ومدى تأثير التغير في سعر المنتج على حجم الطلب . 3 – المستهلكون : - ما هو حجم الاستهلاك للمنتج ؟ - لماذا يشترون ؟ ( الأسباب والدوافع لشراء السلعة أو الخدمة ) . - من الذي يقوم بالشراء ؟ ( الرجال , السيدات , الأطفال , السائق , ..... الخ ) . - ما هو النمط الاستهلاكي ؟ ( أحجام كبيرة أم صغيرة , بالنقد أم بالتقسيط ) . - من أين يشترون ؟ ( الموزعين , الوكيل , عن طريق البريد ) . 4 – المنافسة والعرض : - ما هي درجة وطبيعة المنافسة ؟ - من هم المنافسون ؟ ( تحديد منتجاتهم , الكمية , السعر , الحصص السوقية ) . - هل هناك منافسين جدد يمكن دخولهم للسوق ؟ - هل هناك إحصائيات للاستيراد ؟ ( الكميات , الفترات الزمنية ) . - ما هي المقارنة بين المنتج المستورد والمحلي ؟ - هل هناك تكتلات أو تحالفات بين المنتجين الحاليين أو العملاء ؟ - هل هناك منشآت مقيدة بمنشآت أخرى ؟ ( تحالفات السوق ) . - هل هناك أنظمة للشراء الآجل ؟ ما هي طريقة التداول والسداد ؟ - هل هناك ممارسات غير قانونية أو ثغرات لها تأثير على السوق ؟ 5 – التوزيع والممارسات التجارية : - ما هي قنوات التوزيع ؟ - هل هناك وسطاء أو مجال عمل لهم ؟ - ما هي الممارسات التجارية الحالية ؟ ( خدمات ما بعد البيع ) . - ما هي وسائل الدعاية والترويج الممكنة ؟ - ما هي تكلفة وسائل الترويج والإعلان ؟ 6 – الخطة التسويقية : هي العمليات التي من خلالها يتم إعلام المستهلكين بالمنتج أو الخدمة , وذلك بتحديد قنوات التوزيع , ووسائل الإعلان , وتحديد السعر , وخدمة العميل , وخدمة ما بعد البيع , مما يؤدي إلى رسم صورة إيجابية عن المنتج أو الخدمة في ذهن المستهلك , ثم عمل استراتيجيات تسويقية لإثارة الاهتمام بالمنتج وتحفيز المستهلكين على الشراء , ومن ثم تحقيق أهداف المنشأة والمشروع بشكل عام من خلال تحقيق المبيعات والإيرادات السنوية المستهدفة . ثانياً : الدراسة الفنية : تعتمد الدراسة الفنية على دراسة السوق وتحديد الطاقة الإنتاجية لتحديد البدائل المناسبة من حيث الآلات والمعدات والتقنية التي سوف تستخدم , وتتناول الدراسة الفنية للمشروع الجوانب التالية : 1 – وصف المنتج / الخدمة : تحديد السمات الفنية للمنتج ( حجم , وزن , لون , شكل , تغليف , سمات غير ملموسة ) ويجب مراعاة تحقيق المواصفات القياسية المعتمدة من قبل الجهات الرقابية المختصة . 2 – وصف العملية الإنتاجية : تحديد التقنية المستخدمة وتكلفتها وتحديد المدخلات ( المواد الخام ) ومواصفاتها , والمواد المساعدة , وكمياتها , وكذلك وصف العملية الإنتاجية ومراحل الإنتاج وطريقة التقديم الخدمة . 3 – الموقع والمساحة : تحديد موقع المنشأة ومزايا هذا الموقع , وتحديد المساحة اللازمة للمشروع ومعرفة التكلفة , سواءً كان ملكاً أو إيجاراً , خصائص الموقع كالاقتراب من الأسواق أو من المصانع المكملة والمواد الخام , وتوفر الطرق والمواصلات ومواقف السيارات , والخدمات والكهرباء والماء والهاتف , وقد يكون موقع المشروع هو نفس موقع السكن الخاص بصاحب المشروع . 4 – المباني والتخطيط الداخلي : المواصفات الفنية للمبنى كالارتفاع والتكييف , والإضاءة , وشبكة الصرف الصحي والخصائص اللازم توفرها في المباني , وكذلك الرسم التخطيطي للموقع وتحديد المساحات المخصصة للمرات ومناطق التخزين وموقع الآلات داخل المنشأة مع مراعاة اشتراطات الجهات الحكومية بما يتعلق بصحة البيئة والإنسان والأمن الصناعي وما شابهه . 5 – الآلات والمعدات : وصف تفصيلي للآلات من حيث استخدامها وطاقتها الإنتاجية وسعرها ومواصفاتها الأخرى , وكذلك تحديد الموردين ومواقعهم , ومدى توفر الصيانة الدورية والوقائية وقطع الغيار , وكذلك تكلفة النقل والتركيب . 6 – المواد الخام : وصف المواد الخام وأنواعها وأسعارها خلال العام , ومعرفة الموردين للمواد الخام والموزعين وشروط استيرادها , وتحديد الفترة الزمنية بين طلب المواد والحصول عليها , وحساب تكلفتها الإجمالية تفصيلياً . 7 – الأثاث والأجهزة الكهربائية : معرفة احتياجات المنشأة من أثاث , وتحديد نوعه وسعره , والأجهزة المكتبية اللازمة ( آلة تصوير , وقرطاسيات , ومطبوعات وغيرها ) , وأجهزة الكمبيوتر والطابعات والهاتف والفاكس . 8 – الموارد البشرية والأيدي العاملة : يجب تحديد الموارد البشرية اللازمة لتشغيل المشروع , وكذلك تحديد الكفاءات والخبرات المطلوبة , ووضع الهيكل التنظيمي وتوصيف الوظائف وتحديد سلم الرواتب والبدلات والتأمينات وعدد ساعات العمل , وحساب تكاليف الأيدي العاملة شهرياً ثم سنوياً . ثالثاً : الدراسة المالية : بعد توفر كافة المعلومات عن المنتج والسوق والنواحي التقنية والفنية وأسعار الآلات والمعدات , يكون المشروع جاهزاً لإعداد الدراسة المالية , وهي الدراسة التي تحدد تكاليف المشروع ( التكاليف الثابتة , رأس المال العامل , التكاليف الأولية ) , مقدار التمويل المطلوب , كمية الإيرادات والمصروفات , إهلاك الأصول , طريقة ومدة سداد القرض , وكذلك الأرباح المتوقعة من المشروع , وهي التي تحدد جدوى المشروع من عدمه . رابعاً : تمويل المشروعات الصغيرة : هناك عدة عوامل تؤثر في تحديد رأس المال اللازم لتمويل المشروع الصغير بوجه عام مثل : نوع المشروع وحجمه وطريقة شراء الأصول والإيجار والتأثيث والسياسات التي يسير عليها مثل البيع نقداً أم مؤجل كما تتأثر كمية رأس المال المطلوب بمعدل تصريف البضاعة أو الخدمة وبالمستوى العام للأسعار . ومما يجب التنبؤ به عند تقدير رأس المال أن هناك عوامل أخرى غير منظورة مثل خبرة صاحب المشروع ومدى اتصاله بالسوق وخصائص المنطقة التي سيتعامل فيها , ومن الواضح أنه كلما زادت خبرة صاحب المشروع وكان أكثر إلماماً بالسوق كلما قل رأس المال المطلوب للبدء في المشروع . وعند حساب رأس المال يجب أن يضع صاحب المشروع في اعتباره مدة تتراوح بين ثلاثة وستة شهور حتى يتمكن المشروع بعدها من تحقيق إيرادات تغطي مصاريفه الشهرية المنتظمة , بما فيها النفقات الخاصة لصاحب المشروع وبعدها يمكن تحديد الأرباح . أما عن تحديد كمية رأس المال المطلوب فيجب أن يكون كافياً بقدر الإمكان لتزويد المشروع بالأصول الثابتة والتي لا يمكن تمويلها بالقروض طويلة الأجل بأسعار فائدة إسلامية معقولة , وأن تكفي أيضاً لتغطية نسبة كبيرة من الاحتياجات لرأس المال العامل . وإذا أمكن يجب أن تخصص نسبة من رأس المال لمقابلة جميع متطلبات رأس المال العامل الابتدائي اللازم للسير بالمشروع حتى يصبح قوياً , لأن على صاحب المشروع الاحتفاظ بالإدارة والرقابة المالية على مشروعه . هناك عدة وسائل تمويلية يلجأ إليها الشخص لتمويل مشروعه الصغير وهي : 1 – تمويل ذاتي ( من صاحب المشروع ) . 2 – تمويل خاص ( من المعارف والأقارب ) . 3 – قرض تجاري إسلامي ( من البنوك وصناديق التمويل التجارية ) . 4 – قرض حسن ( من صناديق التمويل الاجتماعية الخيرية ) . 1 – التمويل الذاتي : يعتبر التمويل عن طريق صاحب المشروع هو أحد الطرق التمويلية التي يلجأ إليها صاحب المشروع الصغير لتمويل مشروعه , إذا كان لديه المقدرة المادية على ذلك , ولكن بالإضافة إلى القدرة المادية يجب عليه أن يتحلى أيضاً ببعض الخبرة العملية المالية التي تمكنه من إدارة المشروع مالياً في مراحله الأولى حتى يستطيع الوقوف على قدميه . لذا ينبغي على صاحب المشروع الصغير أن يحدد كمية رأس المال الذي سيستثمر في الأصول الثابتة على أساس الحد الأدنى الذي يتطلبه العمل ويبقي جزءاً من رأس المال لمواجهة الاحتياجات المستقبلية لتشغيل المشروع ويسمى رأس المال العامل والذي يستطيع تشغيل المشروع لمدة ستة أشهر على الأقل حتى لا يكون الشخص معرضاً لفقد مشروعه . 2 – التمويل الخاص : هذا النوع من التمويل يأتي عن طريق العلاقات الجيدة لصاحب المشروع الصغير مع الغير . فقد يكون هذا الغير قريباً أو صديقاً يقوم بإقراض المال لصاحب المشروع بدون فوائد أو ضمانات قد يطلبها الآخرون مقابل هذا القرض . ولكن يعاب على هذا النوع من التمويل أن المقرضين من الأهل والأقارب أو الأصدقاء قد يحاولون التدخل في قرارات صاحب العمل أو تقديم النصائح له بشكل يتعارض مع رغبة وأهداف صاحب المشروع , وذلك رغبة منهم في المحافظة على مصالحهم , وأحياناً يصرون على مواقفهم بشكل قد يضعف من مركز صاحب المشروع حتى يتخذ قراراً لمصلحة مشروعه . 3 – القرض التجاري الإسلامي : في معظم الأحيان يلجأ صاحب المشروع الصغير إلى الاقتراض من البنوك للحصول على رأس المال , والذي عادة ما يكون قصير الأجل لمدة أقل من سنة . وهنا يطلب البنك بعض الضمانات التي تفوق في مجموعها مبلغ القرض وذلك كضمان للسداد فيما بعد , ويشترط كذلك أن يكون صاحب العمل موظف على رأس العمل وأن لا يقل راتبه عن حد معين , وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض البنوك السعودية تنظر في كيفية تمويل المشاريع الصغيرة بضمان المشروع نفسه بدون أي ضمانات إضافية قد تزيد من عبء صاحب المشروع الصغير الذي يحتاج إلى السيولة قدر المستطاع . 4 – التمويل عن طريق الصناديق الخيرية : قد يقوم صاحب المشروع الصغير باللجوء إلى بعض الصناديق الخاصة التي تعنى في المقام الأول بتمويل المشاريع الصغيرة ومساعدة صغار التجار الذين يبحثون عن دخول عالم الأعمال . يختلف هذا النوع من التمويل عن تمويل البنوك , لأن هذه الجهات الممولة الخاصة أو الأهلية تشترط أن يتفرغ صاحب المشروع لمشروعه تماماً أي أن لا يكون موظفاً في أي جهة حكومية أو أهلية , وأن يوظف لديه فقط السعوديين , وأن يكون مقر مشروعه في نفس المدينة التي يقيم فيها , على سبيل المثال صندوق عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع وصندوق المئوية وبرنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة . وكما تقوم بعض تلك الجهات بمساعدتهم في توفير مكان مجهز بالكامل بكل ما يحتاجه التاجر ( مكتب مجهز – خدمات سكرتارية – هاتف – فاكس ) لممارسة العمل اليومي , وكل ذلك مقابل مبلغ رمزي يتحمله المستثمر الجديد . ويبقى في هذا المكان إلى أن يستطيع الوقوف على قدميه ثم يتركه لشخص آخر وهكذا , ويسمى هذا المكان بحاضنة الأعمال . خامساً : الإجراءات الحكومية والتراخيص : تهيئة المناخ الاستثماري : مساندة صاحب المنشأة الصغيرة والمستثمر الجديد تعد هدف رئيسي لحكومتنا الرشيدة والغرف التجارية الصناعية , وذلك بإيجاد الآليات التي تكفل نموها وتطورها وإعداد الدراسات وتذليل المعوقات التي تواجه أصحاب تلك المنشآت , وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يضمن تيسير أعمالهم وسرعة انجازها إيماناً منهم بالأهمية التي تمثلها المنشآت الصغيرة بالنسبة لاقتصادنا الوطني على اعتبار أن المشروعات الصغيرة تنفرد بخصائص تفرض عليها مصاعب من نوع خاص لا تواجهها المنشآت الكبيرة . عزيزي المستثمر الجديد : بعد انتهاءك من إعداد دراسة الجدوى لمشروعك الصغير وتوفير رأس المال اللازم لقيام المشروع وتحديد الموقع المناسب والبدء في التنفيذ , هناك عدة إجراءات نظامية حكومية وخطوات مهمة تلازم مشروعك منذ البداية ولا غنى لصاحب المشروع الجديد عنها وتتمثل في الآتي : 1 – معرفة الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمشروع . 2 – التعرف على كافة الإجراءات الرسمية اللازمة لقيام المشروع الجديد . 3 – القيام بمراجعة الدوائر الحكومية مباشرةً , أو تفويض مكتب خدمات متخصص للقيام بهذه المراجعات . * قائمة بالمؤسسات والجهات ذات العلاقة بالمنشآت الصغيرة في ملحق (2) . سادساً : إدارة المشاريع الصغيرة : 1 – أهمية الإشراف والعمل بنفسك : تعد إدارة وتسيير الأعمال الخاصة من صاحب العمل بنفسه ذات أهمية بالغة , كي يتمكن المشروع من ترسيخ تواجده التنافسي في السوق المحلي , ومن ثم الانطلاق إلى الأسواق الخارجية , فمعظم المنشآت الكبيرة كانت في بدايتها صغيرة , ونتيجة إدارتها المتطورة والمتميزة استطاعت أن تنمو وتتفوق , مما مكنها من التحرك داخل السوق بأقصى كفاءة ممكنة , وكل قصص النجاح كانت لأشخاص أشرفوا على مشاريعهم بأنفسهم . 2 – عدم خلط الأموال الشخصية مع أموال المشروع : من الواجب على صاحب المشروع الصغير أن يحدد لنفسه مبلغاً من المال كراتب شهري مدرج ضمن المصاريف الإدارية للمشروع , وأن يتعايش طبقاً لدخله المالي , وأن لا يخلط مصاريفه الشخصية مع مصاريف وإيرادات مشروعه , إذ يؤدي ذلك - إن حصل – إلى خلل مالي للمشروع , مما يترتب عليه قصور في الالتزامات المالية , والمستحقات المدنية , ومتطلبات العمل التشغيلية , والمالية الأخرى , وهذا يؤدي تدريجياً إلى فشل المشروع . 3 – مراقبة ومتابعة قيد الدفاتر المحاسبية , واستخدام برنامج محاسبي مبسط : تحتاج جميع المنشآت باختلاف أشكالها أو أحجامها إلى نظام محاسبي , يساعد أصحابها في الحصول على المعلومات المحاسبية خلال فترة نشاط المنشأة , فالتاجر لا يستطيع أن يعتمد على ذهنه في استرجاع ومعرفة جميع العمليات التي قام بها , وتتمثل المقومات الرئيسية للنظام المحاسبي في ( المستندات , الدفاتر والسجلات , القوائم والتقارير ) فالمستندات تعتبر نقطة البداية في تدفق المعلومات وتوضيح البيانات الخاصة بالعمليات التجارية للمنشأة , ومن واقع المستندات يتم التسجيل في الدفاتر والسجلات لإثبات جميع العمليات , ومن ثم يتم تفريغ المعلومات في قوائم وتقارير تعتمد على النظام المحاسبي المالي للمنشأة لتوضح نتيجة الأعمال عن فترة معينة . 4 – المحافظة على جودة عالية : إن شدة المنافسة على السلعة يتطلب الكثير من الاهتمام بالمنتج أو الخدمة المقدمة , فمن العناصر الأساسية للتسويق أن تكون السلعة المقدمة ذات جودة عالية تتطابق مع متطلبات المستهلك من حيث الشكل واللون والتصميم والمتانة والصلاحية والتعبئة , ولكسب ثقة المستهلك وضمان الاستمرارية في السوق لا بد من المحافظة على الجودة والتفكير دائماً في التحسين والتميز . 5 – المحافظة على سعر تنافسي : السعر هو القيمة الحقيقية للمنتج ومن خلاله يقيم المستهلك مقدار احتياجاته وقدرته الشرائية , ولذلك يجب أن يكون للمنتج سعر منافس يحقق هامش ربح مناسب , ويجب أن تتم عملية التسعير بعد دراسة تكلفة المنتج ومستوى الطلب وخصائص المستهلك وحدة المنافسة . 6 - التطوير المستمر للذات : على صاحب العمل تحمل المسؤولية ومواجهة المشاكل والإصرار والمثابرة , والعمل لساعات طويلة دون تذمر , وعليه تعلم مهارات التعامل مع الآخرين وبناء علاقات طيبة معهم , وكذلك اكتساب المهارات الإدارية كالتخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة على العمل والتي تساعد صاحب العمل بشكل كبير في إدارة عمله , وتخطي العقبات التي تواجهه . 7 – تطوير وتحسين مكان وبيئة العمل : يتوقف تطور ونمو المشروع الصغير على قدرة صاحبه في اختيار المكان المناسب للمشروع , وتحديد المركز التنافسي في السوق وتوزيع السلع وعمليات البيع والمستهلك والحصة السوقية في القطاع , وسهولة وصوله إلى المستهلك , وعدد العاملين , والعمل الدءوب على تحسين المنتجات أو الخدمات بما يتناسب مع التغيرات والظروف الاقتصادية من حيث العرض والطلب , والاستفادة من تجارب الآخرين – خصوصاً المنافسين – وتلمس احتياجات وأذواق المستهلكين والدوافع الخاصة بالشراء , ومعدل استعمال السلعة . 8 – الاهتمام بوضع العاملين : إن تطوير كفاءات العاملين من أهم مقومات النجاح , فوجود عامل غير مؤهل أو غير مدرب يقلل من جودة العمل , وعدم الاهتمام بوضع وسلامة العاملين في المنشأة يؤدي إلى انخفاض التحفيز لديهم , وهذا يؤثر سلباً في رضى العملاء والمستهلكين ومن ثم في المبيعات , لذلك يجب على صاحب العمل الاهتمام بوضع العاملين معه بتطوير قدراتهم والحفاظ على سلامتهم وبناء علاقات قوية معهم , وهذا يساعد على رفع كفاءة العمل وزيادة رضى العملاء ومن ثم زيادة المبيعات . 9 – إقامة علاقات جيدة مع الموردين والموزعين : دائماً ما تحمل العلاقة بين صاحب المشروع الصغير والموردين والموزعين طابعاً شخصياً , فكلما كانت علاقة صاحب المشروع بالموردين قوية كلما ساعده ذلك في الحصول على تسهيلات منهم , وكلما زادت علاقته بالموزعين زاد ولائهم له ولمنتجاته , وهذا يؤدي إلى زيادة المبيعات ومن ثم نمو وتطوير منشأته . 10 – عمل تحليل نقاط القوة والضعف والفرص قبل بداية كل سنة مالية : صاحب المشروع الصغير هو المسئول الأول عن تحليل نقاط القوة والضعف والفرص لمنشأته , ويمكن الاستعانة بمكاتب الاستشارات ( المالية والإدارية والتسويقية ) للتأكد من نجاح مشروعه من خلال التقييم السنوي لسلامة سير مشروعه , كما يجب عليه دراسة وتحليل التكاليف الإدارية والتشغيلية والتسويقية , والتكاليف التمويلية والرأسمالية والمرتبات والأجور وحساب الاستهلاك المتعلق بالآلات والمباني والأثاث , وتكاليف التأمين وتكلفة مواد الصيانة , وتكلفة عمال الخدمات الفنية والقوى المحركة والعدد والأدوات الصغيرة , والتقلبات في حجم المبيعات وتقدير حجم الأرباح من حيث الزيادة أو الانخفاض . 11 – إصدار موازنة تقديرية قبل بداية كل سنة مالية : يجب على صاحب المشروع اعتماد موازنة تقديرية توضح تكاليف كل نشاط يتطلب مصاريف مالية لتنفيذه خلال السنة المالية للمشروع , كالإجراءات التجارية والتوسع في المشروع وتطويره , ويجب السير بموجبها في تنفيذ جميع الأنشطة المعتمدة لضمان الخطة تنفيذ الخطة التشغيلية للمشروع وتحتوي الموازنة على إمكانيات وأرصدة المشروع المالية والنقدية المتوفرة خلا العام الجديد . 12 – إصدار القوائم المالية الخاصة بالمنشأة مع نهاية كل سنة مالية : تعتبر القوائم المالية المؤشر الذي نحدد من خلاله النتائج التي حققها المشروع من ربح أو خسارة في فترة معينة , وأهم هذه القوائم : - قائمة نتيجة الأعمال , وتظهر فيها جميع الإيرادات وجميع المصروفات . - قائمة المركز المالي ( الميزانية ) وتظهر فيها الأصول والخصوم وحقوق أصحاب المنشأة , بالإضافة إلى تقارير تحتوي على بعض المؤشرات والنسب المالية مثل معدل العائد على الاستثمار ومعدل دوران البضاعة وتطور حجم المبيعات . أخيراً : التأهيل والتدريب : ننصح أصحاب الأعمال الجدد ( المستثمرون الجدد ) والراغبون في الدخول إلى عالم الأعمال ضرورة التسلح بالمهارات والقدرات المتنوعة والتي تجعلهم قادرين على تحمل مسئولية القيام بأعباء العمل ومواجهة المنافسة العالية في السوق والاستعداد للمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية . ويكون هذا التأهيل والتدريب من خلال برامج تدريبية متخصصة في هذه المجالات وعلى صاحب العمل الجديد قبل الدخول في عالم الأعمال الالتحاق ببرنامج تدريبي شامل يحتوي على جميع المهارات والمبادئ والأسس المطلوبة لإقامة مشروع استثماري , وينبغي على صاحب العمل الإلمام بجميع هذه الأمور حتى إذا كان لديه موظفاً متخصصاً في مجال ما مثل المحاسبة فإن الأهمية تظل ملحة لأن يكون ملماً بالأمور المحاسبية حتى يوجه ويراقب ويتأكد من سير الأمور بشكلها الصحيح .
قواعد ومبادئ التغيير علي الحمادي للعملية التغييرية قواعد وسنن ومبادئ ينبغي التنبه إليها وإدراكها ومن ثم مراعاتها وحسن التعامل معها. إن أي إخفاق في فهم ومراعاة هذه القواعد قد يؤدي إلى إخفاق جزئي أو كلي للعملية التغييرية. ورغم أننا لا نزعم أن هذه القواعد صالحة لكل زمان ومكان ولجميع الظروف والأحوال ومع كل البشر، إلا أنها تبقى قواعد ومبادئ عامة هامة يحسن الاسترشاد بها والانتباه إليها عند التعامل مع أية عملية تغييرية. ويمكن الإشارة إلى بعض هذه القواعد والمبادئ وهي كما يلي: 1 ـ تتغير الماديات بمعدل أسرع من تغير الأفكار. 2 ـ كلما ارتفعت طموحات الناس ومستوياتهم الثقافية كلما كان (غالباً) استعدادهم للتغيير أكبر. 3 ـ يتفاعل الأفراد مع التغيير ويزداد قبولهم له كلما أتيحت لهم فرصة أكبر لمناقشته والتحاور بشأنه. 4 ـ تزداد فرص نجاح التغيير إذا توفر فريق عمل من الاختصاصيين والاستشاريين. 5 ـ لسان الحال أبلغ من لسان المقال، وصوت الفعل أقوى وأعذب من صوت القول، ولا يمكن للتغيير أن ينجح ويستمر بالكلام والخطب ولكن بالممارسة والتطبيق. 6 ـ تناول الدواء دفعة واحدة لن يشفي من الداء بقدر أخذه على جرعات وفق الوصفة الطبية، لذا فإن التدرج واستخدام استراتيجية تجزئة المشروعات أمر مهم لنجاح العملية التغييرية. 7 ـ لا تغيير من غير مرونة، لذا أحذر أن تلجأ إلى سياسة (إما... وإلا...) أي إما أن تقبلوا العملية التغييرية بالكامل وغلا فلا تغيير. 8 ـ كل تغيير له ثمن، فإما أن تدفع ثمن التغيير أو تدفع ثمن عدم التغيير، علماً بأن ثمن التغيير معجل وثمن عدم التغيير مؤجل، والعاقل من أتعب نفسه اليوم ليرتاح غداً. 9 ـ نقد العملية التغييرية ومعارضة بعض جوانبها ظاهرة صحية يحسن الاستفادة منها وعدم إجهاضها. 10 ـ عالج ثم عالج، واستمر في معالجة مشكلات العملية التغييرية وإخفاقاتها. 11 ـ ((إنما الصورة الرأس))، ومثل التغيير من غير قيادة كمثل الجسد من غير رأس. 12 ـ الجهل بالشيء سبب لمعاداته، لذا فالتعليم والتدريب على التغيير المراد اتخاذه سبب لقبوله والتآلف معه.د 13 ـ كلما كان التغيير مجرباً كلما كان ذلك أدعى للقبول، لذا يحسن أن تبحث عن أماكن تطبيق هذا التغيير ليكون لك ذلك سنداً وحجة. 14 ـ للتغيير اتجاهان، الأول من القيادة إلى القاعدة، والثاني من القاعدة إلى القيادة، وكل واحد منهما فيه مشكلات وسلبيات. إن أفضل اتجاه للتغيير هو التغيير المزدوج، أي ما كان من القيادة إلى القاعدة (ليسهل التطبيق) ومن القاعدة إلى القيادة (لتخف حدة المقاومة). 15 ـ كلما كان التغيير لا يهدد مصالح الآخرين كلما كان أكثر قبولاً لديهم، لذا أحرص على تطمينهم وكذلك على تطويع العملية التغييرية بحيث تحقق أقل خسارة ممكنة للآخرين. 16 ـ الوحدة قاتلة، وطريق التغيير طويل وشائك، لذا فأنت بحاجة إلى خليل مؤيد لأفكارك التغييرية يؤانسك في وحشتك ويخفف عليك غربتك ويسليك عندما يضيق صدرك من نقد المعارضين وإساءة المقاومين. 17 ـ التغيير السليم في التخطيط والتكتيك السليمين. 18 ـ لكل تغيير مقاومة ظاهرة وأخرى خفية، فاحرص على التعرف عليها واستمالتها وترويضها، ولا تهملها فيتعاظم أمرها ويزداد شرها. 19 ـ هناك نفر قليل من الناس لو تغير حمار ابن الخطاب لتغيروا، وأفضل أسلوب للتعامل مع هؤلاء هو عدم الالتفات إليهم، كما أن الزمن كفيل لمسحهم (إما بالإقالة أو الاستقالة أو التقاعد أو الانتقال أو الموت أو... إلخ). 20 ـ إذا أردت أن تحكم على تغيير ما بالإعدام أو الإجهاض فاجعله قسرياً من غير إقناع ولا اقتناع. 21 ـ آخر الدواء الكي وليس أوله، ومن يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم، وربما تحتاج أحياناً إلى قول القائل: ((إنما العاجز من لا يستبد)). 22 ـ الغاية في التغيير لا تبرر الوسيلة، إذ أن غاية التغيير ينبغي أن تكون نبيلة ووسيلته ينبغي أن تكون نبيلة أيضاً، فالتغيير عملية أخلاقية بالدرجة الأولى. 23 ـ تفهم الأسباب التي من أجلها يقاوم الأفراد التغيير مدخل مهم لإزالة هذه المقاومة، ومن ثم لنجاح العملية التغييرية. 24 ـ كلما كانت العلاقات الانسانية جيدة بين المغير والمتغير كلما أصبح التغيير أكثر سهولة وقبولاً، والمقاومة أقل حدة. 25 ـ إن الذي يصمم على التغيير سينجح بإذن الله تعالى على المدى البعيد، حيث أن الأجيال الجديدة تريد التغيير وتهواه. 26 ـ ما خاب من استشار ولا ضل من استخار، ولقد كان رسول الله (ص) يعلم صحابته الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمهم السورة من القرآن. 27 ـ ((الطيرة شرك))، والتفاؤل من شيم الكرام، و: (إنه لا يائس من روح الله إلا القوم الكافرون). 28 ـ الاستعانة بالله، والتوكل عليه، ومن ثم الحزم وعدم التردد، كل ذلك أسلحة لا يستغني عنها المغير المسلم.