سجل بياناتك الان
أفضل عشر استثمارات يمكنك ان تقوم بها - الموضوع الاكثر قراءة إليكم أفضل عشر استثمارات يمكنك ان تقوم بها لتجني عمل مبيعات ناجحا ومضمونا إضافة الى حياة أثر يساراً استثمر علاقاتك مع الأشخاص الذين تحبهم. استثمر في برنامج طويل الأمد يمكن تطويره ذاتياً. استثمر عن طريق خبير في المبيعات. استثمر في العثور على شخص كفء يمكنك الاعتماد عليه. استثمر في تكوين صورة مؤثرة عن شخصيتك. استثمر في وضع خطة مالية ذاتية. استثمر الوقت في برنامج تدريبي. استثمر في برنامج يحافظ على الزبائن. استثمر في مكتبة استثمر في التقانات الحديثة. من كتاب High Trust Selling
إدارة التغيير تعريف الإدارة : الإدارة هي فن التحكم وهي القدرة على تصميم خطة وتنفيذها لغرض ما في زمن معين الإدارة باعتبارها نشاط هي عملية ضرورية لازمة في حالة قيام جهد جماعي يسعى لتحقيق هدف معين والجهد الجماعي يتم في العادة في منظمة من المنظمات التي يمتلئ بها لا المجتمع المعاصر . والعملية الإدارية يمكن تقسيمها نظريا إلى خمس وظائف : ( 1 ) التخطيط ( 2 ) التنظيم ( 3 ) التوجيه ( 4 ) التنسيق ( 5 ) الرقابة الإدارة العامة هي : العملية الإدارية بتكويناتها وعناصرها وفروعها التي تتم في نطاق الجهاز الإداري وأنها عامة بمعنى أنها تشمل معظم أفراد المجتمع سواء العاملين في منظمة الجهاز الإداري أو المتعاملين معه . تعريف التغيير : التغيير في أبسط تعريف له هو شيء جديد مختلف عن الشيء القديم . وهو شيء عامة يطالب به من هو خارج الهيئة الإدارية أو من داخل الهيئة الإدارية أو عند تعيين مدير جديد أو عندما يتطلب الأمر إلى التغيير . تعريف إدارة التغيير : هو قيام مجموعة من الإداريين برئاسة المدير بعمل خطة محكمة في فترة زمنية محدودة ويتم تنفيذها بدقة . التغيير حقيقة واقعية وحتمية وذلك نتيجة للآتي : 1. تكنيك جديد يتماشى مع متطلبات العصر 2. تغطية مطالب جديدة نتيجة التغير التكتيكي والعلمي 3. الاحتياج إلى تطوير في المناهج لرفع مستوى التعليم 4. استراتيجية عمل مرتبطة بالتطور العالمي 5. رفع مستوى الإدارة إلى حيز التغيير الجديد · ويجب أن يكون التغيير مخطط له بدقة وذو خطة زمنية محددة ، وهذا خلاف التغيير الذي يطرأ صدفة نتيجة العوامل الطبيعية . ( تغير تلقائي ) (فلا يمكن أن يظل الطفل طفلا طوال عمره ، ولا يمكن له أن يرتدي نفس حذائه طوال حياته أو يأكل نفس الطعام طوال عمره . ) الفائدة التي تعود على المدرسة من التغيير : خلق إدارة نموذجية للمدرسة تجهيز هيئة تدريس مسئولة تعمل دون رقابة تهيئة الجو الملائم لطلبة المدرسة تهيئة تربوية وعلمية ذات قيم وخلق لخدمة المجتمع وجعلهم قادرين على تحمل رسالة الحياة إنشاء هيئة تنظيمية تقوم بالتغيير التلقائي وبالتغيير المنظم المخطط دون الحاجة لمباشرتها جعل المدرسة صرح تعليمي يكون بتوفير متطلبات المجتمع من الكافاءات الممتازة . مسايرة التطور العلمي القدرة على المنافسة لتلاشي التخلف والانعدام لسهولة التعاون والتقارب بين مدير المدرسة ومرؤوسيه وبينه وبين المدرسين والطلبة لكسب الاحترام بين الآخرين جعل المدرسة معمل تفريخ للعلماء والأبحاث العلمية توفير الرفاهية للشعوب دور مدير المدرسة كقائد رئيسي لعملية التغيير يعتبر مدير المدرسة هو مفتاح التغيير وهو العنصر الأساسي لتنفيذه للأسباب الآتية :- هو المسئول وكل من بالمدرسة فهم مرؤوسين هو المسئول الأول عن الخطة الدراسية هو الوحيد الذي من سلطته القيام بأي نوع من التغيير هو المثل الأعلى والكل يتشبه به بإمكانه توزيع المهام للمرؤوسين والتي من شأنها يتم تنفيذ المهمة هو حلقة الوصل بين الإدارة التعليمية والمدرسين بإمكانه التصديق على أي برامج قد تكون غير مدرجة بالخطة العامة تحت قيادته جميع الوسائل المعاونة للتغيير هو حلقة الوصل الأساسية بين الطلاب وأولياء أمورهم أي نجاح للتغيير بالمدرسة دائما يعود إلى اسمه واسم المدرسة أهم الوسائل التي تعتبر مفاتيح التغيير التركيز على سلوكيات وتقاليد وعادات المدرسة العرفية وتدعيمها وبالتحديد فإن التغيير يشجع التعاون بين مدير المدرسة والمدرسين جميع الفرق من كل جهة بالمدرسة ذات أهمية خاصة في إتمام عملية التغيير ، وهو الهدف الرئيسي . تغيير برنامج إدارة المدرسة دائما يركز على النواحي الإنسانية والجوانب الاجتماعية بالمدرسة كشرط أساسي المشاركة في حل المشاكل الخاصة بالمدرسة واتخاذ القرار على جميع المستويات كعلامة من علامات التغيير التركيز على جميع نظم التغيير ورؤية الجهاز الإداري للتغيير كنظام اجتماعي مركب ومتصل ودائم المشاركة بين الفصائل وجهات المدرسة ، وخاصة الأساتذة ذوي الخبرات السابقة للمساعدة في التغيير للوصول إلى الهدف لجعل التغيير قادر على حل مشاكل المدرسة وذلك بواسطة تدريس المهارات والمعلومات لاستكمال التدريس لأعلى مستوى لجميع الوسائل العلمية ولتحقيق عمل مناسب داخل الهيئة الإدارية يرجع إلى مشاركة أعضاء المدرسة جميعا على جميع المستويات نظرة موضوعية لكل من الهيئة الإدارية وجميع الأفراد لخلق نوع من التفاؤل بالنجاح كشرط أساسي لتنفيذ عملية التغيير · هناك فرق بين تحسين الإدارة وتطوير الإدارة : هو فرق شاسع يجب معرفته حيث أن التحسين هو نوع من أنواع التغيير التلقائي الذي تقوم به إدارة المدرسة والمدرسين بالمدرسة بصفة دورية وتلقائية. أما التطوير في الإدارة فيجب أن يكون على أساس خطة متكاملة لتغطية جميع جوانب الضعف وجميع المتطلبات طبقا لبرنامج زمني معين ، ومتماشيا مع الأسس الرئيسية للتطوير . · ويجب أن يكون هناك هيكل فعال مسئول يتكون من مدير المدرسة والمسئولين المختصين بذلك التغيير بأن يضع أيديهم بعضهم البعض على المشكلة الرئيسية ويقومون بالتعرف عليها ومعرفة أسبابها ومعرفة القرارات الحاسمة والأسلوب العلمي والفعال لعلاجها تماشيا مع النظم العلمية العالمية والظروف المحيطة والإمكانيات المتوافرة . · ملحوظة : · يجب معرفة أن المستشارين بالهيئات الإدارية أو المدارس أو الجهات التعليمية ليسوا خبراء ولا يستطيعون إيجاد حلول جذرية لأي مشكلة إنما هم مساعدين للهيئة الإدارية ويعتبروا كهيئة معاونة فقط . · تعريف التطور الإداري : · هو التركيز لاستخدام الهيكل الرئيسي للمدرسة كنظام رئيسي للبدء في التطوير مع التركيز على عادات وتقاليد وسلوكيات المدرسة من خلال التعليمات الإدارية المنظمة . والهدف الأساسي من التطوير الإداري هو جعل الجهة الإدارية للمدرسة مؤثرة ، وأن تقوم بتطوير سلوك المدرسين والإداريين للوصول بالتعليم إلى أحسن مستوى مطلوب متماشيا مع برنامج الجهات العليا . الإجراءات الواجب مراعاتها لعملية التطوير الإداري للمدرسة 1. الهدف الرئيسي للتطوير 2. تعيين الأفراد الذين يقومون بوضع الحلول المناسبة للتطوير 3. تعيين الأفراد الذي يقومون بوضع الخطة المناسبة للتطوير 4. تعيين متخذي القرارات والمسئولين عن ذلك 5. دراسة الحلول الأخرى المعارضة للإدارة 6. علاقة الإدارة المدرسية والعلاقة بين المدارس الأخرى والمدرسين 7. العلاقة بين المدرسة والجهات الرئاسية التي تتبعها المدرسة 8. النواحي التكنولوجية والنظم الهندسية المطلوبة لإتمام عملية التطوير 9. عمل خطة إستراتيجية عامة على المدى الطويل 10. الرؤية الثاقبة للمهمة وحلولها 11. الدروس المستفادة من عمليات التطوير ومن المشاكل السابقة 12. سهولة عملية التطوير فيما يتناسب مع الخطة الموضوعة لحل المشاكل . 13. يجب عمل التطوير خلال قيادة مثالية ومعرفة السبب من التطوير وكيفية توزيع الأعمال على الآخرين مع الاحتفاظ بأفضل العلاقات بينهم ، ويجب مكافأة كل الأفراد الذين ينجحوا في أعمال التطوير والتغيير حسب الخطة الموضوعة . نجاح استخدام نظم الإدارة الحديثة 1. زيادة الإنتاج وتحسينه انخفاض الأخطاء انخفاض الحاجة للتدريب والمساعدة تحسين أحوال الإداريين توفير الموارد البشرية اللازمة للتغيير : كيفية اختيار الأفراد الذين تحتاجهم المدرسة لتقوم بعملية التغيير عدد الأفراد اللازمين لعملية التغيير ، وتحديد مهاراتهم الخطوات التي تتخذها المدرسة لإحضار واختيار نوع الأفراد القائمين بالتغيير مدى احتياج الوظائف الخالية لتدريبات أخرى لكي تسد حاجة الاحتياجات المستقبلية ملاءمة الظروف المادية للموظفين الحاليين لكي يقوموا بعملية التغيير التغيير ومشاكله أولا : التغيير ( عادة التغيير يشمل ثلاث بنود ) وهي : أ - الأفراد القائمين بالتغيير ب – الهيكل المطلوب تغييره جـ - الناحية التكتيكية والعلمية للتغيير ثانيا : مشاكل التغيير : الموارد البشرية المطلوبة للتغيير شبكة تنظيم الموظفين متطلبات الموارد البشرية لكي تتمكن من عملية التغيير دون مشاكل أو تعقيدات برنامج زمني لكل من : أ - عمل التعديلات اللازمة للتغيير ب - امتداد الخطط لتتماشى مع البرنامج الزمني جـ - الموارد البشرية وتحديد عقودها مع البرنامج الزمني خطط المدرسة لإجراءات التغيير تشمل إدارة المدرسة والإدارة العليا لها والإدارات التابعة لها . خطة تستخدم مرة واحدة ، وخطط تستخدم عدة مرات خطة تغطي النظام بأكمله ، وخطط تغطي أجزاء من النظام نفسه . خطة طويلة الأجل ، وخطط قصيرة الأجل تجهيزات خطة التغيير أولا : تشمل ( أ – الأفراد ، ب - الموارد الأساسية ، جـ - الموارد المادية ، د - المعدات ثانيا : تفعيل الخطة : أ - تغطية العقبات التي تقابل المدرسة ب - توفير الطرق البديلة للوصول لحلول مثالية جـ - توفير الأماكن بما يتماشى مع الاحتياجات وعمل أماكن احتياطية د - اختيار الطرق البديلة لتذليل العقبات المستقبلية هـ - تطوير الخطط لكي تساهم في الحلول اللازمة مع عمل خطط بديلة و - وضع كل خطة في وضع تنفيذي ثالثا : بعد استكمال أولا وثانيا نأتي للخطة العامة الزمنية للمدرسة مراجعة ومناقشات مع الدارسين يتم مراجعة كل ما سبق مع الدارسين ويتم مناقشتهم في النقاط التالية : ما هي الخطة الاستراتيجية للتغيير ؟ ما هو الهدف الرئيسي للتغيير ؟ ما هي متطلبات المدارس فيما يخص التغيير ؟ أوجد الخطة الاستراتيجية لمدرستك ، وناقش علاقتها بمتطلبات المدرسة ، وبالمدرسة نفسها ما هي الخطوات الرئيسية لتفعيل الإدارة الاستراتيجية ؟ ناقش كل خطوة من الخطوات الاستراتيجية ، وناقش الخطة كاملة لماذا تكون الظروف المحيطة بالمدرسة جزء رئيسي من تكوين الاستراتيجية للتغيير ؟ أذكر شيء واحد يتعلق بكل ظرف من الظروف المحيطة بالمدرسة ماذا يحدث لو حدث خلاف في الرأي في بعض نقاط التغيير ؟ ناقش الإجابات المؤثرة والإيجابية للأسئلة الهامة أثناء تحليلك للأسئلة اشرح بالتفصيل التحليلات الأساسية لمتطلبات المدرسة التي يمكن استخدامها لتكوين الاستراتيجية العامة للتغيير ما هو التحليل الرئيسي للأعمال الرئيسية للمدرسة ؟ ناقش الفلسفة التي بنى عليها كل عمل من الأعمال المطلوب تغييرها للمدرسة ماذا تكون خطة التغيير ؟ اشرح بالتفصيل الخطوات الرئيسية للتغيير ما هي العقبات التي تواجه المديرين ليمكن تحاشيها أثناء التغيير ؟ اشرح ثلاثة طرق رئيسية مختلفة لتطوير الأداء المدرسي من الناحية الاستراتيجية . ما معنى التغيير التكتيكي والتغيير الاستراتيجي ؟ ما هو الموديل ومستوى الأداء النموذجي للمدرسة ؟ كيف يمكن عمل خطة استراتيجية منافسة ؟ أذكر أربع مهام استراتيجية تساعد في تطوير المدرسة كأسلوب مبسط ما هي الخطة النموذجية في تفكيرك كمدير للمدرسة لإجراء عملية التغيير ؟ ماذا يجعل التخطيط الاستراتيجي غير مرغوب فيه ؟ ما هي العلاقة بين الخطة الاستراتيجية والخطة النموذجية المطلوبة ؟ كيف أن الوقت المقترح للتغيير يتلاءم مع الخطة الزمنية للتغيير ؟ هل عملية التغيير تتوقف على مستوى الإداريين ؟ أم لا ؟ · يتم مناقشة النقاط السابقة مع الدارسين ، ويطلب منهم الإجابة عليها تحريري وتقديمها في اليوم التالي . التدريبات يجب أن تشمل جميع الأنشطة كمشاركة في مناقشات المديرين يجب أن يعطي كل مدير تقديم وجهة نظر كاملة شفوية لخطة تغييره للمدرسة ، وكيف أن يقود مجموعة من المرؤوسين المسئولين الذين سوف يقومون بحل المشاكل المخصصة لكل منهم . المديرين كل على حدة يكونون الأنشطة التي تساعد على التغيير . ويجب تقييم قدراتهم على ما يتطلبه التغيير منهم عامة . الشروط التي يجب توافرها في مديري المدارس ومسئولي التغيير والتأكد من دور مديري المدارس كقادة أكفاء لعملية التغيير القيادة الحسنة قدرة المدير على إدارة المدرسة قدرة المدير على وضع الخطط المدرسية أن يكون قادرا على اتخاذ القرار يجيد حسن العلاقات والاتصالات الشفوية والمكتوبة أن يعمل بخطوات مدروسة وقانونية أن يكون لديه الطاقة اللازمة للإدارة أن يتوافر قيه القدرة التحليلية للمشاكل والمواضيع الخاصة بالمدرسة أن يكون قادرا على مقاومة الضغوط والعقبات المختلفة أن يكون قادرا على اختيار ممثلي مجموعات التغيير بعناية فائقة أن يتوافر لديه قدرة تحكم مرنة أن يتوافر لديه القدرة العالية في مجال العلاقات الإنسانية أن يتصرف بطريقة طبيعية مثلي أن يكون قادرا على التحكم في الظروف الصعبة أن يكون قادرا على التغيير والتوجيه الذاتي أن يكون قادرا على اتخاذ القرارات لتحقيق المستحيلات في الظروف الصعبة . أنواع التدريبات المطلوبة لمديري المدارس : التدريب على المهارات الإدارية التدريب على مهارات التطوير التدريب على مهارات المعلوماتية والعلمية التدريب على مهارات الاتصال التدريب على العلاقات العامة تطبيق التطوير الدوري في ميعاده المحدد حل مشاكل الموضوعات وأساليب التعامل معها التدريب على مهارات إدارية التدريب على مهارات مكتبية وسكرتارية التدريب على الكمبيوتر للحصول على المعلومات الأساسية التدريب على كيفية الحصول على أحسن النتائج لحسن العلاقة بين المدرسين والمرؤوسين والطلبة اتخاذ قرار معرفة احتياجات التدريب اتخاذ قرار بتصميم برنامج التصميم اتخاذ القرار لإدارة برامج التدريب اتخاذ القرار على تقديرات برامج التدريب القوانين واللوائح المنظمة للتغيير بالمدارس اللائحة الرئيسية للمدارس لائحة الإدارة الخاصة بكل مدير اللائحة المنظمة للعلاقات مع المستوى الأعلى اللائحة المنظمة للعلاقات مع المستوى الأدنى اللائحة المنظمة للعمل لائحة المرتبات والأجور والمكافآت اللائحة المنظمة للعلاقات مع الطلبة وسائل التشجيع والتحفيز فرصة الوصول للهدف اللائحة المنظمة لسير العمل التلقائي اللائحة المنظمة للمسؤوليات لائحة الترفيه والرحلات الخارجية اللائحة المنظمة للترقيات بعض النظريات العالمية المنظمة للتغيير أولا : نظرية Kurt Lewin 1940 أي تغيير يظهر لأي شيء في أي وقت فهو نتيجة قوة دافعة قوية التغيير يتم من خلال ثلاث مراحل : المرحلة الأولى : أ - سيولة ( عدم تجميد ) السلوك والظروف الحالية القديمة Unfreez ب - تحويل السلوك والظروف إلى الحالة الجديدة Moving جـ - تجميد السلوك والظروف الجديدة Refreez بعض احتياجات التغيير 1. تطوير الاحتياج للتغيير 2. تأسيس علاقة التغيير ومساعدة مندوب ومدير التغيير على الإدارة من الخارج والمساعدة على العلاقة بين كل منهم 3. معرفة وتحديد المشاكل والنظم وحلها 4. اختبار الطرق البديلة ومعرفة أهدافها وتأسيس أهداف أخرى بأعمال مميزة 5. التحويل من العزم على التغيير إلى التغيير الفعلي 6. تعميم واتزان التغيير 7. الوصول إلى علاقات وثيقة والتي توثق بين الطالب مع مديريه بعلاقات طيبة وبين المدير ومرؤوسيه وبين المدير والمدرسين ثانيا : نظرية Ralph Kilman تتكون النظرية من خمس نقاط : 1. بداية برنامج التغيير 2. معرفة برنامج التغيير 3. جدولة خطة التغيير 4. تفعيل وتنفيذ خطة التغيير 5. تقدير النتيجة ثالثا : نظرية Jerry Porras تتكون النظرية من خمس نقاط : تحليل نظام العمل بأسلوب جرافيك وضع المشاكل على الرسم الجرافيكي اختبار العلاقات الداخلية داخل المشاكل معرفة المشاكل وأساس تكوينها حل المشاكل بالطريقة الجرافيكية بعمل خطة جرافيكية لها الطرق المثلى للتغيير التحمس للتغيير خلق الرؤى للتغيير تطوير التغيير مع مساندة داخلية وخارجية إدارة التحويلات والتحركات العمل المستمر المتحرك مقاومة التغيير · إذا أردت التغيير ، فيجب فهم سلوكيات الأفراد ، ومعرفة جهات التشجيع وجهات المعارضة ومعرفة ديناميكية التغيير وواقع تغيير نظم الهيئة المدرسية · يجب معرفة الأسباب والدوافع التي تؤدي إلى مقاومة التغيير عن طريق الآتي : معرفة جهة المقاومة للتغيير معرفة السبب في مقاومة التغيير بناء الثقة بين الأطراف الاستراتيجية العامة للتغلب على التغيير · يجب تبني التغيير ومراعاة الظروف المحيطة به والنواحي المؤثرة عليه · يجب معاملة التغيير كأسطوانة مكسورة ، ولكن هيئات كثيرة أثبتت أن الأفراد الذين يقاوموا بتغيير هو وضع الطبيعي جدا · يجب التحسب للتحديات التي سنواجهها · الأفراد عادة لا يقاوموا التغيير عفويا ، بل أنهم يتحركون ويتظاهرون بالاستمرار نحو معتقداتهم وهو أن ما يفعلونه هو الصحيح ، ولكن إذا أردت منهم عمل أي شيء غير مطابق لمعتقداتهم يعتبرون من ذلك أنك تطلب منهم عمل غير صحيح وغير طبيعي ولذلك فإنهم يعتبرون الذين ينادون بالتغيير مخطئين وأن الأفراد لا يقاومون التغيير أكثر ما يقاوموا عمله أو تنفيذه .
تعرف على أسباب نجاح وفشل رجل المبيعات من إعداد / محمود سعدالدين مراد مسئول مبيعات في شركة عقارية اولاً : اسباب نجاح البائع من قبل نفسه : لينجح البائع يحتاج الى عدة عوامل : العلاقة الربانية ان يصلح علاقته بالله سبحانه وتعالى وان يكون مطيعاً له فى فرائضه من صلاة وزكاة فاذا صلح بينه وبين الله اصلح الله له كل شئ . السعي : فإذا قال البائع : بسم الله الرحمن الرحيم " وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ " نقول له لا بد ان تسعى ان الله سبحانه وتعالى " هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " ولا بد ان يعى البائع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " العامل إذا استعمل فأخذ الحق وأعطى الحق لم يزل كالمجاهد في سبيل الله حتى يرجع إلى بيته " التميز : البائع الجيد يمتلك شخصية جاذبة من ناحية الشكل والملبس وتعبيرات الوجه ونبرات الصوت وحركات التواصل من خلال العيون . الامانة وهي صفة محببة لدى الجميع وخاصة عند العملاء فالجميع يحب التعامل مع البائع الامين لا ننسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لقب بالصادق الامين . والامانة تكون مع العميل والشركة فى وقتها وممتلكاتها وحفظ اسرارها . كم من بائع فشل لا فشاء اسرار الشركة التى يعمل بها . الثقة بالنفس والهدوء البائع الجيد يثق فى نفسه وشركته ومنتجاتها ويخلق الثقة عند العملاء . يتسم البائع الجيد بالهدوء فى اصعب اللحظات . يكون حسن الاستجابة يقول نعم / حاضر ويجنب عملائه المشاكل الشخصية . الصداقة مع العميل البائع الجيد يكون مستشار للعميل وناصحً له ولا يخطئ فى اسم العميل لان منادات العميل بغير اسمه تسبب نفوراً من البائع . مهارات حل المشاكل لابد ان يكون البائع لديه مهارة لحل المشكلة ولا يسمح لليأس والعراقيل ان تحوم حوله ويحل مشكلة عميله لأنه ادرى بعميله من الإدارة . الابداع فى العمل يضفى للعمل متعة وللنفس بهجة الابتسامة الابتسامة تصنع المعجزات وهي من اهم صفات البائع الوعي الاستراتيجي بستلزم ان يكون البائع على وعي تام بالاساليب الاستراتجية ويعرف متى يتفاوض ومتى ينسحب ومتى يصر على شروطه . الانتماء ان يكون له انتماء للشركة التى يعمل بها لانه يمثلها ثانيا : اسباب نجاح البائع من قبل الادارة : الاهتمام بالتخطيط طويل الاجل وتحديد اهداف بعيدة المدى والعمل على تحقيقها . التطوير المستمر لنظام العمل وقواعده تدريب العاملين وتطويرهم بكل الاساليب الحديثة . اسباب فشل البائع : أ- قبل البيع لا توجد لديه اهداف بيعية يتواصل مع العملاء السلبين لا توجد لديه اي خطة متبعة ليس لديه معلومات كافية عن منافسيه لا يكرر التواصل مع العملاء الجادين ب) اثناء البيع : لا يتواصل مع صناع القرار لا يعرف حاجة العملاء يعرض المنتج الخطأ لا يستخدم الوسائل المناسبة للعرض لا يعطي العميل فرصة للتحدث وابداء الرأي لا يستطيع التعامل مع الاعتراضات . ج) بعد البيع : لا يحتفظ بمعلومات عن عملائه لا يتابع العملاء د) اسرار النجاح اسرار النجاح معلومة للجميع ومن يحولها لافعال هم قليلون وهم انفسهم الناجحون و اول تلك الاسباب : النجاح يبدء من الداخل يبحث الجميع عن اسرار النجاح فيما حولهم ويعتقد البعض ان اسباب عدم نجاحه هو عدم توافر بعض الاليات والادوات التى تساعده فى الوصول لذلك . يقول بريانى ترسي : " الناجحون عندهم عادة التوقع الايجابي قبل حدوث الحدث " ويقول غاندى " الانسان هو نتيجة تفكيره وما يفكر فيه يتحقق " وقال الله قبلهم سبحانه " انا عند ظن عبدي ان ظن خيرا فله وان ظن شراً فله " معني ذلك ان الطاقة الايجابية الداخلية من خلال الأفكار يتحول فى النهاية الى افعال فأذا فكرت فى النجاح ستنجح . الناجحون يفكرون دائما بطريقة انا استطيع - سوف اعمل - انا قادر الفاشلون يركزون على ما كان يفترض عمله او على ما لا يستطيعون عمله . اذا اردت النجاح عليك بالعمل الجاد النجاح ليس رغبه داخلية فقط انما يجب ان يقترن بالعمل فالناجحون والفشلة يشتركون معا في رغبتهم في النجاح ولكن بالعمل فقط يصل الناجحون للقمة . يقول نهرو : النجاح يأتي للذين يجرؤن على العمل ونادراَ ما يأتي للخجول والخائف . ويقول سقراط : لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله . ويقول من صح فكره اتاه الالهام ومن دام اجتهاده اتاه التوفيق . التخطيط الجيد يؤدي الى النجاح يقول جيم رون النجاح هو 20% مهارة و80% استراتيجية قد تعرف ان تقرأ ولكن الاهم خطتك للقراءة ويقول من اهم اسرار النجاح وضع خطة للوصول لأهدافك التى وضعتها مسبقاً فالتخطيط هو رسم طريق واضح المعالم والاهداف فبدون تخطيط سوف يضيع منك الطريق ولن تصل الى شئ . تحديد هدف يقول ايدل الناس التى لديها اهداف تنجح لانها تعرف الى اين هي متجهه بداية النجاح فشله الرجل الناجح يكسب من اخطائه ويحاول مرة ثانية بطريقة مختلفة وكما قال مانديلا ان اكبر فقرة في الحياة ليس في عدم السقوط ولكن في النهوض من كل مرة تسقط فيها ويقول تشرشل : المتشائم يرى الصعوبة فى كل فرصة و المتفائل يرى الفرصة فى كل صعوبة
كيف تغير نفسك ؟ كل واحد منا يرغب فى تغيير سلوكيات من حوله كما يرغب فى تغيير سلوكه وحياته. وكل الدراسات العلميه اوصلت اصحابها الى قناعات غير عاديه بنتائج التغيير. وكما ذكرها القران الكريم ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)). وباختصار اننا لانستطيع ان نغير اى انسان اخر ، فنحن نستطيع ان نوجد مناخ للتغيير ونوجد الحافز للتغيير ونوجد ايضاً الدافع الذى يؤدى الى التغيير ، لكننا لن نستطيع ان نغير انسان أمامنا ، فلو كان بمقدور أى إنسان ان يغير إنسان أخر لاستطاع النبى صلى الله عليه وسلم أن يغير اقرب الناس إليه وبعضهم مات مشركا. (( تبت يد أبى لهب )) وهو عم النبى صلى الله عليه وسلم ((إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء)). إذاً قضية تغيير الآخرين ليست ممكنه لكننا نستطيع ان نغير أنفسنا. و كما ذكرنا نستطيع أن نوجد حافز فعال نحو التغيير لكنا لن نستطيع ان نوجد تغيير. ما هو التغيير ؟ :- كما يخرج الفرخ من البيضه ويدخل حياة جديدة يتغير كذلك الإنسان ، يمر بمراحل فى حياته حيث يتغير فيها حيث يكون جنين ثم طفلا ثم شابا ثم يصبح مسؤل عن عائلة.هذه المراحل يمر بها الإنسان لكن هل بالضرورةأن التغيير يرتبط بهذه المراحل؟ بعض الناس لا يتغيرون إلا إذا حدث لهم شيء مصيبة مثلاً أو وصل الى عمر معين. إذاً التغيير هو عملية تحول من واقع نحن نعيش فيه الى حاله منشوده نرغب فيها. والان هناك عدة أسئلة نريدكم الاجابة عليها وبصراحة: س1/ هل أنت سعيد ؟ بغض النظر عن احترام الناس لك وحبهم وسؤالهم الدائم عليك فهل أنت سعيد!؟ س2/هل أنت راض عن المستوى الذى وصلت إليه؟ فكل واحد منا وصل الى مستوى معين من الانجاز والعطاء والى منصب معين ومشاريع معينة فهل أنت راض الى ما وصلت إليه فى كل جوانب حياتك فى منصبك ، فى إيمانك ، فى علاقتك بالله سبحانه وتعالى وعبادتك و فى مستوى علاقتك مع الأهل والأصدقاء؟ س3/هل يمكن أن تكون افضل ؟ أو ان هذا المستوى هو أعلى مايمكن ان تصل إليه؟ والمسألة واضحة وكل إنسان يستطيع أن يصل الىالأفضل فى علاقته مع نفسه ومع ربه ومع أهله ومع الناس وإنجازاته وعطائه فى كل مجال يستطيع الإنسان ان يكون افضل. ا س4/ ما هي الإنجازات والعطاءات التى أريد ان اتركها ورائي فىالحياه؟ كل إنسان منا سيموت ، ودائما يفكر الإنسان بالانجازات التى انجزها وعاش من أجلها و هل هناك هدف لهذه الحياه بمعنى اخر؟ وهذه الاسئله تعبر عن تعريف التغيير وهو الانتقال من الواقع الذى نعيش فيه الى حالة نتمناها. نتمنى ان نكون أسعد وان نكون راضيين عن كل شىء وان يكون لدينا مشاريع لها أثر فى حياة البشرية وتخدمها. فإذا فهمنا هذا كله سنكون قد خطونا الخطوه الاولى وهى تعريف التغيير. بعض مجالات التغيير: بماذا سوف نغير؟ أو ماهى الأمور التي سوف نغيرها؟ 1- التغيير فى المبادىء والقيم : فكلما عشت اكثر تأملت فى الانتاج البشرى كلما نظرت الى واقع الحضارات والمجتمعات ، فكلما نظرت فى الفلسفة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها تجد في النهاية كل شيء يرجع الى الفكر وكل امور الحياة يحكمها الفكر. فالمبادىء والقيم التى ينطلق منها البشر هى التى توجه كل حياتهم وهى التى توجه كل انتاجاتهم. بعض الناس يسمونها حضارة والبعض يسمونها تقدم والبعض فكر والبعض فلسفة لكن فى النهاية فهى مجموعة قيم ومبادىء تتحكم بنا ونحن نتبناها باختيارنا ، فكل مولود يولد على الفطرة ولو ترك الانسان بدون مؤثرات لعاش على منهاج رب العالمين ، "وكل مولود يولدعلى الفطرة فوالداه يهودانه او ينصرانه اويمجسانه". تبدأ عملية زرع القيم منذ الطفولة ، وكلما تأملت ونظرت ودرست وعشت الحياه اكثر عرفت ان معظم القيم تنغرس فى الانسان فى الست السنوات الاولى من حياته ، ومن هنا ياتى الخلل الجسيم وهو أن تعامل مرحلة رياض الاطفال على اساس انها مرحله لعب ولهو ، فهى مرحلة زرع القيم والمبادىء والفكر ، وتحكم ليس فقط العقيدة بل تحكم علاقات الانسان و طريقة انتاجه. وهناك كتاب ممتاز باللغة الانجليزية اسمه {كل ما احتاجه فى الحياه تعلمته من مرحلة الروضة}. وهذه القيم تزرع فى نفس الانسان من قبل مؤثرات خارجية وبالذات الابوين فلهم تأثير غير عادى فى زرع هذه القيم والمبادىء ، ثم يكبر الانسان وينضج ويبدأ يفكر فى الاستقلال عن هذه المؤثرات الخارجيه ، فيبدأ باختيار قيم جديدة ومبادىء جديدة يختارها من تأثره بأصدقائه او من خلال الافلام والاعلانات وغيرها لتزرع فيه قيم و نظرات جديدة للحياة. وهناك مجتمعات تزرع فىأبنائها ان للوقت قيمة فى حياتنا. وتأتى مجتمعات مثل مجتمعاتنا فتزرع مثلا إن لم آت فى الساعة الرابعة انتظرنى الى الخامسة وهكذا. بمعنى انه لا يوجد للوقت قيمه عندنا. والوقت هو حياه الانسان فإذا لم نضع قيمة للوقت كأ ننا لم نضع قيمة لحياتنا. وهناك مجموعه من القيم التى تزرع فى المجتمعات العربية فى منتهى السوء للاسف ومنتشرة بين الناس ويؤمنون بها من هذه القيم مانتمثل به من الامثال الشعبيه: * فهناك مثل يقول (شوف وغمض) بمعنى شوف الغلط واسكت. * وهناك قيمة ثانيه تقول (روح بعيد وتعال سالم). * وقيمه ثالثه تقول (مد قدميك على قدر لحافك). ولماذا لا نمد لحافنا على قدر ارجلنا؟ * وقيمه اخرى تقول (القناعه كنز لا يفنى). لماذا لايكون الطموح؟ فكثيرٌ من النا س يأخذ هذه الامور كمسلمات ويؤمن بها ، ومن هنا نريد ان نعيد النظر فى هذه المبادىء الخاطئه. عندما يبدأ الانسان يفكر بطريقة تختلف عمن حوله يبدأ بتبنى القيم الصحيحة فلا يأ خذ كل ما يأتى من والديه او ممن حواليه اومن الاعلام او المفكرين انه مسلم به. لماذا انت مسلَّم؟ فنحن لدينا شرع الله قوته فى منطقه ولذلك فنحن مستعدين ان نناقش اى قضية حتى بما فيها قضية التوحيد. فكل شىء قابل للنقاش عندنا نحن المسلمين. مثلاً هل الله موجود ام لا ؟ نستطيع ان نناقشها بمنطق الاسلام. وهل الله لديه ولد ام لا؟ وهكذا ... * إذاً هناك قيمة اخرى هى قيمة العقل. ولا يوجد تسليم لا لشيخ ولا لحزب ولا للوالدين. فلا تسلم لأحد ولا تسلم إلا بالدليل والبرهان والحجج وهذه القيم يجب ان نزرعها فى نفوس ابنائنا. * وهناك قيمة جديدة وللا سف نحن تعودنا فى مجتمعاتنا أن نسميها باسم احترام الكبار والشيوخ ، وهى أن نسلَّم ، وسلِّم بمعنى قلد. وديننا جاء لرفض هذا (( إنا وجدنا آبائنا على هذا وإنا على آثارهم مهتدون)). فهذه قضيه اساسيه ينكرها القرآن. ماذا فعل القران؟ جاء لنسف القيم والمبادىء التى قامت عليها حياة الجاهلية و جاء بقيم جديدة ، وعندما جاء بقيم جديدة صنع حضارة جديدة. اذاً أعظم تغيير واكبر تغيير هو التغيير الذى يحدث فى المبادىء والقيم لانه يحكم كل التغيرات الاخرى ، ويبنى على هذا تغييرات فى السلوك و فى اساليب الادارة وغيره. لكن يبدأ فى تغير فى السلوك وبالتعامل مع الاخرين لأن تعاملنا مع الناس سيحكمها المبادىء والقيم التى اتبناها. بذلك عندما يكون عندى موظفين واستخدم الابتسامة الدائمة والضحك معهم .. ماهو هدفى؟ والهدف عند الكثيرين هو امتصاص دماء الموظفين ثم التخلى عنهم من اجل زيادة الانتاج وزيادة الربح. اذاً هناك مبدأ غلط فهنا نريد أن نعيدالنظر فى قضية السلوك وفى قضية العلاقات .. لماذا اتصرف بهذه الطريقة؟ س// هل يستطيع اى شخص منكم اضحاك اى شخص اخر؟ طبعا لا يستطيع لان الشخص الاخر قرر أنه لن يضحك. س//هل يستطيع اى شخص اثارة اعصابي؟ طبعا لا يستطيع لانى قررت ان لا اغضب وان لا أترنفز . اذاً سلوك الانسان نابع من قرارات الانسان نفسه وقرارات الانسان تنبع من قيم هذا الانسان. اذا انا استطيع ان اتغير ولا يوجد سلوك مفروض عليّ. الولد الكسول فى المدرسه فهو الذى قرر ان يكون كسولا ، ونحن لن نستطيع ان نغير الناس ولن نستطيع ان نجعل ذالك الولد نشيطا. بل نستطيع ان نوجد له مناخ ونوجد له بيئة مناسبة وحافز مناسب لكى يتغير. لكن التغيير لا ينبع الا من داخل النفس البشرية. إذاً التغيير قد يكون في المبادىء والقيم وقد يكون في السلوك والتعامل مع الاخرين وقد يكون في اساليب الاداره .. كيف أدير نفسى والموظفين؟ كيف ادير البيت؟ س//كم شخص منكم كلما اتاه الخادم بكأس ماء يقول له شكرا؟ فى كل مره؟ يستطيع الانسان ان يقود بالاوامر ويستطيع ان يقود با لاحترام. انس ابن مالك رضى الله عنه يقول (خدمت مع الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات فما قال لى فى امر فعلته لما فعلته وفى امر لم افعله لما لم تفعله) فأيُّ رقىًّ فى التعامل وأيّ اسلوب فى الادارة والقيادة ينبع من قيم اخلاقية. إذاً هل تستطيع ان تتغير لتصبح بمثل هذه الصورة؟ من ضمن التغيير هو التغيير الاجتماعى: الانسان الذى سيتزوج سيحدث له تغيير جذرى فى حياته ، والانسان الذى سوف يرزق اولاد كذلك يحدث له تغيير. كذلك تغيير الاثاث والسكن والمنزل .. هذه كلها تغييرات اجتماعية يستطيع الانسان ان يوجهها الاتجاه الصحيح. فكم من الناس يتزوج ومعاييره في الزواج خاطئة لذلك هناك 30 % من الزواج فى مجتمعاتنا يفشل وينتهى بالطلاق فى اقل من خمس سنوات. لماذا حدث هذا ؟ الذى حدث ان هذا لانسان طريقة نظرته للحياة او قيمة المرأة هى فى جمالها او شكلها وتأتى الافلام العربية لتكرس هذه القيم وتزرعها لتنشىء فينا نظرة اجتماعية خاطئة وطريقة تفكير فى العلاقات الاجتماعية خاطئة. وتأتى بعد ذلك مجموعة قيم تزرعها المجتمعات فى العلاقات الاجتماعية مثلا من الوصايا التى توصى بها الامهات اولادهن (لا تصبح سكان زوجتك) بمعنى لا تجعل الزوجة تدير دفة البيت وتتحكم بها لذلك يبدأ الرجل يمارس ممارسات خاطئة فلا يستشيرها فى شىء فهو الذى يختار ؟؟؟؟؟؟؟؟ ويقرر ان يكون كذ وكذا ... فهو بذلك يريد ان يظهر انه سيد المنزل له الكلمة الاخيرة واذا لم يفعل هذا ستصبح الزوجة هى الرجل فى البيت وليس هو. وهذه نظرة اجتماعية خاطئة بنيت على قيم خاطئة وتبنى عليها علاقات اجتماعية خاطئة. كذلك التغيير يمكن ان يحدث فى قضية التخصص (لدراسة) كثيرٌ من الناس عندما يدخلون فى تخصص لا يعرفون لماذا دخلوا فيه! في النظام الغربى يعملون اشياء جميلة جدا يسمونها [ المواد الدراسية الإستكشافية ] يعنى إذا انا درست ادارة بعد ذلك اقرر ادا كانت الادارة مناسبة لى أم لا. أما اذا لم تعرف عن الادارة شىء فكيف تعرف اذا كانت مناسبة لك أم لا؟ فكم من طالب دخل الكلية ولم يذق يوم واحد حلو فى الدراسة وبعد ثلاث سنوات يكتشفون انهم لا يحبون هذا التخصص. ويمكن ان يحدث التغيير فى نظرتنا لتخصصاتنا ودراستنا . ليس عيباً ان يكتشف الانسان انه دخل تخصص خطأ فالخطأ أنه يستمر فيه والخطأ ان يقضى بقية حياته فى تخصص لا يحبه. والاصل ان ينطلق الانسان من ميوله لا من ميول تفرض عليه. واحياناً يكون الطريق صعب وطويل لان يغير الشخص تخصصه لكن الخيار احد امرين: اما ان يستمر بقية حياته فى شىء يتعسه ، اويختار اختيار يتوافق مع رغباته وميوله وحبه. والانسان لن يبدع الا اذا دخل مجال يحبه ويعشقه اما اذا دخل التخصص الموجود (لمتوفر) فلن يؤدى ذلك الى الابداع. وكثير من الناس يقولون لا توجد لدينا مهارات وان هذا المجال احبه لكن لا توجدعندى مهارات فيه. فالانسان يجب ان يسعى فى مجال تكون عنده القدره فيه. ولو قسنا انتاجنا بقدراتنا اليوم لاكتشفنا اننا لم ننجز شىء. فالقدرات يصنعها الانسان.. اما المهارات فيكتسبها. نعم ان هناك مواهب قد تعيق لكن اذا افترضنا ان القدرات هى موهبة الهية هل سنستسلم ونعجز. ويتعلم الانسان المهارات ويكتسبها من خلال التعليم. ايضاً قد يكون فى المسئوليات والصلاحيات: هناك بعض المسئوليات مفروضة علينا ليس لنا خيار فيها فعندما يأتيك ولد فأنك مسؤل عنه وهناك كثير من الشباب عندما يأ تيهم مولود يضل يعيش حياة العزوبية ولا يغير حياته كونه اصبح مسؤلا ، ويجب ان يعرف ان حياته سوف تتغير مع تغير مسؤلياته. يجب ان نزرع فيه هذه القيم والمبادىء ان الانسان يجب ان يغير حياته مع تغير مسؤلياته. والمبدأ الثانى يجب ان يتعلق بالصلاحيات .. والصلاحيات هى الحق الذي يعطىللانسان ليتصرف ويطاع. س//هل الصلاحيات توهب ام تكتسب ؟ كثيرٌ من الناس في حياته ينتظر ان تعطى له الصلاحيات لذلك يعيش حياته متذمر ويشتكى والذى يعيش بهذه الطريقة لن يغير شىء ، والذى يغير هو الذى يكتسب الصلاحيات وكذلك الصلاحيات يستطيع الانسان ان يكتسبها لا ينتظر حتى توهب له. اذاً يجب ان نتغير مع تغير مسئولياتنا ويجب ان نغير فى صلاحياتنا وهذا التغيير سيكون سبباً فى انجاز مشاريعنا واهدافنا لانه من دون صلاحيات لن نستطيع ان نحقق اهدافنا ومشاريعنا. س//هذا التغيير هل هو صعب ام سهل ؟ عندما نتحدث عن التغيير الذى يشمل كل جوانب حياتنا .. هذا التغيير هل هو سهل ام صعب نحن نستطيع ان نتفق انه ضرورة فنحن نحتاج التغيير ، وهناك ضروره للتغيير لكل انسان وفى كل مجالات الحياه وكل واحد منا يحتاج الى التغيير. كما نستطيع أن نتفق أن التغيير يمثل رغبة كامنة فى كل انسان لاسباب مختلفة .. فبعض الناس يريدون ان يتغيروا لكسب المال اكثر ليعيش فى رفاهية اكثر. هناك شخص عائش يصرف من الورث َفأتاه احد اصحابه وقال له: إشتغل فقال له لماذا اشتغل؟! قال له: من اجل ان تكسب فلوس. قال: ماذا اريد بالفلوس؟ قال: من أجل أن تعيش مرتاح قال انا مرتاح الان. لكن إذا إستثنينا من نظرتنا للحياة امثال هؤلاء الهامشيين ونظرنا للانسان الذى يريد ان يصنع لنفسه فى دنياه واخرته شىء ويريد ان يصنع لأمته شىء عندها سنجد ان كل واحد منا لا شك انه سيفكر فى التغيير. إذاً نستطيع ان نقول بناء على هذا كله ان التغيير من الناحية النظريه و منهاجية التغيير وخطواته امر سهل. لكن التغيير نؤكد لكم انه ليس عملية سهلة فهو عملية صعبة واصعب ما فى عملية التغيير هو ان يكون عند الانسان إرادة للتغيير. واصعب ما فى عمليه التغيير هو ليس الامكانيات ولا القدرات .. ليس المواهب ولا الفرص بل اصعب ما فى عمليه التغيير هو ان يكون لدى الانسان الاراده نحو التغيير. وسبحان الله .. فالإنسان جبار (( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال)). لو اراد الانسان لعمل المستحيلات لكن مشكلة الانسان انه لا يفعل هذا ، ولا يمارس هذا الدور ولا يجبر نفسه على هذه الارادة. فكثير من الناس ينتظر شىء يحدث فكم من الناس لم يتدبر الا عندما وقعت له مصيبه .. فقد عزيز او رأى حادث. فلماذا نحن ننتظر .. فهناك فرق كبير جداً بين التغيير الذى يحدث مكروه فعله وبين التغيير الذى يأتى مقصودا نابعاً من الاراده الموجهة. فنحن ندعوكم الى التغيير النابع من القلب هذا التغيير الذى لا يمكن ان يتزعزع. عندما تأتى ام احد الصحابه الكرام عمرها 60 عاماً وتهدده انها ستجلس فى الشمس ولن تأكل ولن تشرب حتى تموت او ان يرجع عن دين محمد – قال والله لو كان لك مئة نفس خرجت نفس بعد نفس ما تركت دين محمد فكلى واشربى خيرٌ لك. لأن القضية ليست ردة فعل .. انا سوف اعمل كذا علشان خاطرك والعملية ليست قضية خواطر بل قضيه قناعات ومبادىء وقيم و اصعب ما فى التغيير ان يكون عند الانسان هذه الاراده للتغيير. واحد من الامريكان الزنوج حدث معه مقابلة وكان فقير وخلال سنوات بسيطة اصبح مليونير فتعجب الناس! فقالوا له: كيف اصبحت مليونيراً؟ قال: انا عملت شيئين اى واحد يعملهما سوف يصبح مليونيراً. قالوا : ماهما الامرين ؟ قال: الامر الاول: انا قررت ان اصير مليونيراً فهناك فرق بين ارغب واتمنى وبين انا قررت. الامر الثانى: بعد ما قررت ان أصير مليونيراً وكان القرار جاداً حاولت ان اصير مليونيراً ولكن بمحاولة جادة نحو هذا القرار الجاد و اصبحت مليونيراً. اذاً شيئين يحتاجهما الانسان لعملية التغيير: القرار الجاد والمحاولة الجادة لذالك تأتى صعوبة التغيير ، وصعوبة التغيير ليست بحاجة الى امكانيات كبيرة وفرص غير عاديه ، و مشكلة التغيير الكبيرة أن الناس إرادتها ضعيفة. الان نريد منكم كتابة مؤشرات أى واحد يراها موجودة عنده ام لا؟ وكل ما زادت عددها عندكم كلما زادت حاجتكم الى التغيير وهذه المؤشرات هى: 1) الاحباط [لا يوجد امل]:- قد يحبط بعض الناس في مستوى التعليم والصحه فى البلد ... الخ ولا يمكن ان تفعل شىء يصلح هذا الوضع. وقد يصل بعض الناس الى الاحباط فى العلاقات .. بعض النساء وصلن الى درجة الاحباط من سلوك ازواجهن ، وبعض الناس وصلوا الى درجة الاحباط من سلوك اولادهم (هذا ما فيش فيه فائده). والذى يحبط لا يحاول ان يغير ، وهذا أكثر إنسان يحتاج الى ان يمارس عملية التغيير وكما ذكرنا أن عملية التغيير صعبة لكن الذى عنده احباط سيكون عليه اصعب. المـلل:- شعور الانسان بالملل يُشعر الانسان بالوحدة وعدم وجود فائدة. حيث يشعر أن الامور تجرى بنفس الروتين. كل يوم ذهاب الى الوظيفة والعودة وتدريس الاولاد .. وبعدها يتناول العشاء وينام وثانى يوم نفس الحكايه. الى متى (ملل). الذى عنده هذا الشعور فهو مؤشر الى أنه يحتاج الى التغيير اكثر من اىإنسان اخر. 3) كثرة المشاكل: مؤشر خطير اخر عندما تكثر المشاكل عند الانسان فى العمل او فى البيت .. مع الشغالة .. مع نفسه. وهناك ناس كثيرون يعيشون بهذه الطريقة (كثرة المشاكل). فالانسان الذى يعانى من مشاكل كثيرة طريقه الوحيد أن يغير طريقته في حل المشاكل لأن كل الطرق التى استعملها زادت من مشاكله. إذاً فهو يحتاج الى طرق غير تقليدية فى حل مشكلاته لأن الطرق التقليدية لم تؤدى الى حلول او نتائج. 4) تكرار الفشل : والفشل كما يقال خطوة نحو النجاح ، ونحن نوهم انفسنا بهذا اننا لو فشلنا المرة الاولى سوف نقترب من النجاح ولو فشلنا خمس مرات سوف نقترب من النجاح اكثر .. الى متى هذا؟ وتكرار الفشل هذا معناه أن الإنسان لا يرى حياته بطريقة غلط. و بهذا يحتاج الى طرق غير عادية فى الوصول الى النجاح لأن الإنسان طالما استخدم نفس الطريقة و يفشل سوف يصل الى الفشل. ومن أجل أن تنجح يجب عليك تغيير طريقتك واسلوبك فى الوصول الى النجاح. س// كم انتاجية هذا الانسان؟ كم كتاب كتب؟ كم مستشفى بنى؟ كم مشروعا قام به؟ فهناك ناس من كثرة انتاجاتهم لا نستطيع ان نعدها. كل واحد يكتب الانجازات التى حققها فى حياته. وفى الوقع ان هناك كثير من الناس الذين لا يوجد لديهم انجازات ولا انتاج فقط يعيشون حياة روتينية. إذاً ضعف الانتاج يدل على مؤشر آخر هو سبب من الاسباب وهو الروتين وضعف الابداع. 5) الروتين وضعف الابداع:- كل ما كانت حياة الانسان روتينية كلما احتاج الى التغيير ايضا ،ً فنحن نحول ترفيهنا الى روتين بالذهاب كل عام الى نفس المكان نظرا لوجود شقه مملوكه مثلاً. 6) شعور الانسان ان الحياة ليس لها قيمة:- ننتظر الموت (ياالله بحسن الخاتمة) ومن المفترض أن لا يطلب الانسان هذا القدر بل يطلب طول العمر والعمل الصالح. بعض الصحابه الكرام فى اواخر تمنوا لو ماتوا مع الشهداء الاوائل .. فالنبى صلى الله عليه وسلم اصلح هذا الامر وهذا المفهوم فقال: (منذ أن استشهد هؤلاء الى اليوم كم صلاة صليتم؟ كم صدقة تصدقتم؟ كم فعلتم من خير .. لعلكم فُقْتم بهذا اجر الشهداء). والرسول يعلمنا أن الحياه لها قيمة. ومشكلة المسلمين أن الحياة صارت ليس لها قيمة عندهم نحن يجب ان نقدس هذه الحياة ونعظمها لان الله وهبنا اياها واعطانا فرصة ان نعمرها والمعنى العظيم (الاستعمار). وبعض الناس لا يعلمون قيمه هذه الحياة حيث يزرعون فى نفوس شبابنا اليوم ان احسن شىء للانسان ان يفعله ان يموت بسرعة (مات و افتك وخلَّص). لماذا لا اتمنى ان اعيش اطول لأنتج انتاجا اكثر لعل الله يرفع درجتى فى الجنة و الدنيا. 7) تفوق الاقران والمنافسين:- مقارنه الشخص بقرنائه الذين كانوا معه فى الثانوية فأذا وجد ان الاخرين وصلوا وتفقوا وانتجوا وبرزوا وهو مازال "درجة متوسط". إذاً هناك شىء غلط وهم فعلوا شىء لم يفعله و يحتاج الى ان يغير حياته لكى يصل الى ما وصلوا اليه. إذاً تفوق الاقران هو مؤشر مهم يقيس به الانسان حياته ويرى هل هو بحاجة الى التغيير ام لا؟ مبررات هذا التغيير:- لحل المشكلات: كل واحد يذكر كم مؤشر يحتاج فيه الى تغيير . يقول إنشتاين: {لن نستطيع حل المشاكل المزمنه التى نواجهها بنفس العقلية التى اوجدت تلك المشاكل}. اذا اردنا ان نطور مناهج التعليم يجب ان نضيف عقولاً جديده. فالعقلية نفسها ستؤدى الى نفس النتيجة الا اذا كان الانسان عنده القدرة على التكيف وهذا موجود. n لإثبات الذات:- احياناً يحتاج الانسان ان يتغير حتى يعيد الثقة لنفسه حتى يثبت لنفسه انه يستطيع. فكم من انسان كان مغمور فلما اصدر القرار انه سيغير ويصل فعل. الحاجب المنصور واحد من اكبر خلفاء الدولة الاندلسية اسمه [محمد ابن ابى عامر] كان ساكن مع اثنين من الحمارين كانوا يعملون كلهم حمارين وتعتبر من ادنى المهن آنذاك حيث كان فى قرطبة يشتغل حمار وفى ليلة كان سهران مع ربعه يتحدث اليهم فقال: يا جماعه اذا اصبحت خليفة ماذا تريدون مني؟ فضحكواعليه ثم سكتوا. فقال: لماذا سكتم؟ قالوا: هل انت جاد؟ قال: انا فعلاً جاد .. إذا صرت خليفة ماذا تريدون مني؟ فقالوا له: اذهب لن تصبح خليفة .. من حمار الى خليفه! فكررسؤاله فقال احد اصحابه: انت شكلك ليس بخليفة. فكررسؤاله .. فقال الاول: إذا أصبحت خليفة يا محمد أريد قصر منيفاً وقال : وماذا ؟ قال : وحدائق غناء. وماذا؟ قال: وخيولاً اصيلة وأمشى وجوارى حسان وأيضا؟ً ومائة الف دينار ذهب قال: وبعد؟ قال : لا شىء. فضحكوا. ثم التفت الى صاحبه الاخر و قال: ماذا تريد لواصبحت خليفة؟ فقال له: لن تصبح خليفة. فكرر عليه السؤال فقال له: إذا أصبحت خليفة فضعنى على حمار واجعلهم يدورون بي فى الشوارع ويقولون دجال ومحتال و اى واحد يتعامل معه ضعوه فى السجن. ومحمد ابن عامر عرف ان طريق االحمارة طريق لن يؤدى به الى الخلافة ففكر بالطريق التى تؤدى به الى الخلافة وهو ان يصبح شرطي ، واصبح شرطي وترقى حتى اصبح رئيس شرطة قرطبة ثم مات الخليفة وتولى هشام المؤيد بالله الخلافة وكان عمره (10) سنوات [وهذه من سلبيات حضارتنا] بالوراثة ، فاختلف بنو امية من يوصون على الصبى؟ فقالوا: لن نعين واحد خوفا من ان يأخذ الخلافة. فقالوا: نعين مجلس وصايه. واختلفوا لانهم لايريدون ان يصبحوا جميعا فى مجلس الوصاية و آخر شىء اتفقوا على ان يكوِّنوا مجلس الوصاية من غير بنى امية فاختاروا ثلاثة: * الوزير محمد المصحفى * ورئيس الجيش محمد بن غالب * ورئيس الشرطه محمد ابن ابى عامر الخلاصة ان محمد ابن ابى عامر استطاع ان يزيل الاثنين الاخرين وتفرد بالحكم ولم يستطع تسمية نفسه اميرالمؤمنين فسمى نفسه الحاجب المنصور واصدر قرار بعدم الدخول الى الخليفة الا باذنه قرر ايضاً ان دواوين الحكم تنتقل الى قصره هى واموال الدوله. ومنع ان يخرج الخليفة من قصره الابأذنه. وبعض المؤرخين يسمونها الدولة العامرية حيث قام بفتح الفتوحات ووصل الى ما لم يصل اليه اى حاكم من حكام الاندلس (الحاجب المنصور شىء عظيم فى تاريخنا) وبعد ثلاثين سنه تذكر الاثنين الحمارين الذين كانوا معه فلان وفلان. فقال: آتونى بهم. فذهبوا ووجدوهم فى نفس المكان الذى تركهم فيه ويعملون نفس العمل فوصلوا اليه. فقال لهم: اتذكرونى؟ قالوا: نعم كنا نخاف انك انت الذى لن تذكرنا - ولكنه كان اصيل- وكان جالس بين الوزراء فحكى لهم القصه فسأل الاول: انت ماذا طلبت؟ فقال: كذا كذا. فقال: اعطوه اعطوه. وقال: له راتب ثابت ويدخل على بدون اذن. وسأل الثانى: ماذا طلبت؟ قال: قضية انتهت يا امير المؤمنين. قال له: لم تنته قل ماذا طلبت. فقال: العيش والملح. قال: لا بل قل ماذا طلبت. فقال: له طلبت ان تضعني على حمار ووجهي الى الخلف .. الخ. فقال الامير: اعطوه ما طلب حتى يعرف أن الله على كل شىء قدير. فاحيانا يحتاج الانسان الى التغيير حتى يثبت ذاته ويصل الى طموحه. س// ماهو طموحك فى الحياة؟ أن أتقاعد فأى طموح. إذاً لاثبات الذات نحتاج الى التغيير. احيانا نحتاج التغيير للقضاء على الملل. فمثلاً اذا كان تعاملنا فى العلاقة الزوجية من دون تغيير والاكل دون تغيير والجلسة بطريقة معينة سيؤدى الى ان تصبح الحياة الزوجية ملل. نحتاج يوم للأكل خارج المنزل أو نحتاج لتغيير ديكور المنزل. اذاً نحتاج هذا التغيير والا سوف تتحول الحياه الى ملل. احيانا ًنحتاج التغيير من اجل ان نرفع من كفائتنا وقدراتنا. تعلم الكمبيوتر او القراءة السريعة اوالكتابة السريعة او اللغة ... الخ. و عندما يتعلم الانسان اشياء جديدة سيمارس اشياء جديدة وتتغير حياته بطريقة مختلفة. ايضاً نحتاج التغيير لمواكبة التقدم. س// ماهو الشىء الثابت فى البشرية اليوم؟ - التغيير. كل شىء يتغير حتى طريقة عرضنا للعقيدة وفهمنا للحياة يتغير .. فنحن نعيش حياة ديناميكية وديننا والحمد لله متواكب معها وهذا من مزايا هذا الدين العظيم انه لم ينعزل عن الحياة مهما وصلت الحياة من تقدم فهو يستطيع ان يواكبها. ومشكلتنا ليست فى الاسلام بل فى المسلمين الذين لم يستطيعوا ان يواكبوا التقدم وعاشوا فى معارك وهمية. اذاً لابد أن نعيش في حياة واقعية تتواكب مع التغيير الحادث في العالم وذلك ، والعالم اليوم يتطور فيجب ان نتطور معه والعالم اليوم يتقدم فيجب ان نتقدم بسرعة اكبر حتى نسد الفجوة التي بيننا وبينهم. مثلا نحن لن نستطيع ان يكون تعليمنا موازيا للتعليم فى الغرب اذا عملنا بنفس الطريقة التى نعمل بها حاليا فى محاولات لتطوير التعليم. ونحن نتقدم و لكن الغرب يتقدم بسرعة اكبر من تقدمنا والفجوة التى بيننا وبينهم تكبر. إذاً الطريقة الوحيدة حتى نواكب هذا التقدم ان نتقدم بسرعة اكبر من سرعتهم وأن نبدأ من حيث انتهوا. نحتاج التغيير لتحقيق طلبات الاخرين. هناك طلبات تاتى من العمل من البيت من الاصحاب ونحن حتى نواجه هذه الطلبات لا بد من التغيير فالدنيا مشاغلها تزداد والطلبات تزداد واذا واجهناها بنفس القدرات وبنفس الامكانيات بعد فترة ستزداد الاثقال و تزداد المشاكل. إذاً يحتاج الانسان ان يفكر و بطريقة مختلفة كيف يواجه طلبات الاخرين وخاصة بعض الطلبات واجبة أو شرعية .. تجاه الوالدين والاولاد والزوجة وتجاه الوظيفة. * هذا كله يقودنا الى قواعد في منهج التغيير .. بعض منها:- إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ان التغيير ينطلق من داخل النفس ولا يفرض على الانسان. التغير المادى اسرع من التغير الفكرى. التغير المادى مثل ان ابنى بيت جديد وبشكل جديد أغير الاثاث اشترى سيارة جديدة وهذا أسهل بكثير من ان أغير فكر أمة. ومن الخطأ الذى يقعون فيه من يدرسون الحضارات او يحاولون ان يعجلوا عجله الحضاره ان يركزون كثيراً على قضية المادة. ونحن نلاحظ في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لم تُبنَ العمارات الشاهقة والتى بقيت على مدى الزمان .. ليست هذه قضية الرسول صلى الله عليه وسلم لكن حضارة هذه الامة انطلقت من مكة والمدينة لماذا ؟ لأن التغير الفكرى هو الذى تأصل ثم نتج عنه التغيير المادى ولوكان الهدف التغيير المادى لكان الامر سهل. ومثلاً ابراهيم عليه السلام كسر الاصنام التى كان يعبدها قومه ، ومحمد صلى الله عليه وسلم لم يكسر الاصنام التى كان يعبدها قومه ، تكسير الاصنام مطلوب ونبى الله ابراهيم فعل شيئا صحيحاً وهو القضاء على هذا الشرك .. لكن محمد فعل الشىء الاكثر فعالية ، ونتيجة فعل ابراهيم ان القى فى النار و نفى من بلده بعد ان عجزوا عن ان يحرقوه با لنار ، ومحمد صلى الله عليه وسلم عمل على تغيير الفكر حتى وصل الى مرحلة ان الذى كسر الاصنام هم خالد ابن الوليد وعمر بن العا ص الذين كانوا يعبدون الأصنام. وكثير من الناس خاصة الشغوفين بالفكر الغربى وبالنهضة المادية الغربية يريدونا ان نستعجل بالانطلاق نحو التغيير المادي وهذا من اسهل ما يمكن. لكن المشكلة الكبيرة هى تغيير الانسان وفكر الانسان فأنا استطيع ان ابني ناطحة سحاب وأملئها كمبيوترات لكن اذا كان الناس الذين يعملون بها متخلفين فأنى بذلك لم اعمل تغييراً حقيقيا للحضارة. و الأمر الأصعب هو تغيير الفكر. وهنا يأتى دور خاص لعلماء (العلوم الانسانيه) والذين يغيرون الفكر هم ليسوا الاطباء ولا المهندسين ولكن الذين يغيرون الفكر هم اهل الادب والاعلام والفلسفة والاجتماع والدعوة وعلى رأسهم علماء الشرع .. فإذا تقاعس هؤلاء او اصبحوا مقلدين للفكر الغربي فعلى الامة السلام. وهنا تأتى خطورة المناهج التى تطبق فى الجامعات فى جانب العلوم الانسانية فإذا اصبحت هذه المناهج مأخوذة من الفكر الغربى فهذه اكبر مشكلة لان الفكر هو الذى ينهض بالأمم ويصنع الحضارات. وهذه المسألة يجب ان تطبخ على نار هادئة حتى تنضج نضجاً حقيقياً ، والمطلوب من العلماء والمفكرين ان لا ييأسوا وان يستمروا فى المحاولات الى ان تتغير الامة. من قواعد التغيير ان الطموحين المثقفين يكون استعدادهم للتغيير اكبر من غيرهم فالإنسان قليل الثقافة قليل الطموح يرضى بالواقع ويأسره هذا الواقع ويحكمه. الذى يقود عملية التغيير هم اهل الطموح. والمشكلة الكبيرة هى عندما يصبح اهل الفكر بلا طموح. وهذا الذى حدث لأمتنا على مدى طويل. من اعظم ما يقدمه الوالدان لاولادهم ليس النصائح بل أصحاب يكونون على منهج قويم. فالاحتكاك مع المتميزين يجعل الانسان يتعلم باستمرار. احيانا يكون من السهل على الانسان ان يحيط نفسه بمجموعة من الضعاف خاصة بعض المدراء يحبون ان يحيطون انفسهم بمجموعة من الضعاف لا يعارضون ابداً ، وهذا الامر من أسهل ما يمكن .. لكن هؤلاء الضعاف لا ينفعون بشىء. والاحتكاك بالمتميزين شىء متعب لانهم متعبون ويقولون للغلط هذا غلط ، هناك احدى الجامعات قامت بتجربة بأن أخذت مجموعتين واعطوا نفس المجوعتين نفس المعلومات ونفس المشكلة وطلبوا منهم حل المشكلة .. فبداْت المجموعة الاولى تتناقش وتتحاور وتوصلوا الى حل وكتبوه وقدموه. اما المجموعة الثانية فقد قامت الجهة المنظمة بالاتفاق مع أحد افرادها أن يعارض باستمرار ويخالف أى مقترح ويحاول ان يقدم سلبياته ويقدم انتقادات .. وقد أتعبهم هذا الشخص فعلا وفى النهايه توصلوا الى حل بعد قضاء وقت اطول فى النقاش والمداولة من المجموعة الاولى. إذاً ايهما افضل الحل الذى قدمته المجموعة الاولى أم الثانية؟ بالطبع سيكون الحل الذى قدمته المجموعة الثانية. بعد ذلك قامت الجهة المنظمة بإعطائهم مشكلة اخرى وطلبت من كل مجموعة ان تختار شخص واحد لينتقل الى المجموعه الاخرى فمن الذى تتوقعون انه سوف تتخلص منه المجموعة الثانية؟ طبعا الشخص المعارض لأنه متعب. فالاحتكاك بالاشخص المتميزون متعب ويأخذ وقت طويلاً وجهد كبيراً لكن هو الذى يطور الناس وهو الذى يطور الحضارات. من قواعد التغيير ان يحول الانسان اهدافه الى مشاريع فمثلا انا اريد ان أُحدث تغيير فكرى فى الامة و اريد ان انهض بالصحة والتعليم ، هذا كلام صالح لكل زمان ومكان ، اذاً يجب ان ينقل الانسان اهدافه الى مشاريع مطبقة ويكون عنده من الكثير من المرونة فى التعامل. مثلا مشروع واجهته عراقيل نقوم بالبحث عن غيره. فقد تواجهك بعض المشاكل السياسية او القانونية فيجب أن تحاول التفاعل معها. والذىلا يعيش المرونة و يريد إما تغيير كامل او يحبط فلن يغير ابدا. والامم لا تنهض بهذه الطريقة والتغير لا يحدث فى البشرية بهذه الطريقه. مثلاً إما أن يصبح التعليم مثل امريكا او نظل مثل ما نحن عليه. لكن هناك حلول وسط ونحن لدينا الاستعداد للتنازلات والتفاهم للاخذ والعطاء والذى لا يملك هذه الاستعدادات لا يستطيع ان يبنى حضارات ولا يستطيع ان يغير ويتميز ولا يتغير ايضا لانه جامد وهذه من مشاكلنا التى نعانى منها ومنها ايضا الفصل فى كل شىء اذ ان هناك حلول وسط نستطيع ان نتخذها. هناك قصة طريفة تقول ان هناك احدى العائلات الريفية فى احدى القرى وهم اهل كرم كبير .. وحدث ان مات عمدة القرية وبعدها حدث تنافس كبير بين فرعين من الاسرة على العمادة وكان كل واحد منهم يحاول ان يثبت انه الاكرم بحيث ان الاكثر كرماً يصبح هو العمدة. وذات مرة جاء ضيف الى القرية وحاول كل طرف ان يجتذب الضيف نحوه ليقوم بضيافته ويثبت انه الاكرم وظل الطرفان يجتذبان الضيف بالايدى حتى اشتد الموقف ورفعت الاسلحة وكاد ان يحدث بينهم قتال فتقدم احد الرجال العاديين وحاول ان يحل الخلاف لكن الطرفين لم يتنازلوا عن الموقف ثم اخذ الرجل سلاحه وقتل الضيف وهذا بالطبع ليس الحل وكان هناك حلول وسيطة لكن ...... اذاً يجب ان ننتزع هذه التقاليد لكى ننجح فى احداث التغيير. امامنا الآن خياران فى امر التغيير هما: الاول: ان نستعجل التغيير. الثانى: ان نؤجل التغيير. فثمن التأجيل للتغيير سيكون مؤجل. كذلك ثمن التعجيل الى التغيير سيكون معجل. بمعنى انه عندما اغير اجد نتائج ايجابية كبيرة وفيها بعض السلبيات لكن سترى بعض الاثار مباشرة على عملنا. واذا لم نغير فعلى المدى البعيد سيزداد تخلفنا
اهم ما يبحث عنه اصحاب الاعمال في الموظفين توجد العديد من الصفات والمهارات التي يبحث عنها أصحاب الأعمال في الموظفين، ومن أهمها: 1. المهارات الفنية: يتوقع من الموظفين أن يكونوا ماهرين في تنفيذ الأعمال المطلوبة في مجال عملهم، مثل البرمجة، التسويق، الإدارة، الهندسة، وغيرها. 2. المهارات الشخصية: تشمل الصبر، القدرة على التعامل مع الضغوط، القدرة على العمل الجماعي، الاتصال الجيد، الأخلاق المهنية، وحل المشاكل. 3. الخبرة العملية: تعتبر الخبرة السابقة في مجال العمل ذات أهمية كبيرة، حيث يعتقد صاحب العمل أن الموظف ذو الخبرة يمكنه تنفيذ المهام بكفاءة أعلى وأقل مشاكل. 4. التعلم السريع: يعتبر صاحب العمل أن الموظف الذي يقوم بتعلم ما هو جديد بسرعة ويستطيع التكيف مع التغييرات في السوق سيكون له ميزة تنافسية. 5. الإلتزام والموثوقية: يتوقع صاحب العمل أن يكون الموظف ملتزمًا بواجباته ومسؤولياته، وأن يكون موثوقًا في أداء عمله والوقت المحدد لإنجاز المهام. 6. الإبداع والابتكار: يبحث صاحب العمل عن موظفين قادرين على تقديم أفكار جديدة وابتكارات في مجال عملهم لتطوير العمل وتحسينه. 7. اللغات الأجنبية: في بعض الأحيان، يعتبر القدرة على التحدث بلغات أجنبية ميزة إضافية للموظف، خاصة إذا كان لديه علاقات عمل مع أشخاص من جنسيات مختلفة. 8. الإدارة الذاتية: يفضل أصحاب الأعمال الموظفين الذين يمكنهم إدارة وتنظيم وقتهم ومهامهم بشكل مستقل دون الحاجة إلى إشراف دائم. هذه بعض الصفات والمهارات التي يمكن أن يبحث عنها أصحاب الأعمال في الموظفين. قد يختلف ما يبحثون عنه وفقًا لطبيعة ومجال العمل.