• اقسام المحاسبة
    • المحاسبة المالية
    • المحاسبة الادارية
    • محاسبة تكاليف
    • التحليل المالي
    • الاقتصاد
    • بنوك
    • محاسبة الضرائب و الزكاة
    • المحاسبة الاسلامية
    • تطوير المحاسبين
    • التأمينات
    • قسم تجارة الفوركس
    • قسم البرامج المحاسبية
    • موضوعات متفرقة في في علم المحاسبة
    • المراجعة وتدقيق الحسابات
    • القوائم المالية
    • دراسات الجدوى
    • المحاسبة باللغة الإنجليزية
    • المحاسبة الحكومية
    • محاسبة الشركات
    • إدارة أعمال
  • تشريعات و معايير
    • معايير المحاسبة الدولية
    • معايير المحاسبة المصرية
    • قوانين دولة الكويت
    • قوانين الجمهورية اليمنية
    • قوانين دولة قطر
    • المعايير المالية الاسلامية
    • تشريعات مصرية
    • قوانين المملكة العربية السعودية
    • قوانين دولة الامارات العربية المتحدة
    • معايير المراجعة المصرية
    • معايير المحاسبة السعودية
  • الجامعات و المعاهد
    • جمهورية مصر العربية
    • المملكة العربية السعودية
    • دولة الكويت
    • جمهورية اليمن
    • جمهورية سوريا
    • الامارات العربية المتحدة
    • فلسطين
    • العراق
  • المكتبة
    • قسم الكورسات
    • قسم التنمية البشرية
    • المكتبة الضريبية
    • مكتبة الاقتصاد
    • مكتبة المحاسبة المالية
    • مكتبة المحاسبة الادارية
  • المجلة
    • اعداد المجلة
    • اخبار المجلة
    • البوم المجلة
    • قسم الفيديو
  • بنك الاسئلة
  • مجتمع المجلة
مجلة المحاسب العربي | تطوير مهني وشروحات محاسبية متخصصة
اخر الاخبار
  1. الجنيه المصري يكسر موجة الخسائر أمام الدولار
  2. توقعات رفع أسعار الفائدة في أستراليا: السياق والأسباب
  3. ارتفاع أسعار النفط يتجاوز 84 دولاراً.. هل يهدأ التصعيد في الشرق الأوسط؟

قسم التنمية البشرية

  • قسم التنمية البشرية -
  • الرئيسية
كن على اتصال
الاقسام المشابهه
  • بنك الاسئلة
  • قسم الكورسات
  • المكتبة الضريبية
  • مكتبة الاقتصاد
  • مكتبة المحاسبة المالية
  • مكتبة المحاسبة الادارية
النشرة الاخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

النشرة الاخبارية

سجل بياناتك الان

العلامات
  • كيف
  • تغير
  • نفسك
  • افضل
  • استثمارات
  • تقوم
  • بها
  • التطوير
  • الدائم
  • للاداء
  • اهدافك
  • تخطط
  • الحياة
  • تدير
  • مشروعك
  • الصغير
كيف تغير نفسك ؟
عاجل
  • بواسطة الادمن
  • March 31, 2026

كيف تغير نفسك ؟

كيف تغير نفسك ؟ كل واحد منا يرغب فى تغيير سلوكيات من حوله كما يرغب فى تغيير سلوكه وحياته. وكل الدراسات العلميه اوصلت اصحابها الى قناعات غير عاديه بنتائج التغيير. وكما ذكرها القران الكريم ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)). وباختصار اننا لانستطيع ان نغير اى انسان اخر ، فنحن نستطيع ان نوجد مناخ للتغيير ونوجد الحافز للتغيير ونوجد ايضاً الدافع الذى يؤدى الى التغيير ، لكننا لن نستطيع ان نغير انسان أمامنا ، فلو كان بمقدور أى إنسان ان يغير إنسان أخر لاستطاع النبى صلى الله عليه وسلم أن  يغير اقرب الناس إليه وبعضهم مات مشركا. (( تبت يد أبى لهب )) وهو عم النبى صلى الله عليه وسلم ((إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء)). إذاً قضية تغيير الآخرين ليست ممكنه لكننا نستطيع ان نغير أنفسنا.  و كما ذكرنا نستطيع أن نوجد حافز فعال نحو التغيير لكنا لن نستطيع ان نوجد تغيير. ما هو التغيير ؟ :- كما يخرج الفرخ من البيضه ويدخل حياة جديدة يتغير كذلك الإنسان ، يمر بمراحل فى حياته حيث يتغير فيها حيث يكون جنين ثم طفلا ثم شابا ثم يصبح مسؤل عن عائلة.هذه المراحل يمر بها الإنسان لكن هل بالضرورةأن التغيير يرتبط بهذه المراحل؟ بعض الناس لا يتغيرون إلا إذا حدث لهم شيء  مصيبة مثلاً أو وصل الى عمر معين. إذاً التغيير هو عملية تحول  من واقع نحن نعيش فيه الى  حاله منشوده نرغب فيها.  والان هناك عدة أسئلة نريدكم الاجابة عليها وبصراحة: س1/ هل أنت سعيد ؟ بغض النظر عن  احترام الناس لك وحبهم وسؤالهم الدائم عليك فهل أنت سعيد!؟ س2/هل أنت راض عن المستوى الذى وصلت إليه؟ فكل واحد منا وصل الى مستوى معين من الانجاز والعطاء والى منصب معين ومشاريع معينة فهل أنت راض الى ما وصلت إليه فى كل جوانب حياتك فى منصبك ، فى إيمانك ، فى علاقتك بالله سبحانه وتعالى وعبادتك و فى مستوى علاقتك مع الأهل والأصدقاء؟ س3/هل يمكن أن تكون افضل ؟ أو ان هذا المستوى هو أعلى مايمكن ان تصل إليه؟ والمسألة واضحة وكل إنسان يستطيع أن يصل الىالأفضل فى علاقته مع نفسه ومع ربه ومع أهله ومع الناس وإنجازاته وعطائه فى  كل مجال يستطيع الإنسان ان يكون افضل. ا س4/ ما هي الإنجازات والعطاءات التى أريد ان اتركها ورائي فىالحياه؟ كل إنسان منا سيموت ، ودائما  يفكر  الإنسان بالانجازات التى انجزها وعاش من أجلها و هل هناك هدف لهذه الحياه بمعنى اخر؟ وهذه الاسئله تعبر عن تعريف التغيير وهو الانتقال من الواقع الذى نعيش فيه الى  حالة نتمناها. نتمنى ان نكون أسعد وان نكون راضيين عن كل شىء وان يكون لدينا  مشاريع لها أثر فى حياة البشرية وتخدمها. فإذا فهمنا هذا كله سنكون قد خطونا الخطوه الاولى وهى تعريف التغيير. بعض مجالات التغيير: بماذا سوف نغير؟ أو ماهى  الأمور التي سوف نغيرها؟ 1-    التغيير فى المبادىء والقيم : فكلما عشت اكثر تأملت فى الانتاج البشرى كلما نظرت الى واقع الحضارات والمجتمعات ، فكلما نظرت فى الفلسفة والعلوم والتكنولوجيا وغيرها تجد في النهاية كل شيء يرجع الى الفكر وكل امور الحياة يحكمها الفكر. فالمبادىء والقيم التى ينطلق منها البشر هى التى توجه كل حياتهم وهى التى  توجه كل انتاجاتهم. بعض الناس يسمونها حضارة والبعض يسمونها تقدم والبعض فكر والبعض فلسفة لكن فى النهاية فهى  مجموعة قيم ومبادىء تتحكم بنا ونحن نتبناها باختيارنا ، فكل مولود يولد على الفطرة ولو ترك الانسان بدون مؤثرات لعاش على منهاج رب العالمين ، "وكل مولود يولدعلى الفطرة  فوالداه يهودانه او ينصرانه اويمجسانه". تبدأ عملية زرع القيم منذ الطفولة ، وكلما تأملت ونظرت ودرست وعشت الحياه اكثر عرفت ان معظم القيم تنغرس فى الانسان فى الست السنوات الاولى من حياته ، ومن هنا ياتى  الخلل الجسيم وهو أن تعامل مرحلة رياض الاطفال على اساس انها مرحله لعب ولهو ، فهى مرحلة زرع القيم والمبادىء والفكر ، وتحكم ليس فقط العقيدة بل تحكم علاقات الانسان و طريقة انتاجه. وهناك كتاب ممتاز باللغة الانجليزية اسمه {كل ما احتاجه فى الحياه تعلمته من مرحلة الروضة}. وهذه القيم تزرع فى نفس الانسان من قبل مؤثرات خارجية وبالذات الابوين فلهم تأثير غير عادى  فى زرع هذه القيم والمبادىء ، ثم يكبر الانسان وينضج ويبدأ يفكر فى الاستقلال عن هذه المؤثرات الخارجيه ، فيبدأ باختيار قيم جديدة ومبادىء جديدة يختارها من تأثره بأصدقائه او من خلال الافلام والاعلانات وغيرها لتزرع فيه قيم و نظرات جديدة للحياة. وهناك مجتمعات تزرع فىأبنائها ان للوقت قيمة فى حياتنا. وتأتى مجتمعات مثل مجتمعاتنا فتزرع مثلا إن لم آت فى الساعة الرابعة انتظرنى الى الخامسة وهكذا. بمعنى انه لا يوجد للوقت قيمه عندنا. والوقت هو حياه الانسان فإذا لم نضع قيمة للوقت كأ ننا لم نضع قيمة لحياتنا. وهناك مجموعه من القيم التى تزرع فى المجتمعات العربية فى منتهى السوء للاسف ومنتشرة بين الناس ويؤمنون بها من هذه القيم مانتمثل به من الامثال الشعبيه: *   فهناك مثل يقول (شوف وغمض) بمعنى شوف الغلط واسكت. *   وهناك قيمة ثانيه تقول (روح بعيد وتعال سالم). *   وقيمه ثالثه تقول (مد قدميك على قدر لحافك). ولماذا لا نمد لحافنا على قدر ارجلنا‍‍‍‍‌‌‍؟ *   وقيمه اخرى تقول (القناعه كنز لا يفنى). لماذا لايكون الطموح؟        فكثيرٌ  من النا س يأخذ هذه الامور كمسلمات ويؤمن بها ، ومن هنا نريد ان نعيد النظر فى هذه المبادىء الخاطئه. عندما يبدأ الانسان يفكر بطريقة تختلف عمن حوله يبدأ بتبنى القيم الصحيحة فلا يأ خذ كل ما يأتى من والديه او ممن حواليه اومن الاعلام او المفكرين انه مسلم به. لماذا انت مسلَّم؟ فنحن لدينا شرع الله قوته فى منطقه ولذلك فنحن مستعدين ان نناقش اى قضية حتى بما فيها قضية التوحيد. فكل شىء قابل للنقاش عندنا نحن المسلمين. مثلاً هل الله موجود ام لا ؟ نستطيع ان نناقشها بمنطق الاسلام. وهل الله لديه ولد ام لا؟ وهكذا ... *   إذاً هناك قيمة اخرى هى قيمة العقل. ولا يوجد تسليم لا لشيخ ولا لحزب ولا للوالدين. فلا تسلم لأحد ولا تسلم إلا بالدليل والبرهان والحجج وهذه القيم يجب ان نزرعها فى نفوس ابنائنا. *   وهناك قيمة جديدة وللا سف نحن تعودنا فى مجتمعاتنا أن نسميها باسم احترام الكبار والشيوخ ، وهى أن نسلَّم ، وسلِّم بمعنى قلد. وديننا جاء لرفض هذا (( إنا وجدنا آبائنا على هذا وإنا على آثارهم مهتدون)). فهذه  قضيه اساسيه ينكرها القرآن. ماذا فعل القران؟ جاء لنسف القيم والمبادىء التى قامت عليها حياة الجاهلية و جاء بقيم جديدة ، وعندما جاء بقيم جديدة صنع حضارة جديدة. اذاً أعظم تغيير واكبر تغيير هو التغيير الذى يحدث  فى المبادىء والقيم لانه يحكم كل التغيرات الاخرى ، ويبنى على هذا تغييرات فى السلوك و فى اساليب الادارة وغيره. لكن يبدأ فى تغير فى السلوك وبالتعامل مع الاخرين لأن تعاملنا مع الناس سيحكمها المبادىء والقيم التى اتبناها. بذلك عندما يكون عندى موظفين واستخدم الابتسامة الدائمة والضحك معهم .. ماهو هدفى؟ والهدف عند الكثيرين هو امتصاص دماء الموظفين ثم التخلى عنهم من اجل زيادة الانتاج وزيادة الربح. اذاً هناك مبدأ غلط فهنا نريد أن نعيدالنظر فى قضية السلوك وفى قضية العلاقات .. لماذا اتصرف بهذه الطريقة؟ س//  هل يستطيع اى شخص منكم اضحاك اى شخص اخر؟ طبعا لا يستطيع لان الشخص الاخر قرر أنه لن  يضحك. س//هل يستطيع اى شخص اثارة اعصابي؟ طبعا لا يستطيع لانى قررت ان لا اغضب وان لا أترنفز . اذاً سلوك الانسان نابع من قرارات الانسان نفسه وقرارات الانسان تنبع من قيم هذا الانسان. اذا انا استطيع ان اتغير ولا يوجد سلوك مفروض عليّ. الولد الكسول فى المدرسه فهو الذى قرر ان يكون كسولا ، ونحن لن نستطيع ان نغير الناس ولن نستطيع ان نجعل ذالك الولد نشيطا. بل نستطيع ان نوجد له مناخ ونوجد له بيئة مناسبة وحافز مناسب لكى يتغير. لكن التغيير لا ينبع الا من داخل النفس البشرية. إذاً التغيير قد يكون في المبادىء والقيم  وقد يكون في السلوك والتعامل مع الاخرين وقد يكون في اساليب الاداره .. كيف أدير نفسى والموظفين؟ كيف ادير البيت؟ س//كم شخص منكم كلما اتاه الخادم بكأس ماء يقول له شكرا؟ فى كل مره؟ يستطيع الانسان ان يقود بالاوامر ويستطيع ان يقود با لاحترام. انس ابن مالك رضى الله عنه يقول (خدمت مع الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات فما قال لى فى امر فعلته لما فعلته وفى امر لم افعله لما لم تفعله) فأيُّ رقىًّ فى التعامل وأيّ اسلوب فى الادارة والقيادة ينبع من قيم اخلاقية. إذاً هل تستطيع ان تتغير لتصبح بمثل هذه الصورة؟ من ضمن التغيير هو التغيير الاجتماعى: الانسان الذى سيتزوج سيحدث له تغيير جذرى فى حياته ، والانسان الذى سوف يرزق اولاد كذلك يحدث له تغيير. كذلك تغيير الاثاث والسكن والمنزل .. هذه كلها تغييرات اجتماعية يستطيع الانسان ان يوجهها الاتجاه الصحيح. فكم من الناس يتزوج ومعاييره في الزواج خاطئة  لذلك هناك 30 % من الزواج فى مجتمعاتنا يفشل وينتهى بالطلاق فى اقل من خمس سنوات. لماذا حدث هذا ؟ الذى حدث ان هذا لانسان طريقة نظرته للحياة او قيمة المرأة هى فى جمالها او شكلها وتأتى الافلام العربية لتكرس هذه القيم وتزرعها لتنشىء فينا نظرة اجتماعية خاطئة وطريقة تفكير فى العلاقات الاجتماعية خاطئة. وتأتى بعد ذلك مجموعة قيم تزرعها المجتمعات فى العلاقات الاجتماعية مثلا من الوصايا التى توصى بها الامهات اولادهن (لا تصبح سكان زوجتك) بمعنى لا تجعل الزوجة تدير دفة البيت وتتحكم بها لذلك يبدأ الرجل يمارس ممارسات خاطئة فلا يستشيرها فى شىء فهو الذى يختار ؟؟؟؟؟؟؟؟ ويقرر ان يكون كذ وكذا ... فهو بذلك يريد ان يظهر انه سيد المنزل له الكلمة الاخيرة واذا لم يفعل هذا ستصبح الزوجة هى الرجل فى البيت وليس هو. وهذه نظرة اجتماعية خاطئة بنيت على قيم خاطئة وتبنى عليها علاقات اجتماعية خاطئة. كذلك التغيير يمكن ان يحدث فى قضية التخصص (لدراسة) كثيرٌ من الناس عندما يدخلون فى تخصص لا يعرفون لماذا دخلوا فيه! في النظام الغربى يعملون اشياء جميلة جدا يسمونها [ المواد الدراسية الإستكشافية ] يعنى إذا انا درست ادارة بعد ذلك اقرر ادا كانت الادارة مناسبة لى أم لا. أما اذا لم تعرف عن الادارة شىء فكيف تعرف اذا كانت مناسبة لك أم لا؟ فكم من طالب دخل الكلية ولم يذق يوم واحد حلو فى الدراسة وبعد ثلاث سنوات يكتشفون انهم لا يحبون هذا التخصص. ويمكن ان يحدث التغيير فى نظرتنا لتخصصاتنا ودراستنا . ليس عيباً ان يكتشف الانسان انه دخل تخصص خطأ فالخطأ أنه يستمر فيه والخطأ ان يقضى بقية حياته فى تخصص لا يحبه. والاصل ان ينطلق الانسان من ميوله لا من ميول تفرض عليه. واحياناً يكون الطريق صعب وطويل لان يغير الشخص تخصصه لكن الخيار احد امرين: اما ان يستمر بقية حياته فى شىء يتعسه ، اويختار اختيار يتوافق مع رغباته وميوله وحبه. والانسان لن يبدع الا اذا دخل مجال يحبه ويعشقه اما  اذا دخل التخصص الموجود (لمتوفر) فلن يؤدى ذلك الى الابداع.  وكثير من الناس يقولون لا توجد لدينا مهارات وان هذا المجال احبه لكن لا توجدعندى مهارات فيه. فالانسان يجب ان يسعى فى مجال تكون عنده القدره فيه. ولو قسنا انتاجنا بقدراتنا اليوم لاكتشفنا اننا لم ننجز شىء.  فالقدرات يصنعها الانسان.. اما المهارات فيكتسبها. نعم ان هناك مواهب قد تعيق  لكن اذا افترضنا ان القدرات هى موهبة الهية هل سنستسلم ونعجز. ويتعلم الانسان المهارات ويكتسبها من خلال التعليم. ايضاً قد يكون فى المسئوليات والصلاحيات: هناك بعض المسئوليات مفروضة علينا ليس لنا خيار فيها فعندما يأتيك ولد فأنك مسؤل عنه وهناك كثير من الشباب عندما يأ تيهم مولود يضل يعيش حياة العزوبية ولا يغير حياته كونه اصبح مسؤلا ، ويجب ان يعرف ان حياته سوف تتغير مع تغير مسؤلياته. يجب ان نزرع فيه هذه القيم والمبادىء ان الانسان يجب ان يغير حياته مع تغير مسؤلياته. والمبدأ الثانى يجب ان يتعلق بالصلاحيات .. والصلاحيات هى الحق الذي يعطىللانسان ليتصرف ويطاع. س//هل الصلاحيات توهب ام تكتسب ؟ كثيرٌ من الناس في حياته ينتظر ان تعطى له الصلاحيات لذلك يعيش حياته متذمر ويشتكى والذى يعيش بهذه الطريقة لن يغير شىء ، والذى يغير هو الذى يكتسب الصلاحيات وكذلك الصلاحيات يستطيع الانسان ان يكتسبها لا ينتظر حتى توهب له. اذاً يجب ان  نتغير مع تغير مسئولياتنا ويجب ان نغير فى صلاحياتنا وهذا التغيير سيكون سبباً فى انجاز مشاريعنا واهدافنا لانه من دون صلاحيات لن نستطيع ان نحقق اهدافنا ومشاريعنا. س//هذا التغيير هل هو صعب ام سهل ؟ عندما نتحدث عن التغيير الذى يشمل كل جوانب حياتنا .. هذا التغيير هل هو سهل ام صعب نحن نستطيع ان نتفق انه ضرورة فنحن نحتاج التغيير ، وهناك ضروره للتغيير لكل انسان وفى كل مجالات الحياه وكل واحد منا يحتاج الى التغيير. كما نستطيع أن نتفق أن التغيير يمثل رغبة كامنة فى كل انسان لاسباب مختلفة .. فبعض الناس يريدون ان يتغيروا لكسب المال اكثر ليعيش فى رفاهية اكثر. هناك شخص عائش يصرف من الورث َفأتاه  احد اصحابه وقال له: إشتغل فقال له لماذا اشتغل؟!  قال له: من اجل ان تكسب فلوس. قال: ماذا اريد بالفلوس؟ قال: من أجل أن تعيش مرتاح قال انا مرتاح الان. لكن إذا إستثنينا من نظرتنا للحياة امثال هؤلاء الهامشيين ونظرنا للانسان الذى يريد ان يصنع  لنفسه فى دنياه واخرته شىء ويريد ان يصنع لأمته شىء عندها سنجد ان كل واحد منا لا شك انه سيفكر فى التغيير. إذاً نستطيع ان نقول  بناء على هذا كله ان التغيير من الناحية النظريه و منهاجية التغيير وخطواته امر سهل. لكن التغيير نؤكد لكم انه ليس عملية سهلة فهو عملية صعبة واصعب ما فى عملية التغيير هو ان يكون عند الانسان إرادة للتغيير. واصعب ما فى عمليه التغيير هو ليس الامكانيات ولا القدرات .. ليس المواهب ولا الفرص بل اصعب ما فى عمليه التغيير هو ان يكون لدى الانسان الاراده نحو التغيير. وسبحان الله .. فالإنسان جبار (( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان كان مكرهم لتزول منه الجبال)). لو اراد الانسان  لعمل المستحيلات لكن مشكلة الانسان انه لا يفعل هذا ، ولا يمارس هذا الدور ولا يجبر نفسه على هذه الارادة. فكثير من الناس ينتظر شىء يحدث فكم من الناس لم يتدبر الا عندما وقعت له مصيبه .. فقد عزيز او رأى حادث. فلماذا نحن ننتظر .. فهناك فرق كبير جداً بين التغيير الذى يحدث مكروه فعله وبين التغيير الذى يأتى مقصودا  نابعاً من الاراده  الموجهة. فنحن ندعوكم الى التغيير النابع من القلب هذا التغيير الذى لا يمكن ان يتزعزع. عندما  تأتى ام احد الصحابه الكرام عمرها 60  عاماً وتهدده انها ستجلس فى الشمس ولن تأكل ولن تشرب حتى تموت او ان يرجع عن دين محمد – قال والله لو كان لك مئة نفس خرجت نفس بعد نفس ما تركت دين محمد فكلى واشربى خيرٌ لك. لأن القضية ليست ردة فعل .. انا سوف اعمل كذا علشان خاطرك والعملية ليست قضية خواطر بل قضيه قناعات ومبادىء وقيم و اصعب ما فى التغيير ان يكون عند الانسان هذه الاراده للتغيير. واحد من الامريكان الزنوج حدث معه مقابلة وكان فقير وخلال سنوات بسيطة اصبح مليونير فتعجب الناس! فقالوا له: كيف اصبحت مليونيراً؟ قال: انا عملت شيئين اى واحد يعملهما سوف يصبح مليونيراً. قالوا : ماهما الامرين ؟ قال: الامر الاول: انا قررت ان اصير مليونيراً فهناك فرق بين ارغب واتمنى وبين انا قررت.  الامر الثانى: بعد ما قررت ان أصير مليونيراً وكان القرار جاداً حاولت ان اصير مليونيراً ولكن بمحاولة جادة نحو هذا القرار الجاد و اصبحت مليونيراً. اذاً شيئين يحتاجهما الانسان لعملية التغيير: القرار الجاد والمحاولة الجادة لذالك تأتى صعوبة التغيير ، وصعوبة التغيير ليست بحاجة الى امكانيات كبيرة وفرص غير عاديه ، و مشكلة التغيير الكبيرة أن الناس إرادتها ضعيفة. الان نريد منكم كتابة مؤشرات أى واحد يراها موجودة عنده ام لا؟ وكل ما زادت عددها عندكم كلما زادت حاجتكم الى التغيير وهذه المؤشرات هى: 1)                        الاحباط  [لا يوجد امل]:- قد يحبط بعض الناس في مستوى التعليم والصحه فى البلد ... الخ ولا يمكن ان تفعل شىء يصلح هذا الوضع. وقد يصل بعض الناس الى الاحباط فى العلاقات .. بعض النساء وصلن الى درجة الاحباط من سلوك ازواجهن ، وبعض الناس وصلوا الى درجة الاحباط من سلوك اولادهم (هذا ما فيش فيه فائده). والذى يحبط لا يحاول ان يغير ، وهذا أكثر إنسان يحتاج الى ان يمارس عملية التغيير وكما ذكرنا أن عملية التغيير صعبة لكن الذى عنده احباط سيكون عليه اصعب. المـلل:- شعور الانسان بالملل يُشعر الانسان بالوحدة وعدم وجود فائدة. حيث يشعر أن الامور تجرى بنفس الروتين. كل يوم ذهاب الى الوظيفة والعودة وتدريس الاولاد .. وبعدها يتناول العشاء وينام  وثانى يوم نفس الحكايه. الى متى (ملل). الذى عنده هذا الشعور فهو مؤشر الى أنه يحتاج الى التغيير اكثر من اىإنسان اخر. 3)   كثرة المشاكل: مؤشر خطير اخر عندما تكثر المشاكل عند الانسان فى العمل او فى البيت .. مع الشغالة .. مع نفسه. وهناك ناس كثيرون يعيشون بهذه الطريقة (كثرة المشاكل). فالانسان الذى يعانى من مشاكل كثيرة طريقه الوحيد أن يغير طريقته في حل المشاكل لأن كل الطرق التى استعملها زادت من مشاكله. إذاً فهو يحتاج الى طرق غير تقليدية فى حل مشكلاته لأن الطرق التقليدية لم تؤدى الى حلول او نتائج.  4)   تكرار الفشل  : والفشل كما يقال خطوة نحو النجاح ، ونحن نوهم انفسنا بهذا اننا لو فشلنا المرة الاولى سوف نقترب من النجاح ولو فشلنا خمس مرات سوف نقترب من النجاح اكثر .. الى متى هذا؟ وتكرار الفشل هذا معناه أن الإنسان لا يرى حياته بطريقة غلط. و بهذا يحتاج الى طرق غير عادية فى الوصول الى النجاح لأن الإنسان طالما استخدم نفس الطريقة و يفشل سوف‌ يصل الى الفشل. ومن أجل أن تنجح يجب عليك تغيير طريقتك واسلوبك فى الوصول الى النجاح. س// كم انتاجية هذا الانسان؟ كم كتاب كتب؟ كم مستشفى بنى؟ كم مشروعا قام به؟ فهناك ناس من كثرة انتاجاتهم لا نستطيع ان نعدها. كل واحد يكتب الانجازات التى حققها فى حياته. وفى الوقع ان هناك كثير من الناس الذين لا يوجد لديهم انجازات ولا انتاج فقط يعيشون حياة روتينية. إذاً ضعف الانتاج يدل على مؤشر آخر هو سبب من الاسباب وهو الروتين وضعف الابداع. 5)   الروتين وضعف الابداع:- كل ما كانت حياة الانسان روتينية كلما احتاج الى التغيير ايضا ،ً فنحن نحول ترفيهنا الى روتين بالذهاب كل عام الى نفس المكان نظرا لوجود شقه مملوكه مثلاً. 6)   شعور الانسان ان الحياة ليس لها قيمة:- ننتظر الموت (ياالله بحسن الخاتمة) ومن المفترض أن لا يطلب الانسان هذا القدر بل يطلب طول العمر والعمل الصالح. بعض الصحابه الكرام فى اواخر        تمنوا لو ماتوا مع الشهداء الاوائل .. فالنبى صلى الله عليه وسلم اصلح هذا الامر وهذا المفهوم فقال:  (منذ أن استشهد هؤلاء الى اليوم كم صلاة صليتم؟ كم صدقة تصدقتم؟ كم فعلتم من خير .. لعلكم فُقْتم بهذا اجر الشهداء). والرسول يعلمنا أن الحياه لها قيمة.  ومشكلة المسلمين أن الحياة صارت ليس لها قيمة عندهم نحن يجب ان نقدس هذه الحياة ونعظمها لان الله وهبنا اياها واعطانا فرصة ان نعمرها والمعنى العظيم (الاستعمار). وبعض الناس لا يعلمون قيمه هذه الحياة حيث يزرعون فى نفوس شبابنا اليوم ان احسن شىء للانسان ان يفعله ان يموت بسرعة (مات و افتك وخلَّص). لماذا لا اتمنى  ان اعيش اطول لأنتج انتاجا اكثر لعل الله يرفع درجتى فى الجنة و الدنيا. 7)    تفوق الاقران والمنافسين:- مقارنه الشخص بقرنائه الذين كانوا معه فى الثانوية فأذا وجد ان الاخرين وصلوا وتفقوا وانتجوا وبرزوا وهو مازال "درجة متوسط". إذاً هناك شىء غلط  وهم فعلوا شىء لم يفعله و يحتاج الى ان يغير حياته لكى يصل الى ما وصلوا اليه. إذاً تفوق  الاقران هو مؤشر مهم  يقيس به الانسان حياته ويرى هل هو بحاجة الى التغيير ام لا؟ مبررات هذا التغيير:- لحل المشكلات: كل واحد يذكر كم مؤشر يحتاج فيه الى تغيير .   يقول إنشتاين: {لن نستطيع حل المشاكل المزمنه التى  نواجهها  بنفس العقلية التى اوجدت تلك المشاكل}. اذا اردنا ان نطور مناهج التعليم يجب ان نضيف عقولاً جديده. فالعقلية نفسها ستؤدى الى نفس النتيجة الا اذا كان الانسان عنده القدرة على التكيف وهذا موجود. n         لإثبات الذات:- احياناً يحتاج الانسان ان يتغير حتى يعيد الثقة لنفسه حتى يثبت لنفسه انه يستطيع. فكم من انسان كان مغمور فلما اصدر القرار انه سيغير ويصل فعل. الحاجب المنصور واحد من اكبر خلفاء الدولة الاندلسية اسمه [محمد ابن ابى عامر] كان ساكن مع اثنين من الحمارين كانوا يعملون كلهم حمارين وتعتبر من ادنى المهن آنذاك حيث كان فى قرطبة يشتغل حمار وفى ليلة كان سهران مع ربعه يتحدث اليهم فقال: يا جماعه اذا اصبحت خليفة ماذا تريدون مني؟ فضحكواعليه ثم سكتوا. فقال: لماذا سكتم؟ قالوا: هل انت جاد؟ قال: انا فعلاً جاد .. إذا صرت خليفة ماذا تريدون مني؟ فقالوا له: اذهب لن تصبح خليفة .. من حمار الى خليفه! فكررسؤاله  فقال احد اصحابه: انت شكلك ليس بخليفة.  فكررسؤاله ..  فقال الاول: إذا أصبحت خليفة يا محمد أريد قصر منيفاً وقال : وماذا ؟ قال :  وحدائق غناء. وماذا؟ قال: وخيولاً اصيلة وأمشى وجوارى حسان وأيضا؟ً ومائة الف دينار ذهب قال: وبعد؟ قال : لا شىء. فضحكوا. ثم التفت الى صاحبه الاخر و قال: ماذا تريد لواصبحت خليفة؟ فقال له: لن تصبح خليفة. فكرر عليه السؤال فقال له: إذا أصبحت خليفة فضعنى على حمار واجعلهم يدورون بي فى الشوارع ويقولون دجال ومحتال و اى واحد يتعامل معه ضعوه فى السجن. ومحمد ابن عامر عرف ان طريق االحمارة طريق لن يؤدى به الى الخلافة ففكر بالطريق التى تؤدى به الى الخلافة وهو ان يصبح شرطي ، واصبح شرطي وترقى حتى اصبح رئيس شرطة قرطبة ثم مات الخليفة وتولى هشام المؤيد بالله الخلافة وكان عمره (10) سنوات [وهذه من سلبيات حضارتنا] بالوراثة ، فاختلف بنو امية من يوصون على الصبى؟ فقالوا: لن نعين واحد خوفا من ان يأخذ الخلافة.  فقالوا: نعين مجلس وصايه. واختلفوا لانهم لايريدون ان يصبحوا جميعا فى مجلس الوصاية و آخر شىء اتفقوا على ان يكوِّنوا مجلس الوصاية من غير بنى امية فاختاروا ثلاثة: *   الوزير محمد المصحفى *   ورئيس الجيش محمد بن غالب *   ورئيس الشرطه محمد ابن ابى عامر الخلاصة ان محمد ابن ابى عامر استطاع ان يزيل الاثنين الاخرين وتفرد بالحكم ولم يستطع تسمية نفسه اميرالمؤمنين فسمى نفسه الحاجب المنصور واصدر قرار بعدم الدخول الى الخليفة الا باذنه قرر ايضاً ان دواوين الحكم تنتقل الى قصره هى واموال الدوله. ومنع ان يخرج الخليفة من قصره الابأذنه. وبعض المؤرخين يسمونها الدولة العامرية حيث قام بفتح الفتوحات ووصل الى ما لم يصل اليه اى حاكم من حكام الاندلس (الحاجب المنصور شىء عظيم فى تاريخنا) وبعد ثلاثين سنه تذكر الاثنين الحمارين الذين كانوا معه فلان وفلان. فقال: آتونى بهم. فذهبوا ووجدوهم فى نفس المكان الذى تركهم فيه ويعملون نفس العمل فوصلوا  اليه. فقال لهم: اتذكرونى؟ قالوا: نعم كنا نخاف انك انت الذى لن تذكرنا - ولكنه كان اصيل- وكان جالس بين الوزراء فحكى لهم القصه فسأل الاول: انت ماذا طلبت؟ فقال: كذا كذا. فقال: اعطوه اعطوه. وقال: له راتب ثابت ويدخل على بدون اذن. وسأل الثانى: ماذا طلبت؟ قال: قضية انتهت يا امير المؤمنين. قال له: لم تنته قل ماذا طلبت. فقال: العيش والملح. قال: لا بل قل ماذا طلبت. فقال: له طلبت ان تضعني على حمار ووجهي الى الخلف .. الخ. فقال الامير: اعطوه ما طلب حتى يعرف أن الله على كل شىء قدير. فاحيانا يحتاج الانسان الى التغيير حتى يثبت ذاته ويصل الى طموحه. س// ماهو طموحك فى الحياة؟ أن أتقاعد فأى طموح. إذاً لاثبات الذات نحتاج الى التغيير. احيانا نحتاج التغيير للقضاء على الملل. فمثلاً اذا كان تعاملنا فى العلاقة الزوجية من دون تغيير والاكل دون تغيير والجلسة بطريقة معينة سيؤدى الى ان تصبح الحياة الزوجية ملل. نحتاج يوم للأكل خارج المنزل أو نحتاج لتغيير ديكور المنزل. اذاً نحتاج هذا التغيير والا سوف تتحول الحياه الى ملل. احيانا ًنحتاج التغيير من اجل ان نرفع من كفائتنا وقدراتنا. تعلم الكمبيوتر او القراءة السريعة اوالكتابة السريعة او اللغة ... الخ. و عندما يتعلم الانسان اشياء جديدة سيمارس اشياء جديدة وتتغير حياته بطريقة مختلفة. ايضاً نحتاج التغيير لمواكبة التقدم. س// ماهو الشىء الثابت فى البشرية اليوم؟ - التغيير. كل شىء يتغير حتى طريقة عرضنا للعقيدة وفهمنا للحياة يتغير .. فنحن نعيش حياة ديناميكية وديننا والحمد لله متواكب معها وهذا من مزايا هذا الدين العظيم انه لم ينعزل عن الحياة مهما وصلت الحياة من تقدم فهو يستطيع ان يواكبها. ومشكلتنا ليست فى الاسلام بل فى المسلمين الذين لم يستطيعوا ان يواكبوا التقدم وعاشوا فى معارك وهمية. اذاً لابد أن نعيش في حياة واقعية تتواكب مع التغيير الحادث في العالم وذلك ، والعالم اليوم يتطور فيجب ان نتطور معه والعالم اليوم يتقدم فيجب ان نتقدم بسرعة اكبر حتى نسد الفجوة التي بيننا وبينهم. مثلا نحن لن نستطيع ان يكون تعليمنا موازيا للتعليم فى الغرب اذا عملنا بنفس الطريقة التى نعمل بها حاليا فى محاولات لتطوير التعليم. ونحن نتقدم و لكن الغرب يتقدم بسرعة اكبر من تقدمنا والفجوة التى بيننا وبينهم تكبر. إذاً الطريقة الوحيدة حتى نواكب هذا التقدم ان نتقدم بسرعة اكبر من سرعتهم وأن نبدأ من حيث انتهوا. نحتاج التغيير لتحقيق طلبات الاخرين. هناك طلبات تاتى من العمل من البيت من الاصحاب ونحن حتى نواجه هذه الطلبات لا بد من التغيير فالدنيا مشاغلها تزداد والطلبات تزداد واذا واجهناها بنفس القدرات وبنفس الامكانيات بعد فترة ستزداد الاثقال و تزداد المشاكل. إذاً يحتاج الانسان ان يفكر و بطريقة مختلفة كيف يواجه طلبات الاخرين وخاصة بعض الطلبات واجبة أو شرعية .. تجاه الوالدين والاولاد والزوجة وتجاه الوظيفة. *   هذا كله يقودنا الى قواعد في منهج التغيير .. بعض منها:- إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. ان التغيير  ينطلق من داخل النفس ولا يفرض على الانسان. التغير  المادى اسرع من التغير الفكرى. التغير المادى مثل ان ابنى بيت جديد وبشكل جديد أغير الاثاث اشترى سيارة جديدة وهذا أسهل بكثير من ان أغير فكر أمة. ومن الخطأ الذى يقعون فيه من يدرسون الحضارات او يحاولون ان يعجلوا عجله الحضاره ان يركزون كثيراً على قضية المادة. ونحن نلاحظ في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لم تُبنَ العمارات الشاهقة والتى بقيت على مدى الزمان .. ليست هذه قضية الرسول صلى الله عليه وسلم لكن حضارة هذه الامة انطلقت من مكة والمدينة لماذا ؟ لأن التغير الفكرى هو الذى تأصل ثم نتج عنه التغيير المادى ولوكان الهدف التغيير المادى لكان الامر سهل. ومثلاً ابراهيم عليه السلام كسر الاصنام التى كان يعبدها قومه ، ومحمد صلى الله عليه وسلم لم يكسر الاصنام التى كان يعبدها قومه ، تكسير الاصنام مطلوب ونبى الله ابراهيم فعل شيئا صحيحاً وهو القضاء على هذا الشرك .. لكن محمد فعل الشىء الاكثر فعالية ، ونتيجة فعل ابراهيم ان القى فى النار و نفى من بلده بعد ان عجزوا عن ان يحرقوه با لنار ، ومحمد صلى الله عليه وسلم عمل على تغيير الفكر حتى وصل الى مرحلة ان الذى كسر الاصنام هم خالد ابن الوليد وعمر بن العا ص الذين كانوا يعبدون الأصنام. وكثير من الناس خاصة الشغوفين بالفكر الغربى وبالنهضة المادية الغربية يريدونا ان نستعجل بالانطلاق نحو التغيير المادي وهذا من اسهل ما يمكن. لكن المشكلة الكبيرة هى تغيير الانسان وفكر الانسان فأنا استطيع ان ابني ناطحة سحاب وأملئها كمبيوترات لكن اذا كان الناس الذين يعملون بها متخلفين فأنى بذلك لم اعمل تغييراً حقيقيا للحضارة. و الأمر الأصعب هو تغيير الفكر. وهنا يأتى دور خاص لعلماء (العلوم الانسانيه) والذين يغيرون الفكر هم ليسوا الاطباء ولا المهندسين ولكن الذين يغيرون الفكر هم اهل الادب والاعلام والفلسفة والاجتماع والدعوة وعلى رأسهم علماء الشرع .. فإذا تقاعس هؤلاء او اصبحوا مقلدين للفكر الغربي فعلى الامة السلام. وهنا تأتى خطورة المناهج التى تطبق فى الجامعات فى جانب العلوم الانسانية فإذا اصبحت هذه المناهج مأخوذة من الفكر الغربى فهذه اكبر مشكلة لان الفكر هو الذى ينهض بالأمم ويصنع الحضارات. وهذه المسألة يجب ان تطبخ على نار هادئة حتى تنضج نضجاً حقيقياً ، والمطلوب من العلماء والمفكرين ان لا ييأسوا وان يستمروا فى المحاولات الى ان تتغير الامة. من قواعد التغيير ان الطموحين المثقفين يكون استعدادهم للتغيير اكبر من غيرهم فالإنسان قليل الثقافة قليل الطموح يرضى بالواقع ويأسره هذا الواقع ويحكمه. الذى يقود عملية التغيير هم اهل الطموح. والمشكلة الكبيرة هى عندما يصبح اهل الفكر بلا طموح. وهذا الذى حدث لأمتنا على مدى طويل. من اعظم ما يقدمه الوالدان لاولادهم ليس النصائح بل أصحاب يكونون على منهج قويم. فالاحتكاك مع المتميزين يجعل الانسان يتعلم باستمرار. احيانا يكون من السهل على الانسان ان يحيط نفسه بمجموعة من الضعاف خاصة بعض المدراء يحبون ان يحيطون انفسهم بمجموعة من الضعاف لا يعارضون ابداً ، وهذا الامر من أسهل ما يمكن .. لكن هؤلاء الضعاف لا ينفعون بشىء. والاحتكاك بالمتميزين شىء متعب لانهم متعبون ويقولون للغلط هذا غلط ، هناك احدى الجامعات قامت بتجربة بأن أخذت مجموعتين واعطوا نفس المجوعتين نفس المعلومات ونفس المشكلة وطلبوا منهم حل المشكلة .. فبداْت المجموعة الاولى تتناقش وتتحاور وتوصلوا الى حل وكتبوه وقدموه.  اما المجموعة الثانية فقد قامت الجهة المنظمة بالاتفاق مع أحد افرادها أن يعارض باستمرار ويخالف أى مقترح ويحاول ان يقدم سلبياته ويقدم انتقادات .. وقد أتعبهم هذا الشخص فعلا وفى النهايه توصلوا الى حل بعد قضاء وقت اطول فى النقاش والمداولة من المجموعة الاولى. إذاً ايهما افضل الحل الذى قدمته المجموعة الاولى أم الثانية؟ بالطبع سيكون الحل الذى قدمته المجموعة الثانية. بعد ذلك قامت الجهة المنظمة بإعطائهم مشكلة اخرى وطلبت من كل مجموعة ان تختار شخص واحد لينتقل الى المجموعه الاخرى فمن الذى تتوقعون انه سوف تتخلص منه المجموعة الثانية؟ طبعا الشخص المعارض لأنه متعب. فالاحتكاك بالاشخص المتميزون متعب ويأخذ وقت طويلاً وجهد كبيراً لكن هو الذى يطور الناس وهو الذى يطور الحضارات. من قواعد التغيير ان يحول الانسان اهدافه الى مشاريع فمثلا انا اريد ان أُحدث تغيير فكرى فى الامة و اريد ان انهض بالصحة والتعليم ، هذا كلام صالح لكل زمان ومكان ، اذاً يجب ان ينقل الانسان اهدافه الى مشاريع مطبقة ويكون عنده من الكثير من المرونة فى التعامل. مثلا مشروع واجهته عراقيل نقوم بالبحث عن غيره. فقد تواجهك بعض المشاكل السياسية او القانونية فيجب أن تحاول التفاعل معها. والذىلا يعيش المرونة و يريد  إما تغيير كامل او يحبط فلن يغير ابدا. والامم لا تنهض بهذه الطريقة والتغير لا يحدث فى البشرية بهذه الطريقه. مثلاً إما أن يصبح التعليم مثل امريكا او نظل مثل ما نحن عليه. لكن هناك حلول وسط ونحن لدينا الاستعداد للتنازلات والتفاهم للاخذ والعطاء والذى لا يملك هذه الاستعدادات لا يستطيع ان يبنى حضارات ولا يستطيع ان يغير ويتميز ولا يتغير ايضا لانه جامد وهذه من مشاكلنا التى نعانى منها ومنها ايضا الفصل فى كل شىء اذ ان هناك حلول وسط نستطيع ان نتخذها. هناك قصة طريفة تقول ان هناك احدى العائلات الريفية فى احدى القرى وهم اهل كرم كبير .. وحدث ان مات عمدة القرية وبعدها حدث تنافس كبير بين فرعين من الاسرة على العمادة وكان كل واحد منهم يحاول ان يثبت انه الاكرم بحيث ان الاكثر كرماً يصبح هو العمدة. وذات مرة جاء ضيف الى القرية وحاول كل طرف ان يجتذب الضيف نحوه ليقوم بضيافته ويثبت انه الاكرم وظل الطرفان يجتذبان الضيف بالايدى حتى اشتد الموقف ورفعت الاسلحة وكاد ان يحدث بينهم قتال فتقدم احد الرجال العاديين وحاول ان يحل الخلاف لكن الطرفين لم يتنازلوا عن الموقف ثم اخذ الرجل سلاحه وقتل الضيف وهذا بالطبع ليس الحل وكان هناك حلول وسيطة لكن ...... اذاً يجب ان ننتزع هذه التقاليد لكى ننجح فى احداث التغيير. امامنا الآن خياران فى امر التغيير هما: الاول: ان نستعجل التغيير. الثانى: ان نؤجل التغيير. فثمن  التأجيل للتغيير سيكون مؤجل. كذلك ثمن التعجيل الى التغيير سيكون معجل. بمعنى انه عندما اغير اجد نتائج ايجابية كبيرة وفيها بعض السلبيات لكن سترى بعض الاثار مباشرة على عملنا. واذا لم نغير فعلى المدى البعيد سيزداد تخلفنا

أفضل عشر استثمارات يمكنك ان تقوم بها - الموضوع الاكثر قراءة
عاجل
  • بواسطة الادمن
  • March 31, 2026

أفضل عشر استثمارات يمكنك ان تقوم بها - الموضوع الاكثر قراءة

أفضل عشر  استثمارات يمكنك ان تقوم بها - الموضوع الاكثر قراءة    إليكم أفضل عشر  استثمارات يمكنك ان تقوم بها  لتجني عمل مبيعات ناجحا ومضمونا إضافة الى حياة أثر يساراً   استثمر علاقاتك مع الأشخاص الذين تحبهم. استثمر في برنامج طويل الأمد يمكن تطويره ذاتياً. استثمر عن طريق خبير في المبيعات. استثمر في العثور على شخص كفء يمكنك الاعتماد عليه. استثمر في تكوين صورة مؤثرة عن شخصيتك. استثمر في وضع خطة مالية ذاتية. استثمر الوقت في برنامج تدريبي. استثمر في برنامج يحافظ على الزبائن. استثمر في مكتبة استثمر في التقانات الحديثة.     من كتاب High Trust Selling

التطوير الدائم للأداء
جديد
  • بواسطة الادمن
  • March 31, 2026

التطوير الدائم للأداء

التطوير الدائم للأداء  إن مفهوم التطوير الدائم يقوم على فكرة أن المحاولات المستمرة للوصول لمستويات أعلى للأداء في كل موقع من مواقع المؤسسة يوفر مجموعة من الزيادات التدريجية التي تساعد على بناء أداء رفيع المستوى. وعملية التطوير الدائم تسمى " كايتسين " باللغة اليابانية وهو مصطلح يتركب من كلمة " كاي " ومعناها التغيير وكلمة " تسين " ومعناها حسن أو للأحسن. ومن أجل تحقيق التطور الدائم يجب أن تعمل المؤسسة على خلق بيئة يمكن أن يشارك جميع العاملون فيها في تطوير مستوى الأداء وتحقيق الفعالية الشاملة لأنفسهم والتي تعتبر جزءاً مكملاً لعملهم.   وإذا نظرنا إلى الإدارات التي يكون كل ما يعنيها التطوير الدائم, فهي تهتم بنشر الأفكار والمفاهيم الجديدة  وخلق بيئة جديدة يتم فيها تشجيع الفكر الجديد. ترى ويطبق هذا على المؤسسة – الذي يعتبر بمثابة قيمة جوهرية – ليس عن طريق النصح بل عن طريق الخطوات العملية لتحقيق التطوير.   وفي هذه الحالة تكون مهمة المشرف هي تولي مسؤولية حل المشكلات والأنشطة المختلفة للتطوير الدائم. ومع تطور الخبرة يتولى الآخرون من أعضاء الفرق مسؤولية تطوير مستوى الأداء للجماعات. ومن المتفق عليه ألا تكون أفضل الوسائل لأداء المهمة أو إدخال التحسينات حكراً على المديرين والمنفذين. ويقوم هذا المفهوم من منطلق أن الشخص الذي يؤدي عمله بصفة فعلية ربما تتوفر له الخبرة عن طبيعة المشكلة التي لا تتوفر للمديرين أو المشرفين.   وإذا ما تم استخدام هذه الأساليب وتم التأكيد على أهميتها على كل المستويات يمكن أن تصبح استراتيجية التطوير الدائم أسلوباً للحياة في المؤسسة, ويمكن, بل يجب أن يكون التطوير الدائم واحداً من القيم الأساسية للمؤسسة وأن ينعكس على الأسلوب الذي يتصرف به كل فرد من العاملين وأن يتم تدعيمه عن طريق إدارة الأداء والمكافآت, حيث تكون القدرة على التنشيط وتحقيق التطوير معيار مهم لتقييم ومكافأة الأداء.     تنفيذ التطوير الدائم   الخطوات التي يتم بها تنفيذ التطوير الدائم هي: قم بصياغة استراتيجية العمل وانقلها للآخرين. حدد المجالات الرئيسية التي تدعم فيها سياسة التطوير الدائم استراتيجية العمل. تعيين عضواً من أعضاء فريق العمل بالإدارة العليا لتولى الأمر. نمي برامج التطوير الدائم مع الإشارة إلى عملية التطوير والجودة ورفع معدلات التطوير. وفر الإمكانيات لتحديد ومراجعة وتطوير المفاهيم التي يتطلبها التطوير الدائم, على سبيل المثال تطوير مستوى الجماعات واجتماعات فرق العمل وتنظيم الاقتراحات. وفر إمكانيات التدريب لتحقيق التطوير وتنفيذ المقترحات. طور معايير الأداء التي يمكن عن طريقها مراقبة التقدم والمساعدة في تحديد الأولويات في برامج التطوير المستقبلية. تأكد من تقدير الأفكار الجيدة ليس من الضروري أن يكون تقديراً مادياً. وضح لكل العاملين أهداف التطوير الدائم والمساهمات المتوقعة منهم للتطوير وما تم تحقيقه منها. توخي البساطة. تجنب المبادرات المتعددة وركز على برامج التطوير التي تبشر بالتطورات الضخمة.   ويمكن أيضاً تنمية ثقافة العاملين عن التطوير الدائم للتنظيم إذا تم تشجيع المؤسسة على أن تقوم بدور المؤسسة التعليمية التي تقوم بتنفيذ سياسات التطوير الدائم.   المؤسسة التعليمية : يمكن تعريف المؤسسة التعليمية بأنها مؤسسة تقوم بتوفير التعليم لجميع أعضائها وتقوم بتطوير نفسها بصفة مستمرة.   وخصائص المؤسسة التعليمية – كما يرى " آلان مامفورد " هي أنها: *  تشجيع المديرين والعاملين على تحديد احتياجاتهم التعليمية. *  توفر برنامجاً للمراجعة الدائمة للأداء وتعليم العاملين. *  تشجع العاملين على تحديد أهداف تعليمية رفيعة المستوى لأنفسهم. *  توفر نظام التغذية الإسترجاعية لمستوى أدائهم ومستوى التعليم الذي توصلوا إليه في نفس الوقت. *  تراجع أداء المديرين للمساعدة في تطوير العاملين. *  تساعد العاملين على اكتشاف فرص التعليم في مواقع العمل. *  تسعى لتقديم الخبرات الجديدة ليستفيد منها العاملون في تعلمهم. *  توفر الإمكانيات لتدريب العاملين في مواقع العمل. *  تغفر للعاملين بعض أخطائهم إذا تعلموا من هذه الأخطاء. *  تشجع المديرين على مراجعة وإقرار وتخطيط الأنشطة التعليمية. *  تشجع العاملين على تحدى الأساليب التقليدية للعمل.   ويوضح لنا " تشارلز هاندي " أن المؤسسة التعليمية يمكن أو يجب أن تعني شيئين: أولهما المؤسسة التي تُعلّم وثانيهما المؤسسة التي تشجع العاملين بها على التعلم, وبالإضافة إلى ذلك يرى أن المؤسسة التعليمية تحتاج إلى طريقة رسمية لتوجيه الأسئلة والبحث عن النظريات لاختبارها والتفكير فيها. وتقوم المؤسسة التعليمية باستمرار بإعادة تشكيل العالم وموقعها فيه. كما يتم تشجيع أعضاء المؤسسة لاقتراح برامج التطوير. كذلك فإن على المؤسسة أن تبحث عن ردود للمسائل المتعلقة بقدراتها وإمكانياتها ونقاط ضعفها وأي نوع من المؤسسات تريد أن تكون عليه. وعليها أيضاً أن تستثمر إمكانياتها السلبية, أي من قدرتها على التعليم من أخطائها.   يتم اتخاذ خطوات محددة لتعليم المؤسسات الاستفادة من تجاربها, فتقوم بإقامة المنتديات المختلفة لمراكز التطوير واجتماعات مجموعة العمل ومؤتمرات اليوم الواحد وورش العمل لمساعدة العاملين على التفكير فيما تعلموه وما يحتاجون لتعلمه. وتعتبر هذه الأفكار الأساس الذي تعتمد عليه صياغة خطط المؤسسات وخطط تطوير مستوى الأفراد.   كما تعنى المؤسسة التعليمية بتنمية المهارات والكفاءات بجميع مستوياتها والتأكيد على أهمية التعليم بالوسائل غير الرسمية في مواقع العمل بمساعدة المديرين وزملاء العمل وبتوجيه منهم أيضاً. وتتحدد أهمية التعلم بما أسماه " آلان مامفورد " بـ " التعلم الحدثي " أي التعلم الذي يؤسس على الأحداث اليومية التي تحدث في الحياة العملية اليومية للفرد, وإدارة الأداء عملية يمكن عن طريقها تنظيم " التعلم الحدثي " الذي يساعد على مراجعة الإنجازات على الأهداف المتفق عليها وتحليل السلوكيات التي أسهمت في تحقيق هذه الإنجازات أو عدم تحقيقها.     خطوات التطوير الدائم : هل تشجع ثقافة التنظيم الفكر الجديد, ومشاركة العاملين على اختلاف مستوياتهم في حل المشكلات وتحديد برامج التطوير؟ هل يتم تقدير العاملين ومكافأتهم على جهودهم في أعمال التطوير وتقديم الأفكار الجديدة بطريقة مناسبة؟ هل يتم تشجيع العاملين على تحدي الأساليب التقليدية للتشغيل؟ هل تتخذ المؤسسة الإجراءات اللازمة لإتاحة الفرصة للإدارة العليا والعاملين على اختلاف مستوياتهم لتشجيعهم على التفكير في تجاربهم والاستفادة منها؟ هل يتم تشجيع المديرين والعاملين على تحديد احتياجاتهم وأهدافهم التعليمية؟ هل يتم تشجيع المديرين والعاملين على اكتشاف فرص التعلم في حياتهم العملية اليومية؟ هل توفر المؤسسة ومديرها الجهود التنظيمية التي يمكن أن يستفيد منها العاملون والتعلم منها؟ هل يتم تشجيع العاملين على الاستفادة من أخطائهم ومن نجاحاتهم أيضاً؟ هل يتم تنظيم المنتديات (الاجتماعات والمؤتمرات ... الخ) لكي يتعلم منها العاملون وتساعدهم على تنمية خطط التطوير؟ هل يتم تشجيع المديرين لتحديد احتياجاتهم للتعلم ليقوموا بإشباعها؟       *  إذا كنت مديراً ناجحاً كيف تكون أكثر نجاحاً, ميشيل أرمسترونج, مكتبة جرير للترجمة والنشر والتوزيع, ص 59-62, الطبعة الأولى 2001. 

ما هي أهدافك بالحياة..كيف تخطط لحياتك ؟
جديد
  • بواسطة مدير التحرير
  • March 31, 2026

ما هي أهدافك بالحياة..كيف تخطط لحياتك ؟

ما هي أهدافك بالحياة..كيف تخطط لحياتك ؟   من كتاب إبدا مشروعك ولا تتردد  للدكتور / نبيل بن محمد شلبي أراد معلماً أن يلقن تلاميذه درساً ذا علاقة بالوقت ، فأحضر إناءً زجاجياً بحجم الجالون وأخذ يضع بعض الأحجار بحجم اليوسفي الواحدة تلو الأخرى حتى امتلأ الإناء عن آخره ، وسأل تلاميذه: هل امتلأ الإناء؟ وأجاب الجميع: نعم. فأحضر حصيات صغيرة بحجم البندق ووضع الكثير منها ورفع الإناء وأخذ يحركه حتى تحركت الحصيات من تلقاء نفسها بين الأحجار، وسألهم ثانية: هل امتلأ الإناء؟ وهنا رد بعضهم: ربما! فابتسم المعلم وأخذ كيساً من الرمل وسكبه ليملأ كل الفراغات المتبقية، ثم سألهم نفس السؤال ليجيب الجميع: لا!! ، وبالنهاية تناول قارورة من الماء وسكبه بالإناء حتى امتلأ عن آخره. التفت المعلم لتلاميذه وتساءل: ماذا نستفيد من هذه التجربة؟ فرفع أحدهم يده وأجاب: إن استغلالنا للوقت(الإناء) لا يقتصر فقط على الأنشطة الهامة والكبيرة(الأحجار) ولكن يمكننا بمزيد من الاجتهاد والتنظيم أن يتسع وقتنا للعديد من الأنشطة الأخرى الفرعية والصغيرة (الحصيات والرمل والماء). ففاجأ المعلم تلاميذه بقوله: كلا هذا ليس ما نستطيع تعلمه فقط من هذه التجربة... إن أهم نقطة بالتجربة أنه إنك إذا لم تضع الأحجار أولاً فلن تستطيع أبداً أن تضعها بالإناء. إن الأحجار ترمز إلى الأشياء الهامة في حياتك بصفة عامة وكمستثمر بصفة خاصة فهي التعليم ، الزواج ، بدء مشروعك الخاص ، وغيره من الأحلام التي يجب أن تخطط لتحقيقها. اسأل نفسك الآن... ما هي الأشياء الهامة بحياتك.. في مشروعك.. في بيتك.. ثم ضعها أولاً بالإناء. ولأن مشروعك يدار بواسطتك أنت ، فمن المهم أن تتعرف أيضاً على الوقت وخصائصه ومضيعاته وكيفية سرقته وكيفية استغلاله بصورة فعالة. وقديماً قيل Time is Money  واليوم نقول Time is Value ، قيمة أغلى وأثمن من الذهب.

كيف تدير وتختار وتؤسس مشروعك الصغير بنجاح
عاجل
  • بواسطة الادمن
  • March 30, 2026

كيف تدير وتختار وتؤسس مشروعك الصغير بنجاح

كيف تدير وتختار وتؤسس مشروعك الصغير بنجاح   لتحميل المادة كاملة  دراسة متكاملة من الالف الى الياء عن وضعية السوق أولاً : دراسة السوق : تعتبر دراسة السوق النقطة الأساسية لتحديد إمكانية نجاح المشروع من عدمه , سواءً كان هذا المشروع تجارياً , صناعياً أو لتقديم خدمات , كما توضح مدى حاجة المستهلكين إلى تلك الخدمة أو المنتج . لذا كان واجبا ًعلى المستثمر دراسة السوق من جميع النواحي لمعرفة كمية العرض والطلب , والسياسات التسويقية المتبعة وسلوك المستهلكين ولمعرفة السعر المناسب للخدمة أو المنتج .  وتشتمل دراسة السوق المقترحة على عدد من العناصر الرئيسية ويمكن تحديدها من خلال الإجابة على مجموعة الأسئلة التالية : 1 – المُنتج والسوق المستهدف : - ما هي المواصفات القانونية والمواصفات الرائجة للمنتج أو الخدمة ؟ - ما هي استخدامات المنتج ؟ ( المواصفات , عدد مرات الاستخدام ) . - ما هي الشريحة التي يستهدفها المشروع ؟ ( صغار , كبار , ذكور , إناث ) . - ما هي الحدود الجغرافية للسوق ؟ - ما هي المنتجات البديلة المنافسة حالياً ؟ وما هي أسعارها ؟ 2 – مستوى الطلب : - ما هو معدل الطلب الحالي للمنتج ؟ - ما هي دورة حياة المنتج ؟ - ما هو معدل تغير الطلب ؟ ( في تصاعد أم في هبوط ) . - السمات الموسمية للطلب ؟ - ما هي التغيرات البيئية التي يمكن أن تؤثر على الطلب ؟ ( ظهور منشآت جديدة , تطور منتج مشابه , الوضع الاقتصادي العام , السياسات الحكومية ) . - رد الفعل النوعي للعملاء والتجار . - المعلومات المتعلقة بالأسعار . - مرونة الطلب ومدى تأثير التغير في سعر المنتج على حجم الطلب . 3 – المستهلكون : - ما هو حجم الاستهلاك للمنتج ؟ - لماذا يشترون ؟ ( الأسباب والدوافع لشراء السلعة أو الخدمة ) . - من الذي يقوم بالشراء ؟ ( الرجال , السيدات , الأطفال , السائق , ..... الخ ) . - ما هو النمط الاستهلاكي ؟ ( أحجام كبيرة أم صغيرة , بالنقد أم بالتقسيط ) . - من أين يشترون ؟ ( الموزعين , الوكيل , عن طريق البريد ) . 4 – المنافسة والعرض : - ما هي درجة وطبيعة المنافسة ؟ - من هم المنافسون ؟ ( تحديد منتجاتهم , الكمية , السعر , الحصص السوقية ) . - هل هناك منافسين جدد يمكن دخولهم للسوق ؟ - هل هناك إحصائيات للاستيراد ؟ ( الكميات , الفترات الزمنية ) . - ما هي المقارنة بين المنتج المستورد والمحلي ؟ - هل هناك تكتلات أو تحالفات بين المنتجين الحاليين أو العملاء ؟ - هل هناك منشآت مقيدة بمنشآت أخرى ؟ ( تحالفات السوق ) . - هل هناك أنظمة للشراء الآجل ؟ ما هي طريقة التداول والسداد ؟ - هل هناك ممارسات غير قانونية أو ثغرات لها تأثير على السوق ؟   5 – التوزيع والممارسات التجارية : - ما هي قنوات التوزيع ؟ - هل هناك وسطاء أو مجال عمل لهم ؟ - ما هي الممارسات التجارية الحالية ؟ ( خدمات ما بعد البيع ) . - ما هي وسائل الدعاية والترويج الممكنة ؟ - ما هي تكلفة وسائل الترويج والإعلان ؟ 6 – الخطة التسويقية : هي العمليات التي من خلالها يتم إعلام المستهلكين بالمنتج أو الخدمة , وذلك بتحديد قنوات التوزيع , ووسائل الإعلان , وتحديد السعر , وخدمة العميل , وخدمة ما بعد البيع , مما يؤدي إلى رسم صورة إيجابية عن المنتج أو الخدمة في ذهن المستهلك , ثم عمل استراتيجيات تسويقية لإثارة الاهتمام بالمنتج وتحفيز المستهلكين على الشراء , ومن ثم تحقيق أهداف المنشأة والمشروع بشكل عام من خلال تحقيق المبيعات والإيرادات السنوية المستهدفة . ثانياً : الدراسة الفنية : تعتمد الدراسة الفنية على دراسة السوق وتحديد الطاقة الإنتاجية لتحديد البدائل المناسبة من حيث الآلات والمعدات والتقنية التي سوف تستخدم , وتتناول الدراسة الفنية للمشروع الجوانب التالية : 1 – وصف المنتج / الخدمة : تحديد السمات الفنية للمنتج ( حجم , وزن , لون , شكل , تغليف , سمات غير ملموسة ) ويجب مراعاة تحقيق المواصفات القياسية المعتمدة من قبل الجهات الرقابية المختصة . 2 – وصف العملية الإنتاجية : تحديد التقنية المستخدمة وتكلفتها وتحديد المدخلات ( المواد الخام ) ومواصفاتها , والمواد المساعدة , وكمياتها , وكذلك وصف العملية الإنتاجية ومراحل الإنتاج وطريقة التقديم الخدمة . 3 – الموقع والمساحة : تحديد موقع المنشأة ومزايا هذا الموقع , وتحديد المساحة اللازمة للمشروع ومعرفة التكلفة , سواءً كان ملكاً أو إيجاراً , خصائص الموقع كالاقتراب من الأسواق أو من المصانع المكملة والمواد الخام , وتوفر الطرق والمواصلات ومواقف السيارات , والخدمات والكهرباء والماء والهاتف , وقد يكون موقع المشروع هو نفس موقع السكن الخاص بصاحب المشروع . 4 – المباني والتخطيط الداخلي : المواصفات الفنية للمبنى كالارتفاع والتكييف , والإضاءة , وشبكة الصرف الصحي والخصائص اللازم توفرها في المباني , وكذلك الرسم التخطيطي للموقع وتحديد المساحات المخصصة للمرات ومناطق التخزين وموقع الآلات داخل المنشأة مع مراعاة اشتراطات الجهات الحكومية بما يتعلق بصحة البيئة والإنسان والأمن الصناعي وما شابهه . 5 – الآلات والمعدات :  وصف تفصيلي للآلات من حيث استخدامها وطاقتها الإنتاجية وسعرها ومواصفاتها الأخرى , وكذلك تحديد الموردين ومواقعهم , ومدى توفر الصيانة الدورية والوقائية وقطع الغيار , وكذلك تكلفة النقل والتركيب . 6 – المواد الخام : وصف المواد الخام وأنواعها وأسعارها خلال العام , ومعرفة الموردين للمواد الخام والموزعين وشروط استيرادها , وتحديد الفترة الزمنية بين طلب المواد والحصول عليها , وحساب تكلفتها الإجمالية تفصيلياً . 7 – الأثاث والأجهزة الكهربائية : معرفة احتياجات المنشأة من أثاث , وتحديد نوعه وسعره , والأجهزة المكتبية اللازمة ( آلة تصوير , وقرطاسيات , ومطبوعات وغيرها ) , وأجهزة الكمبيوتر والطابعات والهاتف والفاكس . 8 – الموارد البشرية والأيدي العاملة : يجب تحديد الموارد البشرية اللازمة لتشغيل المشروع , وكذلك تحديد الكفاءات والخبرات المطلوبة , ووضع الهيكل التنظيمي وتوصيف الوظائف وتحديد سلم الرواتب والبدلات والتأمينات وعدد ساعات العمل , وحساب تكاليف الأيدي العاملة شهرياً ثم سنوياً . ثالثاً : الدراسة المالية : بعد توفر كافة المعلومات عن المنتج والسوق والنواحي التقنية والفنية وأسعار الآلات والمعدات , يكون المشروع جاهزاً لإعداد الدراسة المالية , وهي الدراسة التي تحدد تكاليف المشروع ( التكاليف الثابتة , رأس المال العامل , التكاليف الأولية ) , مقدار التمويل المطلوب , كمية الإيرادات والمصروفات , إهلاك الأصول , طريقة ومدة سداد القرض , وكذلك الأرباح المتوقعة من المشروع , وهي التي تحدد جدوى المشروع من عدمه . رابعاً : تمويل المشروعات الصغيرة : هناك عدة عوامل تؤثر في تحديد رأس المال اللازم لتمويل المشروع الصغير بوجه عام مثل : نوع المشروع وحجمه وطريقة شراء الأصول والإيجار والتأثيث والسياسات التي يسير عليها مثل البيع نقداً أم مؤجل كما تتأثر كمية رأس المال المطلوب بمعدل تصريف البضاعة أو الخدمة وبالمستوى العام للأسعار . ومما يجب التنبؤ به عند تقدير رأس المال أن هناك عوامل أخرى غير منظورة مثل خبرة صاحب المشروع ومدى اتصاله بالسوق وخصائص المنطقة التي سيتعامل فيها , ومن الواضح أنه كلما زادت خبرة صاحب المشروع وكان أكثر إلماماً بالسوق كلما قل رأس المال المطلوب للبدء في المشروع . وعند حساب رأس المال يجب أن يضع صاحب المشروع في اعتباره مدة تتراوح بين ثلاثة وستة شهور حتى يتمكن المشروع بعدها من تحقيق إيرادات تغطي مصاريفه الشهرية المنتظمة , بما فيها النفقات الخاصة لصاحب المشروع وبعدها يمكن تحديد الأرباح . أما عن تحديد كمية رأس المال المطلوب فيجب أن يكون كافياً بقدر الإمكان لتزويد المشروع بالأصول الثابتة والتي لا يمكن تمويلها بالقروض طويلة الأجل بأسعار فائدة إسلامية معقولة , وأن تكفي أيضاً لتغطية نسبة كبيرة من الاحتياجات لرأس المال العامل . وإذا أمكن يجب أن تخصص نسبة من رأس المال لمقابلة جميع متطلبات رأس المال العامل الابتدائي اللازم للسير بالمشروع حتى يصبح قوياً , لأن على صاحب المشروع الاحتفاظ بالإدارة والرقابة المالية على مشروعه . هناك عدة وسائل تمويلية يلجأ إليها الشخص لتمويل مشروعه الصغير وهي : 1 – تمويل ذاتي ( من صاحب المشروع ) . 2 – تمويل خاص ( من المعارف والأقارب ) . 3 – قرض تجاري إسلامي ( من البنوك وصناديق التمويل التجارية ) . 4 – قرض حسن ( من صناديق التمويل الاجتماعية الخيرية ) .     1 – التمويل الذاتي : يعتبر التمويل عن طريق صاحب المشروع هو أحد الطرق التمويلية التي يلجأ إليها صاحب المشروع الصغير لتمويل مشروعه , إذا كان لديه المقدرة المادية على ذلك , ولكن بالإضافة إلى القدرة المادية يجب عليه أن يتحلى أيضاً ببعض الخبرة العملية المالية التي تمكنه من إدارة المشروع مالياً في مراحله الأولى حتى يستطيع الوقوف على قدميه . لذا ينبغي على صاحب المشروع الصغير أن يحدد كمية رأس المال الذي سيستثمر في الأصول الثابتة على أساس الحد الأدنى الذي يتطلبه العمل ويبقي جزءاً من رأس المال لمواجهة الاحتياجات المستقبلية لتشغيل المشروع ويسمى رأس المال العامل والذي يستطيع تشغيل المشروع لمدة ستة أشهر على الأقل حتى لا يكون الشخص معرضاً لفقد مشروعه . 2 – التمويل الخاص : هذا النوع من التمويل يأتي عن طريق العلاقات الجيدة لصاحب المشروع الصغير مع الغير . فقد يكون هذا الغير قريباً أو صديقاً يقوم بإقراض المال لصاحب المشروع بدون فوائد أو ضمانات قد يطلبها الآخرون مقابل هذا القرض . ولكن يعاب على هذا النوع من التمويل أن المقرضين من الأهل والأقارب أو الأصدقاء قد يحاولون التدخل في قرارات صاحب العمل أو تقديم النصائح له بشكل يتعارض مع رغبة وأهداف صاحب المشروع , وذلك رغبة منهم في المحافظة على مصالحهم , وأحياناً يصرون على مواقفهم بشكل قد يضعف من مركز صاحب المشروع حتى يتخذ قراراً لمصلحة مشروعه . 3 – القرض التجاري الإسلامي : في معظم الأحيان يلجأ صاحب المشروع الصغير إلى الاقتراض من البنوك للحصول على رأس المال , والذي عادة ما يكون قصير الأجل لمدة أقل من سنة . وهنا يطلب البنك بعض الضمانات التي تفوق في مجموعها مبلغ القرض وذلك كضمان للسداد فيما بعد , ويشترط كذلك أن يكون صاحب العمل موظف على رأس العمل وأن لا يقل راتبه عن حد معين , وتجدر الإشارة هنا إلى أن بعض البنوك السعودية تنظر في كيفية تمويل المشاريع الصغيرة بضمان المشروع نفسه بدون أي ضمانات إضافية قد تزيد من عبء صاحب المشروع الصغير الذي يحتاج إلى السيولة قدر المستطاع . 4 – التمويل عن طريق الصناديق الخيرية : قد يقوم صاحب المشروع الصغير باللجوء إلى بعض الصناديق الخاصة التي تعنى في المقام الأول بتمويل المشاريع الصغيرة ومساعدة صغار التجار الذين يبحثون عن دخول عالم الأعمال . يختلف هذا النوع من التمويل عن تمويل البنوك , لأن هذه الجهات الممولة الخاصة أو الأهلية تشترط أن يتفرغ صاحب المشروع لمشروعه تماماً أي أن لا يكون موظفاً في أي جهة حكومية أو أهلية , وأن يوظف لديه فقط السعوديين , وأن يكون مقر مشروعه في نفس المدينة التي يقيم فيها , على سبيل المثال صندوق عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع وصندوق المئوية وبرنامج الأهلي للمشاريع الصغيرة . وكما تقوم بعض تلك الجهات بمساعدتهم في توفير مكان مجهز بالكامل بكل ما يحتاجه التاجر ( مكتب مجهز – خدمات سكرتارية – هاتف – فاكس ) لممارسة العمل اليومي , وكل ذلك مقابل مبلغ رمزي يتحمله المستثمر الجديد . ويبقى في هذا المكان إلى أن يستطيع الوقوف على قدميه ثم يتركه لشخص آخر وهكذا , ويسمى هذا المكان بحاضنة الأعمال .   خامساً : الإجراءات الحكومية والتراخيص : تهيئة المناخ الاستثماري : مساندة صاحب المنشأة الصغيرة والمستثمر الجديد تعد هدف رئيسي لحكومتنا الرشيدة والغرف التجارية الصناعية , وذلك بإيجاد الآليات التي تكفل نموها وتطورها وإعداد الدراسات وتذليل المعوقات التي تواجه أصحاب تلك المنشآت , وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يضمن تيسير أعمالهم وسرعة انجازها إيماناً منهم بالأهمية التي تمثلها المنشآت الصغيرة بالنسبة لاقتصادنا الوطني على اعتبار أن المشروعات الصغيرة تنفرد بخصائص تفرض عليها مصاعب من نوع خاص لا تواجهها المنشآت الكبيرة . عزيزي المستثمر الجديد : بعد انتهاءك من إعداد دراسة الجدوى لمشروعك الصغير وتوفير رأس المال اللازم لقيام المشروع وتحديد الموقع المناسب والبدء في التنفيذ , هناك عدة إجراءات نظامية حكومية وخطوات مهمة تلازم مشروعك منذ البداية ولا غنى لصاحب المشروع الجديد عنها وتتمثل في الآتي : 1 – معرفة الجهات الحكومية ذات العلاقة بالمشروع . 2 – التعرف على كافة الإجراءات الرسمية اللازمة لقيام المشروع الجديد . 3 – القيام بمراجعة الدوائر الحكومية مباشرةً , أو تفويض مكتب خدمات متخصص للقيام بهذه المراجعات . * قائمة بالمؤسسات والجهات ذات العلاقة بالمنشآت الصغيرة في ملحق (2) . سادساً : إدارة المشاريع الصغيرة : 1 – أهمية الإشراف والعمل بنفسك : تعد إدارة وتسيير الأعمال الخاصة من صاحب العمل بنفسه ذات أهمية بالغة , كي يتمكن المشروع من ترسيخ تواجده التنافسي في السوق المحلي , ومن ثم الانطلاق إلى الأسواق الخارجية , فمعظم المنشآت الكبيرة كانت في بدايتها صغيرة , ونتيجة إدارتها المتطورة والمتميزة استطاعت أن تنمو وتتفوق , مما مكنها من التحرك داخل السوق بأقصى كفاءة ممكنة , وكل قصص النجاح كانت لأشخاص أشرفوا على مشاريعهم بأنفسهم . 2 – عدم خلط الأموال الشخصية مع أموال المشروع : من الواجب على صاحب المشروع الصغير أن يحدد لنفسه مبلغاً من المال كراتب شهري مدرج ضمن المصاريف الإدارية للمشروع , وأن يتعايش طبقاً لدخله المالي , وأن لا يخلط مصاريفه الشخصية مع مصاريف وإيرادات مشروعه , إذ يؤدي ذلك - إن حصل – إلى خلل مالي للمشروع , مما يترتب عليه قصور في الالتزامات المالية , والمستحقات المدنية , ومتطلبات العمل التشغيلية , والمالية الأخرى , وهذا يؤدي تدريجياً إلى فشل المشروع . 3 – مراقبة ومتابعة قيد الدفاتر المحاسبية , واستخدام برنامج محاسبي مبسط : تحتاج جميع المنشآت باختلاف أشكالها أو أحجامها إلى نظام محاسبي , يساعد أصحابها في الحصول على المعلومات المحاسبية خلال فترة نشاط المنشأة , فالتاجر لا يستطيع أن يعتمد على ذهنه في استرجاع ومعرفة جميع العمليات التي قام بها , وتتمثل المقومات الرئيسية للنظام المحاسبي في ( المستندات , الدفاتر والسجلات , القوائم والتقارير ) فالمستندات تعتبر نقطة البداية في تدفق المعلومات وتوضيح البيانات الخاصة بالعمليات التجارية للمنشأة , ومن واقع المستندات يتم التسجيل في الدفاتر والسجلات لإثبات جميع العمليات , ومن ثم يتم تفريغ المعلومات في قوائم وتقارير تعتمد على النظام المحاسبي المالي للمنشأة لتوضح نتيجة الأعمال عن فترة معينة . 4 – المحافظة على جودة عالية : إن شدة المنافسة على السلعة يتطلب الكثير من الاهتمام بالمنتج أو الخدمة المقدمة , فمن العناصر الأساسية للتسويق أن تكون السلعة المقدمة ذات جودة عالية تتطابق مع متطلبات المستهلك من حيث الشكل واللون والتصميم والمتانة والصلاحية والتعبئة , ولكسب ثقة المستهلك وضمان الاستمرارية في السوق لا بد من المحافظة على الجودة والتفكير دائماً في التحسين والتميز .   5 – المحافظة على سعر تنافسي : السعر هو القيمة الحقيقية للمنتج ومن خلاله يقيم المستهلك مقدار احتياجاته وقدرته الشرائية , ولذلك يجب أن يكون للمنتج سعر منافس يحقق هامش ربح مناسب , ويجب أن تتم عملية التسعير بعد دراسة تكلفة المنتج ومستوى الطلب وخصائص المستهلك وحدة المنافسة . 6 - التطوير المستمر للذات : على صاحب العمل تحمل المسؤولية ومواجهة المشاكل والإصرار والمثابرة , والعمل لساعات طويلة دون تذمر , وعليه تعلم مهارات التعامل مع الآخرين وبناء علاقات طيبة معهم , وكذلك اكتساب المهارات الإدارية كالتخطيط والتنظيم والقيادة والرقابة على العمل والتي تساعد صاحب العمل بشكل كبير في إدارة عمله , وتخطي العقبات التي تواجهه . 7 – تطوير وتحسين مكان وبيئة العمل : يتوقف تطور ونمو المشروع الصغير على قدرة صاحبه في اختيار المكان المناسب للمشروع , وتحديد المركز التنافسي في السوق وتوزيع السلع وعمليات البيع والمستهلك والحصة السوقية في القطاع , وسهولة وصوله إلى المستهلك , وعدد العاملين , والعمل الدءوب على تحسين المنتجات أو الخدمات بما يتناسب مع التغيرات والظروف الاقتصادية من حيث العرض والطلب , والاستفادة من تجارب الآخرين – خصوصاً المنافسين – وتلمس احتياجات وأذواق المستهلكين والدوافع الخاصة بالشراء , ومعدل استعمال السلعة . 8 – الاهتمام بوضع العاملين : إن تطوير كفاءات العاملين من أهم مقومات النجاح , فوجود عامل غير مؤهل أو غير مدرب يقلل من جودة العمل , وعدم الاهتمام بوضع وسلامة العاملين في المنشأة يؤدي إلى انخفاض التحفيز لديهم , وهذا يؤثر سلباً في رضى العملاء والمستهلكين ومن ثم في المبيعات , لذلك يجب على صاحب العمل الاهتمام بوضع العاملين معه بتطوير قدراتهم والحفاظ على سلامتهم وبناء علاقات قوية معهم , وهذا يساعد على رفع كفاءة العمل وزيادة رضى العملاء ومن ثم زيادة المبيعات . 9 – إقامة علاقات جيدة مع الموردين والموزعين : دائماً ما تحمل العلاقة بين صاحب المشروع الصغير والموردين والموزعين طابعاً شخصياً , فكلما كانت علاقة صاحب المشروع بالموردين قوية كلما ساعده ذلك في الحصول على تسهيلات منهم , وكلما زادت علاقته بالموزعين زاد ولائهم له ولمنتجاته , وهذا يؤدي إلى زيادة المبيعات ومن ثم نمو وتطوير منشأته . 10 – عمل تحليل نقاط القوة والضعف والفرص قبل بداية كل سنة مالية : صاحب المشروع الصغير هو المسئول الأول عن تحليل نقاط القوة والضعف والفرص لمنشأته , ويمكن الاستعانة بمكاتب الاستشارات ( المالية والإدارية والتسويقية ) للتأكد من نجاح مشروعه من خلال التقييم السنوي لسلامة سير مشروعه , كما يجب عليه دراسة وتحليل التكاليف الإدارية والتشغيلية والتسويقية , والتكاليف التمويلية والرأسمالية والمرتبات والأجور وحساب الاستهلاك المتعلق بالآلات والمباني والأثاث , وتكاليف التأمين وتكلفة مواد الصيانة , وتكلفة عمال الخدمات الفنية والقوى المحركة والعدد والأدوات الصغيرة , والتقلبات في حجم المبيعات وتقدير حجم الأرباح من حيث الزيادة أو الانخفاض . 11 – إصدار موازنة تقديرية قبل بداية كل سنة مالية : يجب على صاحب المشروع اعتماد موازنة تقديرية توضح تكاليف كل نشاط يتطلب مصاريف مالية لتنفيذه خلال السنة المالية للمشروع , كالإجراءات التجارية والتوسع في المشروع وتطويره , ويجب السير بموجبها في تنفيذ جميع الأنشطة المعتمدة لضمان الخطة تنفيذ الخطة التشغيلية للمشروع وتحتوي الموازنة على إمكانيات وأرصدة المشروع المالية والنقدية المتوفرة خلا العام الجديد . 12 – إصدار القوائم المالية الخاصة بالمنشأة مع نهاية كل سنة مالية : تعتبر القوائم المالية المؤشر الذي نحدد من خلاله النتائج التي حققها المشروع من ربح أو خسارة في فترة معينة , وأهم هذه القوائم : - قائمة نتيجة الأعمال , وتظهر فيها جميع الإيرادات وجميع المصروفات . - قائمة المركز المالي ( الميزانية ) وتظهر فيها الأصول والخصوم وحقوق أصحاب المنشأة , بالإضافة إلى تقارير تحتوي على بعض المؤشرات والنسب المالية مثل معدل العائد على الاستثمار ومعدل دوران البضاعة وتطور حجم المبيعات . أخيراً : التأهيل والتدريب : ننصح أصحاب الأعمال الجدد ( المستثمرون الجدد ) والراغبون في الدخول إلى عالم الأعمال ضرورة التسلح بالمهارات والقدرات المتنوعة والتي تجعلهم قادرين على تحمل مسئولية القيام بأعباء العمل ومواجهة المنافسة العالية في السوق والاستعداد للمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية . ويكون هذا التأهيل والتدريب من خلال برامج تدريبية متخصصة في هذه المجالات وعلى صاحب العمل الجديد قبل الدخول في عالم الأعمال الالتحاق ببرنامج تدريبي شامل يحتوي على جميع المهارات والمبادئ والأسس المطلوبة لإقامة مشروع استثماري , وينبغي على صاحب العمل الإلمام بجميع هذه الأمور حتى إذا كان لديه موظفاً متخصصاً في مجال ما مثل المحاسبة فإن الأهمية تظل ملحة لأن يكون ملماً بالأمور المحاسبية حتى يوجه ويراقب ويتأكد من سير الأمور بشكلها الصحيح .

  • ‹
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • ›

للتواصل مع الادارة

يسعدنا أن نتلقى إستفساراتكم و مقتراحاتكم لتطوير موقع المجلة على قنوات الاتصال التالية.
  • info@aam-web.com
  • 0096597484057
  • 0096597484057
  • 12 Tahrer SQ, Cairo Egypt

معلومات عن المجلة

  • من نحن
  • رسالة المجلة
  • الاسئلة الشائعة
  • رؤية المجلة
  • خدمات المجلة
  • اضف سؤال
  • التوظيف
  • سياسة الخصوصيه

روابط هامة

  • العضوية المميزة
  • تحويل العملات
  • اتصل بنا
  • موقع مركز المحاسب العربي للتدرب وتكنولوجيا المعلومات
  • البورصة المصرية
  • البنك المركزي المصري
  • مصلحة الضرائب المصرية

احدث الالبومات

  • كل يوم معلومة 4
  • كل يوم معلومة 4
  • كل يوم معلومة 3
  • كل يوم معلومة 2
  • كل يوم معلومة
logo

© 2024 مجلة المحاسب العربي | تطوير مهني وشروحات محاسبية متخصصة - جميع الحقوق محفوظة

تسجيل الدخول

Login with Google Login with Facebook
مستخدم جديد
!حسنا