سجل بياناتك الان
تطور الفكر الإداري فى إدارة الموارد البشرية الاتجاهات الحديثة لإدارة الموارد البشرية / أحمد الكردى بدأت التطورات الهامة في إدارة الموارد البشرية مع الانقلاب الكبير الذى حدث فى الصناعة مع ظهور عصر الآلية والمصانع الكبيرة ، وما يسمى بالثورة الصناعية فى القرن الثامن عشر ، وأهم هذه الفلسفات التى مرت بها إدارة الموارد البشرية كما جاءت فى كتاب (Flippo 1972): أ – مفهوم الموارد البشرية كعامل من عوامل الإنتاج أو ما يسمى المدخل الميكانيكى Mechanical Approach: وفى هذا المدخل الذى ظل سائداً حتى العشرينيات من القرن الماضى نجد أن اتجاه أو نظرة الإدارة إلى الفرد كانت باعتباره سلعة أو عامل من عوامل الإنتاج مثل الأرض ورأس المال. ومن أسباب وجود هذه الفلسفة ما يلى: 1- ظهور الثورة الصناعية والتقدم الفني الكبير الذى صاحبها والاهتمام بالنواحى التكنولوجية التى بدأت تقوم بالكثير من الأعمال التى كان يقوم بها الإنسان من قبل. 2- ظهور مبدأ التخصص وتقسيم العمل كما جاء فى كتابات آدم سميث والذى كان يقوم على أساس أنه كلما زاد التخصص زادت وتحسنت إنتاجية العمل. 3- سيطرة عوامل الإنتاج والاهتمام بالإنتاج الكبير واقتصادياته. 4- عدم إدراك العاملين أنفسهم لحقوقهم والوقوف فى مواجهة أصحاب الأعمال للمطالبة بها خاصة وأن النواحى الثقافية والتعليمية كانت ما تزال منخفضة بين هؤلاء العاملين فى تلك الفترة. وفى هذه الفترة طغى الاهتمام بالنواحى الفنية والتقدم التكنولوجي والمشكلات الاقتصادية ومشكلات الإنتاج على تفكير الإدارة ، مع توجيه بسيط وسطحى إلى مشكلات العمالة ، وحتى هذا الاهتمام كان يواجهه أصحاب الأعمال بأسلوبهم الشخصى الاجتهادى وفى ضوء التجربة والخطأ ولم يكن هناك بعد دور واضح لإدارة الموارد البشرية. ب- المدخل الأبوى Paternalism كان هذا المدخل سائداً فى الفترة من 1920-1930م ، وفى ظل هذا المدخل فإن الإدارة يجب أن تتبنى اتجاه الحماية والأبوة نحو العاملين. وبدأت الإدارة تعمل على احتواء اتحادات العمال ، ولقد نجحت لبعض الوقت فى ذلك ، حيث بدأت الإدارة توفر للعاملين الاحتياجات المختلفة مثل السكن والتسلية ، والترفيه ، وذلك بغرض كسب ولاء العاملين ، ولكن هذه النظرة إلى العاملين كانت تحوى فى طياتها اعتبارهم أطفالاً قصر Children ، ولكنها فشلت فى ذلك حيث أن العاملين اعتبروا أنفسهم بالغين ، حيث أن هذه الفلسفة تعتبر أن هذه الخدمات تقدم من جانب واحد هو الذى يقررها ، وهو الإدارة لأنها هى التى تعرف مصلحة العاملين. لقد كانت هناك عدة عوامل وظروف أدت إلى تحول الإدارة من الاتجاه الآلى إلى الاتجاه الأبوى أهمها: 1- ظهور النقابات واتحادات العمال التى بدأت تمثل تحدى لإدارة المنظمة وأصحاب الأعمال. 2- ظهور حركة الإدارة العلمية التى تزعمها تايلور وفايول وجانت وجلبرت وغيرهما ، والتى كانت سبباً فى تنبيه الإدارة العليا فى المنظمات إلى أهمية وظيفة إدارة الموارد البشرية ، واستمالتهم إلى استخدام الأساليب العلمية فى علاج مشكلات الأفراد ، ولكن كان رد فعل النقابات لهذه الحركة على أنها تهديد لهم يجب مقاومته. 3- ظروف الحرب العالمية الأولى وما صاحبها من زيادة ضخمة فى الإنتاج ، ووجود مشكلة واجهت الإدارة تتعلق بتدبير احتياجاتها من القوى العاملة لمقابلة هذا التوسع الإنتاجى الضخم رغم نقص عرض القوى العاملة ، بسبب ظروف الحرب وخاصة العمال المهرة والفنيين والمشرفين والمديرين. وبدأت الإدارة لأول مرة التفكير فى إنشاء وحدات تنظيمية متخصصة تتولى النهوض بإدارة الموارد البشرية ، ولكن كان معظم اهتمام الإدارة قاصراً على تعيين عمال الإنتاج ورجال البيع وتحديد هيكل أجورهم وساعات عملهم. ج- النظام الاجتماعى Social System Approach (1930-1980م) لقد تلاشى المدخل الأبوى سريعاً خلال كساد الثلاثينيات وبدأ يدخل فكر جديد هو ما يسمى بالنظام الاجتماعى ، وهذا المفهوم ينظر إلى المنظمة كهيئة تعمل فى ظل نظام مفتوح. وهناك عدة عوامل أدت إلى ظهور هذا المدخل منها: 1- فشل المدخل الأبوى فى أن يستقطب العاملين الذين يشعرون بحقوقهم وأهميتهم وأنهم لم يعودوا أطفالاً ولكنهم أصبحوا بالغين. 2- زيادة التقدم الثقافى وانتشار التعليم بين طبقات العاملين. 3- ظهور الكساد الكبير فى الثلاثينات من القرن الماضى والذى أدى إلى جعل الإدارة تغير تفكيرها فى كثير من الأمور. 4- ظهور مدرسة العلاقات الإنسانية التى بدأها ألتون مايو بتجاربه الشهيرة فى شركة ويسترن إلكتريك الأمريكية عام 1926 لدراسة أثر معنوية العمال على الكفاءة الإنتاجية والتى أطلق عليها تجارب "هوثورن". 5- ظهور مدرسة العلوم السلوكية والتى تزعمتها مارى باركر فوليت التى تعتمد فلسفتها على أن الإدارة نشاط يتعلق بتنفيذ أعمال عن طريق أشخاص آخرين ، ومن ثم ركزت هذه المدرسة على العامل الإنسانى فى الإدارة. 6- ظهور بعض المفاهيم الحديثة التى استفادة منها إدارة الموارد البشرية والإدارة بصفة عامة مثل مفهوم النظم وبحوث العمليات والأساليب الرياضية والإحصائية التى تساعدها فى أداء وظائفها بكفاءة أكبر. بدأت إدارة الموارد البشرية فى هذه المرحلة تظهر بشكلها المتكامل ، وبدأت فى ممارسة الكثير من الوظائف التى لم تعد قاصرة على النواحى المادية فقط فى العمل ، ولكن امتدت لتشمل المسئولية عن بث روح التعاون وروح الفريق بين العاملين. (باشرى 1999 ، Flippo 1972) د- الاتجاهات الحديثة فى إدارة الموارد البشرية (1980م حتى الآن) نتيجة لزيادة التغيرات فى البيئة المحيطة وزيادة المنافسة واعتمادها بشكل أساسى على جودة المنتجات ، ظهرت مفاهيم حديثة ، منها: إدارة الجودة الشاملة Total Quality Management (TQM) ، وما صاحب ذلك من تأثير على إدارة الموارد البشرية ، وهذا ما سيتم تناوله بالتفصيل فى المبحث الثاني من هذا البحث
تقييم الاداء في منظمات الاعمال تعريف مفهوم الأداء: يوجد اختلاف بين فقهاء الإدارة في تفسير معنى الأداء فمنهم من يعتبر الأداء مسألة سلوكية ويقول البعض: " أن الأداء هو ما يقوم به الفرد ضمن حدود ودور معين يتم تحديده من قبل المنظمة أو المؤسسة لتحقيق أهداف معينه. أن الأداء هو " القياس بشيء ويؤكد هانابوس : أن الأداء هو القياس بشيء ما بطريقة معينه مع تحديد هدف معين لها". تقييم أو تقدير الأداء: تقدير الأداء هو العملية التي يجري من خلالها تقييم وتقدير تأدية الفرد لعمله. وذلك بالإجابة على سؤال أساس, " إلى أي مدى أجاد الموظف تأدية عمله خلال الفترة موضوع التقييم ؟ وهذا يمثل جزءاً واحداً فقط من إدارة الأداء وليس العملية بأسرها. فإدارة الأداء تشمل كذلك التخطيط, تشخيص المشكلات, تعيين معوقات الأداء, والعمل على تطوير مستوى الأفراد. لماذا يعتبر هذا التمييز هاماً؟ لأن التقدير وحده لن يحول دون وقوع المشكلات. كما يمكن تعريف مفهوم تقييم الأداء بأنه: الطريقة التي يتم من خلالها تقييم أداء الموظف في العمل (عامة من ناحية الجودة، والكمية، والتكلفة، والوقت). ويُعد تقييم الأداء جزءاً من التطوير الوظيفي. كما تُعد تقييمات الأداء تقارير نقدية منتظمة لأداء الموظفين داخل المنظمات أهداف تقييم الأداء، بصفة عامة، هي: توفير ملاحظات عن أداء الموظفين. التعرف على احتياجات الموظف للتدريب. توثيق المعايير المستخدمة في تحديد المكافآت التنظيمية. تشكيل أساساً للقرارات الشخصية: زيادة الرواتب، والترقيات، والإجراءات التأديبية، الخ. إتاحة الفرصة للتشخيص والتطوير التنظيمي. تسهيل الاتصال بين الموظفين والإدارة. التحقق من صحة تقنيات الاختيار وسياسات الوارد البشرية لتلبية متطلبات تكافؤ فرص العمل. أهمية عملية تقييم الأداء: تستهدف العملية إلى ثلاث غايات وهي على مستوى كل من المنظمة، المدير والفرد العامل التنفيذي. أهميتها على مستوى المنظمة: 1- إيجاد مناخ ملائم من الثقة والتعامل الأخلاقي الذي يبعد احتمال تعدد شكاوى العاملين اتجاه المنظمة. 2- رفع مستوى أداء العاملين واستثمار قدراتهم بما يساعدهم على التقدم والتطور. 3- تقييم برامج وسياسات إدارة الموارد البشرية كون نتائج العملية يمكن أن تستخدم كمؤشرات لحكم على دقة هذه السياسات. 4- مساعدة المنظمة على وضع معدلات أداء معيارية دقيقة. * أهميتها على مستوى المديرين: 1- دفع المدرين والمشرفين إلى تنمية مهاراتهم وامكانياتهم الفكرية وتعزيز قدراتهم الإبداعية للوصول إلى تقويم سليم وموضوعي لأداء تابعيهم. 2- دفع المديرين إلى تطوير العلاقات الجيدة مع المرؤوسين والتقرب إليهم للتعرف على المشاكل والصعوبات. * أهميتها على مستوى العاملين: 1- تجعل العامل أكثر شعور بالمسؤولية وذلك لزيادة شعوره بالعدالة وبان جميع جهوده المبذولة تأخذ بالحسبان من قبل المنظمة. 2- دفع العامل للعمل باجتهاد وجدية وإخلاص ليترقب فوزه باحترام وتقدير رؤساءه معنويا وماديا. معايير التقييم لكي يتمكن المسؤول المباشر عن الشركاء من إعداد تقارير أداء عن الشركاء بشكل موضوعي، فإن المعايير التالية يمكن أن يسترشد بها الرئيس المباشر لوضع التقدير المناسب عن الشريك. غير مرضي: تقصير واضح في أداء واجبات الوظيفه. وأمثلة ذلك ( نوعية إنتاجيته أقل من المستوى المطلوب – نتائج أعماله غير جيده – دائماً يؤخر الأعمال عن مواعيدها المقررة – عدم التفهم لأعمال الوظيفة رغم شرحها له . عدم الرغبة في تنمية أدائه- غير متحمس لأداء عمله. ليس لديه شعور بالمسئولية ). مرضي: أداؤه لعمله بشكل عام مرضي. وأمثلة ذلك ( يقوم غالباً بإنجاز المتطلبات الأساسية لوظيفته – ينجز العمل بشكل مقبول – ينقصه الحماس في عمله – يحتاج لتوجيه دائم - في حاجة ملحة لزيادة معارفه). جيد: على معرفة جيدة بنظم وإجراءات العمل. وأمثلة ذلك ( يتجاوب بسرعة مع متطلبات وظيفته – يقوم بمعالجة بعض الحالات ذات الأهمية – نتائج إنجازاته جيده). جيد جداً ( 4 ) : أداء ناجح للعمل، مرونة في التنفيذ مع قدرة على التعرف على المشاكل في مجال العمل. وأمثلة ذلك ( على علم كامل بمسئوليات وظيفته واختصاصات الإدارة التي يعمل بها – قادر على حل أغلب المشاكل بأسلوب جيد). جيد جداً ( 5 ) : القدرة على المبادرة في تطوير مجال العمل ووضع حلول للمشاكل التي تواجهه. وأمثلة ذلك ( مجهودات ذاتية تعني بتطوير أعمال الإدارة بشكل عام مع إمكانية القيام بمسئوليات أكبر). ممتاز: القدرة على الإبداع والإبتكار ومعدل فوق العادي في إنجاز العمل. وأمثلة ذلك ( إنجازاته بارزة على مستوى الإدارة – مثال للإنجاز المتفوق). هناك شكل آخر من أشكال تقييم الأداء يمكن الاستعانة به لتقييم فاعلية الشركاء وهو على النحو التالي: بيان معايير الأداء المعــدل 1. يكمل العمل في الوقت المحدد مطلقاً أحياناً عادة دائماً 1 2 3 4 2. يطبق عملياً المهارات والقدرات اللازمة لأداء العمل ليس بصفة ثابتة بصفة ثابتة دائماً 1 2 3 3. يطبق عملياً الإبداع وروح المبادرة مطلقاً أحياناً عادة دائماً 1 2 3 4 4. يفي أو يتجاوز أهداف التسويق المحددة لكل ربع ساعة من السنة يوجد مجال للتطور مرضي ممتاز 1 2 3 مشاكل عملية تقيم الأداء: يمكن تصنيف هذه المشاكل إلى مشاكل ذاتية تتعلق بالمسؤول عن عملية التقييم، وأخرى موضوعية تتعلق بعملية الأداء بحد ذاتها. 1- المشاكل الذاتية: تتعلق بما يلي: - خصائص وصفات المقوم: وترتبط هذه الصفات بمدى مهارة وخبرة المقوم لممارسته للمهنة؛ لذى يشترط في المقوم أن يكون ذا خبرة عالية والقدرة على التفاعل الاجتماعي. - التساهل والرفق: حيث يميل بعض المقومين إلى التعامل برفق مع المرؤوسين في هذه العملية وهذا يخفي النتائج الحقيقية للعملية، ويبعد عن الهدف المسطر. - تأثير الهالة: وهي الزاوية التي ينظر بها إلى المرؤوس فإذا كانت تلك النظرة إيجابية تكون نتائج التقييم إيجابية والعكس صحيح، وهذا ما يفقد قيمة معايير التقييم ويضفي جانب الحياد. - النزعة المركزية: وهو أن يميل المقيم إلى إعطاء أحكام متوسطة وعامة تجاه أداء الأفراد، وهذا يؤثر على الأحكام النهائية حول العملية لعدم تباين النتائج. - الأولية والحداثة: تظهر في عملية التقييم طويلة المدة حيث يتم بالأخذ الأولي لأداء الفرد دون النظر إلى التطورات اللاحقة لأول تقييم، أو يهمل أداء الفرد السابق ويعمد المقوم إلى إعطاء صورة عن أحدث مستوى للأداء، فهذا من شأنه أن يعدم خاصية الاستمرار لهذه العملية التي تستهدف عملية جمع التغيرات الماضية والحالية والمتوقعة في المستقبل. - التحيز الشخصي: وهو إنحياز الشخص المقوم لصالح الرد المراد تقييم أداءه بسبب القرابة أو الصداقة أوالجنس أو الموطن. 2- المشاكل الموضوعية: تتعلق بالعملية بحد ذاتها؛ وهي تتمثل فيما يلي: - عدم الوضوح في أهداف العملية يعطي نوع من العشوائية. - عدم دقة المعايير وعدم قدرتها على التعبير الحقيقي للأداء. - عدم وجود تعليمات سليمة وكافية في أسلوب التقييم.
برنامج الامين - الأمين لإدارة الموارد البشرية تصفح الموقع الرسمي للبرنامج مقدمة تقدّم انفوسنتر لخدمات الكمبيوتر من خلال منتج الأمين لإدارة الموارد البشرية حلاً متكاملاً لإدارة ومتابعة كافة شؤون الموظفين في الشركات والمؤسسات الكبيرة والصغيرة. و يساعد هذا المنتج الإدارة على الاحتفاظ بسجلات للبيانات الشخصية والوظيفية لكل العاملين. كما يمكّن الإدارة من مراقبة دوام الموظفين والتحكم بالأمور المتعلقة بأجورهم و أمور أخرى كثيرة. يتضمن البرنامج عدداً من البطاقات التي تسهل عمليات الأرشفة (تعريف أقسام الشركة، والوظائف المتوفرة فيها، والموظفين....). بالإضافة إلى تعريف عدد من آليات حساب الرواتب مع معالجة مبسطة للحسميات (ما يتم اقتطاعه من الرواتب) والتعويضات والضرائب. ويمتاز البرنامج أيضاً بالتخصيص ليتلاءم مع كافة أنواع الشركات أو المؤسسات, و يمتاز أيضاً بواجهات عمل سهلة الاستخدام, ومعدة لتكون مريحة لفترات العمل الطويلة، بالإضافة إلى دعم تعدد المستخدمين ومستويات صلاحية عالية ودقيقة حيث تتيح للإدارة تحديد الأجزاء والعمليات التي يمكن لكل مستخدم من المستخدمين إجراؤها. مزايا عامة للبرنامج يعالج البرنامج المواضيع التالية: 1- إدارة شؤون الموظفين أ. الذاتيات * حفظ كافة الأمور المتعلقة بالموظفين كتدوين المعلومات الشخصية عن كل موظف (كالهاتف والعنوان وزمرة الدم وبيانات الأولاد وتاريخ الموظف العملي وبيانات الهوية الشخصية...), كما يمكن إضافة المعلومات التعليمية كالشهادات واللغات والأعمال السابقة التي قام بها الموظف بالإضافة للدورات التدريبية. * تخزين صور الوثائق المقدّمة من قبل الموظف وتسجيل كافة التواريخ الهامة كتواريخ صلاحية البطاقة الصحية والعقد والإقامة ورخصة القيادة والحصول على كافة التقارير عن التواريخ المنتهية أو قبل انتهاء التاريخ بوقت يحدده المستخدم * الحصول على تقارير بالبيانات المدخلة للموظفين بشروط وخيارات يبنيها ويحدّدها المستخدم وحسب تواريخ معينة. ب. الإجازات * معالجة الإجازات حسب الأنواع (حسب نظام الشركة أو حسب قانون الشركة)، بحيث يتم وضع رصيد محدّد بالنسبة للإجازات الإدارية السنوية أو المرضية، و بالتالي يمكن عكس هذه الرصيد على عدد أشهر السنة بحيث لا يتجاوز الموظف رصيده خلال العام أو خلال الفترة المحدد من السنة. * إمكانية ضبط رصيد الإجازات بحيث يعتمد على عدد سنوات الخدمة للموظف أو جعله مستقلاً لكل موظف. * يمكن وضع شرط عدم منح الإجازة في حال كان الموظف ضمن فترة الاختبار. * خيارين مختلفين لمعالجة الإجازات في نهاية العام: إما تدوير الإجازات أو منح بدل رصيد الإجازات المتبقي. بالإضافة إلى منح بدل إجازات عن الوقت الإضافي الذي يحدده الموظف. 2- دوام الموظفين * خيارات متنوعة لمراقبة دوام الموظفين ومعالجته مهما زاد عدد الموظفين، وذلك من خلال الربط مع أجهزة مراقبة الدوام بالبصمة أو بالبطاقة أو ببصمة الكف أو بقرنية العين؛ حيث أن البرنامج يتوافق مع العديد من أجهزة مراقبة الدوام ويتصل معها مباشرة. وفي حال عدم التوافق مع الجهاز يتم الربط عن طريق استيراد البيانات بشكل نصي . * معالجة تعدد ورديات دوام الموظفين وتبدل هذه الورديات سواء كان التبدل منتظما أو غير منتظم, مع وضع سماحيات في التأخير والخروج المبكر قبل نهاية الدوام والتحكم بالإضافي بأكثر من طريقة. ويمكن وضع خيار عدم احتساب الإضافي إلا في حال تكليف الموظفين بالعمل الإضافي ويتم التكليف إما بعدد ساعات محددة أو بشكل مفتوح. * طرق مختلفة لإدخال دوام الموظفين: إما عن طريق استيراد الدوام من الملفات المتولدة عن أجهزة الدوام، أو عن طريق الإدخال اليدوي للدوام بشكل يومي أو بشكل شهري في حال عدم توافر أجهزة مراقبة الدوام. * تعديل يدوي لساعات دخول وخروج الموظفين حسب الحاجة في حال توفر جهاز مراقبة الدوام، مع التحكم بالتأخير ووضع شرائح للتأخير بالطريقة التي تتعامل بها الشركة أو المؤسسة ويتم تعريفها عن طريق مستخدم البرنامج . * إمكانية تعريف طريقة لاحتساب الدوام بطلب عدد ساعات يجب أن يحققها الموظف بشكل يومي أو شهري حسب نظام العمل ضمن الشركة. * ضبط الخيارات المتعلقة بتأخر الموظف وغيابه وتعديل هذا التأخر أو الغياب حسب نوعه سواء كان غيابا مبررا أو غير مبرر أو إجازة أو مهمة ومعالجة نوع المهمة. 3- تقييم الموظفين * آلية مرنة لاختيار الأفضل بين الموظفين, وذلك عن طريق تعريف شروط تمنح الموظفين نقاطاً عند تحقيقها (كشرط تقييم الهندام أو الانضباط). ويتم تعريف هذه الشروط والحد الأقصى للنقاط من قبل المستخدم. تعريف أكثر من مسؤول عن عملية التقييم للموظفين, مع إمكانية ربط بيانات الدوام والعقوبات بالتقييم, ووضع نسبة للخصم * مع كل نوع من الغياب. وكذلك الأمر بالنسبة للموظفين الذين يحققون نسبة عالية من الدوام، ويمكن الحصول على تقارير بالتقييم حسب الشخص المسؤول أو حسب التاريخ. 4- معالجة الرواتب * تعريف أكثر من نمط أو طريقة لحساب الراتب. * معالجة ضريبة الدخل بأكثر من طريقة وفقاً لما يحدّده المستخدم. ومعالجة التأمينات الاجتماعية والتأمين الصحي وكل ما يتعلق بهما, من حيث تقدم طريقة مرنة في التعريف يمكن تغيرها حسب ضرورات العمل وحسب القوانين المستخدمة في البلد. * خيارات متنوعة من أجل التعويضات. حيث يستطيع المستخدم تعريف التعويض وتعريف الطريقة التي سيتم منح التعويض بها سواء كانت دائمة أو لأشهر محددة. مع النظر إلى موضوع تأثر التعويض بالغياب وحسب نوع الغياب أو عدم تأثره بالغياب. إضافة إلى معالجة تأثر التعويض بالضريبة حسب شرائح أو نسبة. ويوفر البرنامج إمكانية تعريف تعويض يتأثر بالدوام الليلي إن وجد. * خيارات متنوعة من أجل السلف التي تمنح على الراتب وتقطع في نهاية الشهر سواء كانت طويلة الأمد أو شهرية. ويمكن التحكم بها أو تأجيل السلف أو إنهاء السلفة قبل أوانها. ويمكن استيراد رصيد حسابات السلف من برنامج الأمين للمحاسبة بعد تحديد حساب لكل موظف. * معالجة مبسطة للعقوبات المالية والمكافآت المالية التي تمنح للموظف خلال الشهر بحيث يمكن تعريف أنواع العقوبات أو المكافآت والحصول على تقارير بالمكافآت والعقوبات بين تاريخين حسب الأقسام. * إمكانية تطبيق زيادة على رواتب الموظفين وأرشفة الرواتب القديمة والحصول على تقارير بزيادة الرواتب وأسبابها بين تاريخين. * تسهيلات كثيرة من حيث ربط نتيجة حساب الرواتب ببرنامج الأمين للمحاسبة، وذلك من أجل توليد سند قيد بنهاية كل شهر يحوي نتيجة الرواتب والأجور كسند قيد إجمالي أو سند قيد لكل قسم. كما يمكن ربط كل قيمة من البرنامج بحساب ومركز كلفة مقابلين في المحاسبة ترحل لهما هذه القيم. * إنشاء أكثر من نمط لتقارير الراتب واستخدام النمط الملائم كإنشاء نمط خاص بالضريبة ونمط خاص بالتعويضات أو نمط إجمالي أو نمط للقروض. 5- الخيارات الإضافية * نظام سرية متدرج بحيث يمكن منح الصلاحيات للمستخدمين على ثلاث مستويات سرية مختلفة: عالية ومتوسطة ومنخفضة. ويمكن تحديد صلاحيات كل مستخدم من المستخدمين على كل نافذة أو عملية من العمليات الموجودة في البرنامج بحيث يمكن للمستخدم منح صلاحيات للقراءة والإضافة والتعديل والحذف. * معرفة العمليات التي يقوم بها كل مستخدم عن طريق استخدام ملف التسجيل. مزايا خاصة * لا يشترط على مستخدمي البرنامج الإلمام أو الاختصاص بمجال الرواتب والذاتية والدوام أو إدارة الموارد البشرية أو المحاسبة للتمكن من العمل على البرنامج. * يتمتع البرنامج بالمرونة من حيث إمكانية إدخال البيانات يدوياً أو آلياً عن طريق ربطه مع أجهزة تسجيل الحضور والانصراف مثل جهاز البصمة أو جهاز التحقق من الباركود من خلال البطاقة الخاصـــة بالموظف. * يتضمن البرنامج العديد من الخيارات التي تسهل عمليات الأرشفة والحصول على البيانات. * يتمتع البرنامج بكثرة التقارير الموجودة فيه والمرفقة بالكثير من الخيارات التي تتيح للمستخدمين تخصيص تلك التقارير للحصول على معلومات وافية، مع القدرة على تصدير التقارير إلى ملفات Excel أو طباعتها. * كما يدعم البرنامج اللغة الانكليزية ويوفر إمكانية تغيير المصطلحات المستخدمة في البرنامج. مزايا تقنية * يعمل على نظامXP Windowsو أعلى ويعمل على جميع أنواع الشبكات بكفاءة عالية وبعدد مستخدمين غير محدد بالإضافة إلى أن المنتج يمتاز بالسرعة والسهولة في معالجة الأحجام الكبيرة من البيانات نتيجة ارتكاز البرنامج على قاعدة البيانات SQL2000 مما يجعله مناسبا للشركات المتوسطة والكبيرة. احتياجات البرنامج الدنيا:) ذاكرة بسعة 128 MB, معالج بسرعة 500 MHZ, قرص صلب بسعة 20 GB). * إمكانية القيام بعمليات النسخ الاحتياطي ضمن طريقة جدولة يحددها المستخدم