سجل بياناتك الان
شركة عقارية تطلب موظفين مبيعات مطلوب موظفين مبيعات لشركة عقارية على أن تتوافر الشروط التالية - داخل الكويت - خبرة بمجال المبيعات . - حسن المظهر . سارع وأرسل السيرة الذاتية على البريد التالي m_m29189@yahoo.com
في أحداث درامية تذكر بأزمات الطاقة التاريخية، تحولت أسوأ التوقعات في أسواق النفط إلى واقع ملموس خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حيث امتد الصراع المتفاقم في الخليج إلى مضيق هرمز، الشريان الحيوي لتدفق الطاقة العالمية. مع توقف معظم ناقلات النفط عن العبور، أصبح السؤال الملح الآن: كم من الوقت سيستغرق استعادة الثقة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، وما هي الخطوات اللازمة لإعادة السفن المتكدسة إلى مسارها الطبيعي؟ أعلنت إيران يوم الأحد أن المضيق لا يزال مفتوحاً رسمياً، لكنها اعترفت في الوقت ذاته بمهاجمة ثلاث ناقلات نفط خلال اليوم نفسه. هذا التناقض أثار حالة من التوقف الذاتي بين مالكي السفن والتجار، خاصة بعد إصدار الولايات المتحدة تحذيراً بحرياً يشمل المنطقة بأكملها. يعبر مضيق هرمز يومياً نحو خمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى كميات هائلة من الغاز الطبيعي المسال، مما يجعله نقطة ضعف اقتصادية عالمية. مع اقتراب افتتاح الأسواق، شهد خام برنت قفزة ملحوظة بلغت 4.5% ليصل إلى حوالي 76 دولاراً للبرميل، بعد أن لامس في ساعات سابقة أعلى مستوياته منذ يناير 2025 بنسبة ارتفاع تصل إلى 13% عن إغلاق الجمعة عند 72.48 دولار. يقول أمربريت سينغ، محلل الطاقة في بنك باركليز: "نحن أمام وضع غامض تماماً، وستضطر أسواق النفط إلى مواجهة أسوأ كوابيسها حتى يتضح الأفق". رغم الاضطراب، تمتلك السوق بعض الوسائل لامتصاص الصدمة. على سبيل المثال، رفعت دول الخليج الكبرى مثل السعودية شحناتها النفطية في الأسابيع السابقة، وتتوفر لديها خيارات بديلة مثل مخازن خارج المنطقة وخط أنابيب يصل إلى البحر الأحمر، مما يسمح بتحويل جزء من الصادرات. كما تضخمت المخزونات العائمة العالمية العام الماضي، رغم أن جزءاً كبيراً منها يأتي من نفط روسي وإيراني يتداول خارج الإطار الرسمي. أما تحالف أوبك+، فقد أعلن زيادة متواضعة في الإنتاج اعتباراً من أبريل، بينما تحتفظ دول مثل الولايات المتحدة والصين باحتياطيات استراتيجية جاهزة للسحب في حالات الطوارئ. ومع ذلك، يبقى إغلاق هرمز حدثاً كارثياً محتملاً للاقتصاد العالمي. في آسيا، بدأت المصافي في تأجيل شحناتها من الخليج، وفقاً لمصادر تجارية مطلعة، التي أكدت عدم إبرام صفقات جديدة حتى الآن. يتوقع محللون أن تتدخل واشنطن لضمان استمرار الملاحة، خاصة مع دعوات الرئيس دونالد ترمب المتكررة لخفض أسعار الوقود، إذ قد يؤدي ارتفاع التضخم إلى ضغوط سياسية داخلية. يضيف آرون شتاين، رئيس معهد أبحاث السياسة الخارجية: "قد تضطر الولايات المتحدة إلى خيارات أكثر جرأة، مثل تقديم مرافقة بحرية، إذا طال أمد التعطيل". شهدت العطلة تبادلاً لرسائل متضاربة: بدأت أمريكا بتحذير واسع، اعتبره مالكو السفن إشارة للتوقف، ثم أرسلت إيران إشعارات لاسلكية عن إغلاق المضيق مساء السبت. وفي حين حظر مسؤول إيراني دخول السفن الأمريكية، نفى وزير الخارجية عباس عراقجي أي نية للإغلاق، مؤكداً أن الممر مفتوح. حالياً، تتكدس الناقلات خارج المنطقة، بانتظار توضيح الوضع الأمني، بينما تتوقع شركات التأمين زيادة حادة في الرسوم. انخفضت إشارات السفن الظاهرة، لكن بعضها استمر في العبور وأعاد البث بعد تجاوز المضيق. ومع ارتفاع الأسعار، يحذر تجار من أن الرهانات المضاربة الصعودية المتراكمة قد تؤدي إلى جني أرباح سريع، لكن الجميع يتفق على أن هذا الصراع أشد عنفاً من الحرب القصيرة العام الماضي. يختم خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في ريستاد إنرجي: "رد إيران كان أكثر شراسة هذه المرة، وإلا يظهر خفض تصعيد سريع، فإن إعادة تسعير النفط ستكون صعودية كبيرة في بداية الأسبوع".
تم وبحمد الله إصدار العدد 48 العدد الثامن والاربعون من مجلة المحاسب العربي وهي مجلة إلكترونية شهرية تعني بتطوير مهارات المحاسب العربي ، حاصلة لى الرقم المعياري العالمي International Standard Serial Number ( ISSN ) ISSN 2414-7893 بتاريخ 22 مارس 2015 الذي تمنحه ( منظمة اليونسكو ) للمجلات العلمية المعتمدة على التصنيف الدولي يمكنكم تحميل العدد من مجاني اضغط هنا تضمن العدد على الموضوعات التالية: - * متطلقات الاداء المحاسبي والإبداع المحاسبي في منظمات الاعمال – الأفكار والمقاربات * 8 فوائد لتحليل القوائم المالية * التوقعات ومفهوم الخطأ * تمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية في الصغر * الفرق بين المحاسبة المالية والمحاسبة الادارية * آلية إصدار النقود في الاقتصاد الاسلامي * التكاليف المعيارية والمفاهيم المستحدثة * خطوات يجب على الشركات المتعثرة اتباعها * 11 نصيحة وممارسة فعالة لتكون محاسب ناجح * المسئولية المدنية للمراجع الخارجي * مقدمة حول الاقتصاد الاسلامي * الاخطاء والغش ومسئولية مراجع الحسابات عنها * أسس اعداد الميزانية راجين من الله ان ينال هذا العدد استحسانكم
كورس اللغه الانجليزية الشهير والمقدم من Berlitz(بيرلتز) لتحميل الكورس إضغط هنا في العالم اليوم، قد أصبح تجاوز الحدود أسهل من أي وقت مضى. تقدِّم البيئة العالمية فرصاً لا متناهية، لكنها تنحصر على ذوي المهارات المناسبة. تساعد Berlitz(بيرلتز) الأفراد والشركات والمؤسسات الحكومية والمنظمات غير الربحية على تطوير المهارات اللغوية ومهارات الاتصال بين الثقافات والقيادة العالمية واللازمة لتحقيق النجاح. تعرض Berlitz(بيرلتز) مجموعة كاملة من البرامج تشمل ما يلي: · تعليم اللغات · خدمات تقييم واختبار اللّغات · التدريب على مهارات الاتصال لرجال الأعمال · التدريب على القيادة العالمية · برامج للمؤسسات الحكومية · التعليم الفردي للّغات · برامج للأطفال والشباب · الدراسة في الخارج
تعلن مجلة المحاسب العربي عن طرح كورس جداد بعنوان - كورس كيف تعد دراسة جدوى للانضمام إلى الكورس إضغط هنا من إعداد وتجميع أ / وائل مراد مؤسس ورئيس تحرير مجلة المحاسب العربي والمدير المالي لاخدى الشركات العقارية بالكويت تتعلق دراسة الجدوى بدراسة مشروع جديد، أما التخطيط الاستراتيجي فهو دراسة أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة وكيف يمكنها أن تُنافس في هذه المجالات. فالتخطيط الاستراتيجي أعم من دراسة الجدوى لأن التخطيط الاستراتيجي يوضح أفضل المجالات التي يمكن أن تعمل بها المؤسسة في السنوات القادمة، أما دراسة الجدوى فتختص بدراسة مشروع أو مشاريع محددة. على الرغم من ذلك فهناك تشابه كبير بينهما حيث أن كلا منهما يحتاج دراسة السوق، والمنافسين، والعملاء، والعوامل الخارجية المؤثرة، والقدرات المتوفرة والممكن تعلمها أو شرائها وتنتهي بالعائد المادي المتوقع. يمكن الاستعانة بمكاتب استشارية لإعداد دراسة الجدوى، ويمكن الاستعانة بدراسات للجدوى معدة مسبقًا لمشاريع معينة. الاستعانة بمكتب استشاري يحمل المشروع تكلفة إعداد الدراسة، أما الاستعانة بدراسات جدوى مُعدة عن طريق جهات تُشجع المشاريع الجديدة فإنها تضطرك إلى الاختيار من بين المشاريع المعروضة، والتي تكون عادة مشاريع تقليدية. وهي مهمة جداً له لأن من شأنها أن تختصر الكثير من الوقت على المؤسسة في حال لم يلبِ النظام ما هو مطلوب منه، وفي دراسة جدوي نظم المعلومات لا يتم التعامل مع نفس دراسات الجدوى المعتادة في المشاريع الاقتصادية، بمعنى أنه لا يتم القيام فقط بدراسة الجدوى الاقتصادية للنظام، إنما عدة دراسات جدوى، من التنظيمية والتقنية والاقتصادية والعملياتية.