سجل بياناتك الان
معايير المراجعة المصرية – الإطار العام والإطار المصري لعمليات خدمة التأكد صدر القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين بشأن إصدار المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، والتي جاءت لتحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويبلغ عدد هذه المعايير 38 معيارًا بالإضافة إلى إطار عام، لتكتمل بذلك منظومة المعايير المصرية للمراجعة، وتصبح متوافقة إلى حدٍ كبير مع معايير المراجعة الدولية (ISA)، بما يضمن توحيد المفاهيم المهنية ورفع جودة أعمال المراجعة والتدقيق. ويهدف إصدار المعايير المصرية للمراجعة، جنبًا إلى جنب مع معايير المحاسبة المصرية، إلى إرساء قواعد واضحة ومنهجية لكيفية معالجة التطبيقات المحاسبية وما يرتبط بها من أعمال المراجعة، الفحص المحدود، وخدمات التأكد، بما يعزز الثقة في التقارير المالية ويحقق أعلى مستويات الشفافية والمصداقية. 📥 يمكنك تحميل معايير المراجعة المصرية – الإطار العام – الإطار المصري لعمليات خدمة التأكد من خلال الرابط أدناه.
ملخص المعيار المصري رقم 31 لعام 2020: "اضمحلال قيمة الأصول" 1. مقدمة: المعيار المصري رقم 31 لعام 2020 يتناول معايير محاسبة اضمحلال قيمة الأصول، ويحدد كيفية معالجته المحاسبي للأصول التي تتعرض لتغيرات في قيمتها السوقية بحيث تصبح القيمة القابلة للاسترداد أقل من قيمتها الدفترية. 2. نطاق التطبيق: ينطبق المعيار على جميع الأصول غير المالية بما في ذلك: الأصول الثابتة مثل العقارات، والمعدات، والمركبات. الأصول غير الملموسة مثل البرمجيات، وبراءات الاختراع. الأصول البيولوجية مثل المحاصيل الزراعية. 3. تعريف اضمحلال قيمة الأصول: يتم تعريف اضمحلال القيمة بأنه حالة تحدث عندما تنخفض القيمة القابلة للاسترداد للأصل إلى أقل من قيمته الدفترية، وبالتالي يحتاج إلى تسجيل خسارة في القيمة. 4. متى يتم تقييم اضمحلال القيمة؟ يجب على الكيانات تقييم ما إذا كان هناك دليل على أن قيمة الأصل قد انخفضت بسبب: تغييرات كبيرة في البيئة الاقتصادية أو السوق. تدهور تكنولوجيا أو منتجات معينة. تقليل العوائد المستقبلية المتوقعة من الأصل. 5. كيفية تحديد قيمة الأصل القابلة للاسترداد: يتم تحديد القيمة القابلة للاسترداد على أساس القيمة الأعلى بين: القيمة العادلة (القيمة السوقية) للأصل ناقصًا تكاليف بيعه. القيمة المستخدمة (القيمة الحالية للتدفقات النقدية المستقبلية المتوقعة). 6. الإجراءات المحاسبية: إذا تبين أن القيمة القابلة للاسترداد للأصل أقل من قيمته الدفترية، يجب الاعتراف بخسارة في قيمة الأصل. يتم تسجيل الخسارة في قائمة الدخل كأثر انخفاض في قيمة الأصل. في حالة استعادة قيمة الأصل في المستقبل، يمكن عكس جزء من الخسارة المسجلة، ولكن لا يمكن أن تتجاوز القيمة الدفترية الأصلية للأصل. 7. المعالجة الخاصة للأصول غير الملموسة: بالنسبة للأصول غير الملموسة التي لا لها عمر انتفاع محدد، يتم تقييمها سنويًا لتحديد ما إذا كان هناك أي اضمحلال في قيمتها. إذا تبين أن القيمة القابلة للاسترداد أقل من قيمتها الدفترية، يتم الاعتراف بخسارة. 8. الاستثناءات: الاستثناءات من تطبيق المعيار تشمل الأصول التي تكون لها خصائص محددة لا يمكن فيها تحديد ما إذا كانت قد تعرضت للاضمحلال أو في حال كانت الأصول خاضعة لإعادة تقييم منتظمة. 9. الخلاصة: يهدف المعيار إلى ضمان أن الأصول يتم تقييمها بانتظام لتحديد ما إذا كانت قد تعرضت للاضمحلال، مما يؤدي إلى اعتراف بالخسائر عند الضرورة. كما يوفر إرشادات حول كيفية حساب القيمة القابلة للاسترداد للأصول وكيفية عكس خسائر اضمحلال القيمة عند تحسن الوضع المالي أو الاقتصادي للأصل.
معيار المراجعة رقم 260 – الاتصال مع المسؤولين عن الحوكمة فيما يتعلق بموضوعات المراجعة صدر معيار المراجعة رقم 260 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى تنظيم وتحديد مسؤوليات المراجع في التواصل الفعال مع المسؤولين عن الحوكمة بشأن الموضوعات الجوهرية المرتبطة بعملية المراجعة، بما يسهم في تعزيز الشفافية، وتحسين جودة التقارير المالية، ودعم نظام الحوكمة داخل المنشآت. ويركز معيار المراجعة رقم 260 على مجموعة من المحاور الأساسية، من أهمها: تحديد الأطراف المسؤولة عن الحوكمة داخل المنشأة طبيعة وتوقيت الاتصالات بين المراجع والمسؤولين عن الحوكمة مناقشة نطاق وتوقيت عملية المراجعة عرض النتائج الجوهرية للمراجعة والملاحظات الهامة التواصل بشأن مخاطر المراجعة الجوهرية والسياسات المحاسبية الهامة مناقشة أوجه القصور الجوهرية في نظم الرقابة الداخلية توثيق الاتصالات التي تتم مع المسؤولين عن الحوكمة ويساعد التطبيق السليم لمعيار المراجعة رقم 260 على بناء علاقة مهنية فعالة بين المراجع والمسؤولين عن الحوكمة، ويعزز دور الحوكمة في الإشراف على التقارير المالية، بما يتوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA) وأفضل الممارسات المهنية. 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 260 – الاتصال مع المسؤولين عن الحوكمة فيما يتعلق بموضوعات المراجعة من خلال الرابط أدناه.
معيار المراجعة رقم 250 – مراعاة القوانين واللوائح عند مراجعة القوائم المالية صدر معيار المراجعة رقم 250 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى توضيح مسؤوليات المراجع فيما يتعلق بمراعاة القوانين واللوائح التي يكون لعدم الالتزام بها تأثير جوهري على القوائم المالية، مع التأكيد على أن المسؤولية الأساسية عن الالتزام بالقوانين واللوائح تقع على عاتق الإدارة. ويركز معيار المراجعة رقم 250 على عدد من النقاط الجوهرية، من أهمها: فهم الإطار القانوني والتنظيمي الذي تعمل في نطاقه المنشأة تحديد القوانين واللوائح التي لها تأثير مباشر وجوهري على القوائم المالية تصميم وتنفيذ إجراءات مراجعة مناسبة لاكتشاف حالات عدم الالتزام الحصول على إقرارات مكتوبة من الإدارة بشأن الالتزام بالقوانين واللوائح تقييم آثار حالات عدم الالتزام على القوائم المالية وتقرير المراجع التواصل مع الإدارة والمكلفين بالحوكمة بشأن المخالفات الجوهرية توثيق الاعتبارات والإجراءات المتعلقة بالالتزام القانوني ويسهم التطبيق السليم لمعيار المراجعة رقم 250 في تعزيز الامتثال القانوني، والحد من المخاطر النظامية، ورفع جودة عملية المراجعة، بما يعزز الثقة في القوائم المالية ويتوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA). 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 250 – مراعاة القوانين واللوائح عند مراجعة القوائم المالية من خلال الرابط أدناه.
معيار المراجعة رقم 220 – رقابة الجودة على عمليات مراجعة المعلومات المالية التاريخية صدر معيار المراجعة رقم 220 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى وضع متطلبات وإرشادات واضحة بشأن مسؤوليات المراجع عن تطبيق رقابة الجودة على كل عملية مراجعة لمعلومات مالية تاريخية، بما يضمن أن تتم عملية المراجعة وفقًا للمعايير المهنية والمتطلبات الأخلاقية المعمول بها. ويركز معيار المراجعة رقم 220 على مجموعة من الجوانب الجوهرية، من أهمها: مسؤوليات شريك المراجعة عن جودة عملية المراجعة والإشراف على فريق العمل الالتزام بمتطلبات الأخلاقيات المهنية والاستقلالية اختيار فريق مراجعة يمتلك الكفاءة والخبرة المناسبة التوجيه والإشراف والمراجعة لأعمال فريق المراجعة إجراء مراجعة جودة التكليف عند الاقتضاء معالجة الاختلافات في الرأي داخل فريق المراجعة ويؤدي التطبيق السليم لمعيار رقابة الجودة إلى تعزيز موثوقية نتائج المراجعة، وتقليل مخاطر الأخطاء المهنية، ورفع مستوى الثقة في التقارير المالية، بما يحقق التوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA) وأفضل الممارسات المهنية. 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 220 – رقابة الجودة على عمليات مراجعة المعلومات المالية التاريخية من خلال الرابط أدناه.