• اقسام المحاسبة
    • المحاسبة المالية
    • المحاسبة الادارية
    • محاسبة تكاليف
    • التحليل المالي
    • الاقتصاد
    • بنوك
    • محاسبة الضرائب و الزكاة
    • المحاسبة الاسلامية
    • تطوير المحاسبين
    • التأمينات
    • قسم تجارة الفوركس
    • قسم البرامج المحاسبية
    • موضوعات متفرقة في في علم المحاسبة
    • المراجعة وتدقيق الحسابات
    • القوائم المالية
    • دراسات الجدوى
    • المحاسبة باللغة الإنجليزية
    • المحاسبة الحكومية
    • محاسبة الشركات
    • إدارة أعمال
  • تشريعات و معايير
    • معايير المحاسبة الدولية
    • معايير المحاسبة المصرية
    • قوانين دولة الكويت
    • قوانين الجمهورية اليمنية
    • قوانين دولة قطر
    • المعايير المالية الاسلامية
    • تشريعات مصرية
    • قوانين المملكة العربية السعودية
    • قوانين دولة الامارات العربية المتحدة
    • معايير المراجعة المصرية
    • معايير المحاسبة السعودية
  • الجامعات و المعاهد
    • جمهورية مصر العربية
    • المملكة العربية السعودية
    • دولة الكويت
    • جمهورية اليمن
    • جمهورية سوريا
    • الامارات العربية المتحدة
    • فلسطين
    • العراق
  • المكتبة
    • قسم الكورسات
    • قسم التنمية البشرية
    • المكتبة الضريبية
    • مكتبة الاقتصاد
    • مكتبة المحاسبة المالية
    • مكتبة المحاسبة الادارية
  • المجلة
    • اعداد المجلة
    • اخبار المجلة
    • البوم المجلة
    • قسم الفيديو
  • بنك الاسئلة
  • مجتمع المجلة
مجلة المحاسب العربي
اخر الاخبار
  1. خمسة محاور ترسم مستقبل اقتصادات الشرق الأوسط في 2025
  2. خدمة واتس اب المحاسب العربي
  3. وظفني شكراً

المحاسبة المالية

  • المحاسبة المالية -
  • الرئيسية
كن على اتصال
الاقسام المشابهه
  • المحاسبة المالية
  • المحاسبة الادارية
  • محاسبة تكاليف
  • التحليل المالي
  • الاقتصاد
  • بنوك
  • محاسبة الضرائب و الزكاة
  • المحاسبة الاسلامية
  • تطوير المحاسبين
  • التأمينات
  • قسم تجارة الفوركس
  • قسم البرامج المحاسبية
  • موضوعات متفرقة في في علم المحاسبة
  • المراجعة وتدقيق الحسابات
  • القوائم المالية
  • دراسات الجدوى
  • المحاسبة باللغة الإنجليزية
  • المحاسبة الحكومية
  • محاسبة الشركات
  • إدارة أعمال
النشرة الاخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

النشرة الاخبارية

سجل بياناتك الان

العلامات
  • كورس
  • المحاسبة
  • المالية
  • الأخطاء
  • تصحيحها
  • المحاسبية
  • البيانات المحاسبية
الذكاء الصناعي وتأثيره على مهنة المحاسبة هل المحاسب في خطر ولا الفرصة لسه في إيده؟
المحاسب الذكاء الصناعي
  • بواسطة فريق اعداد المجلة
  • January 13, 2026

الذكاء الصناعي وتأثيره على مهنة المحاسبة هل المحاسب في خطر ولا الفرصة لسه في إيده؟

الذكاء الصناعي وتأثيره على مهنة المحاسبة: هل المحاسب في خطر ولا الفرصة لسه في إيده؟ في السنين الأخيرة، كلنا بقينا نسمع عن الذكاء الصناعي (AI) في كل حتة: في الموبايلات، في التعليم، في الطب، في التصميم، وأكيد في المحاسبة. بس السؤال اللي بيشغل بال كل محاسب حاليًا: هل الذكاء الصناعي هيخليني من غير شغل؟ ولا بالعكس، ممكن يساعدني أكون أسرع وأدق في شغلي؟ الحقيقة إن الموضوع أعمق من مجرد “هيستبدلنا ولا لأ”... الموضوع إن الذكاء الصناعي بيغيّر شكل المهنة نفسها. في المقال ده هنمشي سوا في رحلة بسيطة نفهم فيها: •    يعني إيه الذكاء الصناعي في المحاسبة؟ •    بيأثر إزاي على شغل المحاسب اليومي؟ •    إيه المهارات اللي لازم نطورها عشان نواكب التغيير؟ •    وهل الذكاء الصناعي خطر ولا فرصة للمحاسب الذكي؟ يعني إيه الذكاء الصناعي في المحاسبة؟ ببساطة، الذكاء الصناعي هو استخدام الكمبيوتر والبرامج الذكية عشان تعمل شغل الناس بدلهم أو معاهم، بس بدقة وسرعة أكتر. في المحاسبة، الذكاء الصناعي بقى يدخل في حاجات كتير زي:    تسجيل العمليات اليومية تلقائيًا.  استخراج التقارير المالية.  تحليل البيانات الضخمة Big Data.  اكتشاف الأخطاء أو محاولات التلاعب المالي. وحتى توقع الأداء المالي للشركة في المستقبل. البرامج الحديثة زي QuickBooks Online وXero وZoho Books  بدأت تضيف أدوات ذكاء صناعي تقدر تتعرف على الفواتير وتدخلها لوحدها، وتربط العمليات بالبنوك، وتفهم نمط المصروفات والإيرادات. تأثير الذكاء الصناعي على شغل المحاسب اليومي زمان كان المحاسب يقعد بالساعات يسجل قيود اليومية يدوي، ويراجع الأرقام واحدة واحدة، ويطابق الفواتير، وده كان بياخد وقت وجهد كبير. دلوقتي، بفضل الذكاء الصناعي، البرامج تقدر تعمل كل ده في ثواني. يعني مثلًا:    بدل ما تدخل 100 فاتورة يدوي، النظام يقرأها تلقائيًا من الإيميل أو الصورة.  بدل ما تعمل تسوية بنكية بنفسك، البرنامج يقارن المعاملات البنكية بالدفاتر ويطلع الفرق.  بدل ما تراجع ميزان المراجعة سطر بسطر، النظام يطلعلك الأخطاء المحتملة فورًا. لكن بالرغم من كده، لسه في دور مهم جدًا للمحاسب — دور العقل التحليلي اللي يفسر الأرقام ويحوّلها لمعلومة تفيد الإدارة في اتخاذ القرار. الذكاء الصناعي بيحسب، لكن ما بيفهمش السياق زي الإنسان. المحاسب الذكي هو اللي يستخدم الذكاء الصناعي مش اللي يخاف منه فيه مثل بيقول: “الآلة مش هتاخد مكانك... اللي هياخد مكانك هو اللي يعرف يستخدم الآلة.” وده بالضبط اللي بيحصل في المحاسبة دلوقتي. المحاسب اللي لسه بيشتغل بالطريقة التقليدية، هيفقد المنافسة مع اللي بيتعامل مع الأدوات الذكية. أما اللي بيتعلم يستخدمها، فهيكون هو الأعلى إنتاجية، والأسرع في إنجاز الشغل، والأدق في التحليل. مثلاً، تخيّل محاسب بيستخدم ChatGPT أو Copilot أو Excel AI عشان:   يعمل تلخيص للتقارير المالية. يكتب تحليل مالي أولي.  يراجع سياسات الشركة ويقترح تحسينات.  يبني نماذج مالية بسرعة. ده هيوفر عليه وقت ضخم، يخليه يركز على التحليل والتخطيط بدل الإدخال والتفريغ. أهم مجالات استخدام الذكاء الصناعي في المحاسبة خلينا نوضح أكتر إزاي الذكاء الصناعي بقى فعلاً جزء من شغلنا: 1.    المراجعة والتحليل الآلي: برامج زي MindBridge AI تقدر تحلل آلاف القيود وتكتشف المعاملات الغريبة اللي ممكن تكون أخطاء أو محاولات غش. 2.    التنبؤ المالي Forecasting: الذكاء الصناعي يقدر يتعلم من بيانات السنين اللي فاتت ويتوقع الإيرادات والمصروفات في الشهور الجاية، وده بيساعد الإدارة في اتخاذ قرارات دقيقة. 3.    تحليل البيانات الضخمة: بقى في إمكانية تحليل كميات هائلة من البيانات بسرعة، زي بيانات المبيعات أو سلوك العملاء، وده بيقوّي المحاسب في دوره كمستشار مالي. 4.    الأتمتة (Automation): من تسجيل الفواتير، لتسوية الحسابات البنكية، لتوليد التقارير — كل ده ممكن يحصل بضغطة زر. 5.    الكشف عن الاحتيال المالي: الذكاء الصناعي ممكن يلاحظ أنماط غير طبيعية في العمليات ويبلغ عنها فورًا، قبل حتى ما المراجع يكتشفها. طيب… هل ده معناه إن الذكاء الصناعي هيستغنى عن المحاسب؟ الحقيقة لأ، بس هيستغنى عن المحاسب اللي ما بيطوّرش نفسه. المحاسب اللي هيكتفي بالروتين اليومي زي إدخال البيانات أو إعداد التقارير الجاهزة ممكن فعلاً يلاقي شغله بيتقلص. لكن اللي هيطوّر نفسه في:    التحليل المالي. استخدام أدوات الـ AI. التخطيط المالي والاستشارات.  مهارات العرض والتواصل. هو ده اللي السوق هيطلبه أكتر وأكتر. في المستقبل القريب، المحاسب هيكون مستشار مالي رقمي أكتر منه مدخل بيانات. المهارات اللي لازم تطورها كمحاسب في عصر الذكاء الصناعي عشان تفضل مميز وتسبق غيرك، ركّز على تطوير المهارات دي: 1.    مهارة التحليل المالي المتقدم. استخدم الأدوات الحديثة زي Power BI أو Excel AI في تحليل البيانات. 2.    القدرة على التعامل مع الأنظمة الحديثة. اتعلم برامج المحاسبة السحابية اللي فيها ذكاء صناعي مدمج. 3.    فهم تكنولوجيا المعلومات (IT Understanding). مش لازم تكون مبرمج، لكن لازم تفهم أساسيات قواعد البيانات، والـ APIs، والأمان السيبراني. 4.    مهارة التواصل والعرض. لأن الإدارة مش محتاجة أرقام، محتاجة "قصة مالية" تشرح الوضع بشكل بسيط ومقنع. 5.    التفكير الاستراتيجي. ركّز على الصورة الكبيرة: تأثير القرارات المالية على مستقبل الشركة مش بس على الشهر الحالي. الذكاء الصناعي مش عدوك... ده مساعدك الجديد تخيّل لو عندك مساعد ذكي بيشتغل معاك 24 ساعة، مش بيتعب، ولا بيغلط، وبيعمل المهام المملة بدل ما تضيع وقتك فيها. ده بالضبط اللي الذكاء الصناعي بيقدمه. يعني بدل ما تقلق منه، استخدمه في: •    تجهيز التقارير الشهرية. •    تحليل اتجاهات الإيرادات. •    إدارة الوقت. •    بناء نماذج مالية سريعة. وخلّي وقتك يروح في التفكير، التحليل، والتطوير. المستقبل للمحاسب اللي يفكر الذكاء الصناعي هيكمّل المحاسب مش هيبدّله. هو أداة قوية في إيده، بس الأداة لوحدها ملهاش قيمة من غير اللي يعرف يستخدمها صح. اللي هينجح في المستقبل هو اللي يعرف يوازن بين العقل المالي والعقل التقني، ويحوّل الأرقام لقرارات. وده هو المحاسب الجديد اللي الشركات كلها بتدور عليه دلوقتي. الخلاصة الذكاء الصناعي فتح باب جديد لمهنة المحاسبة، باب مليان تحديات وفرص في نفس الوقت. اللي هيطور نفسه هيلاقي نفسه مطلوب أكتر من الأول، واللي هيقف مكانه هيلاقي نفسه بيتراجع. فلو إنت محاسب طموح، افتكر دايمًا القاعدة دي: الذكاء الصناعي مش جاي ياخد مكانك... جاي يساعدك تبقى أحسن من نفسك القديمة.

كورس المحاسبة المالية – الجزء الاول – مجلة المحاسب العربي
عاجل
  • بواسطة المجلة
  • January 13, 2026

كورس المحاسبة المالية – الجزء الاول – مجلة المحاسب العربي

كورس المحاسبة المالية – الجزء الاول – مجلة المحاسب العربي تعريف النظام المحاسبي : -   النظام المحاسبي . هو الإطار العام ال يحتوي على المبادئ والفروض التي تحدد المستندات والدفاتر والسجلات وجميع الإجراءات والأدوات والتعليمات التي يجب إتباعها لاحكام عمليات القياس وطرق عرض النتائج ومراقبتها بشكل دقيق ومحايد . ومع أن المبادئ المحاسبية الأساسية قابلة للتطبيق على جميع أنواع الودات المحاسبية إلا أن كل وحدة تحتاج إلى تصميم نظام محاسبي للمعلومات المالية يتفق وخصائصها . ويشمل هدا النظام على النمادج المحاسبية ، والسجلات ، دليل  التعليمات ودلبل الحسابات ، برامج الكمبيوتر والتقارير التي تفي بإحتياجاتها الأدارة ، والمحاسبة المالية لتقديم خدماتها إلى الجهات الداخلية والخارجية كنظام للمعلومات بتقدبم القوائم المالية لابد من تطبيق النظام المحاسبي والدي يتكون من عناصره الثلاثة وهي : المدخلات  – التشغيل أو المعالجة – المخرجات .

أنواع الأخطاء المحاسبية وطرق تصحيحها
جديد
  • بواسطة مدير التحرير
  • January 13, 2026

أنواع الأخطاء المحاسبية وطرق تصحيحها

أنواع الأخطاء المحاسبية وطرق تصحيحها يمكن تصنيف الأخطاء بالدفاتر والسجلات علي النحو التالي : أولا : الأخطاء العمدية : وهي الأخطاء التي ترتكب عن قصد أو تدبير سابق بقصد التضليل أو إخفاء غش أو اختلاس وهي ترقي إلي مرتبة الغش أو التزوير . ثانياً : الأخطاء غير العمدية : وهي الأخطاء غير المقصودة والتي تقع بسبب السهو أو الجهل وعدم الدراية بكيفية تطبيق المعايير والمبادئ والإجراءات المحاسبية . هذا وتنقسم الأخطاء سواء كانت عمدية أو غير عمدية  إلي الأنواع التالية : أخطاء الحذف :  تأخذ أخطاء الحذف صورة من الصور التالية : - حذف كلي: وذلك بألا تقيد عملية بأكملها في دفتر اليومية أو لا ترحل العملية بالكامل إلي الحسابات المختصة بدفتر الأستاذ وقد يكون هذا سببه التعمد في ارتكابها مثل عدم إثبات عملية متحصلات نقدية واختلاس قيمتها ، ومثل هذا النوع من الأخطاء لا يؤثر علي توازن ميزان المراجعة ويصعب اكتشافه . - حذف جزئي : ويقصد به طرفا من العملية لم يرحل إلي الحسابات المختصة بدفتر الأستاذ وهذا يؤثر بطبيعة الحال علي توازن ميزان المراجعة مثال ذلك عدم ترحيل فاتورة بيع أجل بحساب العميل بدفتر الأستاذ المساعد وذلك بعد قيدها في يومية المشتريات ، وهذا الخطأ يندرج تحت مجموعة الأخطاء غير العمدية. أخطاء إرتكابية :  وهذه الأخطاء الناتجة عن قيد العمليات بطريقة غير صحيحة ، وقد يكون خطأ كليا أي أن الخطأ في طرفي العملية متساو وهذا لا يؤثر في توازن ميزان المراجعة . ومثال ذلك خطأ في العمليات الحسابية في فاتورة بيع قيدت بيومية المبيعات ورحلت إلي الحسابات الشخصية في. ولا شك أن وجود نظام رقابة داخلة سليم يقلل من احتمالات حدوث مثل هذا الأخطاء . هذا الإرتكابية إلي قسمين هما : أخطاء فنية :  وهي التي تنشأ نتيجة خطأ في تطبيق أو إتباع المبادئ أو الإجراءات أو الطرق أو السياسات المحاسبية في معالجة العمليات المالية بالدفاتر و السجلات سواء أثناء القيد أو الترحيل أو إجراء التسويات الجردية أو عند إعداد الحسابات الختامية أو القوائم المالية . وتعتبر الأخطاء الفنية من أخطر أنواع الأخطاء نظرا لما تحدثه من تأثير علي نتائج الأعمال والمركز المالي وجدير بالذكر أن إلمام مراجع الحسابات بالمبادئ المحاسبية المتعارف عليها سوف تساعده في اكتشاف مثل هذه الأنواع من الأخطاء . الأخطاء المتكافئة ( المعرضة ).   ويقصد بها الأخطاء التي تتكافأ مع بعضها بحيث يمحو خطأ أثر خطأ أخر في الدفاتر ، والتكافؤ هنا يجعل الأخطاء لا يؤثر علي تؤثر علي المراجعة ، مما يصعب من مهمة مراجع الحسابات في اكتشافها ، وتكرار مثل هذه الأخطاء يعطي دلالة علي عدم سلامة النظام المحاسبي من ناحية وضعف نظام الرقابة الداخلية من ناحية أخري . 1- أسباب ارتكاب الأخطاء بالدفاتر : يعزي وجود الأخطاء والغش إلي واحد أو أكثر من الأسباب التالية: جهل وعدم دارية المحاسبين بكيفية التطبيق السليم للمبادئ أو الإجراءات أو الطرق أو السياسات المحاسبية السليمة المتعلقة بقيد العمليات ، أو عرض المعلومات المحاسبية في الحسابات أو إجراء التسويات الجردية اللازمة أو عرض المعلومات المحاسبية في الحسابات الختامية أو القوائم المالية . إهمال أو تقصير من موظفي قسم الحسابات في أداء أعمالهم . وجود دافع غير أخلاقي وغير مشروع لدي مرتكبي الأخطاء للتلاعب بالمعلومات المحاسبية . 2- مواطن ارتكاب الأخطاء خلال مراحل العمل المحاسبي المختلفة ومدي إمكانية تصويبها . لما كان العمل المحاسبي عملا بشريا فإن احتمالات حدوث أخطاء بذلك العمل يعد أمرا طبيعيا ومن ثم فإن تعرف المحاسب والمراجع علي المواطن حدوث الأخطاء أو ارتكابها وطبيعة كل خطأ من كل مرحلة من مراحل العمل المحاسبي يعد أمرا ضروريا لمعرفة كيفية اكتشاف الخطأ وكيفية تصويبه وسوف نعرض فيها يلي فرص واحتمالات حدوث أو ارتكاب الأخطاء خلال مراحل العمل المحاسبي المختلفة ومدي إمكانية تصويبها. مرحلة القيد الأولي للبيانات المحاسبية بالدفاتر والسجلات : تتمثل هذه المرحلة في التعرف علي العمليات من واقع مستنداتها وتحليل العمليات المالية إلي طرفيها المدين والدائن ثم قيد العمليات بدفتر أو بدفاتر اليومية وتنتهي هذه المرحلة بترحيل القيود إلي الحسابات المختصة بدفتر الأستاذ وتتمثل الأخطاء التي يمكن حدوثها أو ارتكاب في هذه المرحلة في الأتي : الفشل في التعرف علي العملية :  وهذا الفشل يعني أن المحاسب لم يتفهم العملية بشكل سليم وهذا غاليا ما يرجع إلي نقص كبير في الكفاءة العملية والعملية للمحاسب . تحليل غير سليم للعمليات : وينتج عن ذلك خطأ في الحساب المدين أو الحساب الدائن للعملية المالية وهذا قد يقع عن قصد أو بدون قصد ويترتب علي ذلك خطأ في التوجيه المحاسبي لطرفي القيد أيضاً ومن الأمثلة الشائعة لهذا الخطأ الخلط بين المصروفات الرأسمالية والمصروفات الإرادية . استبعاد لعمليات كان يجب قيدها : ويتمثل ذلك في استبعاد ( عدم القيد بدفتر اليومية ) عمليات شراء حدثت في نهاية العام وسجلت بدفاتر المخازن وتضمنها الجرد الأمر الذي إلي نقص في تكلفة المبيعات وزيادة في مجمل الربح كما يظهر المركز المالي علي غير حقيقته . قيد عمليات كان يجب استبعادها :  ومن أمثلة ذلك قيام بعض المحاسبين بإرباح قيمة عمليات في فترة مالية معينة لا تخصها هذا العمليات ، وقد يكون ذلك مرجعة الرغبة في تحقيق هدف محدد مسبقا وبذلك يكون الخطأ متعمدا ( غشا ) ، أو قد يكون هذا التصرف بسبب نقص الكفاءة المهنية . فقد يقوم بعض المحاسبين بتسجيل نقدية تم تحصيلها في أوائل الفترة المالية ضمن عمليات الفترة المالية السابقة لها وذلك بقصد إظهار مركز نقدي للفترة السابقة أقوي من الحقيقة . مرحلة التجميع والترحيل : وهي المرحلة التالية لمرحلة القيد بالدفاتر وهي أيضا لا تخلو من حدوث أخطاء قد تتمثل في الخطاء في تجميع اليوميات المساعدة ، أو في ترصيد الحسابات المختلفة بدفاتر الأستاذ ، أو عند إعداد موازين المراجعة وهي أخطاء حسابية . مرحلة التحضير لإعداد القوائم المالية ( مرحلة إجراء التسويات الجردية ) : في هذا المرحلة هناك احتمالات كثيرة ومتنوعة لحدوث الأخطاء أو ارتكابها تتمثل في الأتي : - خطأ في جرد وتقييم بضاعة أخر المدة . - خطأ في حساب المقدمات والمستحقات بالنسبة للإيرادات والمصرفات . - خطأ في جرد وتقييم النقدية بالخزينة وترجمة العملاء الأجنبية . - خطأ في إعداد مذكرة التسوية لحساب النقدية بالبنك . - خطأ في حساب الديون المعدومة والمخصصات المرتبطة بالمدينين . - خطأ في حساب القيمة الحالية لأوراق القبض وخصص الأجيو . - خطأ في جرد وتقييم الاستثمارات المالية . - خطأ في جرد وتقييم الأصول الثابتة ومجمعات الإهلاك المرتطبة بها . - خطأ في جرد وتقييم الدائنين و أوراق الدفع .  مرحلة إعداد القوائم المالية : وهي المرحلة الأخيرة التي تمر بها البيانات المحاسبية ، وفيها حدوث العديد من الأخطاء منها : * التبويب غير السليم لعناصر قائمة نتيجة الأعمال . * التبويب غير السليم لعناصر قائمة المركز المالي . * إدراج عناصر وهمية بقائمة نتيجة الأعمال . * إدراج عناصر وهمية بقائمة المركز المالي . * إسقاط عناصر ( عدم إدراج ) من قائمة نتيجة الأعمال * إسقاط عناصر ( عدم إدراج ) من قائمة المركز المالي . * إعطاء مسميات غير حقيقية لبعض عناصر قائمة نتيجة الأعمال أو قائمة المركز المالي . * عدم الإفصاح عم كل الالتزامات التي يمكن أن تتعرض لها المنشأة مثل تجنب الإشارة إلي المسئوليات العرضية التي قد تتعرض لها المنشأة في المستقبل حدود مسئولية مراجع الحسابات عما يوجد في الدفاتر من أخطاء أو غش أو تلاعب . أن الهدف الأساسي للمراجعة هو تكوين رأي فني بشأن القوائم المالية ومدي دلالتها عن عدالة نتائج لأعمال والمراكز المالي والتغيرات في المركز المالي وفقا للمبادئ المحاسبية المتعارف عليها والمطبقة علي أسس ثابتة . وبالتالي فإنه طبقا لمعايير المراجعة المتعارف عليها فإن مسئولية المراجع – في حدود القيود التي تفرضها عملية المراجعة بطبيعتها – تخطيط فحصه للبحث عن الأخطاء والغش الذي يكون له أثر جوهري علي القوائم المالية وأن يبذل العناية والمهارة اللازمة . ويلاحظ أن عبارة البحث عن الأخطاء والغش تختلف عن عبارة اكتشاف الأخطاء والغش فالبحث معناه أنه عند قيام المراجعة بتخطيط عملية المراجعة عن فإنه يتعين عليه يكون مدركا لاحتمال وجود أخطاء أو غش . ويتم تحقق بحث المراجعة عن الأخطاء الجوهرية والغش بالقيام بإجراءات المراجعة التي تعتبر في رأيه مناسبة لظروف الحال لتكوين رأي في القوائم المالية . فإذا أوضحت عملية الفحص أن هناك دلائل علي وجود أخطاء أو غش فيتعين علي المراجع في هذه الحالات أن يوسع من نطاق مراجعته أو فحصه حتى يتأكد من عدم وجود خطأ أو غش أو يكشف عنه . هذا ونتيجة لتحول عملية المراجعة من مراجعة كاملة إلي مراجعة اختيارية تقوم علي أساس الاختبارات ، فقد ترتب علي هذا التحول في عملية المراجعة أنه لا يمكن اعتبار المراجع مسئولا عن جميع الأخطاء أو الغش أو التلاعب الموجود بالدفاتر والسجلات . وإنما يعتبر المراجع مسئولا فقط عم الأخطاء أو التلاعب الذي يظهرها فحصه العادي للسجلات والدفاتر ، إذا كانت كمية الاختيارات التي أجراها ومستواه المهني لفحص والمراجعة التي قام بها قد وصلت إلي درجة العناية المهنية المعقولة . هذا وما إذا كان المراجع قاد بعملة خير قيام ، ولم يقصر في فحصه لأنظمة الرقابة الداخلية ، أو في كمية الاختبارات التي أجراها ، ولم يقصر في أي مرحلة من مراحل عمله أو الأشراف علي مندوبية ، أي أنه أتخذ العناية المهنية المعقولة ، فإنه لا يعتبر مسئولا عما تحويله الدفاتر من أخطاء أو غش دفين رسمت خطوطه وأحكمت أطرافه بدقة . ويتعين علي المراجع إذا تطرق إليه أدني شك عن وجود أخطاء أو تلاعب بالدفاتر ،أن يوسع من نطاق اختباراته حتى يزيل هذا الشك ، أو يكشف هذا الخطأ والتلاعب . تصويب الأخطاء : من الخصائص التي تتصف بها المعلومات المحاسبية المسجلة بالدفاتر والسجلات هي احتمال وجود أخطاء بها وتحدث الأخطاء لأحد سببين أو هما معا : جهل أو عدم دراية المحاسب بالقواعد والمبادئ المحاسبية المتعلق بتحليل العمليات وتسجيلها وترحيلها والخط في تطبيقها . إهمال أو تقصير من جانب المحاسبين في أداء أعمالهم ويتم تصنيف الأخطاء من وجهات نظر متعددة فمن حيث تأثيرها علي ميزان المراجعة تصنيف كما يلي : أولا : الأخطاء التي تسبب عدم توازن ميزان المراجعة : عندما لا يتوازن ميزان المراجعة فإن ذلك يدل علي وجود خطأ حسابي أو محاسبي كالآتي : * خلط في تصنيف الأرصدة بين مدين ودائن في الميزان المراجعة . * خطأ حسابي في عملية الترصيد . * خطأ في جمع جانبي الحساب تمهيدا لإجراء عملية الترصيد . * خطأ في عملية الترحيل من دفتر اليومية إلي دفتر الأستاذ . * خطأ في التسجيل بدفتر اليومية . * عدم إدراج رصيد أحد الحسابات في ميزان المراجعة  ويتم البحث عن الخطأ لاكتشافه وتصحيحه وفقا للإجراءات التالية : * مراجعة عمليات نقل الأرصدة من الحسابات إلي ميزان المراجعة والتحقق من وضع رصيد الحساب في الموقع الصحيح بميزان المراجعة . * مراجعة عملية الترحيل من دفتر اليومية إلي الحسابات بدفتر الأستاذ . * إجراء عمليات مقارنات بين ميزان المراجعة الجاري تصويبه وميزان المراجعة السابق لاكتشاف الحسابات التي لم يتم لإدراجها في ميزان المراجعة الجاري تصويبه . وعندما يتم اكتشاف أسباب الفرق ( الخطأ ) فإنه يتم تصويبها بقيود في دفتر اليومية كما هو الحال في الأخطاء المحاسبية التي تحدث بدفتر اليومية أو يتم تصويبها مباشرة في الحسابات التي حدثت فيها الأخطاء طبقا لطبيعة الخطأ كما هو الحال بالنسبة للأخطاء الحسابية . ثانياً : الأخطاء التي لا تؤثر علي توازن ميزان المراجعة : هي الأخطاء التي تحدث ومع ذلك يظل ميزان المراجعة متوازنا ويمكن تصنيف هذه الأخطاء كما يلي : - خطأ في أسم الحساب . - خطأ في نوع الحساب . - خطأ متكافئ . - خطأ حذف . وسوف نتناول فيما يلي هذه الأنواع بدارسة طبيعتها وكيفية تصويبها : تصويب الأخطاء بدفتر اليومية : كما سبق أن أسلفنا يعتبر دفتر اليومية دفتر قانوني ولقد أكد القانون علي ضرورة خلو دفتر اليومية من الشطب أو التحشير حتى لا يفقد الدفتر قانونيته لذلك عندما يحدث خطأ في دفتر اليومية سواء كان خطأ حذف أو خطأ فني أو خطأ ارتكابي فإن تصويب الخطأ لا يجب أن يتم بالشطب أو الكشط أو التحشير ولكن يتم باستخدام احدي الطريقتين المتعارف عليهما والتي يتم توضيحيهما علي النحو التالي : الطريقة المطولة : يتم تصويب الخطأ بالطريقة المطولة كما يلي : 1- إلغاء القيد الخطأ بإجراء قيد عكسي للقيد الخطأ . 2- إجراء القيد الصحيح وفقا للأصول الفنية . الطريقة المختصرة : تختصر هذه الطريقة عملية التصويب بإلغاء الجزء الخطأ فقط بالقيد وتصويبه في خطوة واحدة .

من يستخدم البيانات المحاسبية ؟
جديد
  • بواسطة الأدمن
  • January 13, 2026

من يستخدم البيانات المحاسبية ؟

من يستخدم البيانات المحاسبية ؟ تسمى المحاسبة بلغة الاعمال ، لانها توصل المعلومات المالية إلى المستفيدين ، ان المعلومات التي يحتاجها مستخدم المعلومات المالية تعتمد على نوعية القرارات التي يتخدها وان الاختلاف في القرارات يقسم مستخدمي المعلومات المالية إلى مجموعتين رئيسيتين : المستخدمين الدخليين والمستخدمين الخارحيين . المستخدمين الداخليين إن المستخدمين الداخليين للمحاسبة هم المدراء اللذين   يقومون بعملية التخطيط والتنظيم وسير اعمال المشروع ، وهذا يشمل مدراء التسويق ومدراء الانتاج والمدراء الماليين ومديري الشركة وخلال سير اعمال المشروع على المدراء ان يجيبوا عن الاسئلة التالية : - هل تتوافر السيولية النقدية لسداد الالتزامات والكمبيالات ؟ ما هي تكلفة تصنيع المنتج ؟ هل نستطيع رفع وزيادة الرواتب والاجور للموظفين هذه السنة ؟ أي الخطوط الانتاجية اكثر ربحية ؟ للاجابة عن هذه الاسئلة ، يحتاج المستخدمون لمعلومات تفصيلية على اساس زمني .وتزويد المحاسبة المستخدمين الداخليين ( الادارة) بالتقارير الداخلية مثال ذلك خط التنبؤ بالاحتياجات النقدية للعام  القادم  ، بدائل العملية الانتاجية المختلفة ، الدخل المتوقع من المبيعات الجيدة ،بالاضافة إلى ذلك ، فإن المعلومات المالية الملخصة يتم عرضها في شكل قوائم مالية. المستخدمون الخارجيون هناك العديد م المستخدمين الخارجيين للمعلومات المحاسبية المستثمرون ( الملاك  ) اللذين يستخدمون المعلومات المحاسبية لاتخاذ القرارات مثل ( شراء ، الاحتفاظ ، أو بيع ) الاسهم . الدائنون مثل الموردين والبنوك يحتاجون إلى المعلومات المحاسبية لتقييم مخاطر الاقراض . وبعض الاسئلة التي يمكن ان يسألها المستثمرون والدائنون يمكن تلخيها فيما يلي هل تحقق المنشاة ارباحاً مقبولة ؟ كيف تقارن المنشأة حجم من حيث الحجم والربح مع المنافسين ؟ هل تستطيع المنشاة سداد التزاماتها في موعد الاستحقاق ؟ بالاضافة إلى ذلك تحتاج الجهات الضريبية إلى المعلومات المحاسبية حتى تتحقق من أن المنشاة تطبق وتدفع الضريبة، المستهلكون يهتمون في المعلومات المحابية لمعرفة قدرة المنشاة على الاستمرار بتزويدهم بالسلع والضمان على هذه المنتجات  ، اتحادات العمال تهمها معرفة امكانيةزيادة الرواتب والاجور والاستقرار الوظيفي للعاملين ، المخططوم الاقتصاديون يهتمون بالمعلومات المحاسبية من أجل  تخطيط الاقتصاد والدخل والناتج القومي.

تعرف على أهم الأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها المحاسب
عاجل
  • بواسطة مدير التحرير
  • January 12, 2026

تعرف على أهم الأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها المحاسب

أخلاقيات يجب أن يتحلى بها المحاسب يجب على المحاسب أن يتحلى بأخلاقيات ربما تكون  من الاسبابا التي تؤثر على أداءه وهي بمثابة الدستور الذي يسر به إلى الإدارة العيا لقد شرفت مهنة المحاسبة بأن نزلت فيها أطول آيه فى القرآن ، وهى آية كتابة الدين ، وأطلق الله عز وجل على المحاسب اسم الكاتب ، وألزمه بالتقوى والعدل والدقة وعدم كتمان الشهادة … وهذا دليل قطعى على وجوب الالتزام بالقيم والأخلاق فى مهنة المحاسبة ، ومن أصدق من الله قيلاً الصدق والأمانة وعدم إفشاء الاسرار ، حيث أن الصدق هو أهم خلق قد يتحلى به المسلم وذلك لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة: 119]، وَقولَه تَعَالَى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [محمد:21]، أما عن ذكر أهمية وفضل الصدق في الحديث النبوي الشريف عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إنَّ الصِّدقَ يَهْدِي إِلَى البرِّ، وإنَّ البر يَهدِي إِلَى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكتَبَ عِنْدَ الله كَذَّابًا». مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. (1) (1) أخرجه: البخاري 8/ 30 (6094)، ومسلم 8/ 29 (2607) (103). وإن لابد للمسلمين جميعا ولي المحساسب بعينة أن يتحلى بالصدق الالتزام بالسلوكيات السوية  والتى تمثل الأفعال والتصرفات الحسنة مع الآخرين  عند مباشرة المهنة , ومن أهمها ما يلي :        استشعار روح الأخوة والمحبة مع زملاء المهنة ومع المتعاملين معه . التحلى بالتعاون مع الآخرين على البر والتقوى . التحلى بالتسامح فى التعامل مع الناس . والتحلى بالأناه والحلم والهدوء وسعة الصدر . التحلى بالشجاعة والوسيطة فى إبداء الرأى القائم على الحق . أن يكون قدوة حسنة فى أخلاقه وسلوكياته وعمله . أن يكون منظماً ومنضبطاً فى عمله . أن يكون مقداماً فى طلب الزيادة من العلم والمداومة على التدريب  . أن يحترم المهنة التى ينتمى إليها المصداقية فيما يقدمه من بيانات ومعلومات . الشفافية عن الواقع فى واقعه لا يخفى شيئاً ولا يضيف زيادة . العدل والموضوعية لا يتأثر بالأهواء والعواطف ولا يخضع للضغوط . الاستقلال والحيدة فى إبداء الرأى والمشورة والنصيحة . احترام العهود والمواثيق والنظم واللوائح والقوانين التى تقوم على الحق . النزاهة والعفة والمروءة عند النظر إلى الأتعاب وما فى حكمها . الانضباط والالتزام بالنظام حتى تستقيم الأمور . الإتقان ورفع جودة الأداء . المقدامية على طلب العلم بما يحقق التميز فى الأداء . المداومة على التدريب وتنمية الكفاءة الفنية . المعاصرة فى استخدام الوسائل والأساليب المعنية. وإلى لقاء أخر في موضوعات جديده ومفيدة

  • ‹
  • 1
  • 2
  • ...
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • ›

للتواصل مع الادارة

يسعدنا أن نتلقى إستفساراتكم و مقتراحاتكم لتطوير موقع المجلة على قنوات الاتصال التالية.
  • info@aam-web.com
  • 0096597484057
  • 0096597484057
  • 12 Tahrer SQ, Cairo Egypt

معلومات عن المجلة

  • من نحن
  • رسالة المجلة
  • الاسئلة الشائعة
  • رؤية المجلة
  • خدمات المجلة
  • اضف سؤال
  • التوظيف
  • سياسة الخصوصيه

روابط هامة

  • العضوية المميزة
  • تحويل العملات
  • اتصل بنا
  • موقع مركز المحاسب العربي للتدرب وتكنولوجيا المعلومات
  • البورصة المصرية
  • البنك المركزي المصري
  • مصلحة الضرائب المصرية

احدث الالبومات

  • كل يوم معلومة 4
  • كل يوم معلومة 4
  • كل يوم معلومة 3
  • كل يوم معلومة 2
  • كل يوم معلومة
logo

© 2024 مجلة المحاسب العربي - جميع الحقوق محفوظة

تسجيل الدخول

Login with Google Login with Facebook
مستخدم جديد
!حسنا