سجل بياناتك الان
معيار المراجعة رقم 700 - تقرير مراقب الحسابات على مجموعة كاملة من القوائم المالية ذات الاغراض العامة اصدر السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين قرارا وزاريا رقم 166 لعام 2008 بشأن إصدار المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الاخرى ، والتى تحل محل معايير المراجعة المصرية السابق اصدارها فى سبتمبر 2000 ويبلغ عدد المعايير التى صدر بشأنها القرار الوزارى (38) معياراً وإطار عاماً لتكتمل بذلك منظومة المعايير المصرية للمراجعة وتصبح متوافقة مع معايير المراجعة الدولية. وإن القصد من اصدار المعايير المصرية للمراجعة، ومعايير المحاسبة المصرية التى تم اصدارها من قبل هو ارساء قواعد محددة لكيفية تناول معالجات التطبيقات المحاسبية وما يرتبط بها من أعمال مراجعة وتدقيق الحسابات.
معيار المراجعة رقم 200 – الهدف من عملية مراجعة القوائم المالية والمبادئ العامة التي تحكمها صدر معيار المراجعة رقم 200 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويُعد هذا المعيار من المعايير الأساسية التي تشكل الإطار العام لعملية مراجعة القوائم المالية، حيث يحدد الهدف الرئيسي للمراجع والمتمثل في إبداء رأي فني محايد حول ما إذا كانت القوائم المالية معدة – من جميع الجوانب الجوهرية – وفقًا لإطار إعداد التقارير المالية المعمول به. كما يوضح المعيار المبادئ العامة التي تحكم عملية المراجعة، ومن أهمها: الالتزام بالمتطلبات الأخلاقية والاستقلالية المهنية ممارسة الحكم المهني والتشكك المهني التخطيط السليم لعملية المراجعة وتنفيذها بكفاءة الحصول على أدلة مراجعة كافية وملائمة تحقيق مستوى معقول من التأكد وليس تأكيدًا مطلقًا ويؤكد معيار المراجعة رقم 200 على أن تطبيق هذه المبادئ يسهم في رفع جودة أعمال المراجعة، وتعزيز الثقة في التقارير المالية، وضمان توافق الممارسة المهنية في مصر مع معايير المراجعة الدولية (ISA). 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 200 – الهدف من عملية مراجعة القوائم المالية والمبادئ العامة التي تحكمها من خلال الرابط أدناه.
ملخص المعيار المصري رقم 30 لعام 2020: "القوائم المالية الدورية" 1. مقدمة: المعيار المصري رقم 30 لعام 2020 يتعلق بإعداد القوائم المالية الدورية، ويهدف إلى تحديد كيفية تقديم القوائم المالية بشكل دوري يضمن الشفافية ويتيح للمستفيدين (المستثمرين، الدائنين، والإدارة) تقييم الأداء المالي للكيانات على فترات منتظمة. 2. نطاق التطبيق: ينطبق هذا المعيار على جميع الكيانات الاقتصادية التي تعد قوائم مالية دورية، سواء كانت شركات مساهمة أو شركات ذات مسؤولية محدودة أو مؤسسات غير ربحية، وهو ملزم لجميع المنشآت التي تقدم تقارير مالية دورية للمستفيدين. 3. أهداف المعيار: تقديم معلومات مالية ذات جودة عالية. تقديم صورة دقيقة عن الوضع المالي للكيان على مدار فترات زمنية محددة. تعزيز الشفافية والمصداقية في التقارير المالية. 4. مكونات القوائم المالية الدورية: يتطلب المعيار أن تتضمن القوائم المالية الدورية المعلومات التالية: الميزانية العمومية (قائمة المركز المالي): توضح المركز المالي للكيان في نهاية الفترة المالية. قائمة الدخل: توضح أداء الكيان خلال الفترة المالية من حيث الإيرادات والمصروفات. قائمة التدفقات النقدية: تعرض التدفقات النقدية الداخلة والخارجة للكيان خلال الفترة. قائمة التغيرات في حقوق الملكية: توضح التغيرات في حقوق الملكية خلال الفترة. 5. متطلبات إعداد القوائم المالية الدورية: يجب أن يتم إعداد القوائم المالية وفقًا لمعايير المحاسبة المصرية. يجب أن يتم عرض البيانات المالية بطريقة قابلة للمقارنة، بحيث تشمل فترات مماثلة أو سابقة. توضح القوائم المالية مدى قدرة الكيان على توليد التدفقات النقدية وتحقيق الأرباح في المستقبل. 6. تقديم التقارير في التواريخ المحددة: القوائم المالية الدورية يجب أن تُعد وتُعرض على فترات منتظمة، مثل الربع السنوي أو نصف السنوي، وفقًا لما هو متفق عليه مع الجهات التنظيمية. يجب تقديم هذه التقارير في مواعيد محددة وفقًا للمتطلبات القانونية والتنظيمية. 7. الاعتراف بالإيرادات والمصروفات: يتم الاعتراف بالإيرادات عند تحققها، وكذلك يتم الاعتراف بالمصروفات وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة. يجب على الشركات أن تتبع أسس الاعتراف بالمصروفات والإيرادات بما يتناسب مع الأنشطة التي تقوم بها. 8. الإفصاح عن المعلومات: يتطلب المعيار الإفصاح عن أي معلومات جوهرية أو أحداث ذات تأثير كبير على الأداء المالي للكيان، مثل التغيرات في السياسات المحاسبية، أو الأحداث المالية الهامة التي قد تؤثر على النتائج. 9. الخلاصة: المعيار المصري رقم 30 لعام 2020 يعزز الممارسات المحاسبية السليمة في إعداد القوائم المالية الدورية. يهدف إلى تحقيق الشفافية في تقديم المعلومات المالية بشكل دوري، مما يساعد على تحسين اتخاذ القرارات المالية من قبل كافة الأطراف المعنية.
معيار المراجعة رقم 240 - مسئولية المراقب بشأن الغش و التدليس عند مراجعة قوائم مالية صدر معيار المراجعة رقم 240 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى توضيح مسؤوليات المراقب (المراجع) فيما يتعلق بالتعامل مع مخاطر الغش والتدليس عند مراجعة القوائم المالية، مع التأكيد على أن المسؤولية الأساسية عن منع واكتشاف الغش تقع على عاتق الإدارة والمكلفين بالحوكمة، بينما تتمثل مسؤولية المراجع في الحصول على تأكيد معقول بأن القوائم المالية خالية من تحريفات جوهرية ناتجة عن الغش أو الخطأ. ويركز معيار المراجعة رقم 240 على عدد من الجوانب الأساسية، من أهمها: ممارسة التشكك المهني طوال عملية المراجعة تحديد وتقييم مخاطر التحريف الجوهري الناتج عن الغش مناقشة فريق المراجعة لاحتمالات حدوث الغش تصميم وتنفيذ إجراءات مراجعة ملائمة لمواجهة مخاطر الغش تقييم أدلة المراجعة المتعلقة بحالات الغش المكتشفة التواصل مع الإدارة والمكلفين بالحوكمة بشأن حالات الغش أو الاشتباه فيها توثيق الاعتبارات والإجراءات المتعلقة بالغش ويسهم التطبيق الفعال لمعيار المراجعة رقم 240 في تعزيز قدرة المراجع على اكتشاف مؤشرات الغش، ورفع جودة المراجعة، وزيادة الثقة في القوائم المالية، بما يحقق التوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA) وأفضل الممارسات المهنية. 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 240 – مسؤولية المراقب بشأن الغش والتدليس عند مراجعة القوائم المالية من خلال الرابط أدناه.
ملخص المعيار المصري رقم 017 لعام 2020: "القوائم المالية المستقلة" 1. مقدمة: يحدد المعيار المصري رقم 017 لعام 2020 القواعد والإرشادات المتعلقة بإعداد وعرض القوائم المالية المستقلة للمنشآت التي تمتلك استثمارات في شركات تابعة أو زميلة أو مشاريع مشتركة، ولكنه لا يلزم بإعدادها. 2. نطاق التطبيق: ينطبق هذا المعيار على المنشآت التي تقوم بإعداد قوائم مالية مستقلة، سواء كانت: شركة أم تمتلك استثمارات في شركات تابعة أو زميلة أو مشاريع مشتركة. شركة ليس لديها استثمارات ولكنها ترغب في إعداد قوائم مالية مستقلة لعرض أدائها المالي بشكل منفصل عن الشركات التابعة. 3. تعريف القوائم المالية المستقلة: هي القوائم المالية التي يتم إعدادها وإظهارها بشكل منفصل عن القوائم المالية الموحدة للمنشأة. يتم عرض الأصول والالتزامات والإيرادات والمصروفات دون دمج البيانات المالية للشركات التابعة. 4. المعالجة المحاسبية للاستثمارات في القوائم المالية المستقلة: يمكن للمنشآت التي تعد قوائم مالية مستقلة أن تعالج استثماراتها في الشركات التابعة أو الزميلة أو المشاريع المشتركة باستخدام أي من الطرق التالية: طريقة التكلفة (Cost Method): يتم تسجيل الاستثمارات بالتكلفة الأصلية دون تعديلها وفقًا لنتائج أعمال الشركات المستثمر فيها. يتم الاعتراف بالأرباح فقط عند استلام التوزيعات النقدية. طريقة القيمة العادلة (Fair Value Method): يتم قياس الاستثمارات وفقًا للقيمة العادلة من خلال الأرباح أو الخسائر أو من خلال الدخل الشامل الآخر، وفقًا للمعايير ذات الصلة. طريقة حقوق الملكية (Equity Method): يتم الاعتراف بحصة المستثمر في الأرباح أو الخسائر وتعديل قيمة الاستثمار بناءً على ذلك، ولكن هذه الطريقة تُستخدم غالبًا في القوائم المالية الموحدة. 5. متطلبات العرض والإفصاح: توضيح الأساس المحاسبي المستخدم لقياس الاستثمارات. الإفصاح عن توزيعات الأرباح المستلمة من الشركات التابعة أو الزميلة. تقديم معلومات كافية تتيح للمستخدمين تقييم العلاقة بين القوائم المالية المستقلة والقوائم المالية الموحدة (إن وجدت). الإفصاح عن أي انخفاض في قيمة الاستثمارات والتأثيرات الناتجة عنه. 6. العلاقة بين القوائم المالية المستقلة والموحدة: القوائم المالية المستقلة لا تحل محل القوائم المالية الموحدة، لكنها تقدم معلومات منفصلة عن أداء الشركة الأم بحد ذاتها. إذا قامت الشركة بإعداد قوائم مالية موحدة، فإن القوائم المالية المستقلة تُعتبر تقريرًا إضافيًا اختياريًا. 7. الخلاصة: يوفر المعيار المصري رقم 017 لعام 2020 إرشادات واضحة حول إعداد وعرض القوائم المالية المستقلة، حيث يمكن للشركات تقديم أدائها المالي بشكل منفصل عن استثماراتها، مع مرونة في اختيار طريقة قياس الاستثمارات، مما يعزز الشفافية والدقة في التقارير المالية.