سجل بياناتك الان
مع إعلان المكتب الوطني للإحصاء في الصين عن بيانات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2025، يبرز انتعاش ملحوظ في أسواق رأس المال، حيث لعبت عمليات إعادة التمويل عبر الأسهم وإصدارات السندات دوراً محورياً في تعزيز تدفق السيولة إلى الشركات. تمكنت الشركات الصينية من جمع 1.26 تريليون يوان (حوالي 183 مليار دولار أمريكي) من خلال أسواق الأسهم من الفئة "A" في بورصتي شنغهاي وشنزن، مسجلة زيادة هائلة قدرها 833 مليار يوان مقارنة بالعام السابق. وشملت هذه الحصيلة 90 طرحاً عاماً أولياً (IPO)، جمعت 124 مليار يوان، منها 19 إدراجاً في سوق "ستار ماركت" (STAR Market) التي تخصص للشركات التكنولوجية عالية النمو، وحققت 38 مليار يوان. أما عمليات إعادة التمويل لأسهم الفئة "A"، فقد بلغت 1.13 تريليون يوان، مدعومة بشكل أساسي بالاكتتابات الخاصة، والسندات القابلة للتحويل إلى أسهم، وحقوق الاكتتاب، في إشارة واضحة إلى تسهيلات السياسات التي شجعت الشركات المدرجة على تعزيز رؤوس أموالها دون اللجوء إلى قروض بنكية تقليدية. في الوقت نفسه، حافظت أسواق السندات على سيطرتها كقناة تمويل مباشر رئيسية، حيث جمعت الجهات المصدرة 16.3 تريليون يوان عبر بورصات البر الرئيسي. هذا الرقم يعكس الاعتماد المتزايد على السندات كأداة مرنة ومنخفضة التكلفة نسبياً، خاصة في ظل الجهود الحكومية لدعم الاقتصاد الحقيقي وتقليل الضغط على النظام المصرفي. يأتي هذا الانتعاش في سياق سياسات تحفيزية مكثفة من بكين، شملت تخفيف متطلبات إعادة التمويل للشركات ذات الجودة العالية، وتعزيز دور أسواق رأس المال في تمويل الابتكار والنمو المستدام. ومع ذلك، يظل التحدي قائماً في تحويل هذه السيولة إلى نمو اقتصادي حقيقي، خاصة مع استمرار الضغوط على القطاع العقاري والطلب الداخلي.
دليل المواقع الالكترونية للباحثين في الاقتصاد الإسلامي البحث العلمي هو الأسلوب المُنظّم في جمع وتوثيق المعلومات وتدوينها كملاحظات تحليلية موضوعية، بعيدة عن المشاعر والانحياز، ويكتب البحث العلمي بخطوات علمية ممنهجة، وهذا للتأكّد من صحته فيما لو أراد من يقرأ البحث من التحقّق مما ورد فيه، وهذا أيضاً لسهولة الاقتباس منه للباحثين الجدد والدارسين بهدف الوصول إلى نظريات تنبؤيّة جديدة أو نظريات جديدة اعتماداً على الدراسات السابقة. البحث العلمي مهم في تطوّر العلوم بشكل عام، فالبحث العلمي للبحوث الإنسانية والعلمية هو دراسة ذو مصداقية، فيكفي أن يتبع الباحث خطوات كتابة بحث، ويتسلسل بتطبيق التجارب، والحصول على الأجوبة والنتائج الخاصة بالبحث ودراسة البحوث السابقة التي تعنى بموضوع بحثه، وإدراجها ليتتبع القارئ تطور البحث في سياق الموضوع المدروس ، كل هذا يجعل من البحث الطريق إلى تلخيص الدراسات السابقة في علمٍ ما ومن ثم اخبار القارئ بالأبحاث الجديدة التي استفادت مما سبق ثم بنت عليه استنتاجاتها، والتي ليست بالضرورة توافقها بل يمكن أن تخالفها وبالتالي تشرح لماذا خالفتها وتقنع القارئ بالدلائل والمواثيق. الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي - دولة الكويت www.isegs.com مركز أبحاث الإقتصاد الإسلامي بجدة / http://islamiccenter.kaau.edu.sa/arabic/Index.htm مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية السعودية www.kfcris.com دار البحوث للدراسات الإسلامية الإمارات www.bhothdxb.org.ae مركز الإقتصاد الإسلامي – باكستان www.cie.com.pk المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية البحرين http://www.cibafi.org/ المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب – البنك الإسلامي للتنمية السعودية www.irti.org إسلامي إف إن الجزائر www.islamifn.com المؤسسة الإسلامية - ليستر بريطانيا www.islamic-foundation.org.uk مركز فيلكا لبحوث التمويل الإسلامي الكويت www.failaka.com هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية البحرين www.aaoifi.com مركز الأبحاث الإحصائية والإقتصادية للدول الإسلامية تركيا www.sesrtcic.org شبكة المال والأعمال الإسلامية ماليزيا www.islamic-finance.net معهد ماليزيا للتمويل الإسلامي والبنوك الإسلامية - ماليزيا www.ibfim.com مجلس الخدمات المالية الإسلامية ماليزيا http://www.ifsb.org التمويل الإسلامي الدولي / http://www.iirme.com/iiff المجلس العام للبنوك الإسلامية والتمويل / المعهد العالمي للفكر الإسلامي أمريكا www.iiit.org هذا ربا - باكستان www.HazaRiba.com لا ربا - باكستان www.lariba.com مجمع الفقه الإسلامي السعودية - http://www.fiqhacademy.org.sa/ مركز الإدارة الإسلامية ماليزيا www.islamist.org التمويل الإسلامي - ألمانيا www.islamicfinance.de الإستثمار والإسلام - أوروبا www.islamic.org.uk العملات الذهبية الإسلامية - سوريا www.islamiccoins.net التمويل الإسلامي - باكستان www.islamic-finance.com مهنة التمويل – التمويل الإسلامي www.financeprofessor.com الهيئة العالمية للاقتصاد والتمويل التابعة لرابطة العالم الإسلامي http://www.iifef.org/ الجمعية الدولية للاقتصاد الإسلامي http://www.iaie.net/ ربح مرصد التمويل الحلال http://alzakat.wordpress.com/ مؤسسة إلتزام للمعايير الأخلاقية http://iltezam.org/faqs/faqstable.php?lang=ar مركز أبحاث فقه المعاملات سوريا = www.kantakji.com قاعدة بيانات عربية وإنجليزية حول التمويل الإسلامي من قناة العربية الإخبارية www.Myislamicfinance.com قاعدة بيانات لمجموعة من الكتب http://www.springerlink.com/home/main.mpx قاعدة بيانات لجموعة من الدراسات والبحوث http://www.ssrn.com/ مركز أبحاث بيت التمويل الكويتي http://www.kfhresearch.net/accounts/kuwaitfh/ موسوعة الاقتصاد والتمويل الإسلامي http://iefpedia.com/ مجلة المحاسب العربي www.aam-web.com
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية على إيران، أصبحت الأسواق المالية العالمية أمام تحدٍ جديد: عودة شبح التضخم الذي يهدد بتقويض جاذبية السندات كملاذ آمن. في السابق، كانت هذه الأصول الثابتة الدخل تُعتبر الخيار الأول في أوقات الأزمات، لكن اليوم، مع ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، يبيع المتداولون سنداتهم الحكومية من سيدني إلى طوكيو، خوفاً من أن يؤدي الصراع المطول إلى تسارع وتيرة الارتفاعات السعرية. هذا التحول يأتي بعد أن سجلت السندات أفضل بداية لعامها منذ جائحة كورونا، لكنه يعكس قلقاً متزايداً من تأثير النزاع على تدفقات الطاقة العالمية. لا يبدو أن هناك انفراجاً قريباً، إذ يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الحرب التي قد تؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الإمدادات النفطية. محافظة بنك الاحتياطي الأسترالي، ميشيل بولوك، حذرت من أن هذه المخاوف قد تدفع إلى رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل، رغم أن مزاد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات شهد طلباً قوياً، إلا أن العوائد ظلت مرتفعة في السوق الثانوية، مما يعكس استمرار التوتر. يقول غاريث بيري، الاستراتيجي في "ماكواري بنك": "خلافاً للتوقعات التقليدية، فإن صدمة جيوسياسية تضع تدفقات الطاقة في خطر غالباً ما ترفع عوائد السندات بدلاً من خفضها، خاصة في ظل تسعير سابق لتيسير نقدي يبدو الآن أقل احتمالاً". في تفاصيل الأداء، ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.11%، مع قفزة تصل إلى 7 نقاط أساس في الجلسة الأخيرة، بينما بلغت عوائد السندات اليابانية 2.13% بعد ارتفاع بنحو 6.8 نقاط أساس، والأسترالية حوالي 4.77% مع صعود يصل إلى 6 نقاط أساس. كما تراجع مؤشر بلومبرغ العالمي للسندات بنسبة 0.8% في اليوم السابق، مسجلاً أكبر خسارة يومية منذ مايو الماضي. هذه التحركات تعكس مخاوف من "رياح ركودية تضخمية" جديدة، كما وصفها محمد العريان، الرئيس التنفيذي السابق لـ"باسيفيك إنفستمنت مانجمنت"، مشيراً إلى أن الأثر النهائي يعتمد على مدة النزاع واتساعه، لكن السوق اختارت التركيز على التضخم. من جانب آخر، أظهر تقرير "دويتشه بنك" أن ارتفاع أسعار النفط يمكن أن يدفع العوائد إلى مستويات أعلى، متجاوزاً تأثير الصدمات الجيوسياسية نفسها، مستنداً إلى تحليل أحداث تاريخية مثل غزو العراق للكويت عام 1990 وهجمات 11 سبتمبر. في المقابل، يشير تقرير "سوسيتيه جنرال" إلى أن خمس صدمات نفطية سابقة أدت في المتوسط إلى تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية على مدى أسابيع وأشهر. ومع ذلك، تبقى بعض الأسواق متماسكة نسبياً، مثل السندات الصينية التي لم تشهد تغييرات كبيرة، مدعومة بسيولة البنك المركزي وتوقعات تيسير نقدي مع اجتماع المجلس الوطني لنواب الشعب. أما أسعار النفط، فقد قفز خام برنت إلى حوالي 83.82 دولاراً للبرميل، مسجلاً ارتفاعاً يتجاوز 7.83% في الجلسة الأخيرة، مدفوعاً بمخاوف من تعطيل الإمدادات. تقول مونيكا ديفيند، رئيسة "أموندي إنفستمنت إنستيتيوت": "تعزز أزمة إيران تحولاً هيكلياً في عودة العوامل الجيوسياسية كمحرك رئيسي للاقتصاد الكلي، مع تقلبات الطاقة وعدم اليقين بشأن التضخم كسمات أساسية لتحركات الأسواق". في النهاية، يظل المستثمرون في حالة ترقب، مع التركيز على عوامل الاقتصاد الكلي مثل أسعار الطاقة، في وقت تظل فيه الثقة هشة أمام التطورات السريعة في المنطقة.
معلومة رقم 39 - العمر الإقتصادي للأصل يقصد به عدد السنوات أو الساعات المقدرة لإستمرار الأصل في الإنتاج إنتاجا ً إقتصاديا ً ، ويعني ذلك أن العبرة في تحديد العمر الإقتصادي ليس بالوجود المادي للأصل ولكن بالقدرة على الأداء بكفاءة . ما يجب الإنتباه له عند تحديد العمر الإقتصادي للأصل : - الصيانة والعناية التي ستعطي للأصل " لأنها ستطيل في عمر الأصل " - مراعاة عنصر التقادم أي إنتهاء صيانته الإقتصادية وقد ذكر المعيار المصري رقم 10 العوامل التي يجب أخذها في الحسبان عند تحديد العمر الإقتصادي للأصل وهي على النحو التالي : - - الإستخدام المتوقع للأصل من قبل المنشأة ، ويقدر هذا الإستخدام في ضوء الطاقة والمخرجات المتوقعة من الأصل - التاكد المادي المتوقع الذي يعتمد على عوامل التشغيل مثل عدد الورديات التي تستخدم فيها الأصل وبرامج المنشأة للإصلاح والصيانة والمحافظة على الأصل في حالة عدم إستخدامة للإنتاج - التقادم الفني الناتج عن التعيير و التقدم في الإنتاج أو تغيير الطلب على المنتج أو الخدمة الناتجة عن إستخدام الأصل . - القيود القانونية أو ما في حكمها على إستخدام الأصل مثل تاريخ إنتهاء إستخدام الأصول المستأجرة .
في تقرير سنوي يُعتبر مرجعاً محايداً في نزاعات العملات العالمية، أكد صندوق النقد الدولي في استشارته السنوية للاقتصاد الصيني (Article IV) الصادرة في 18 فبراير 2026، أن اليوان – العملة الرسمية للصين – مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة تصل إلى 16%، مع نطاق يتراوح بين 12.1% و20.7%. هذا التقييم، الذي يُعد الأكبر منذ 2011 حين بلغ التفاوت 23%، يضع بكين أمام تحديات داخلية وخارجية، حيث يعكس اليوان الرخيص قوة في الصادرات الصينية لكنه يثير غضب الشركاء التجاريين ويؤجج التوترات الجيوسياسية. يعود أصل هذه المشكلة، كما يفصل التقرير، إلى انهيار سوق العقارات الصينية قبل أكثر من أربع سنوات، الذي أدى إلى تباطؤ التعافي الاقتصادي وانخفاض أسعار المنتجين الصناعيين لـ40 شهراً متتالياً. هذا الضعف الداخلي جعل السلع الصينية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية، مدعومة بانخفاض قيمة اليوان الحقيقية مقارنة بالعملات الأخرى، مما ساهم في طفرة صادرات بلغت مساهمتها في نمو الناتج المحلي الإجمالي 5% في 2025، قبل أن يتوقع الصندوق تباطؤاً إلى 4.5% في 2026 بسبب الرسوم الجمركية والتوترات التجارية. من منظور محاسبي، يبرز فائض الحساب الجاري للصين كدليل دامغ على هذا الاختلال. بينما توقعت نماذج الصندوق فائضاً لا يتجاوز 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي، بلغ الرقم الفعلي 3.3% في 2025، مع توقعات بوصوله إلى 3.7% إذا استمر الاتجاه. هذا الفائض، الذي يشمل الميزان التجاري والدخل من الأصول الخارجية، يعني أن الصين تُصدر أكثر مما تستورد، مما يعزز احتياطياتها لكنه يؤدي إلى "انسكابات سلبية" على الاقتصاد العالمي، كما وصفتها إدارة الصندوق. في الواقع، لو أخذ الصندوق بعين الاعتبار الرقم الفعلي الأعلى، لكان التقييم للانخفاض في قيمة اليوان قد بلغ 19%. هذا الوضع وضع بكين تحت مجهر الولايات المتحدة، حيث تراقب وزارة الخزانة أي تلاعب محتمل بالعملة، فيما يشكو الاتحاد الأوروبي من "المنافسة غير العادلة"، مما دفع بروكسل إلى الإعلان عن فرض رسوم بقيمة 3 يورو على كل طرد صيني تقل قيمته عن 150 يورو ابتداءً من يوليو 2026، خاصة تلك القادمة من منصات التجارة الإلكترونية مثل "علي بابا" و"شي إن". كما حذر الصندوق من مخاطر الانكماش الدائم (deflation) إذا لم تتحول الصين نحو نموذج نمو يعتمد على الاستهلاك الداخلي بدلاً من التصدير والاستثمار غير الفعال. في سياق أوسع، يرى محللون مثل أولئك في "ذي إيكونوميست" أن هذا التقييم يعكس صراعاً أعمق بين طموحات الرئيس شي جين بينغ في جعل اليوان بديلاً للدولار، وبين الحاجة إلى توازن عالمي. ومع ذلك، لم يوصِ الصندوق صراحة بتقوية اليوان، بل دعا إلى مرونة أكبر في سعر الصرف وإصلاحات مالية لتعزيز الطلب الداخلي، مثل تقليل الدعم الصناعي غير الفعال ودعم الاستهلاك من خلال الاستثمار في التعليم والصحة. إن تجاهل هذه التوصيات قد يعمق التوترات التجارية، خاصة مع تصاعد الضغوط من واشنطن وبروكسل، مما يهدد بكبح نمو الصين الذي يساهم بنحو 30% من النمو العالمي.