سجل بياناتك الان
برنامج الامين - محاسبة الذهب ( أتمتة ورشات صياغة وبيع الذهب والمجوهرات ) تصفح الموقع الرسمي للبرنامج تم تصميم هذه المنتجات لأتمتة كافة العمليات التي تجري في ورشات ومتاجر بيع الذهب والمجوهرات. وهي توفر الأدوات اللازمة لإدارة أعمال الصاغة في الورشات الصغيرة، أو المراكز الكبيرة للصياغة أو البيع. وتناسب كافة أنواع الأعمال الخاصة بالمجوهرات: تجارة جملة، وتجارة مفرق، تصنيع (ورشات صياغة)، أو ودائع. تم تطوير هذه البرامج ودعمها والتحقق من أدائها من قبل مبرمجين ومحاسبين ومحللي نظم مختصين. وتتميّز هذه البرامج بدعمها لتعدد المستخدمين وتعدد العملات وتعدد الفروع، مع إدارة كاملة للمجوهرات من حيث المحاسبة والمخزون. كما تتيح لمستثمريها التعامل مع عدد غير محدود من المعادن والأحجار الكريمة، مع حفظ نشرة بأسعار الذهب وفق العيارات المختلفة، وتنظيم دقيق لعمليات استلام وتسليم المجوهرات للمعامل، مع ضبط الهدر الناتج عن التصنيع، ومعالجة أجور الصياغة وعمليات البيع والشراء. وتوفر هذه البرامج للمستثمرين إمكانية تصميم نشرات معينة بصور المجوهرات بالإضافة إلى توفير خيارات هائلة ومتنوعة لتصميم وطباعة لصاقات الباركود. بالإضافة إلى ما سبق، فإن هذه البرامج تمتاز بكونها متكاملة مع برنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات، مما يمنح مستثمريها فرصة التمتع بكافة المزايا الخاصة ببرنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات. محاسبة الذهب الملخص هذا البرنامج مخصّص لإدارة وأتمتة كافة العمليات الجارية في ورشات صياغة الذهب ومتاجر بيع الذهب الصغيرة والكبيرة. ويعمل البرنامج على تنظيم عمليات البيع والشراء والاستلام والتسليم مع مراقبة الهدر الحاصل أثناء التصنيع من خلال نوافذ بسيطة وسهلة الاستخدام. وهو معد لمساعدة المستثمرين على متابعة المراحل المختلفة التي تمر بها القطع أثناء عملية التصنيع، ومعرفة مدى تقدم العمل، والورشات الأقل هدراً. ويدعم البرنامج تعدد المستخدمين وتعدد الفروع وتعدد العملات، بالإضافة إلى إمكانية التعامل مع عدد غير محدود من المعادن والمجوهرات والأحجار الكريمة، مع إمكانية حفظ ومتابعة أسعار الذهب وفق العيارات المختلفة. ويقدم البرنامج إمكانيات هائلة من حيث تصميم وطباعة لصاقات المجوهرات من خلال نافذة مزودة بالكثير من الأدوات التي تخدم عمل المستخدم. ويعمل هذا البرنامج بشكل متكامل مع برنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات، وهو يعتمد على ما تم تعريفه من حسابات ومواد وأنماط فواتير ومستودعات ضمن الملف الذي تم إنشاؤه في برنامج الأمين، كما أن كافة الحركات التي تجري في برنامج الورشة تولد القيود اللازمة لها في برنامج الأمين بصورة آلية. وبالتالي فسيتمكن مستثمروها من الاستفادة من التقارير المتنوعة لدراسة حركة المواد والمستودعات والزبائن والحسابات، بالإضافة إلى العمليات الأخرى المتوفرة في برنامج الأمين مثل: النسخ الاحتياطي، والصيانة وعمليات استيراد بطاقات المواد... وغير ذلك. الوصف أعد هذا البرنامج من قبل سوري سوفت لإدارة وأتمتة العمليات التي تجري في ورشات الصياغة ومتاجر بيع الذهب الكبيرة والصغيرة. ويتمتع البرنامج بصورة عامة بالمزايا التالية: تغطية كافة متطلبات إدارة أعمال صياغة وبيع الذهب. مناسب لورشات الصياغة ومتاجر بيع الذهب الصغيرة والكبيرة، ولبائعي الجملة والمفرق والمصنعين. دعم لتعدد المستخدمين، ولتعدد الفروع، ولتعدد العملات، ولتعدد المستودعات. إدارة كاملة وتحليل دقيق لحركة الحسابات والمخزون نتيجة لتكامل برنامج الذهب مع برنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات. إمكانية التعامل مع عدد غير محدود من المعادن والمجوهرات والأحجار الثمينة (الذهب، الألماس، اللؤلؤ،...). تنظيم عمليات البيع والشراء، مع معالجة آلية لأسعار المعادن - بمعاييرها المختلفة - والأحجار وفصل أجور الصياغة (اليد العاملة). الاحتفاظ بسجل يومي بأسعار الذهب. تنظيم عمليات التسليم والاستلام من الورشات مع مراقبة الهدر الحاصل أثناء التصنيع. إمكانية متابعة المراحل المختلفة التي تم بها القطع أثناء عملية التصنيع. البساطة في تصميم وطباعة نشرات معينة بصور المجوهرات (كاتالوجات). توفر قوالب جاهزة لطباعة لصاقات المجوهرات، مع إتاحة الفرصة للمستخدمين لتصميم قوالب أخرى وطباعة لصاقات للمجوهرات ملونة أو باللونين الأبيض والأسود، مع إمكانية إدراج باركود القطعة من خلال نافذة مزودة بالكثير من الأدوات التي توفر إمكانيات تصميم هائلة. تقارير متعددة قابلة للتخصيص والطباعة والتصدير إلى ملفات نصية أو ملفات Excel. مزايا عامة - دعم لتعدد المستخدمين والفروع والعملات الملخص يدعم البرنامج تعدد المستخدمين والفروع والعملات، حيث يمكن العمل عليه من قبل مستخدم واحد أو عدد من المستخدمين في نفس الوقت، وأياً كان عدد محطات العمل WorkStations. كما أنه لن تكون ثمة أي صعوبة في حال توفر أكثر من فرع للمركز الواحد، حيث يعالج البرنامج مسألة تعدد الفروع، إذ يتم تخصيص الحسابات والمواد والفواتير الخاصة بكل فرع من الفروع وترحيلها آلياً حسب الفرع الذي حرّرت منه. هذا بالإضافة إلى توفير الفرصة للمستخدمين للتعامل بأكثر من عملة واحدة في فواتير البيع والشراء. - رقابة عالية لكافة العمليات التي يقوم بها المستخدمون الملخص يحتفظ البرنامج بسجل يمكن الإدارة من مراقبة كافة العمليات التي تم إنجازها من قبل المستخدمين العاملين على البرنامج. ويحتفظ هذا السجل بأسماء المستخدمين وتواريخ وأوقات إجراء العمليات التي نفذوها، كما يظهر نوع العملية، والنافذة التي تم إجراء تلك العملية فيها وأي ملاحظات أخرى متعلقة بها. ويمكن تخصيص هذا السجل لعرض العمليات التي أجريت خلال فترة زمنية معيّنة أو من قبل مستخدم معيّن أو ضمن نافذة معيّنة أو من نوع معيّن. ويتمتع هذا التقرير - مثل باقي التقارير - بإمكانية الطباعة والتصدير إلى ملف Excel. مع إمكانية إفراغ هذا السجل في أي وقت من الأوقات. - عرض قوي للتقارير مع إمكانية طباعتها الملخص تمتاز كافة التقارير التي يوفرها البرنامج بالبساطة والوضوح في عرض النتائج ، كما تتمتع بإمكانية تكبير أو تصغير شاشة العرض بالشكل الذي يناسب حاجة المستخدم، بالإضافة إلى سهولة في التنقل عند تعدد الصفحات، وإمكانية البحث عن معلومة معيّنة ضمن التقرير. كما ستتوفر للمستخدم إمكانية طباعة تلك التقارير باستخدام القوالب الطباعية الجاهزة التي يوفرها البرنامج، مع إمكانية تعديل هذه القوالب لتتضمن شعار الشركة أو لتغيير تنسيق البيانات المعروضة فيها، وذلك من خلال نافذة التصميم التي ستظهر فور النقر على زر "طباعة" + مفتاح Ctrl. - شريط أدوات يسمح بإجراء بعض العمليات من سطح المكتب الملخص يتوفر في البرنامج شريط أدوات يتضمن عدداً من الأيقونات التي توفر للمستخدم إمكانية إجراء بعض العمليات من على سطح المكتب بدلاً من طلب تلك النوافذ من القوائم، مثل: طلب كشف حساب لزبون معين، أو طلب نافذة أسعار صرف الذهب، أو تغيير المستخدم، أو إجراء أي تعديلات على خيارات البرنامج. - تكامل مع برنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات الملخص برنامج محاسبة الذهب مرتبط بشكل وثيق مع برنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات، فهو يعتمد على ما تم تعريفه من حسابات وأنماط فواتير في برنامج الأمين. بالمقابل فإنه سيتمكن من الاستفادة من كافة المزايا التي يتمتع بها برنامج الأمين: تنوع التقارير، توليد آلي للقيود، تعدد عمليات الصيانة... الخ. الوصف يعمل برنامج محاسبة الذهب بشكل متكامل بحيث لن يكون على المستخدمين القلق حيال إجراء أيّ من العمليات المحاسبية يدوياً. إذ يجري إدخال البيانات ضمن برنامج محاسبة الذهب، ليقوم البرنامج بمعالجتها مستودعياً، ومن ثم يتم ترحيل القيود بصورة آلية إلى برنامج الأمين لمعالجتها محاسبياً، وهو بالتالي يضمن سلامة نظامك المستودعي والمحاسبي وخلوه من الأخطاء. كما يضمن للمستخدمين الاستفادة الكاملة من المزايا التي يتمتع بها برنامج الأمين، كالتقارير المتنوعة التي يوفرها البرنامج لدراسة الحسابات والمخزون والزبائن، والعمليات المتقدمة التي يتضمنها مثل: استيراد بطاقات المواد أو الزبائن أو دعم تعدد الفروع... وغير ذلك من المزايا. مزايا تقنية - واجهة سهلة الملخص واجهة عمل البرنامج مريحة لفترات العمل الطويلة. الوصف كافة نوافذ البرنامج معدّة لتكون سهلة الاستخدام من قبل المستثمرين، كما يستخدم البرنامج واجهة Windows القياسية ويستفيد من التسهيلات التي يوفرها نظام Windows، كالاستخدام المكثف لزر الماوس الأيمن بكثافة ضمن البرنامج، واستخدام أشرطة الأدوات والسحب والإفلات، والقص والنسخ. بالإضافة إلى تجهيز كافة النوافذ بالخيارات المناسبة التي يمكن للمستخدم تحديدها من خلال أزرار أو صناديق أو قوائم منسدلة... إلخ. ويتجنب البرنامج المبالغة في استخدام الألوان والصور، فضلاً عن أن واجهة الاستخدام ملتزمة بتوصيات Microsoft في استخدام الواجهة الرسومية. - السماح بالعمل على أكثر من نافذة في نفس الوقت الملخص يسمح البرنامج للمستخدمين بإبقاء أكثر من نافذة استخدام مفتوحة في الوقت ذاته، وإجراء العمليات المختلفة ضمن تلك النوافذ المتعددة. مزايا المنتج - إمكانية تعريف عدد غير محدّد من أنواع المجوهرات والمعادن الملخص سيتمكن مستثمروا البرنامج من تعريف كافة أنواع المجوهرات والمعادن والأحجار الكريمة التي يتعاملون بها من خلال نوافذ بسيطة وسهلة الاستخدام. الوصف يوفر البرنامج لمستخدميه عدداً من البطاقات بسيطة الاستخدام تساعد المستثمرين على تعريف كافة أنواع الأحجار والمعادن والمجوهرات التي يتعاملون بها. فباستخدام بطاقة المادة سيتمكنون من تعريف المواد الأولية والمواد الجاهزة (نواتج التصنيع) وتصنيفها إلى مجموعات رئيسية وفرعية. وتمكّن هذه البطاقة المستخدمين من الاحتفاظ بالمعلومات الضرورية حول كل قطعة من حيث: الوحدة، والعيار، وأجرة التصنيع، والأحجار التي تتضمنها القطعة... لتتم معالجة هذه المعلومات بصورة آلية عند التعامل بهذه القطعة (أي عند شرائها أو بيعها أو استلامها أو تسليمها، سيظهر مباشرة بعد تدوين اسم أو رمز القطعة عيارها وسعر التصنيع الخاص بها، بالإضافة إلى احتساب آلي لسعر الذهب بالاعتماد على العيار والوزن). أما بطاقتي المعدن والأحجار فقد تم إعدادها لتعريف عدد غير محدود من المعادن (نحاس أحمر ، كادميوم، فضة....) والأحجار الكريمة (ألماس، عقيق، فيروز، فانو....إلخ) مع حفظ وحداتها وأسعارها وعدد القطع بالوحدة المحدّدة وإرفاق صورة معينة لكل حجر مع بطاقته (مثال: إذا كان أحد الأحجار يتم التعامل معه عادة بـ "10 غرامات" فكم حجراً - أو قطعة – في هذه الغرامات العشر). - ضبط لحركة المجوهرات والمعادن والأحجار من وإلى المستودعات الملخص تنظيم عمليات تسليم واستلام المجوهرات والمعادن من خلال مذكرات التسليم والاستلام وفواتير المبيعات والمرتجعات والمشتريات. مما يعني مراقبة دقيقة للمخزون وللصندوق. الوصف يزّود البرنامج مستثمريه بالأدوات اللازمة لضبط حركة المخازن. حيث يجري تسجيل تفاصيل كل ما يتم إخراجه أو إدخاله إلى المستودعات، بدءاً بتاريخ العملية، مروراً بالشخص المستلم (أو المسلّم) والمستودع الذي أدخلت أو أخرجت منه القطع، وصولاً إلى أوزان أو كميات القطع وأجور التصنيع. ويقوم البرنامج بمعالجة آلية لأسعار القطع التي تتكون من الذهب، حيث يحتسب سعر القطعة بالاعتماد على سعر الذهب المحفوظ في تاريخ العملية وعلى عيار القطعة ووزنها، مما يكفل عدم وجود أي تلاعب أو أخطاء عند جرد المستودعات. - إمكانية تصميم نشرات لصور للمجوهرات الملخص يوفر البرنامج لمستثمريه إمكانية تصميم وطباعة نشرات معينة لصور المجوهرات، من خلال نافذة بسيطة وسهلة الاستخدام. تتضمن هذه النافذة عدداً من الصفحات التي تتيح للمستخدم تصميم نشرة معينة بصورة واحدة أو صورتين أو أربع صور أو ثماني صور أو ستة عشرة صورة. وتم تزويد هذه النافذة بعدد من الخيارات التي تسمح بضبط وضع الصورة وحجمها، ومعاينتها قبل الطباعة. - إمكانية إرفاق صورة كل قطعة من المجوهرات ببطاقتها. الملخص ستكون عملية الاحتفاظ بصور المجوهرات والأحجار عملية سهلة. إذ أن البطاقات التي يتم من خلالها تعريف الأحجار والمجوهرات زوّدت بخانة تمكّن المستخدم من تحديد الملف الذي يحتوي صورة القطعة. وبإظهار نافذة "الصورة" سيقوم البرنامج مباشرة بعرض صورة القطعة عند تحديدها ضمن الفاتورة أو في أي مكان آخر من البرنامج. - إمكانيات هائلة لتصميم وطباعة الفواتير الملخص يوفر البرنامج قالباً جاهزاً لبطاقة الفواتير، كما يتيح للمستخدم إمكانية تصميم قالب لطباعة الفواتير من خلال نافذة مريحة وسهلة الاستخدام تحتوي على الكثير من أدوات التنسيق. مما يمكّن المستخدم من تحديد المعلومات التي يرغب بطباعتها، بالإضافة إلى الشكل النهائي للفاتورة مع إمكانية طباعة شعار المركز مع الفاتورة. ويمكن فتح نافذة تصميم الطباعة بالنقر على زر "طباعة" مع إبقاء مفتاح Ctrl مضغوطاً. إمكانية تصميم وطباعة لصاقات وأشرطة باركود للمواد الملخص يوفر البرنامج لمستثمريه قالباً جاهزاً لطباعة لصاقات المجوهرات، كما يوفر لهم الفرصة لتصميم أكثر من قالب لطباعة اللصاقات من خلال نافذة مجهزة بالكثير من أدوات التنسيق التي تساعد المستخدم على تصميم اللصاقة بالشكل الأنسب. ويمكن للصاقة أن تعرض معلومات مستخلصة من بطاقة المادة (مثل السعر أو الاسم أو اللون) أو نصاً ما (مثل: اسم الشركة وعنوانها....)، أو أن تتضمن صورة لتلك المادة أو أن تتضمن اللصاقة شريط باركود للمادة. مع إمكانية طباعة شعار المركز – أو الورشة – على اللصاقة. - يناسب كافة أنواع الأعمال وبكافة الأحجام الملخص البرنامج مصمّم للورشات ومتاجر بيع المجوهرات الصغيرة والكبيرة ولمختلف أوجه العمل: لتجار الجملة والمفرق والمصنعين ولأصحاب الودائع. - حفظ طلبات الشراء أو البيع الملخص يوفر البرنامج للمستخدمين إمكانية حفظ طلبات شراء أو بيع المواد، من خلال نوافذ بسيطة وسهلة الاستخدام. الوصف يوفر البرنامج لمستثمريه الفرصة لحفظ طلبات بالمواد اللازمة والتي لا تتوفر حالياً بالمستودعات، مع إمكانية تحرير طلبات شراء مرتبطة بأحد الزبائن أو الورشات وتحديد طريقة الدفع والمستودع الذي سيتم طلب هذه المواد منه أو ستدخل المواد إليه بالإضافة إلى إرفاق أي ملاحظات حول الطلب، كل ذلك من خلال الاستفادة من نافذة أنماط الفواتير. إذ يمكن للمستخدم تعريف نمط معين لفاتورة الطلبات بحيث لا ترحل للمستودعات ولا تولد قيوداً، وبالتالي ستكون مجرد سجل تدوّن فيه المواد المطلوبة. وسيتمكن الموظف المختص فيما بعد من مراجعة وتدقيق كافة الطلبات وطباعة لائحة بالمواد المطلوبة -من خلال تقرير "حركة مادة" بتحديد فاتورة الطلب من بين أنماط الفواتير الأخرى. - دعم لتعدد المستودعات الملخص يدعم البرنامج تعدد المستودعات في المركز الواحد، كما يدعم وجود مستودعات فرعية. ويقوم بتنظيم عمليات تسليم واستلام المواد وتصنيفها ضمن كل مستودع من المستودعات وتسجيل إخراجات المواد بالاعتماد على مذكرات الاستلام والتسليم وفواتير الإدخال والإخراج المحرّرة. بحيث يتم معرفة المسؤول عن عملية استلام أو تسليم القطع والمستودع الذي سحبت منه (أو أدخلت إليه) والتاريخ وباقي تفاصيل العملية (المواد، أوزانها، كمياتها، أسعارها...إلخ). بحيث تتمكن الإدارة - أو الشخص ذو الصلاحية – من الحصول على كشف بجرد أي مستودع من المستودعات، وفي أي وقت من الأوقات، من برنامج محاسبة الذهب مباشرة، أو من برنامج الأمين للمحاسبة والمستودعات والمرتبط بشكل مباشر مع برنامج محاسبة الذهب، مع دراسة حركة المواد ضمن أي مستودع: أي الإدخالات والإخراجات والمشتريات... أو المبيعات المباشرة اليومية أو التي حرّرت خلال فترة زمنية معيّنة. -تسعير آلي للفواتير وفصل أجور الصياغة الملخص عند إجراء عمليات تسليم أو استلام أو بيع أو شراء المجوهرات، سيقوم البرنامج باحتساب سعر القطعة بصورة آلية بالاعتماد على ما تم حفظه في بطاقة المادة (من عيار ومعدن)، وسيظهر إلى جوار القطعة أجر الصياغة -والمحفوظ في بطاقتها –بشكل منفصل عن السعر، مما يسهل على المستثمرين إجراء عمليات تسليم واستلام المواد إلى الورشات ملاحظة (أحتاج إلى تبرير لهذه الميزة.... الرجاء إعلامي ما فائدة فصل أجر الصياغة عن السعر) - سهولة وضع ومتابعة خطط التصنيع ومراقبة الهدر الملخص يتوفر في البرنامج قسم خاص بالورشة، يساعد المستخدمين على إدارة وأتمتة كافة العمليات التي تجري ضمن تلك الورشات: من تسليم للمواد الأولية واستلام للمواد نصف المصنعة أو الجاهزة مع تدوين أي هدر في المواد الداخلة في عملية التصنيع. الوصف تم تخصيص جزء من البرنامج لإدارة وأتمتة أعمال الورشة، وهو يتضمن عدداً من النوافذ البسيطة التي تساعد على وضع خطط التصنيع وحفظ مذكرات تسليم واستلام المواد من وإلى الورشات، مع ضبط الهدر الناتج عن عملية التصنيع. وسيتمكن المستخدمون من تحديد تاريخ البدء بعملية التصنيع وإرفاق أي ملاحظات حول العملية، مع تحرير مذكرات تسليم أو استلام بالمواد - والضرورية لإجراء عملية التصنيع - لورشة واحدة أو لأكثر من ورشة. وستساعد هذه المذكرات على معرفة الورشة التي تم تسليم المواد إليها والشخص المسؤول (أو المشرف) على عملية التسليم، مع تفاصيل ما تم تسليمه: المواد الأولية (أو الجاهزة) التي سلمت مع عيارها ووزنها وكميتها، والأحجار التي استهلكت في العملية. وبما أن عمليات التصنيع ستجري على مواد ثمينة جداً كالذهب والفضة، فإن أهم ما تتميز به هذه المذكرات هي إمكانية وضع نسبة أو قيمة الهدر (الخياس) المتوقع حصوله نتيجة لعملية التصنيع ضمن الورشة المحدّدة. وبالتالي، فعند تحرير مذكرات الاستلام، ستجري مقارنة الوزن المستلم بالوزن الذي تم تسليمه، وإظهار قيمة الهدر الفعلي – مع أخذ عيار الذهب بعين الاعتبار. وقد تم تزويد البرنامج بتقرير يساعد كثيراً في دراسة عمليات التصنيع المطبقة خلال فترة زمنية معيّنة أو ضمن ورشة معيّنة أو لمعدن معيّن، والتعرف على الورشات الأكثر هدراً من غيرها. - إمكانية حفظ أكثر من نموذج لتخفيف عيار الذهب، مع الحساب الآلي لنواتج عملية رفع عيار الذهب الملخص ستتوفر للمستثمرين فرصة حفظ أكثر من نموذج لتخفيف عيار الذهب للعودة إليها لاحقاً واحتساب أوزان وكميات المواد المضافة. مع توفر معالجة آلية لعملية رفع عيار الذهب. الوصف يمنح البرنامج مستثمريه فرصة حفظ أكثر من نموذج لتخفيف عيار الذهب للتمكّن من العودة إلى ذلك النموذج لاحقاً واحتساب أوزان وكميات المواد المضافة (الوسيطة) اللازمة لإجراء عملية التخفيف. وهذا من خلال نافذة سهلة تمكّن المستخدم من تدوين سهم الذهب قبل وبعد التخفيف والمواد اللازمة لإجراء هذه العملية. وسيتمكن المستخدمون لاحقاً من العودة إلى ذلك النموذج وتدوين وزن الذهب المراد تحويله ليقوم البرنامج بشكل آلي باحتساب وزنه بعد التحويل ووزن المواد المضافة وكمياتها. كذلك يقدم البرنامج للمستخدمين نافذة يمكن من خلالها الحصول على معالجة آلية لعملية رفع الذهب. حيث يمكن تدوين وزن وسهم الذهب قبل الرفع، وسهم المعادن التي ستستخدم لرفع الذهب بالإضافة إلى سهم الذهب المراد رفعه إليه، وسيعمل البرنامج على احتساب وزن معدن الرفع ووزن الذهب بعد الرفع وكمية الشوائب آلياً. - تقارير متنوعة لدراسة المخزون وحركة المستودعات الملخص يقدم البرنامج عدداً من التقارير التي تخدم الإدارة في دراسة ومراقبة حركة المواد ضمن المستودعات. وقد تم تزويد هذه التقارير بعدد من الخيارات لأغراض التخصيص. الوصف يقدم البرنامج عددا ًمن التقارير التي تخدم الإدارة في دراسة ومراقبة حركة المواد من وإلى المستودعات. وهي تقارير بسيطة مزوّدة بعدد من الخيارات التي تتيح للمستخدمين تخصيصها بالشكل الذي يخدم غرضهم. ويوفر البرنامج للمستخدمين إمكانية طباعة هذه التقارير مع تنسيق الشكل المطبوع لها أو تصميم قالب خاص بكل تقرير على حدة لاستخدامه عند طباعة ذلك التقرير. نذكر من هذه التقارير: -تقرير حركة المادة وهو تقرير تفصيلي يعرض كافة عمليات الإدخال والإخراج التي تمت خلال فترة زمنية معيّنة. ويمكن تخصيص هذا التقرير لدراسة المبيعات أو المشتريات أو عمليات التسليم والاستلام الخاصة بأحد المستودعات أو أحد الزبائن؛ أو لدراسة حركة إحدى المواد أو المعادن أو إحدى مجموعات المواد خلال فترة زمنية معيّنة. -تقرير حركة الأحجار وهو تقرير مخصّص لدراسة ما تم إدخاله أو إخراجه من أحجار إلى/من المستودعات خلال فترة زمنية معيّنة. ويتوفر مع التقرير عدد من الخيارات التي تتيح تخصيصه لعرض حركة الأحجار من مستودع معيّن أو لصالح زبون أو ورشة معيّنة أو لحساب معيّن. -تقرير حركة إجمالي المواد ويساعد هذا التقرير الإدارة على دراسة ما تم إدخاله وإخراجه من معادن إلى المستودعات -أو دراسة ما تم إدخاله وإخراجه من مجوهرات من أحد المعادن خلال فترة زمنية معيّنة. كذلك، فإن هذا التقرير مزوّد بعدد من الخيارات التي تتيح تخصيصه لدراسة ما أدخل أو أخرج بفواتير المبيعات أو المشتريات أو بمذكرات التسليم والاستلام، أو من مستودع معيّن أو لصالح زبون معيّن. - يمكن من خلال هذا التقرير معرفة المجوهرات الأكثر مبيعاً أو شراءاً أو الأكثر طلباً أو الأكثر تداولاً بين الورشات (أو المستودعات). وكما هو حال باقي التقارير – فإن هذا التقرير مزوّد بعدد من الخيارات التي تمكّن المستخدم من تخصيصه لدراسة حركة مجوهرات من معدن معيّن، أو لمعرفة المجوهرات الأكثر حركة من بين مجموعة معيّنة، أو بالنسبة لأحد المستودعات أو الأكثر مبيعاً (أو شراءاً) لأحد الزبائن.... -تقرير المواد الأكثر حركة وهو تقرير يأتي بنافذة بسيطة يعرض مخزون المواد في المستودعات خلال فترة زمنية معيّنة كماً ووزناً. ويمكن تخصيصه لعرض المواد الموجودة في أحد المستودعات، أو من معدن معيّن (كمعرفة المجوهرات الموجودة والمصنعة من الفضة فقط) أو لمعرفة الكمية الموجودة في المستودعات من مادة معيّنة. -تقارير متعددة لمتابعة الزبائن الملخص يتوفر في البرنامج تقريرين يساعدان على الحصول على كشف بالفواتير المحرّرة للزبان أو تعقب حركات البيع والشراء (أو الاستلام والتسليم) التي أجريت لزبون معيّن – أو لكافة الزبائن - أو معرفة أرصدة الزبائن لتاريخ معيّن. وتمتاز هذه التقارير ببساطتها ووجود عدد من الخيارات التي تتيح للمستخدمين تخصيصها لعرض معلومات معيّنة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على نسخة مطبوعة من كشف حساب الزبون. الوصف يقدم البرنامج لمستثمريه تقريرين فعّالين يساعدان على دراسة حركة الزبائن، ويمتاز هذان التقريران بالوضوح والبساطة في عرض البيانات، مع إمكانية تخصيصهما لعرض معلومات خاصة بأحد الزبائن أو عرض معلومات حول حركة الزبائن خلال فترة معيّنة. هذان التقريران هما: -تقرير كشف حساب زبون ويزوّد هذا التقرير المستخدمين بكشف تفصيلي أو إجمالي للفواتير ومذكرات التسليم أو الاستلام المحرّرة لزبون معيّن خلال فترة زمنية معيّنة. كما يبين هذا التقرير إجمالي الوزن الذي تم تسليمه أو استلامه من الزبون من كل معدن من المعادن. ويمكن أن يتم تخصيصه لعرض قيم الذهب التي تم تسليمها أو استلامها من الزبون، أو للحصول على كشف حساب أحد الزبائن مع تحديد نمط معيّن من الفواتير أو المذكرات لمعرفة ما تم تحريره منها. وسيكون بمقدور المستخدم الحصول على نسخة مطبوعة من كشف الحساب، مع إجراء أي تعديلات على الشكل المطبوع (قالب الطباعة). - تقرير أرصدة الزبائن ويعرض هذا التقرير أرصدة الزبائن كافة (أو أحدها) خلال فترة زمنية معيّنة من حيث الذمم المدينة والدائنة لهم وأوزان المعادن المدينة (التي استلموها) والدائنة (التي استلمت منهم) خلال الفترة المحدّدة. -التمكن من حفظ ومراجعة سجل بمواعيد الزبائن الملخص يزوّد البرنامج المستخدمين بنافذة بسيطة تمكّنهم من حفظ مذكّرة بمواعيد استحقاق دفعات الزبائن. وستعرض هذه النافذة أسماء الزبائن والموردين وذممهم (أو الديون التي للموردين على المستخدم) وأوزان الذهب التي سلمت لهم (أو استلمت منهم)، وسيتمكن المستخدم من تحديد اليوم و/أو التاريخ الذي يتوقع فيه الحصول على دفعة من ذلك الزبون (أو الذي سيتوجب فيه أن يسدد جزءاً من الدين). وجُهزت هذه النافذة بأدوات بسيطة تساعد المستخدم على البحث عن زبون معيّن أو استعراض المواعيد التي تقع في يوم أو تاريخ محدّد.
المحاسبة في الوحدات الحكومية علم يشتمل على مجموعة من المفاهيم و المبادئ و الأساليب العلمية التي تساعد في إثبات العمليات المالية الخاصة بالنشاط الحكومي. المحاسبة الحكومية: هي مجموعة من المبادئ و الفروض المحاسبية التي تحكم تسجيل العمليات الخاصة بالوحدات الحكومية ( الوزارات و المصالح و المؤسسات) و تبويبها و ترحيلها و تلخيصها بهدف التأكد من ضبط الأموال العامة و الرقابة عليها و استخدامها الاستخدام الأمثل. أهداف المحاسبة الحكومية: ضبط الأموال العامة و الرقابة على تحصيلها و صرفها. الاستغلال الأمثل للموارد المالية المتاحة. مساعدة الأجهزة الحكومية على تحقيق أهدافها / عن طريق نظام معلومات سليم و هذا النظام المحاسبي السليم يهتم بحفظ أموال الدولة و الرقابة على تحصيلها و صرفها و يبدأ هذا الاهتمام أولا بإعداد الميزانية العامة للدولة ثم إحكام الرقابة على تنفيذها. الميزانية العامة للدولة: هي خطة تقديرية لإيرادات و نفقات الدولة خلال فترة قادمة غالبا ما تكون سنة و تبدأ السنة المالية في المملكة من أول يوم من برج الجدي و تنتهي بنهاية برج القوس. مراحل أعداد الميزانية العامة للدولة: توجد 3 مراحل لإعداد الميزانية كالتالي: أولا: مرحلة الإعداد : - تصدر وزارة المالية و الاقتصاد الوطني تعميمات و ترسلها للجهات الحكومية لتقديم مشروع ميزانياتهم موضحا بها التعليمات الواجب إتباعها و التواريخ التي يجب مراعاتها. - عندما يرد مشروع ميزانيات الجهات الحكومية كل على حده تقوم الوزارة المالية و الاقتصاد الوطني بمناقشته و تعديله حسب الأهداف و الظروف ثم تجميعها و وضعها في مشروع واحد (مشروع الميزانية) و يرفع لمجلس الوزراء. ثانيا: مرحلة الاعتماد: - يتم عرض مشروع الميزانية على مجلس الوزراء لمناقشته و اقتراح التعديلات اللازمة و عند إقرار مجلس الوزراء يتم رفعه للسلطة العليا ( الملك ) لاعتماده بمرسوم ملكي . ثالثا: مرحلة التنفيذ: يبدأ تنفيذ الميزانية بمجرد اعتمادها حيث تبلغ كل وزارة و مصلحة و مؤسسة بميزانيتها النهائية للعمل بموجبها. تبويب الميزانية: يقصد بالتبويب تجميع البيانات و الحسابات المتشابهة في مجموعة واحدة لكي يسهل على الجهات الحكومية تحضير ميزانيتها فقد وضعت وزارة المالية دليلا بأنواع الإيرادات و أنواع المصروفات حيث قسمت المصروفات إلى 4 أبواب و الإيرادات إلى 12 باب رئيسي, كما قسمت كل نوع رئيسي إلى أقسامه التابعة له و أعطت كل منها رقم معين و وضع ذلك كله في دليل سمي دليل تبويب الميزانية. أولا:إجراءات عمليات القبض تحرر الإدارة المالية في الوحدة الحكومية أمر قبض (و هو عبارة عن أمر صادر من الإدارة المالية لأمين الصندوق باستلام مبلغ معين من شخص معين) يسلم جزؤه الأيمن لدافع النقود الذي يقوم بدورة بتسليم النقود إلى أمين الصندوق و الجزء الأيسر ( الكعب) يبقى في الدفتر للرجوع إليه عند الحاجة. يستلم أمين الصندوق أمر القبض مع النقود و يحرر إيصال استلام (و هو عبارة عن إقرار من أمين الصندوق باستلام مبلغ معين) من أصل و صورتين يسلم الأصل لدافع النقود و نسخة ترفق بكشف المقبوضات و نسخة تبقى في دفتر الإيصالات الخاصة بأمين الصندوق. في نهاية كل يوم أو فترة معينة حسب حجم الحركة أو حسب نظام العمل بالمصلحة يعد أمين الصندوق كشف المقبوضات(وهو عبارة عن بيان بالمقبوضات التي حصلها أمين الصندوق) و يرسله إلى الإدارة المالية مع أوامر القبض و صور إيصالات الاستلام. تقوم الإدارة المالية بإعداد إذن أو أذونات تسوية (و هو مستند قيد يتضمن تفصيل القيود المحاسبية وفقا لقاعدة القيد المزدوج) و تجري بناء عليها القيود في السجلات ثانيا: إجراءات عملية الصرف تبدأ من الإدارة التي استفادت من الخدمة أو الجهة طالبة الصرف (فإجراءات صرف رواتب الموظفين تبدأ من إدارة شؤون الموظفين) بتحرير الجزء (أ) من أمر اعتماد الصرف ثم يرسل إلى الإدارة المالية مرفقا به فواتير وكشوف وإيصالات الاستلام. يقوم مدير الإدارة المالية أو رئيس المحاسبة و الممثل المالي ورئيس الجهاز الحكومي بتوقيع أمر اعتماد الصرف بعد عمل بعض الإجراءات المحاسبية والرقابية عليه وبذلك ينتهي الجزء (ب) من أمر اعتماد الصرف. يقوم الموظف المختص بتحرير الحوالة أو أمر الدفع حسب المبلغ المطلوب صرفه وتقيد أرقامها وتواريخها في الجزء (ج) الأخير من اعتماد الصرف. عند تحرير الحوالة( تستخدم عندما يكون المبلغ المراد صرفه أقل من 20000 ريال وتسحب من صندوق المصلحة) يعد أمين الصندوق كشف بالمدفوعات(وهو بيان بالمدفوعات التي خرجت من الصندوق) يرسله إلى الإدارة المالية حيث تقوم بدورها بإعداد إذن أو اذونات تسوية وبناء عليها تجري القيود في السجلات. عند تحرير أمر الدفع (يستخدم عندما يكون المبلغ المراد دفعه 20000 أو أكثر) يسحب على الإدارة المالية التي تقوم بدورها بتحرير شيك مسحوب على مؤسسة النقد وتحرير إشعار إلى الإدارة المالية بإرسال الشيك وبناء على هذا الإشعار تقوم الإدارة المالية في الجهة الحكومية بإعداد إذن تسوية ومن ثم القيد في دفتر اليومية. تسلم الحوالة أو أمر الدفع لصاحب الاستحقاق بعد الحصول على توقيعه على أمر اعتماد الصرف بالاستلام أو يمكن إرسالهم بالبريد المسجل تختم الأوراق بختم صرف لإلغائها ,ثم توضع في اضبارة لإرسالها إلى ديوان المراقبة العامة.
اسئله محاسبة ( الجزء الاول)محاسبه 1- ما هي السنة المالية؟ وبأي تاريخ تبدأ وبأي تاريخ تنتهي؟ ببساطة السنة المالية هي الفترة البالغ عمرها 12 شهرا والخاصة بقياس والافصاح عن اعمال الشركة المالية انطلاقا من تطبيق فرض الاستمرارية اللذي ينص ان عمر الشركة غير محدد وحيث انه لا يمكن معرفة ناتج اي نشاط الى بعد انتهائه وبما ان فرض الاستمرارية يحد من معرفة ناتج النشاط فقط ظهر الفرض الاخر الدوية اللذي ينص على تقسيم عمر المنشأة الى فترات دورية متساوية اتفق على ان تكون سنة واحدة مدتها 12 شهر وتبدأ وفقا لقرار الادارة اللذي سأوضح اسبابه في الاجابة على السؤال الرابع. 2- هل جميع الشركات تتشابه ببداية السنة المالية؟ ولماذا؟ طبعا لا تتشابه والسبب سيتضح بالاجابة عن السؤال الرابع. 3- من كم شهر تتكون السنة المالية؟ وان كانت من 12 شهر فلماذا؟ اي لما لا تكون من 10 او 9 او حتى 8 اشهر؟ طبعا تتكون السنة المالية من 12 شهر والسبب بسيط جدا من منطلق ان المحاسبة علم اجتماع وعلم المحاسبة يتأثر ويؤثر بالبيئة المحيطة ولهذا لا يمكن معرفة ناتج اي اعمال بشكل دقيق ان لم يمر عليه المواسم الاربعة بحيث نشاط الشركة غير متشابه في جميع المواسم ولنعرف قدرة الشركة على توظيف مصادرها يجب ان يمر عليها المواسم الاربعة المتعارف عليها وان كانت السنة المالية اقل من 12 شهر فهذا سيؤدي الى تذبذبات بالدخل بين السنوات المالية الذي يوعز لتذبذب نشاط الشركة خلال المواسمز 4- على ماذا تستند الشركات في تحديد تاريخ بداية ونهاية السنة المالية؟ هنا يكمن مربط الفرس حيث يعتقد البعض ان بداية السنة المالية يعتمد على بدأ نشاط الشركة او تماشيا مع السنة المالية للحكومة، طبعا هذا اعتقاد خاطيء جدا والسبب الحقيقي بسيط وبديهي، فكما هو معروف بأن اعداد الحسابات الختامية والقوائم المالية يحتاج الى جهد كبير ووقت كبير ايضا ويشغل جميع طاقم الادارة تقريبا، فلهذا تختار الشركة نهاية سنتها المالية بناء على موسم اعمالها الراكد، اي يحدد نهاية السنة وبناء عليه يحدد بداية السنة ومثال على ذلك لو فرضنا شركة تعمل بتصنيع المشروبات الغازية فكما هو معروف ان طاقتها الانتاجية تبلغ الذروة في فصل الصيف وليس من المنطق ان تبدأ بتغليق حساباتها واعداد قوائمها المالية في فصل الصيف فهذا سيؤثر على الانتاج حيث سيوزع مجهود الادارة على الانتاج واعداد القوائم المالية ولهذا تختار ان يكون موعد انتهاء سنتها المالية في 31/12 اي في فصل الشتاء حيث يكون موسم مبيعاتها راكد وبالتالي لا يؤثر اعداد القوائم المالية على عجلة الانتاج والبيع. اما الشركات التي لا يوجد لها موسم راكد فنجد انها تأقلم سنتها المالية مع السنة المالية المعتمده من قبل الحكومات مثل البنوك وشركات التأمين. 5- ما الغرض من اعداد المركز المالي (الميزانية)؟ وما هي عيوبها؟ الغرض من اعداد الميزانية ببساطة بيان المركز المالي للشركة فالميزانية تعد لاصحاب القرار وبالتالي هي تعد بشكل مبسط يستطيع ان يفهمه اي انسان عاقل حيث يظهر اصول (ممتلكات الشركة) والالتزامات (الاتزامات الخارجية على الشركة) وحقوق الملكية (الالتزامات الداخلية على الشركة لملاكها) وبما ان الشركة هي شخصية اعتبارية معنوية قانونية فمركزها المالي يشبه مركز مالي اي انسان عادي اي ما يملكه وما هو ملتزم به للغير وبالتالي معرفة صافي ممتلكاته (حقوق الملكية) اما عيوبها فتنحصر بشكل اساسي بأن بعض بنودها مقاسة بالتكلفة التاريخية كلاصول الثابته التي لا تعبر قيمتها عن ارض الواقع والعيوب الاخرى تنحصر بأنها (بعض بنودها) تخضع لتقديرات شخصية وحيث ان التقديرات الشخصية بناء على الانسان اللذي يخطيء ويصيب فانها غير معبره عن الحقيقية مثل مجمع اهتلاك الاصول الثابته وجميع المخصصات وجميع الالتزامات المحتملة 6- ما الغرض من اعداد قائمة الدخل؟ وما هي عيوبها؟ يعتقد البعض بأن الغرض الاساسي من قائمة الدخل معرفة صافي الدخل، هذا هدف ثانوي لاننا نستطيع معرفة صافي الدخل دون اللجوء لقائمة الدخل (الكيفية مشروحة بجواب السؤال السابع عشر) ولكن السبب الحقيقي بعمل قائمة الدخل ينحصر بنقطتين رئيسيتين الاولى معرفة القدرة الكسبية للشركة اي بمقارنة الدخل الحالي مع دخل السنوات السابقة والدخل المتوقع للسنة القادمة فلهذا عند اعداد التقارير المالية يتم وضع قائمة دخل السنة الحالية بين قائمة دخل السنة السابقة وقائمة الدخل المتوقعه للسنه اللاحقة كي نمكن اصحاب القرار من مقارنة الدخول وعرفة اداء الشركة في تحقيق الدخل وهل هو متزايد ام متناقص ومعرفة الاسباب واتخاذ الاجراءات اللازمة لمعالجة الخلل ان وجد او التوسع ان كانت الامور على ما يرام، فالدخل من نظرة اجتماعية يتم بمقابلة (الانجازات) اي الايرادات بالـ (مجهودات) اي المصاريف وكأننا نتكلم عن انسان. اما السبب الثاني الرئيسي نقوم باعداد قائمة الدخل للالتزام بمبدأ الافصاح الشامل لكي يستطيع اصحاب القرار معرفة البنود بالتفصيل وتحديد الدخل الناتج عن نشاط الشركة من ذلك الدخل المتحقق من الانشطة الاخرى ولهذا تقوم الادارة باعداد قائمة الدخل ذات المراحل فاحيانا قد تكون الشركة ربحانه ولكن نشاطها الرئيسي خسران ومثال قد تكون الشركة حققت ارباح كبيرة نتيجة بيع احد اصولها الثابتة ويكون نشاطها الرئسي خسران ولكن ريع بيع الاصل اكبر من الخسارة من النشاط الرئيسي فسيظهر صافي الدخل ربح ولكن اذا اعددنا قائمة الدخل ذات المراحل فسيكتشف متخذ القرار بان النشاط التشغيلي خسران وكما في الميزانية عيوب فقائمة الدخل تعاني من عيوب كذلك لان الكثير من بنودها يعتمد على التقديرات الشخصية 7- ما الغرض من اعداد قائمة التدفقات النقدية؟ صحيح ان قائمة التدفقات النقدية تظهر التدفقات النقدية المتأتيه من النشاط التشغيلي والتمويلي والاستثماري وهذه كلها اهداف ولكن الغرض المبطن من ورائها (اجابة السؤال الرابع عشر) هي لتفادي سوء السياسة الائتمانية للشركة حيث ان قائمة الدخل قد تظهر ارباح ولكن الشركة غير قادرة على توليد نقدية من نشاطها التشغيلي وبالتالي قد تنها رغم تحقيق ارباح والغرض الاخر لقائمة التدفقات النقدية مساعدة متخذي القرارت على معرفة قدرتهم على الالتزامات باسداد النقدي وتعتمد البنوك عليها قبل منح قرض او تسهيلات للشركات. 8- اذا كانت الشركة ملتزمة تماما بمعايير المحاسبة ولا تتلاعب فهل صافي الدخل في نهاية العام حقيقي ام لا؟ وان كان غير حقيقي فلماذا؟ طبعا من المستحيل ان يكون الدخل حقيقي حيث ان هناك الكثير من البنود تعتمد على التقديرات الشخصية ولهذا يكون دخل المنشأة اقرب للحقيقي وليس حقيقي وخصوصا اننا نعتمد الدخل المحاسبي اللذي يعاني من كثير من العيوب (كما سيأتي الرد على السؤال العاشر) والدخل الحقيقي للمنشأة لا يظهر الى عند نهاية المنشأة فقط. 9- ما الغاية الرئيسية من النظام المحاسبي؟ قبل ان اجيب على سؤالي فقط اريد ان اوضح ان الغاية تختلف عن الاهداف وكل شيء بالوجود خلق بنظام اي لو دققنا في كل الاشياء بالعالم فهي تعمل من خلال نظام وعلى سبيل المثال فالانسان بحد ذاته نظام متكامل وله اهداف كثيرة جدا ولكن الغاية الاساسية التي خلق من اجلها العبادة، ولهذا يعد العمل كهدف من العبادة والتعلم كهدف من العبادة والاحسان للابناء والاباء والزوج كأهداف من العبادة، وبشكل مشابه فنحن نعرف بأن الشركة تدار من قبل الادراة وهي مملوكة لاخرين وبالتالي كيف يستطيع صاحب الشركة معرفة ان الادارة تعمل لصالحة بالكامل؟ هنا يأتي دور النظام المحاسبي بأنه الحلقة الوسط والفيصل بين الادارة واصحاب المشروع اذا الغاية منه حكم العلاقة بين الادارة واصحاب المشروع (نظرية الوكالة) ولهذا ليتم الثقة بالنظام المحاسبي فأنه وكغيره من الانظمة يستند على دستور (الاطار النظري للمحاسبة) اي على مجموعة من المفاهيم والاسس والتي اتفق على ان تكون معايير المحاسبة وبعدها يأتي نظام التدقيق ليؤكد ان الادارة المتخدمة للنظام المحاسبي التزمت بذلك الدستور. وبالتالي كل الاهداف المعروفة عن النظام المحاسبي واللتي لا حصر لها مستمده من الغاية الرئيسية للنظام. 10- ايهم اصح الدخل المحاسبي ام الدخل الاقتصادي؟ وكيف يقاس كل منها؟ وما عيوب كل منهما؟ على فكرة الدخل المحاسبي والدخل الاقتصادي نقطة خلاف بين المحاسبيين والاقتصاديين منذ الازل ونحن المحاسبين نتفق مع الاقتصادين بأن الدخل الاقتصادي هو الادق والاصح ولكن لا يمكن قياسة لاسباب كثيرة حيث ان الدخل الاقتصادي يعتمد على استخدام القيمة العادلة في جميع القياسات المحاسبية وهذا شيء ليس بالمقدور من وجهة نظرنا كون افتقادنا للاسواق الجاهزة وخصوصا للاصول الثابتة على سبيل المثال. والدخل المحاسبي يقاس كما هو معروف بالاليات المتبعة الان من قبل المحاسبين ام الدخل الاقتصادي فيقاس على معرفة تغيير حقوق الملكية اي بمقارنة صافي اصول المنشأة في نهاية الفترة مع صافي اصولها ببداية الفترة بشرط ان تكون مقاسة بالقيمة العادلة لاخذ عوامل التظخم او الكساد بعين الاعتبار، ومن اهم عيوب الدخل المحاسبي اعتماده على التكلفة التاريخية في اغلب امورة واستخدام التقديرات الشخصية في كثير من بنوده وعدم استطاعته قياس بعض الامور مثل الشهرة الداخلية وتكلفة المورد البشري، واهم عيوب الدخل الاقتصادي عدم القدرة (وجود اليات القياس الموثوقة) على قياس جميع البنود بالقيمة العادلة. 11- لماذا يعمل مجمع الاهتلاك للاصول الثابتة؟ فان مجمع الاهلاك له فلسفة اعمق مما ذكرتم فكما تعرفون بأن الاصل الثابت هو مصروف تم رسملته للتماشي مع فرض الدورية ومبدأ المقابلة ويتم اطفاء هذا المصروف تدريجيا باحد طرق الاهتلاك المتعارف عليها والاسئلة التي تدور بذهنكم هي: 1- لماذا يعمل مجمع الاهلاك ولا يتم تخفيض مبلغ الاصل مباشرة كما في الاصول غير الملموسة؟ 2- كيف نختار طريقة الاهتلاك المناسبة؟ 3- هل مجمع الاهتلاك يجابه عمليات اندثار الاصل واحلال اصل جديد محله؟ بالنسبة للسؤال الاول كلنا نعرف بأن القوائم المالية لتكون موثوقة وملاءمة يجب ان تعبر عن ارض الواقع وبالطبع لا يمكن ان تعبر عن ارض الواقع الا اذا كنا نستخدم القيمة العادلة في اثبات الاصول وبالطبع هذا مسموح من قبل معايير المحاسبة الدولية ولكننا لا نستطيع استخدام القيمة العادلة نظرا لعدم وجود اسواق جاهزة لاسعار الاصول الثابته المستعملة وبالتالي لتفادي عيوب التكلفة التاريخية فان بناء مجمع لاهتلاكها وفقا لاحد طرق الاهتلاك يفترض بأن هذا المجمع يعبر عن قيمة الاندثار وبخصمه من قيمة الاصل التاريخية في الميزانية واستخراج القيمة الدفترية قد تكون وبشكل ما تعبر عن قيمته السوقية، هذا من جهة واما السبب الاخر فان المحاسبة تعبر عن ارض الواقع ولكن تهالك الاصل لا يعني فعليا تناقصه من الشكل الفيزيائي له وبهذا مجمع الاهتلاك يعالج مشكلة عدم التناقص للشكل الفيزيائي اما بالنسبة للسؤال الثاني فكيف نختار طريقة الاهتلاك فجوابه بسيط جدا نختارها وفقا لالية وطبيعة استخدام الاصل بناء على خبرة الادارة او رأي الاخصائيين بنوع الاصل ولاوضح لنفرض ان لدى الشركة جهاز تلفزيون يستخدم في غرفة طعام العمال ويتم تشغيله على وجبة الغداء والعشاء بمعدل خمسة ساعات يوميا لو سألنا الشركة الصانع فقد تفيدنا بأن جهاز التلفزيون يعتمد عمره على صلاحية الشاشة اللتي قد تعمل بكفاءة متوسط عمر ثلاث الاف ساعة هذا يعطينا مؤشر ان افضل طريقة لاهنلاكة طريقة الوحدات المنتجة اما بالنسبة للسؤال الاخير هل مجمع الاهتلاك يجابه عمليات اندثار الاصل واحلال اصل جديد محله؟ بالطبع لا والف لا فعند بيع الاصل مثلا او انتهاء صلاحيته لاخراجه يتم اقفال حساب الاصل ومجمع اهتلاكة لنعرف الخسارة او المكسب من عملية بيعه وبالتالي للاحتياط لاندثار الاصول واحلال اصول جديدة محلها تقوم الادارة الواعية بعمل احتياطي اختياري تسميه احتياطي اندثار اصول ثابته اي تقتطع من دخلها بشكل يتماشى مع مدة اهتلاك الاصل مبلغ سنوي مضافا اليه نسب التضخم المستقبلية وبهذا عندما ينتهي عمر الاصل ويخرج من الخدمة سنجد ان في الاحتياطي تكون مبلغ يوازي تكلفة الاصل مضافا الية مستويات التضخم وبهذا تستطيع الشركة شراء اصل جديد اما بالنسبة للاخوة اللذين يسألون هل طرق الاهتلاك المفروضة من قبل دائرة ضريبة الدخل يمكن ان تستخدم في الهلاك فاقول لا والف لا لان ضريبة الدخل لا تراعي الية وطبيعة استخدام الاصل ولهذا الادارة الواعية في الشركات تعد نوعين من قوائم الدخل قائمة الدخل المحاسبية اللتي يثبت فيها مصروف الاهتلاك وفقا للطريقة التي تستخدمها الشركة وقائمة دخل اخرى للاغراض الضريبية ينزل الاهتلاك فيها وفقا للجهات الضريبة لتحديد الدخل الخاضع للضريبة 12- لماذا لا تطفأ الاصول غير الملموسة بشكل مشابه للاصول الثابتة؟ ببساطة لان الاصول غير الملموسة من اسمها لا تملك هيئة او شكل فيزيائي فبالتالي لا يعمل لها مجمع اطفاء كما يعمل للاصول الثابته مجمع اهتلاك، وحسب ما هو معروف بأن المحاسبة تمثل ارض الواقع بالارقام فالاصول الثابته فعلا تتهالك من حيث القدرة التشغيلية ولكنها لا تتناقص بالشكل فقيمتها المثبته بالتكلفة التاريخية ستمثل شكلها الفيزيائي ومحمع اهتلاكها سيمثل مقدار تهالكها الافتراضي والفرق بينهم (القيمة الدفترية) ستمثل القيمة الحالية للاصل التقريبية 13- كيف نختار طرق الاهتلاك؟ اما بالنسبة للسؤال الثاني فكيف نختار طريقة الاهتلاك فجوابه بسيط جدا نختارها وفقا لالية وطبيعة استخدام الاصل بناء على خبرة الادارة او رأي الاخصائيين بنوع الاصل ولاوضح لنفرض ان لدى الشركة جهاز تلفزيون يستخدم في غرفة طعام العمال ويتم تشغيله على وجبة الغداء والعشاء بمعدل خمسة ساعات يوميا لو سألنا الشركة الصانع فقد تفيدنا بأن جهاز التلفزيون يعتمد عمره على صلاحية الشاشة اللتي قد تعمل بكفاءة متوسط عمر ثلاث الاف ساعة هذا يعطينا مؤشر ان افضل طريقة لاهنلاكة طريقة الوحدات المنتجة 14- هل يمكن لشركة تحقق ارباح ان تنهار؟ اذا نعم كيف؟ اعتقد يمكنكم استنباط الاجابة من جواب السؤال السابع 15- لماذا تعد الشركات تقارير مرحلية، ولا تكتفي بتقرير سنوي؟ كما تعرفون بأن القوائم المالية لتكون مفيدة لمتخذي القرار يجب ان تتمتع بالخصائص النوعية واهم خاصيتين الموثوقية والملاءمة وكما هو معروف ان التقرير السنوي يعبر عن احداث مضت عمرها عام وقد يكون التقرير موثوق ولكنه ليس بملاءم لانه اتى بعد مضي وقت اتخاذ القرار ولهذا لاضفاء خاصية الملائمة على المعلومات المحاسبية يفضل اعداد تقارير مرحلية وان كانت تقارير شهرية فهي افضل التقارير حيث تأتي بالتوقيت المناسب وتساعد متخذ القرار على التنبوء المستقبلي وبهذا تحقق خاصية الملاءمة. 16- ما الفرق الجوهري بين المحاسبة المالية والمحاسبة الادارية؟ طبعا هناك فروق كثيرة ولكن اهم فرقين هما ان المحاسبة المالية تعبر عن احداث مضت ويتوفر بها خاصية الموثوقية اما المحاسبة الادارية فتعبر عن احداث متوقعه مستقبلية وتوفر خاصية الملاءمة اما الفرق الثاني والاشد خطورة بأن المحاسبة المالية تستند الى دستور (اطار نظري) ومن ابرزها معايير المحاسبة الدولية اما المحاسبة الادارية فتستند على قرارات الادارة وهي مغاييرة من ادارة الى اخرى ولا تحكمها اي معايير او مفاهيم موحدة وهنا لا اقصد طرق اعداد الموازنات بل طرق القياس والتقدير المستخدمة وعلى فكرة مؤخرا اثبتت المحاسبة الادارية فشلها وبدأ يستعاض عنها بمى اتفق على تسميته بطاقات الاداء المتوازن حيث من خلال هذا النظام المحاسبة لا تلعب سوى دور الربع من سياسات النظام الجديد في التخطيط الاداري. 17- هل يمكن معرفة صافي دخل الشركة دون اعداد قائمة الخل؟ اذا نعم فكيف؟ نعم وببساطة نطرح صافي اصول المنشأة نهاية المدة (حقوق الملكية) من صافي اصول المنشأة بداية المدة مع الاخذ بعين الاعتبار طرح اي استثمارات جديدة لاصحاب حقوق الملكية، ولكنه لا يغني عن عمل قائمة الدخل للاسباب الذي ذكرتها سابقا في اجابتي على السؤال السادس). 18- ما الفرق الجوهري بين الشركات المساهمة وشركات التضامن؟ ببساطة ان الشركات المساهمة تعتمد على الاموال وشركات التضامن تعتمد على الاشخاص اي ان الشركة المساهمة تمتلك شخصية اعتبارية قانونية مستقله تماما عن اصحابها بعكس شركة التضامن ولهذا النظام المحاسبي يكون ناجحا تماما في الشركات المساهمة لانه تتحقق به فرض الوحدة الاقتصادية وهي اول فرض محاسبي. 19- هل هناك اختلاف بالانظمة المحاسبية المستخدمة بالشركات؟ اذا نعم كيف؟ يا احبائي النظام المحاسبي موحد في جميع الشركات ولكن تختلف دوراته فقط بناء على طبيعة عمل المنشأة لا اكثر ولا اقل اي على سبيل المثال شركة تبيع بالتقسيط وشركة تبيع بالاجل بسياسة اائتمانيه الاولى ستستخدم دورة الاعتراف بالايراد عند وصول النقد والثانية عند نقطة البيع وعلى فكرة كلمة نظام محاسبي لا تعني (نظام محوسب) فالنظام هو الدورة المحاسبية الرئيسية التي يتسلسل عمليات القياس والافصاح بناء عليها وفقا للدستور (الاطار النظري). 20- ما اهم خطوة بالدورة المحاسبية؟ وعلى ماذا تستند؟ اود ان اوجه نصيحة للجميع راجيا ان تقبلوها مني بصدر رحب فان اردت ان تتميز وتكون محاسبا مبدعا، فتذكر ان الدورة المحاسبية تبدأ بأول خطوة وهي تحليل العمليات او الاحداث، اي مهما كان النظام المحاسبي لدي اي شركة متكامل لابعد الحدود فلا فائده منه دون وجود محاسب يستطيع تحليل العمليات فالنظام المحاسبي المبرمج او اليدوي يبدأ من عند تسجيل العمليات والخطوة الاولى والاهم (تحليل العمليات) تبدأ من المحاسب الماهر ولهذا ان ادخلت عملية غير سليمة على نظام ممتاز ستكون نتائجه سيئة جدا، وخير مثال على ذلك السيارة الممتازة فلو قام بقيادة سيارة مرسيدس موديل 2007 سائق ارعن لا يفهم فن القيادة سيدمرها او يقتل نفسه او يقتل الاخرين وهنا العيب يقع على السائق وليس السيارة قد يتسائل البعض الان كيف اذا اكون قائدا ماهرا (احلل العمليات)، الجواب بسيط ولكنه يحتاج الى جهد كبير فيجب على المحاسب عند تحليل العمليات الاستناد على الدستور المحاسبي، وما هو الدستور المحاسبي؟ ان اي نظام ولكي يحقق الغاية الموجود من اجلها لا بد ان يستند على دستور معين، ودستور المحاسبة هو الاطار النظري للمحاسبة المكون من ثلاث مستويات، المستوى الاول اهداف الابلاغ المالي، والمستوى الثاني (أ- الخصائص النوعية للمعلومات المحاسبية، وب- عناصر القوائم المالية) والمستوى الثالث هو مفاهيم القياس والاعتراف (4 فروض + 4 مباديء + 4 محددات(. اي وباختصار ان راعى المحاسب محددات المحاسبة والتزم بمبادئها سيحقق الفروض المحاسبية وبالتالي يحصل على عناصر قوائم مالية تتمتع بالخصائص النوعية التي في النهاية ستحقق الاهداف المنشودة منها وتؤدي الى نجاح النظام المحاسبي بتأدية وظيفته الاساسية. يعتقد البعض ان الاطار النظري هو مجرد كلام نظري والعكس صحيح فهو فلسفة متطورة تنص على الالية العملية المتبعه بالنظام المحاسبي وسأضرب مثل بسيط . فلو اراد المحاسب اختيار طريقة اهتلاك لاصل ثابت معين فان اختياره للطريقة يجب ان يكون مدروس بشكل يتوافق مع الدستور المحاسبي (الاطار النظري) فحيث ان مصروف الاهتلاك سوف يحقق مبدأ المقابلة (احدى بنود المستوى الثالث) ومجمع الاهتلاك في الميزانية اللذي سيولد حين طرحه من الاصل القيمة الدفترية سوف يحقق مبدأ الافصاح الشامل (احد بنود المستوى الثالث) ويتماشى مع فرض الدورية (احد بنود المستوى الثالث) فان اختيار طريقة غير مناسبة سيجعل المحاسب غير ملتزم بالحيادية التي تنص عليها خاصية الموثوقية (الخصائص النوعية في المستوى الثاني) وبالتالي ستظهر عناصر القوائم المالية الاصل في الميزانية والمصروف بالدخل اما مبالغ بهم او مقلل من قيمتهم (المستوى الثاني عناصر القوائم المالية) وكل ذلك سيجعل المعلومات غير مفيده ولا تحقق اهدافها (المستوى الاول) اعتقد انكم فهمتم ما ارمي اليه بهذا المثال البسيط ولذلك ان اردت ان تصبح محاميا ماهرا يجب ان تلم بالدستور المعمول به بالنظام القضائي، وبالمثل ان اردت ان تصبح محاسبا ماهرا فلا بد من تلم بالدستور المحاسبي (الاطار النظري للمحاسبة.
لمحاسبة المالية تركز على تسجيل وتقديم التقارير المالية للجهات الخارجية مثل المستثمرين والمصارف والجهات الحكومية. تهدف المحاسبة المالية إلى توفير معلومات دقيقة وموثوقة حول الأداء المالي للشركة ومعرفة قدرتها على تحقيق الأرباح وتحمل الديون. أما المحاسبة الإدارية فتركز على توفير المعلومات الداخلية للإدارة لاتخاذ القرارات الاستراتيجية والتكتيكية. تهدف المحاسبة الإدارية إلى تحليل وتفسير البيانات المالية وتوفير معلومات متعمقة حول تكاليف المنتجات والخدمات والأنشطة المختلفة في الشركة. وفيما يلي بعض الاختلافات الرئيسية بين المحاسبة المالية والمحاسبة الإدارية: 1-الجمهور المستهدف: المحاسبة المالية: تستهدف الجهات الخارجية مثل المستثمرين والجهات الحكومية. المحاسبة الإدارية: تستهدف الإدارة العليا والمدراء القراريين في الشركة. 2-الهدف: المحاسبة المالية: توفير معلومات مالية لاتخاذ القرارات المالية وتقييم الأداء المالي. المحاسبة الإدارية: توفير معلومات متعمقة لاتخاذ القرارات الإدارية وتحسين الكفاءة والفعالية. 3-التوقيت: المحاسبة المالية: تتم عادة بشكل سنوي وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة. المحاسبة الإدارية: يمكن أن تتم بشكل دوري أو حسب الحاجة لتلبية احتياجات الإدارة. 4- المعلومات المقدمة: المحاسبة المالية: تقارير مالية مثل القوائم المالية والتقارير السنوية. المحاسبة الإدارية: تقارير تحليلية مثل تقارير التكاليف وتقارير أداء الأنشطة. 5-التركيز: المحاسبة المالية: تركز على القواعد والمعايير المحاسبية والامتثال للتشريعات المالية. المحاسبة الإدارية: تركز على تحليل البيانات المالية وتحسين العمليات واتخاذ القرارات الاستراتيجية. بشكل عام ، تهدف المحاسبة المالية إلى توفير معلومات مالية للجهات الخارجية ، بينما تهدف المحاسبة الإدارية إلى توفير معلومات داخلية لاتخاذ القرارات الإدارية.
الخصائص المميزة للمحاسبة الادارية المحاسبة الادارية موجهة لخدمة الاطراف الداخلية حيث تركز على إعداد التقارير للمستخدمين الداخليين ( الادارة ) جوهر المحاسبة الادارية هو القياس والتوصيل ، القياس يشمل على قيا القيم المستقبلية بالاضافة إلى القيم الفعلية ويكون قياس نقدي وغير نقدي، اما توصيل المعلومات فيتم للادارة داخل المنشاة . أن الهدف من المحاسبة الادارية هو خدمة الادارة في ممارسة وظائفها المختلفة من تخطيط واتخاذ قرارات ورقابة وتقييم اداءوذلك من خلال * تزويد المديرين في المؤسسات والشركات بادوات التقييم المالي والمحاسبي للاداء الاداري بشكل إجمالي وتفصيلي . * القيام بالتحليل العميق للبيانات المحاسبية المتوافرة على بإستخدام منهاج عملية ودقيقة تستندإلى أدوات وتقنيات علمي المحاسبة والادارة مجتمعين بالاضافة إلى الاستعانة ببعض العلوم الاخرى مثل الاقتصاد والاحصاء وبحوث العمليات . * تشكيل نظرة مستقبلية تجاة الانجاز المالي والاداء الربحي للمؤسسة والقيام باصدار التوصيات الملائمة لجعل نظم العمليات الادارية ككل منسجمة مع متطلبات تحقيق الخطة المستقبلية التكاملية للعمل * إجراء الدارسات الشاملة للاخطار المالية والادارية المحتملة على استمرار وحيوية العمل واقتراح سبل العلاج لتلافي اي هزات مالية محتملة للعمل في الوقت الراهن أو المستقبل بالاستناد إلى التحليل المحابي والاداري الشامل لانجاز العمل