سجل بياناتك الان
تعرف على صفات المدير الناجح يسعى لتثبيت أقدام إدارته وتقويتها يحترم آدمية الموظف وإنسانيته يقول: "أنا أعتقد كذا... فما هو رأيكم"؟ يُرقّي من يتقن عمله ويتفانى فيه يضع خطة تتناسب مع قدرات مرؤوسيه يثق بالأفراد الأكْفَاء والعاملين معه يتحدث معك بصدق وصراحة ولباقة ولياقة وذوق يسمح لك بأن تطالبه بحقك. وإذا اختلف معك يسر لك الطريق لرفع شكواك لمسؤول أكبر منه دون أن يتحداك، حتى يتيح لك فرصة لأخذ حقك والحصول عليه، وهو إذ يفعل ذلك يدرك أنه ربما يكون على خطأ، فلعل الصواب يأتي من غيره يبادرك بالتحية عندما يراك، فيلقي عليك السلام مثلاً، ثم يقول لك: حمداً لله على سلامتك، أو ما شابه ذلك من صور التحية يناقشك إذا قدمت استقالتك أو أبديت رغبتك فيها يسارع في تهنئتك بالأعياد والمناسبات ويحرص على أن يسبقك في ذلك يثير تفكيرك، ويشحذ همتك، ويشجعك على الابتكار والإبداع والتجديد يرغب في أن تقول له: "أنا أقترح." يتحكم في نفسه وأعصابه عندما تختلف معه وتهاجمه شغوف بالإنصات إلى رأيك في تطوير العمل يحقق مكاسب لإدارته من أجلك، من أجله يتخذ القرارات بسرعة بعد تفكير يعاملك بالحب وبالتي هي أحسن يقرأ الموضوعات والمقترحات التي تقدم له، ليستفيد منها يرى مستقبلك في تنمية ذاتك وتطوير العمل يناقشك بالحوار، ويسمح لك بأن تناقشه بصوتك وفكرك
10 قواعد لا تدرسها في المدرسة محاضرة ألقاها بيل جيتس من أغنى رجال العالم ومؤسس شركة Microsoft" تحت عنوان: 10 قواعد لا تدرسها في المدرسة القاعدة 1 :الحياة غير عادلة ، فعود نفسك عليها ! القاعدة 2:العالم لايهتم بحبك لذاتك فهو ينتظر فقط إنجازاتك حتى قبل أن تهنئ نفسك ! القاعدة 3 :لن تحصل على 60.000 $ سنويا فقط بمجرد أنك تخرجت من الجامعة ! القاعدة 4 :إذا ظننت أن لديك معلم قاس معك, فاعلم أنه ينتظرك صاحب عمل ! القاعدة 5 :العمل في مطعم لا يحط من قيمتك، أجدادك لهم نظرة أخرى لها، فهم يسمونها : فرصة ! القاعدة 6 :إذا أخطأت، فهي ليست غلطة والديك. توقف عن اللوم وتعلم من أخطائك ! القاعدة 7 :قبل أن تولد، أبويك لم يكونا مملين كما هما الآن. فقد أصبحا هكذا لأنهما : - دفعا ثمن احتياجاتك - قاما تنظيف ثيابك - و قاما بتعليمك ! القاعدة 8 :قبل إنقاذ الغابات الاستوائية ، إبدأ بترتيب غرفتك و كل ما بحولك ! القاعدة 9 :الحياة غير مقسمة إلى فصول ..... و الصيف ليس بفترة عطلة و القليل من أصحاب العمل هم على استعداد لمساعدتك : إنها مسؤوليتك ! القاعدة 10 :التلفاز ليس هو الحياة الحقيقية ففي الحياة الحقيقية : الناس يتركون المقاهي و يقصدون العمل ....
20 سبب تدفعك إلى ترك عملك! توجد أسباب كثير تؤدي إلى ترك العمل نذكر منها 20 سبب ونسأل الله التوفيق للجميع 1- الامان الوظيفي . 2- سوء المعاملة من قبل المدير المباشر والإدارة. 3- عندما يكون العمل أحد المؤثرات السلبية عليك . 4- عدم التقدير المادي والمعنوي. 5- بيئة العمل السلبية. 6- إستغلال الموظفين وتهميش جهودهم. 7- عدم إمكانية الادارة في التعامل المهني مع الموظفين . 8- عدم مصداقية الإدارة في أغلب الاحيان ( كأن يحفزك بشئ أن إنجزت مهمة معينة ثم عند الانجاز يجمع لك الف مبرر لعدم إعطاءك المكافأة . 9- اذا كانت مزايا العمل الجديد افضل من عدة نواحي سواء المرتب والحوافز أو الامتيازات الاضافية مثل ( التامين الصحي ، التدريب والتطوير ، تذاكر السفر .... ). 10- انعدام الحوافز. 11- تدني الرواتب مقارنة بالخبرات والمؤهلات . 12- عدم تقدير الموظف معنوياً ومادياً . 13- عدم التقدير الكافي سواء من ناحية العمل او المعاملة. 14- عدم تطبيق القوانين و النظام على جميع الموظفين. 15- العامل النفسي وراحه النفسيه في العمل. 16- إحتكار المعلومات المهنية لشخص المدير أو أحد الموظفين القدامى وعدم اعطاء الفرصة للتطور . 17- البحث عن فرصة عمل أفضل . 18- بخل المؤسسة المادي . 19- تدهور علاقتك مع مديرك. 20 - تدهور علاقتك مع زملائك.
أهمية الوقت جاء ديننا العظيم ليعرفنا على أهمية الوقت وكيفية استغلاله الاستغلال الأمثل ، أليس هو مادة الحياة ومعنى الوجود ؟ يقول سبحانه وتعالى : ] وَالْعَصْرِ(1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [ العصر . ويذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم موقفين للإنسان يندم فيهما أشد الندم على ضياع الوقت حيث لا ينفع الندم ، الموقف الأول : ساعة الاحتضار وفيه يقول الكافر كما أخبر القرآن الكريم ] حَتَّى إِذَا جَـاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ أرجعوني(99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [ المؤمنون 99-100 ، والموقف الثاني : في الآخرة ، يقول تعالى : ] وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [ يونس: 45 ، ] كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا [ النازعات : 64 ، ] قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ(112)قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ(113)قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [ المؤمنون :112 – 114 . وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الوقت في حياة الإنسان المسلم ، حيث قال في الحديث الذي رواه مسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ " رواه مسلم ، وحث صلى الله عليه وسلم في حديث آخر على اغتنام الوقت بقوله : " أغتنم خمساً قبل خمس " وذكر منها " فراغك قبل شغلك " ، وبين صلى الله عليه وسلم في حديث آخر أنه : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل " وذكر منها " عن عمره فيما أفناه … " رواه الترمذي وقد كانت المفاهيم العظيمة السابقة عن الوقت وأهميته ماثلة للعيان دوماً في حياة الناجحين من سلف هذه الأمة ، فقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلي ولم يزدد عملي ) ، وروي عن الحسن البصري رحمه الله قوله : ( ما من يوم ينشق فجره إلا نادى مناد من قبل الحق : يا أبن آدم ، أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد ، فتزود مني بعمل صالح فإني لا أعود إلى يوم القيامة ) ، ويقول الإمام أبن القيم الجوزية رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي ) : " فالعارف لزم وقته ، فإن أضاعه ضاعت عليه مصالحه كلها ، فجميع المصالح إنما تنشأ من الوقت ، وان ضيعه لم يستدركه أبدا .. فوقت الإنسان عمره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، ومادة معيشته الضنك في العذاب الأليم ، وهو يمر أسرع من مر السحاب . فما كان من وقته لله وبالله فهو حياته وعمره ، وغير ذلك ليس محسوبا من حياته ، وان عاش فيه عاش عيش البهائم . فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة، وكان خير ما قطعه به النوم والبطالة ، فموت هذا خير له من حياته " ص 157 .
السمات والمبادئ الخاصة بالوقت الوقت مورد محدود : فأنت تستطيع أن تطلب الموافقة على زيادة المخصصات المالية للمستشفى أو للإدارة ، إلا أنك لا تستطيع أن تطلب زيادة في الوقت الخاص بالفصل الدراسي أو السنة الدراسية مثلاً. الوقت لا يمكن تعويضه: فقد يمكنك تعويض الأشخاص الذين يتركون العمل بالكلية أو القسم، كما يمكنك استبدال حاسبك الشخصي القديم بآخر حديث ، إلا أنه يستحيل عليك تعويض ما فاتك من وقت ، فكل دقيقة من كل ساعة تذهب لن تعود أبداً. يمتلك كل الناس قدراً متساوياً من الوقت: فالوقت الذى يمتلكه رئيس المؤسسة هـو ذات الوقت الذي يمتلكه المدير العام أو رئيس القسم أو حتى الموظف العادي، فالجميع لا يمتلك سوى 24 ساعة في اليوم و168 ساعة في الأسبوع و8760 ساعة في السنة. الفارق الوحيد هو كيف يستغل كل فرد الوقت المتاح له. الوقت لايمكن أن يتوقف: إن الوقت الذي يمر يصعب بل يستحيل استرجاعه أو وقفه. فهو لا ينتظر الإنسان حتى يستخدمه ، وبالتالي فإن بدائل التعامل مع الوقت هي أن تدعه يمر دون استخدام، أو تحاول استخدام كل دقيقة منه. الوقت لا يستأجر ولا يشترى : حقيقة أخرى، تعكس تحديات تعاملنا مع الوقت وهـى أن الإنسان أو المنظمات لا تستطيع أن تشترى أوقات الآخرين ، فمن منا يستطيع أن يمد في عمره على حساب النقص في أعمار الآخرين؟!.. إن إدارة الوقت هي إدارة النفس، فمن استطاع التحكم في نفسه يستطيع التحكم في وقته، وتنظيم الوقت لا يقيد الإنسان كما يتوهم البعض بل يطلقه من قيود الفوضى والإرتجال، ويمنحه المزيد من الوقت للراحة والإستجمام والتمتع بالحياة. هناك أشخاص يقولون: إنهم مشغولون دائماً وتجدهم يشكون من ضيق الوقت وكثرة الأعمال والإجهاد، وفي الحقيقة أنه مهما بلغ انشغال الإنسان فإنه يستطيع بشيء من التنظيم وحسن الإدارة لوقته وأعماله أن ينجز أكثر وأن يحصل على وقت فراغ أكبر، وأن يتخلص من ذلك الشعور السلبي بتراكم الواجبات والركض المستمر لإنجاز الأعمال في وقتها. إن كل عادة يحتاج تأسيسها إلى الجهد والتصميم، ولكن عادة تنظيم الوقت تحتاج إلى كثير من الجهد والتصميم، لأنها تتعلق بحياة الإنسان وسلوكه على مدار الساعة. بما أن تنظيم الوقت يؤدي إلى مزيد من الإنجاز ومزيد من المشاعر الإيجابية الناجمة عن هذا الإنجاز، فإن من صفات الإنسان الذكي عاطفياً أنه قادر على تنظيم وقته والتحكم فيه.