سجل بياناتك الان
المخزون Inventory يستعمل مصطلح المخزون Inventory في المنشآت التجارية للتعبير عن البضاعة المملوكة للمنشأة والمعدة للبيع كما يستعمل في المنشآت الصناعية للتعبير عن المواد اللازمة للإنتاج بالإضافة إلى الإنتاج التام والإنتاج تحت التشغيل . المخزون آخر المدة يشتمل المخزون في آخر المدة على جميع عناصر البضاعة المملوكة للمنشأة بغض النظر عن الحيازة الفعلية لهذه البضاعة وبغض النظر عن مكان وجودها ، لهذا فإنه يتم إدراج العناصر التالية بقوائم الجرد : 1- البضاعة الموجودة لدى مخازن المنشأة ومتاجرها ومعارضها وفروعها . 2- البضاعة الموجودة لدى وكلاء البيع . 3- البضاعة الموجودة في المستودعات أو مخازن الجمارك بعد إثباتها كمشتريات . 4- البضاعة التي لا زالت في الطريق وينص عقد شراؤها على التسليم في محلات البائع أو ميناء التصدير بعد إثبات قيمتها كمشتريات . ويستبعد من عناصر المخزن في آخر المدة البضاعة التي تم بيعها ولم تسلم بعد ، والبضاعة الموجودة بالمخازن كتأمين أو رهن بالإضافة إلى البضاعة الموجودة لدى المنشأة للاتجار فيها لحساب الغير . المعالجة المحاسبية للمخزون في أخر المدة تنحصر المعالجة المحاسبية للمخونة في نظامين رئيسيين هما نظام الجرد المستمر Perpetual Inventory ونظام الجرد الدوري Periodic Inventory . نظام الجرد المستمر يقوم نظام الجرد المستمر على أساس مسك سجلات منتظمة تظهر باستمرار كمية وقيمة المخزون السلعي في أي تاريخ ، حيث يخصص صفحة أو أكثر لكل صنف من أصناف البضائع أو السلع المختلفة ضمن دفتر أستاذ المخازن ووفقاَ لهذا النظام عند الشراء يتم الإثبات على أساس سعر التكلفة في تاريخ الشراء بالقيد التالي : من ح مخزون البضاعة إلى ح الدائنين أو النقدية وعند البيع يتم إجراء قيدين بعد كل عملية بيع : الأول إثبات خروج البضاعة من المخازن بسعر التكلفة بحسب الطريقة المتبعة وينفذ ذلك محاسبياَ بجعل حساب تكلفة المبيعات مديناَ وحساب مخزون البضاعة دائناَ بالقيد التالي: من ح تكلفة المبيعات الى ح مخزون البضاعة والثاني إثبات عملية البيع بالقيد التالي : من ح المدينون أو ح النقدية الى ح المبيعات وفيما يتعلق بمردودات المشتريات يتم إثبات ذلك على أساس سعر التكلفة بالقيد التالي : من ح الدائنين أو ح النقدية الى ح مخزون البضاعة وفيما يتعلق بمردودات المبيعات فإنه يتم إثبات ذلك بإجراء قيدين الأول لإثبات دخول البضاعة إلى المخازن وينفذ ذلك محاسبياَ على اساس سعر التكلفة بالقيد التالي : من ح مخزون البضاعة الى ح تكلفة المبيعات والثاني لإثبات مردودات المبيعات على أساس سعر البيع بالقيد التالي : من ح مردودات المبيعات الى ح المدينين أو ح النقدية و يمثل رصيد حساب مخزون البضاعة الرصيد الدفتري للبضاعة التي يجب أن تكون موجودة في أي تاريخ ، وفي نهاية السنة المالية تشكل لجاناَ للجرد للتأكد من صحة الرصيد الدفتري للمخزون ولمعالجة الانحرافات إن وجدت بين نتيجة الجرد الفعلي والرصيد الدفتري ، كما أنه في ظل نظام الجرد المستمر لا يتم إجراء قيد تسوية لإثبات المخزون السلعي آخر المدة ، وكل ما في الأمر يتم إقفال حساب المبيعات ومردودات المبيعات وتكلفة المبيعات في حساب النتيجة . ويتميز نظام الجرد المستمر بتحقيق الرقابة المستمرة على المخزون السلعي بالإضافة إلى إمكانية تحديد رصيده في أي وقت ، كما يتميز بإمكانية متابعة الحدود الدنيا والقصوى للمخزون بحيث لا يقل عن الحد الأدنى فتكون المنشأة في حاجة ماسة للسلع ولا يزيد عن الحد الأقصى فيكون لدى المنشأة بضاعة مكدسة . نظام الجرد الدوري في ظل نظام الجرد الدوري يتم إثبات المشتريات ومردوداتها والمبيعات ومردوداتها في الحسابات الخاصة بها ويمثل رصيد المخزون في دفتر الأستاذ والظاهر بميزان المراجعة المخزون في أول المدة ويظل رصيد هذا الحساب ثابتاَ من أول الفترة حتى نهايتها وفي نهاية الفترة المالية يتم إقفال رصيد مخزون أو ل المدة بالقيد التالي : من ح المتاجرة إلى ح مخزون أول المدة وفيما يتعلق بالمخزون في آخر المدة فليس له وجود بدفاتر المنشأ’ ولهذا يتطلب الأمر إجراء الخطوتين التاليتين لغرض إعداد الحسابات الختامية والميزانية : 1- الجرد الفعلي لكمية المخزون لتحديد الكمية الفعلية المتبقية من البضاعة . حيث تشكل لجان لهذا الغرض تكون مهمتها عد وقياس ووزن كل الأصناف الموجودة بالمخازن والمملوكة للمنشأة وذلك بحضور المحاسب القانوني للمنشأة أو من يمثله وتسجل نتائج الجرد في قوائم أو كشوف تحتوي على بيانات تفصيلية منها اسم الصنف ، مواصفاته ، وحدة القياس ، الكمية ، سعر التكلفة ، سعر السوق . 2- يقيم المخزون نهاية الفترة ويتم إثبات ذلك في الدفاتر بالقيد التالي : من ح مخزون آخر المدة الى ح المتاجرة وهناك عدة طرق لتحديد تكلفة المخزون أتناولها فيما يلي : طرق تحديد تكلفة المخزون عند تحديد تكلفة المخزون يجب مراعاة التفرقة بين مرحلتين منفصلتين في عملية القياس ، المرحلة الأولى عند انسياب أو تدفق البضاعة من المورد إلى مخازن المنشأة والمرحلة الثانية عند خروج البضاعة من مخازن المنشأة إلى العملاء أو الإنتاج . وفيما يتعلق بالمرحلة الأولى فلا توجد مشاكل محاسبية ذات شأن تتعلق بتحديد تكلفة البضاعة التي تثبت في السجلات ، إذ يتفق المحاسبون على أن هذه التكلفة تشمل ثمن الشراء الوارد بالفاتورة مضافاَ إليه جميع المصاريف حتى وصول البضاعة المخازن مثل مصاريف نقل البضاعة والتأمين عليها والرسوم الجمركية وغير ذلك من المصاريف حتى وصول البضاعة المخازن . وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية عند خروج البضاعة من مخازن المنشاة إلى العملاء أو إلى الإنتاج فتصبح مشكلة تحديد التكلفة أكثر تعقيداَ إذا تواجه المحاسب مشكلة تحديد تكلفة كميات وسلع المخزون المنصرفة بأثمان شراء مختلفة وخلال فترة واحدة علاوة على مشكلة تحديد تكلفة وحدات البضاعة الباقية آخر المدة في المخازن . وحتى نحصل على إجابة كافية لهذه المشكلة فهناك عدة طرق لتحديد تكلفة المخزون أهمها : 1- طريقة التمييز الفعلي nSpecific Identificatio 2- طريقة الوارد أولاَ صادر أولاَ First in , First out ( FIFO ) 3- طريقة الوارد أخيراَ صادر أولاَ Last in , First out ( LIFO ) 4- طريقة المتوسط المرجح Weighted Average وهنا شرح موجز لكل طريقة على حده وذلك كالتالي : 1- طريقة التمييز الفعلي nSpecific Identificatio تقوم هذه الطريقة على أساس تمييز وحدات مخزون آخر المدة المتبقية وفقاَ للتاريخ الذي يتم فيه الشراء بحسب فواتير الشراء ، وبعد ذلك يتم تحديد تكلفة مخزون آخر المدة بضرب وحدات المخزون في سعر الوحدة وفقاَ لتاريخ شراؤها ، ويمكن إتباع هذه الطريقة في المنشآت التي لديها عدد قليل محدود من السلع وغالية الثمن مثل المجوهرات والسيارات والآليات ، إلا أن هذه الطريقة يصعب تطبيقها ف المنشآت الكبيرة التي تتعامل مع أصناف عديدة من السلع لذا يلجأ المحاسبون إلى الطرق الأخرى في قياس تكلفة مخزون آخر المدة . 2- طريقة الوارد أولاَ صادر أولاَ First in , First out ( FIFO ) تقوم طريقة الوارد أولاَ صادر أولاَ على افتراض أن البضاعة التي يتم شراؤها أو إنتاجها أولاَ تباع أولاَ وعليه فإنه يتم تحديد تكلفة البضاعة المباعة وفقاَ لحركة تدفق البضاعة الواردة أولاَ بأول أي بأقدم الأسعار بينما يتم تحديد تكلفة مخزون آخر المدة بموجب أحدث أسعار الكميات الواردة . وميزة هذه الطريقة أنها تظهر المخزون بالميزانية بقيمة قريبة من الواقع لأنه يتم تقييم المخزون بالأسعار السائدة عند إعداد الميزانية ، وعيب هذه الطريقة أنها لا تعبر عن تكلفة البضاعة المباعة التي تظهر في قائمة الدخل لأنه يتم تحديد تكلفة البضاعة المباعة بأقدم الأسعار التي لا تنسجم مع الأسعار السائدة عند إعداد البيانات الحسابية الختامية . 3- طريقة الوارد أخيراَ صادر أولاَ Last in , First out ( LIFO ) تقوم هذه الطريقة على افتراض أن البضاعة التي يتم شراؤها أو إنتاجها أخيراَ تباع أولاَ وذلك بغض النظر عن التدفق الفعلي للبضاعة أي بغض النظر عما اذا كانت البضاعة المباعة تصرف من أقدم أو أحدث بضاعة وصلت المخازن وعلى هذا الأساس يتم تحديد تكلفة الوحدات المباعة بأحدث الأسعار في حين أنه يتم تحديد تكلفة وحدات مخزون آخر المدة بأقدم الأسعار وميزة هذه الطريقة أنه عند ارتفاع الأسعار فإنه يتم تحميل تكلفة البضاعة المباعة بالأسعار الحديثة لآخر كمية وردت إلى المخازن حيث تكون تلك الأسعار قريبة من الأسعار التي ستدفعها المنشأة للحصول على بضاعة أ و مواد جديدة وعيب هذه الطريقة أنها لا تظهر المخزون بالميزانية بقيمة قريبة من الواقع لأنه يتم تقييم المخزون بأقدم الأسعار التي لا تنسجم مع الأسعار السائدة عند إعداد الميزانية . 4- طريقة المتوسط المرجح Weighted Average وفقاَ لطريقة المتوسط المرجح يتم تحديد متوسط تكلفة الوحدة بقسمة إجمالي تكلفة البضاعة المتاحة للبيع ( تكلفة مخزون أول المدة + تكلفة المشتريات ) على عدد الوحدات المتاحة للبيع ( عدد وحدات مخزون أول المدة + عدد وحدات المشتريات ) وذلك كالتالي : متوسط تكلفة الوحدة = إجمالي تكلفة البضاعة المتاحة للبيع مقسوماَ عليه عدد الوحدات المتاحة للبيع = تكلفة مخزون أول المدة + تكلفة المشتريات مقسوما على عدد وحدات مخزون أول المدة + عدد وحدات المشتريات . ويستخدم متوسط التكلفة الذي سبق احتسابه في تحديد تكلفة مخزون آخر المدة كما يلي : تكلفة مخزون آخر المدة = عدد وحدات مخزون آخر المدة مضروباَ في متوسط تكلفة الوحدة . وميزة هذه الطريقة أنها تعطي قيم معتدلة لمخزون آخر المدة عند اتجاه الأسعار نحو الارتفاع أو الانخفاض . التكلفة كأساس لتقييم المخزون : وفقاَ لهذه الطريقة يتم تقييم المخزون على أساس ضرب كمية كل بند من بنود المخزون في تكلفة الوحدة التي يتم تحديدها بحسب إحدى الطرق السابق شرحها لكي نحصل على التكلفة الكلية . وتعتبر هذه الطريقة الأكثر استخداماَ في كثير من المنشآت إلا أن تقييم المخزون بسعر التكلفة في الوقت الذي يزيد على سعر السوق يؤدي إلى إثبات إيرادات لم تتحقق بعد . سعر السوق كأساس لتقييم المخزون : يعتبر سعر السوق هو سعر استبدال أو إحلال البضاعة في تاريخ إعداد الحسابات الختامية والميزانية وبعبارة أخرى هو السعر السائد للبضاعة في تاريخ الجرد الذي تستطيع إدارة المنشأة أن تشتري بها نفس البضاعة من مصادر الشراء المعتادة . وفقاَ لأساس سعر السوق يتم تقييم المخزون بضرب كمية كل بند من بنود المخزون في سعر السوق للوحدة إلا أنه في حقيقة الأمر فإن استخدام سعر السوق لن يكون ملائماَ لتقييم المخزون لأنه يؤدي إلى احتساب إيرادات محتملة في حالة زيادة سعر السوق على سعر التكلفة وهذا يتعارض مع سياسة الحيطة و الحذر . التكلفة أو السوق أيهما أقل لتقييم المخزون : تعتبر قاعدة تقييم المخزون في آخر المدة على أساس التكلفة أو السوق أيهما أقل قاعدة مقبولة بين المحاسبين قبولاَ عاماَ وتتناسب مع سياسة الحيطة والحذر وتقوم هذه القاعدة على أساس تحديد تكلفة المخزون في آخر المدة وسعر السوق واختيار أيهما اقل . الثبات في تقييم المخزون : يلاحظ عند تطبيق قاعدة التكلفة أو السوق أيهما أقل بأن تقييم المخزون في آخر المدة مرة بالتكلفة إذا كان أقل من سعر السوق ومرة أخرى بسعر السوق إذا كان أقل من التكلفة ، يجعل القوائم المالية غير قابلة للمقارنة وتنفيذاَ لمبدأ الثبات الذي يقضي باستخدام نفس القواعد والإجراءات المحاسبية من فترة لأخرى عند التسجيل في الدفاتر وعند تبويب وتصنيف الحسابات وإعداد القوائم المالية فإنه ينمكن تقييم المخزون في آخر المدة بالتكلفة باستمرار . وإذا انخفض سعر التكلفة عن سعر السوق يكون بالفرق مخصص هبوط أسعار البضاعة وذلك بالقيد التالي : من ح مصروف هبوط أسعار البضاعة إلى ح مخصص هبوط أسعار البضاعة ويلي ذلك إقفال ح مصروف هبوط أسعار البضاعة نهاية السنة بالقيد التالي : من ح الأرباح والخسائر إلى ح مصروف هبوط أسعار البضاعة ويمكن استبدال القيدين السابقين بقيد واحد على النحو التالي : من ح الأرباح والخسائر إلى ح مخصص هبوط أسعار البضاعة
مجلة المحاسب العربي الفرق بين المحاسب ومدخل البيانات حدود الدور وقيمة التخصص حدود الدور وقيمة التخصص القسم: المعرفة المحاسبية | التصنيف: مقالات تأسيسية | يونيو 2026 مقدمة: لماذا يهمّ هذا الفرق؟ في كثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم العربي، يُستخدم مصطلح «المحاسب» ومصطلح «مدخل البيانات» بشكل متبادل، كأنهما توصيفان لوظيفة واحدة. والحقيقة أن هذا الخلط ليس مجرد خطأ لغوي بسيط؛ إنه إشكالية هيكلية تُكلّف المؤسسات قرارات مالية خاطئة، وتُفوّت عليها قيمة استراتيجية كان يمكن أن يضيفها محاسب حقيقي مؤهّل تخيّل مديراً لشركة توريد أثاث يظن أن موظفه الذي يُدخل الفواتير في النظام هو محاسبه. يأتي نهاية العام ليجد أن ميزانيته لا تعكس الواقع، وأن التدفق النقدي يسير نحو أزمة لم يُحذّر منها أحد. الموظف أدّى مهمته: أدخل البيانات بدقة. لكن لم يكن هناك من يحلّل، ويُفسّر، ويُحذّر هذا المقال يُفكّك الفرق بين الوظيفتين تفكيكاً علمياً وعملياً، ويضع بين يديك أدوات للتمييز بينهما حتى تبني هيكلك المالي على أسس سليمة أولاً — التعريف: من هو كل منهما؟ مدخل البيانات (Data Entry Operator): هو الشخص المسؤول عن نقل المعلومات من مصادرها (فواتير ورقية، عقود، أوامر شراء) إلى الأنظمة الرقمية أو قواعد البيانات. عمله في جوهره عمل تحويلي يأخذ بيانات موجودة ويُدخلها في مكان آخر. لا يُحلّل، ولا يُفسّر، ولا يُقيّم صحة المعاملة من منظور مالي. المهارات الجوهرية لمدخل البيانات: سرعة الطباعة، التركيز، الإلمام بالبرامج المكتبية (Excel، برامج المحاسبة الجاهزة)، والانتباه للتفاصيل. وفق منصة Sabbar (فبراير 2025)، يتراوح راتبه الشهري في السعودية بين 3,500 و 9,000 ريال حسب الخبرة والقطاع. المحاسب (Accountant): هو المتخصص المؤهّل الذي يقيس الأحداث الاقتصادية، ويُثبتها وفق المبادئ والمعايير المحاسبية المعتمدة (IFRS أو GAAP)، ويُحوّلها إلى معلومات مالية قابلة للتحليل واتخاذ القرار. عمله تحليلي تفسيري بامتياز: يرى وراء الأرقام، ويكشف ما تعنيه للمؤسسة. ثانياً — الهدف: ماذا ينتج كل منهما؟ الهدف من مدخل البيانات هو ضمان أن المعلومات الخام موجودة في النظام بشكل صحيح ومنتظم. ناتجه النهائي: بيانات جاهزة للمعالجة. أما المحاسب فهدفه إنتاج معلومات مالية موثوقة تدعم القرار . الفرق الجوهري: البيانات مواد خام؛ المعلومات المالية نتاج معالجة وحكم مهني. مدخل البيانات يُوفّر المادة الأولى، والمحاسب يُحوّلها إلى ناتج ذي قيمة. على سبيل المثال، فاتورة شراء آلات بقيمة 50,000 دولار ليست مجرد رقم يُدخل في العمود الصحيح. المحاسب يُقرّر: هل تُسجَّل كمصروف أم كأصل رأسمالي؟ وما فترة إهلاكها؟ وكيف تؤثر على الربحية والضريبة؟ مدخل البيانات ليس في موقع اتخاذ هذه القرارات، ولا يُفترض به ذلك. ثالثاً — جدول المقارنة الشاملة فيما يلي مقارنة مباشرة بين الوظيفتين عبر أبرز المعايير المعيار مدخل البيانات المحاسب التعليم والمؤهل لا يُشترط مؤهل محاسبي بكالوريوس محاسبة أو ما يعادله طبيعة العمل إدخال وحفظ المعلومات تحليل وتفسير واتخاذ قرار المسؤولية دقة الإدخال فقط صحة القوائم المالية كاملاً التفكير النقدي غير مطلوب جوهر العمل المحاسبي المخرجات بيانات خام جاهزة للمعالجة تقارير وقوائم وتوصيات القيمة المضافة تشغيلية (تنفيذية) استراتيجية (قرارية) الاستعاضة بالتقنية سهل الاستعاضة عنه بالأتمتة يصعب استبداله كلياً رابعاً التطبيق: أين يلتقيان وأين يفترقان في الواقع؟ في الشركات الصغيرة جداً، يحدث أن يُنجز المحاسب بعض مهام إدخال البيانات بنفسه، لأسباب تتعلق بالتكلفة أو التحقق من الجودة. وهذا مقبول شريطة أن يكون ذلك اختياراً وليس افتراضاً. أما الخطر الحقيقي فيكمن في العكس: أن تُوكَل مهام محاسبية جوهرية لموظف إدخال بيانات دون تأهيل كافٍ. ومن أبرز الحالات التي يُفرّق فيها الواقع بين الاثنين حدةً: إعداد القوائم المالية وفق معايير IFRS: مهمة محاسب متخصص لا موظف إدخال. تحليل الانحرافات في الميزانية التقديرية: يتطلب فهماً معمّقاً للعلاقات بين الحسابات. اكتشاف التلاعب أو الخطأ في القيود: المحاسب يملك الحكم النقدي، مدخل البيانات لا. التخطيط الضريبي والتوافق مع الأنظمة: حكر على المؤهّلين محاسبياً وقانونياً. تقييم صحة عمليات الاستحواذ أو الدمج: يحتاج إلى محاسب قائمة دراسة مالية كاملة. ثمة نقطة دقيقة تستحق التنبيه: تطوّر برامج المحاسبة (Zoho Books، QuickBooks، SAP) جعل بعض مهام الإدخال شبه آلية. لكن هذا التطور يُقلّص دور مدخل البيانات، لا دور المحاسب. فالذكاء الاصطناعي يُمكن أن يُدخل فاتورة، لكن لا يزال عاجزاً عن تقييم مدى استمرارية مؤسسة أو اقتراح هيكل تمويل مناسب. خامساً مثال رقمي توضيحي: سيناريو من الواقع 📋 السيناريو: شركة مقاولات متوسطة في الكويت شركة مقاولات لديها إيرادات سنوية 2,400,000 د.ك. تعيّن موظف إدخال بيانات بدلاً من محاسب بدعوى توفير التكلفة. ما حدث خلال عام واحد: أُدخلت 3 فواتير معدات بقيمة إجمالية 180,000 د.ك. كمصروف جاري بدلاً من أصول رأسمالية. لم يُحسب إهلاك الأصول القديمة بصورة صحيحة. لم تُراجَع بنود الديون المشكوك في تحصيلها (110,000 د.ك.). الأثر على صافي الربح المُعلن: صافي ربح مُعلن (بدون محاسب): 420,000 د.ك. صافي ربح حقيقي بعد التصحيح: 267,000 د.ك. الفجوة: 153,000 د.ك. — أي ضريبة زائدة، وقرارات توزيع أرباح مبنية على أرقام مضخّمة. الخلاصة الرقمية: توفير 8,000 د.ك. سنوياً (فارق الراتب) كلّف الشركة 153,000 د.ك. في التشوه المالي — أي خسارة بنسبة 1:19. سادساً — أثر الأتمتة والذكاء الاصطناعي: مَن الأكثر عُرضةً للاستبدال؟ مع انتشار حلول OCR والذكاء الاصطناعي التوليدي في قراءة الفواتير ومطابقتها آلياً، بات دور مدخل البيانات التقليدي في خطر مباشر. شركات مثل SAP وOracle وZoho تُطلق بانتظام مزايا تتولى نسبة 60–80% من مهام الإدخال الروتيني تلقائياً. في المقابل، المحاسب المتخصص في التحليل والتفسير واتخاذ القرار المالي يزداد طلبه، لأن الأتمتة تُنتج بيانات أكثر لكنها تحتاج إلى عقل بشري يفهم السياق ويستخلص التوصيات. المحاسب الذي يُتقن استخدام هذه الأدوات ويُركّز طاقته على التحليل والاستشارة هو من يُشكّل مستقبل المهنة. أما مدخل البيانات الذي لا يُطوّر مهاراته نحو التحليل، فيجد نفسه أمام مشهد وظيفي متضيّق بالفعل. المصادر والمراجع 1. منصة Sabbar — الوصف الوظيفي لمدخل البيانات Data Entry Clerk (فبراير 2025): sabbar.com 2. موقع دليل تعلّم المحاسبة — الفرق بين مدخل البيانات والمحاسب: almohasabah.com 3. Robert Half — Data Entry Job Description Guide (2024): roberthalf.com 4. Northeastern University — What Does an Accountant Do? Responsibilities, Skills & Trends: northeastern.edu 5. IFRS Foundation — Conceptual Framework for Financial Reporting (2018): ifrs.org 6. منتدى Bayt.com للمتخصصين — الفرق بين مدخل بيانات والمحاسب: specialties.bayt.com 7. Edarabia — 5 معلومات حول وصف وظيفة مدخل بيانات (سبتمبر 2025): edarabia.com
خطابات الضمان تعريف خطاب الضمان : خطاب الضمان عبارة عن محرر صادر من البنك بناء على طلب أحد عملائه يضمن البنك بموجبه هذا العميل (أو أي شخص آخر يعينه في طلبه) قبل جهة معينة (المستفيد) فى حدود مبلغ معين يذكر بالخطاب وذلك تأمينا وضمانا لغرض معين ومحدد فى صلب الخطاب. ويتعهد البنك بموجب خطاب الضمان الصادر منه بأن يدفع للجهة المستفيدة عند أول طلب منها وبدون أى معارضة من جانب العميل أو من أى جانب أخر مبلغ لا يتجاوز قيمة خطاب الضمان بدون عائد مدفوع على أن ترد المطالبة من المستفيد فى موعد لا يتعدى تاريخ سريان الضمان . ويعتبر التزام البنك فى خطاب الضمان التزاما عرضياً بمعنى أن احتمال قيام البنك بدفع القيمة ليس أمرا حتميا فالقاعدة العامة أن يوفى عميل البنك بالتزامه تجاه الجهة المستفيدة ثم يعاد خطاب الضمان للبنك بعد انتهاء الغرض منه والاستثناء هو إلا يتمكن العميل من الوفاء بالتزامه تجاه الجهة المستفيدة ، الأمر الذى يترتب عليه مطالبة الجهة المستفيدة للبنك بالوفاء بقيمة خطاب الضمان ويمكن القول أن حق الجهة المستفيدة فى خطاب الضمان ينشأ فور استلامها وقبولها لخطاب الضمان غير أنه لا يكون أمراً نافذاً إلا إذا أخل العميل المضمون بالتزاماته التى من أجلها صدر خطاب الضمان . الأطراف التى تربطها خطابات الضمان : - الطرف الأول : البنك مصدر خطاب الضمان . - الطرف الثانـى : العميل طالب إصدار خطاب الضمان . - الطرف الثالـث : الجهة المستفيدة من خطاب الضمان. وترتبط الأطراف الثلاثة بالعلاقات الآتيـــــــــة :- علاقة أولى بين العميل طالب إصدار خطاب الضمان والمستفيد منه :- وهى علاقة الالتزام موضوع الضمان ويحكمها عقد التوريد او المقاولة او اى علاقة قانونية أخرى والبنك ليس طرفا فى هذه العلاقة ويعتبر خارجا عن نطاقها بمعنى ان ضمانته قاصرة على سداد المبلغ موضوع الضمان بمجرد طلب المستفيد ولا تتطرق الى العقد ذاته وبالتالي فهو ليس ملزما على اى وجه من الوجوه بتنفيذ الالتزام موضوع التعاقد المضمون إذا لم يتمكن العميل من تنفيذه. علاقة ثانية بين العميل والبنك :- وهى علاقة ضمان البنك للعميل لدى الجهة المستفيدة بموجب الخطاب الذى يصدره ويحكم هذه العلاقة بين العميل والبنك عقد إصدار خطابات الضمان وكذا طلبات الإصدار التى توقع عند إصدار كل خطاب ضمان على حده . علاقة ثالثة بين البنك والمستفيد :- وهى التى تنشأ من تعهد البنك فى خطاب الضمان الذى يلزمه بدفع قيمة الخطاب او جزء منه للمستفيد عند أول مطالبة خلال سريان مفعول الضمان دون أية معارضة من جانب العميل او اى جانب آخر ويحكم هذا التعهد النص الوارد فى خطاب الضمان . خصائص خطابات الضمان : 1- لا يجوز مطالبة البنك بالوفاء بمبلغ يزيد عن مبلغ الضمان سواء كان ذلك دفعة واحدة او على دفعات ولكن يجوز المطالبة بمبلغ اقل (مصادرة جزئية ) . 2- ليس من حق الجهة المستفيدة المطالبة بعائد على قيمة خطاب الضمان وينص على ذلك فى صلب الخطاب. 3- الأصل فى خطاب الضمان الا يكون معلقا على شرط حتى تكون قيمته قابلة للأداء عند اول مطالبة . 4- لا يجوز للمستفيد التنازل عن حقه الوارد بخطاب الضمان الا بموافقة البنك وبشرط ان يكون البنك مأذونا له من قبـل الآمر بإعطاء هذه الموافقة أو إذا كان هذا الغير قد حل محل المستفيد الأصلى بإجراء قانونى كحالة إدماج الشركات او تغيير مسمياتها ويجب على البنك فى هذه الحالة الاعتداد بالمستفيد الجديد ويتفرع من ذلك انه فى حالة ما إذا كان المستفيـد هو إحدى المصالح الحكومية فانه يجوز للوزارة التى تتبعها تلك المصلحة ان تطالب البنك المصدر بقيمة خطاب الضمان وفى اطار هذا المفهوم لا يجوز أن يدفع البنك قيمة الخطاب الا للمستفيد نفسه او المتنازل إليه بالشروط الواردة فى هذا البند 5- لا يجوز استبدال اسم المضمون الوارد بخطاب الضمان بسواه إلا بناء على طلب كتابى من العميل (وكان التصريح يتضمن السماح له بإصدار خطابات ضمان باسم الغير من الحد المصرح له به) وبعد موافقة الجهة المستفيدة على ذلك التغيير . 6- لا يجوز للبنك أن يرفض الوفاء بقيمة خطاب الضمان خلال مدة سريانه إذا ما طلب المستفيد ذلك وعلى المتضرر أن يرجع على المستفيد ليسترد منه ما قد يكون قد حصل عليه من البنك بدون وجه حق. 7- يجب ان يكون الغرض من خطاب الضمان صحيحا من الناحية القانونية اذ لا يجب ان يصدر الضمان عن التزام باطل أساسا لاى سبب من الأسباب الباطلة او يكون مخالفا للنظام العام . 8- من الناحية العملية لا يشترط ان يقدم المستفيد للبنك ما يفيد قبوله لخطاب الضمان ولكن إذا اعترض المستفيد على خطاب الضمان وإعادة الى البنك سقط حقه فيه . 9- لا يجوز إصدار خطاب ضمان لصالح مستفيد فرد ما لم يكن مغطى بالكامل نقدا وذلك لابعاد خطابات الضمان عن الصورية أو الرجوع إلى إدارة الفروع فى حالة الضرورة . 10- يجوز للمستفيد ان يوكل أحد البنوك فى تحصيل قيمة خطاب الضمان بشرط وجود نص صريح فى لتوكيل بأحقية الوكيل فى طلب الوفاء بقيمة خطاب الضمان . 11- لا تسرى الحجوز الموقعة على مارج خطاب الضمان المحجوز مقابله بحساب مودعى تأمينات طالما أن خطاب الضمان مازال سارى المفعول والتزام البنك فيه مازال قائم قبل المستفيد . البيانات الواجب توافرها فى خطابات الضمان :- لكى تكون خطابات الضمان صحيحة يجب ان تتضمن نصوصها الآتي:- 1- رقم خطاب الضمان ورقم الكود الخاص بالفرع وتاريخ إصداره . 2 - نوع خطاب الضمان:- ابتدائى حكومى-ابتدائى غير حكومي– نهائى حكومى – نهائى غير حكومى (متنوعة) –دفعة مقدمـة ........الخ . 3- اسم الجهة المستفيدة كاملا وعنوانها. 4- تعهد البنك بأن يضمن العميل الصادر باسمه خطاب الضمان مع بيان اسمه كاملا وعنوانه . 5- الغرض من إصدار خطاب الضمان ويشمل اسم العملية كاملا ورقم المناقصة وتاريخها او العقد وتاريخه دون الدخول فى تفاصيله او الإشارة الى بنوده. 6- قيمة خطاب الضمان ونوع العملة بالأرقام والحروف مع ذكر عبارة(بدون عائد) بعد تفقيط المبلغ. 7- إيضاح ما يمثله مبلغ خطاب الضمان من نسبة مئوية بقيمة العملية موضوع الضمان وخاصة فى الضمانات النهائية والدفعات المقدمة . 8- تاريخ انتهاء سريان خطاب الضمان . 9- تعهد البنك بان يدفع المبلغ المضمون للمستفيد عند اول طلب منه دون النظر الى اية معارضة فى ذلك من قبل العميل المضمون بشرط ان تصل المطالبة الى البنك فى ميعاد غايته تاريخ انتهاء السريان للضمان . 10- النص فى كل من خطابي الضمان الابتدائى الحكومى والنهائى الحكومى على عدم تجاوز البنك للحد المصرح له به من وزارة الاقتصاد . 11- توقيع الخطاب ممن لهم حق التوقيع عن البنك بالإمضاء الأول والثانى . ولا يجوز إغفال اى عنصر من هذه العناصر عند إصدار خطاب الضمان .
من يستخدم البيانات المحاسبية ؟ تسمى المحاسبة بلغة الاعمال ، لانها توصل المعلومات المالية إلى المستفيدين ، ان المعلومات التي يحتاجها مستخدم المعلومات المالية تعتمد على نوعية القرارات التي يتخدها وان الاختلاف في القرارات يقسم مستخدمي المعلومات المالية إلى مجموعتين رئيسيتين : المستخدمين الدخليين والمستخدمين الخارحيين . المستخدمين الداخليين إن المستخدمين الداخليين للمحاسبة هم المدراء اللذين يقومون بعملية التخطيط والتنظيم وسير اعمال المشروع ، وهذا يشمل مدراء التسويق ومدراء الانتاج والمدراء الماليين ومديري الشركة وخلال سير اعمال المشروع على المدراء ان يجيبوا عن الاسئلة التالية : - هل تتوافر السيولية النقدية لسداد الالتزامات والكمبيالات ؟ ما هي تكلفة تصنيع المنتج ؟ هل نستطيع رفع وزيادة الرواتب والاجور للموظفين هذه السنة ؟ أي الخطوط الانتاجية اكثر ربحية ؟ للاجابة عن هذه الاسئلة ، يحتاج المستخدمون لمعلومات تفصيلية على اساس زمني .وتزويد المحاسبة المستخدمين الداخليين ( الادارة) بالتقارير الداخلية مثال ذلك خط التنبؤ بالاحتياجات النقدية للعام القادم ، بدائل العملية الانتاجية المختلفة ، الدخل المتوقع من المبيعات الجيدة ،بالاضافة إلى ذلك ، فإن المعلومات المالية الملخصة يتم عرضها في شكل قوائم مالية. المستخدمون الخارجيون هناك العديد م المستخدمين الخارجيين للمعلومات المحاسبية المستثمرون ( الملاك ) اللذين يستخدمون المعلومات المحاسبية لاتخاذ القرارات مثل ( شراء ، الاحتفاظ ، أو بيع ) الاسهم . الدائنون مثل الموردين والبنوك يحتاجون إلى المعلومات المحاسبية لتقييم مخاطر الاقراض . وبعض الاسئلة التي يمكن ان يسألها المستثمرون والدائنون يمكن تلخيها فيما يلي هل تحقق المنشاة ارباحاً مقبولة ؟ كيف تقارن المنشأة حجم من حيث الحجم والربح مع المنافسين ؟ هل تستطيع المنشاة سداد التزاماتها في موعد الاستحقاق ؟ بالاضافة إلى ذلك تحتاج الجهات الضريبية إلى المعلومات المحاسبية حتى تتحقق من أن المنشاة تطبق وتدفع الضريبة، المستهلكون يهتمون في المعلومات المحابية لمعرفة قدرة المنشاة على الاستمرار بتزويدهم بالسلع والضمان على هذه المنتجات ، اتحادات العمال تهمها معرفة امكانيةزيادة الرواتب والاجور والاستقرار الوظيفي للعاملين ، المخططوم الاقتصاديون يهتمون بالمعلومات المحاسبية من أجل تخطيط الاقتصاد والدخل والناتج القومي.
أثار التشغيل الإلكتروني على النظم المحاسبية العالم في السنوات الأخيرة قد شهد تطور في تكنولوجيا المعلومات " High tic " و أن نظم المعلومات في الأونه الأخيرة دخلت في جميع مجالات المحاسبة ، وفي هذا البحث سيتم عرض لنظم المعلومات وتأثيرها علي أنظمة المحاسبة. من المعروف أن الإطار العام لنظم المحاسبة و المراجعة يضمن نوعين رئيسيين من أنظمة المعلومات المحاسبة : · نظم المحاسبة المالية : التي تقدم تقاريرها إلى المستخدم الخارجي . · نظم المحاسبة الإدارية ، بفروعه الرئيسية : 1 – نظم محاسبة التكاليف الفعلية . 2 – نظم محاسبة المسئوليات . 3 – نظم المحاسبة التفاضلية . وهذه النظم قد توجد كلها أو بعضها جنبا لجنب داخل نفس الوحدة المحاسبية . و نؤكد هنا بأنه من أجل فهم و تحليل الآثار المختلفة للتشغيل الإلكتروني علي أنظمة المعلومات المحاسبية المذكورة ، يكون المناسب ، تناول هذه الاثار من زاوية علاقتها بالأبعاد الرئيسية الثلاثة التي يقوم عليها تصميم هذه النظم ، وهي : الأهداف – الهيكل أو المقومات – و المناهج العملية المحاسبية . فنظراً لان النظم تختلف علي بعضها البعض بالنسبة لهذه الأبعاد بالتحديد ، فأن من المتوقع تبعا لذلك أن يختلف تأثيرها بمفاهيم التشغيل الإلكتروني للبيانات . الأهداف " Objectives " : التقارير المحاسبية تمثل المنتهج النهائي لأي نظام محاسبي . هذه التقارير ليست غاية في حد ذاتها و إنما هي وسيلة لتحقيق أغراض أو أهداف محدده و متميزة ، ونظرا لان الأنظمة المختلفة تخدم أغراضا مختلفة ، فأن من المناسب تسليط الضوء علي هذه الأهداف و مدي تأثيرها بالتشغيل الإلكتروني البياني . الهيكل أو المقومات " Structure " : فكل نظام من أنظمة المعلومات المحاسبية يقوم علي هيكل أو إطار معين ، يضم المقومات الأساسية للنظام … و التي تتمثل بصفة أساسية في : · الدليل المحاسبي . · الدليل المستندية . · المجموعة الدفترية . و رغم ان هذه العناصر الأساسية تعتبر عناصر مشتركة في كافة النظم المحاسبية ، إلا ان مضمونها يختلف حتما بين نظم محاسبي و آخر ، يلزم تفهم هذه الاختلافات حتى يمكن تقييم مدي تأثر كل نظام بالتشغيل الإلكتروني للبيانات . المنهج المحاسبي " Accounting Approach " : المقصود بالمنهج المحاسبي ، الدورة المحاسبية أو العملية الفنية التي يتبناها المحاسب ، وتستخدم من اجل تحويل مدخلات كل نظام من الأنظمة المحاسبية إلى المخرجات التي يستهدفها ، أي نوعيات المعلومات التي يعمل علي إنتاجها . فالمنهج المحاسبي المتبع في المحاسبة المالية لإنتاج القوائم الختامية يختلف حتما مع المنهج المتبع في رقابة و تقييم أداء العاملين تحت نظام لمحاسبة المسئوليات … و هكذا . و عليه فان تحليل و تتبع أثار التشغيل الإلكتروني علي أنظمة المعومات المحاسبية علي هذا النحو ، لن يفيد فقط في وضع أساس منهجي مقارن لتفهم هذه الآثار ، و إنما سوف يفيد أيضا في الرد علي دعاة النظر إلى هذه الأنظمة علي إنها نظاما محاسبيا واحدا أو قابلا للتوحيد . إذ انه سوف يوضح لنا إلى أي حد يختلف كل نظام من الأنظمة المحاسبية عن غيره ، سواء في طبيعة المدخلات ، أو نوعه المعالجة ، أو شكل و مضمون قوائم أو تقارير المخرجات .