أن يجد كل محاسب عربي، في أي بلد وأي مرحلة من مسيرته، إجابة واضحة وعملية لما يقابله في عمله، بلغة يفهمها ومبنية على المعايير والقوانين المعمول بها في بلده.
يفهم المعيار قبل الامتحان بدل أن يحفظه، ويجد تمارين محلولة يختبر بها نفسه.
يجد القيد الصحيح والنموذج الجاهز في اللحظة التي يحتاجه فيها داخل الشغل.
يجد ما يساعده على التحليل والقرار ومتابعة ما يتغير في المعايير والضرائب.
يفهم أرقام مشروعه ويقرأ قوائمه المالية دون أن يكون محاسبًا.