للمحترفين اكتب البنود التي تختلف قيمتها في دفاترك عن قيمتها عند مصلحة الضرائب، وتحصل على الضريبة المؤجلة لكل بند وصافي المركز ومصروف الفترة والقيد. الأرقام المكتوبة مثال توضيحي؛ امسحها واكتب أرقامك.
| البند | النوع | القيمة الدفترية | الأساس الضريبي | الفرق المؤقت | الضريبة المؤجلة |
|---|
الحاسبة تفترض أن حركة الضريبة المؤجلة كلها تمر بقائمة الدخل، وأن الأصول والالتزامات المؤجلة يجوز مقاصتها (نفس الجهة الضريبية ونفس المنشأة). لا تشمل الخسائر الضريبية المرحلة ما لم تضفها كبند (قيمتها الدفترية صفر وأساسها الضريبي قيمة الخسارة، كأصل). راجع قانون الضرائب في بلدك وسياسات منشأتك قبل الاعتماد على النتيجة.
الفرق بين القيمة الدفترية لأصل أو التزام في الميزانية وأساسه الضريبي (القيمة التي تعترف بها مصلحة الضرائب). هذا الفرق سيُعكس في المستقبل، فيولّد ضريبة ستُدفع أو ستُوفَّر لاحقًا.
إذا كانت القيمة الدفترية لأصل أكبر من أساسه الضريبي (مثل إهلاك ضريبي معجّل) ينشأ فرق خاضع للضريبة والتزام مؤجل. وإذا كانت القيمة الدفترية لالتزام أكبر من أساسه الضريبي (مثل مخصص لا يُخصم ضريبيًا إلا عند السداد) ينشأ فرق قابل للخصم وأصل مؤجل.
لا. يُعترف به فقط بقدر ما يكون من المرجح توفر أرباح ضريبية مستقبلية تُستخدم مقابله. إذا كانت المنشأة تحقق خسائر متكررة، قد لا يُعترف به أو يُعترف بجزء منه.
بنود لن تُعكس أبدًا، مثل مصروفات غير قابلة للخصم ضريبيًا نهائيًا أو إيرادات معفاة. لا تنشأ عنها ضريبة مؤجلة، لكنها تجعل السعر الفعلي للضريبة مختلفًا عن السعر القانوني.
السعر المتوقع تطبيقه عند عكس الفرق، بناءً على القوانين الصادرة أو شبه الصادرة في تاريخ الميزانية. إذا تغير السعر يُعاد قياس الأرصدة المؤجلة بالسعر الجديد.
في الغالب نعم، إلا إذا كان البند نفسه مُسجلًا في الدخل الشامل الآخر أو في حقوق الملكية (مثل إعادة تقييم الأصول)، فتتبعه ضريبته المؤجلة هناك. هذه الحاسبة تفترض أن الحركة كلها في قائمة الدخل.