سجل بياناتك الان
يضم تحالف «أوبك+» الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) إلى جانب منتجين كبار من خارجها. هدفه تنسيق سياسات الإنتاج جماعيًا للتأثير في توازن العرض والطلب العالمي، بدلًا من أن تنتج كل دولة بأقصى طاقتها منفردة. وقرارات التحالف تؤثر في أسعار النفط، ومن ثم في أرباح شركات الطاقة والطيران والنقل والبتروكيماويات وموازنات الدول.
الدول ذات تكلفة الإنتاج المنخفضة والاحتياطيات الضخمة قد تفضل حصة سوقية أكبر، بينما الدول التي تحتاج أسعارًا مرتفعة لتوازن موازناتها تفضل الخفض. كما يؤثر الالتزام الفعلي بالحصص؛ فإذا تجاوزت بعض الدول حصصها ضعف أثر القرار على الأسعار.
شركة منتجة: تنتج 10 ملايين برميل سنويًا. انخفض متوسط السعر من 80 إلى 75 دولارًا:
شركة طيران: إجمالي تكاليفها التشغيلية 1,000 مليون دولار، يمثل الوقود 30% منها، أي 300 مليون. إذا ارتفعت أسعار الوقود 10% بعد قرار خفض الإنتاج، تزيد التكاليف 30 مليون دولار، أي 3% من إجمالي التكاليف، ما لم تكن الشركة قد تحوطت مسبقًا.
وللجانب الآخر من المعادلة، أي سياسات الدول المستوردة، راجع أمن الطاقة وتنويع مصادر الإمداد، ولأثر اضطرابات النقل مخاطر سلاسل الإمداد.
لا؛ يؤثر في العرض، لكن الطلب العالمي وإنتاج الدول الأخرى والمضاربات تؤثر كذلك.
لأن السوق يتوقع أسعارًا أعلى وبالتالي إيرادات وأرباحًا أعلى، رغم انخفاض الكميات.
أوبك+ تنسق حصص إنتاج النفط بين الأعضاء للتأثير على العرض والأسعار، ولهذا تتحرك الأسواق والعملات مع كل اجتماع للتحالف.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات