سجل بياناتك الان
التقسيم وفقا للأساليب التقليدية والحديثة وهي تقسيمات أخرى لأساليب وأدوات وطرق التحليل المالي، حيث أن كل التقسيمات السابقة فيما يخص أساليب وطرق وأدوات التحليل المالي تعتبر من وجهة نظر بعض المختصين [1] هي أدوات وأساليب تقليدية، حيث يرى بان الطرق والأساليب الفنية المستخدمة في التحليل المالي تنقسم إلى: الطرق والأساليب التقليدية: النسب المالية. المقارنات. الطرق والأساليب الحديثة: الأساليب الإحصائية. الأساليب الرياضية: وتنقسم إلى: طريقة الارتباط والانحدار. طريقة البرامج الخطية. المصفوفات الخطية والموجهة. فيما مضى تطرق الباحث إلى الجزء الأول من الطرق والأساليب التقليدية طبقا للتوصيف أعلاه، وهذا الجزء هو النسب المالية والذي كان يمثل الفقرة أ، لذا سيتطرق الباحث فقط إلى أسلوب المقارنات والذي يمثل الفقرة ب، ومن ثم سيتطرق إلى الأساليب الحديثة والتي تمثل الرقم 2. ب- أسلوب المقارنات: أسلوب المقارنات هو الأسلوب الثاني من الأساليب التقليدية [2] إلا أن هذا الأسلوب يمتد ليشمل استخدامه ضمن الأساليب الكمية، وهذا الأسلوب يستخدم في عدة مجالات ويتوقف ذلك على مدى حاجة المحلل المالي حيث يقوم بمقارنة البيانات الفعلية لسنة معينة ببيانات فعلية للسنوات السابقة، أو مقارنة بيانات فعلية لعنصر ما مع بيانات معيارية مستقبلية لنفس العنصر، وكذلك يمكن مقارنة بيانات عنصر معين مع بيانات فعلية لنفس العنصر ولكن مع منشاة أخرى أو منشاة منافسة. لكن هناك بعض الأمور التي يجب أن يأخذها المحلل بنظر الاعتبار منها [3] : على المحلل أن لا يكتفي فقط بالأرقام المطلقة عند المقارنة بل ينبغي أن يستخدم القيم النسبية للتغير لكي تكون الصورة أكثر وضوحا. لا يجوز إجراء مقارنات بين عناصر مختلفة بل يجب إجراء المقارنة بين عناصر لها طبيعة واحدة. على المحلل أن يقدم تفسيرات مقتضبة عن التغيرات الحاصلة وينبغي أن تكون هذه التفسيرات واضحة وجلية وان تكون في متن التقرير المالي [4] عملية التحليل المالي وفق أسلوب المقارنات تحتاج إلى إعداد جدول خاص يسمى بجدول المقارنات [5] وعدد حقول هذا الجدول يعتمد على طبيعة البيانات المراد تحليلها وطول الفترة الزمنية المراد إجراء تحليل لها.غالبا ما يتكون هذا الجدول من أربعة حقول حقل للتفاصيل وثاني للبيانات التاريخية وهذا الحقل يتكون من خانات تعتمد على عدد طول الفترة الزمنية وحقل ثالث يظهر التغيرات المطلقة فيه خانتين خانة للتغيرات الموجبة والخانة الثانية للتغيرات السالبة وحقل رابع للتغيرات النسبية وأيضا فيه خانتين خانة للتغيرات النسبية الموجبة وآخر للسالبة، ويمكن إضافة حقلين آخرين للجدول إذا ما أريد مقارنة النسب الفعلية مع النسب المعيارية فيكون حقل للتغيرات المعيارية المطلقة وحقل للتغيرات المعيارية النسبية. وهذه الجداول تعتمد على المحلل المالي وطريقته في التحليل . نعتقد أن المقارنات الراسية لها فائدة كبيرة في مجال الرقابة باعتبارها ستحدد الانحرافات بصورة جلية وواضحة ومن ثم نستطيع دراسة الأسباب الكامنة وراء هذه الانحرافات سيما إذا أجريت هذه المقارنات بالمقارنة مع نسب معيارية مستهدفة. 2-الطرق والأساليب الحديثة ( الطرق الكمية): تعني الأساليب الحديثة هي الطرق الكمية في التعبير وهذه الطرق والأساليب تكون أكثر دقة من الأساليب التقليدية بالإضافة إلى السرعة في الوصول إلى النتائج، والأساليب الحديثة تنقسم إلى [6]: أ - الأساليب الإحصائية [7]: تعتمد الأساليب الإحصائية على الأرقام القياسية والسلاسل الزمنية لمجموعة من البيانات ولعدد من السنوات، والغاية من ذلك هو لمعرفة وتوضيح العلاقة بين مؤشرات معينة، حيث يتم اختيار سنة أساس من بين السلسلة الزمنية وتتم المقارنة مع سنة الأساس. ولكن ينبغي اختيار سنة الأساس وفق معايير دقيقة وموضوعية وبعيدة عن التحيز لكي تكون عملية المقارنة عملية موضوعية وصحيحة. أما رقم القياس فيعرف "بأنه رقم أو مقياس إحصائي تم تصميمه بقصد إظهار التغير في متغير معين خلال فترة معينة" [8] يذكر انه عند إجراء التحليل المالي لعدد من السنوات طبقا للأرقام القياسية فيسمى بأسلوب المقارنات الأفقية باستخدام السلاسل الزمنية، وينبغي ألا تتجاوز السلسلة الزمنية أكثر من خمس سنوات لكي تكون النتائج دقيقة سيما بعد بروز ظاهرة التضخم الاقتصادي التي ضربت غالبية دول العالم والتي تؤثر على القيمة الحقيقية للنقود وبالتالي يكون الفرق كبيرا عندما تجرى عملية المقارنة لفترة أكثر من خمس سنوات ومن ثم فان عملية التحليل المالي ستكون غير ذات جدوى. ويمكن احتساب العلاقة بين المؤشرات وفقا لأسلوب الأرقام القياسية بواسطة قيمة العنصر في سنة المقارنة إلى قيمة العنصر في سنة الأساس مضروبا في 100. وتكون العلاقة كالآتي: (قيمة العنصر في سنة المقارنة ÷ قيمة العنصر في سنة الأساس) × 100 عملية التحليل وفق الأساليب الإحصائية: هناك بعض الإجراءات التي ينبغي أن تؤخذ بنظر الاعتبار عند إجراء التحليل وفق الأساليب الإحصائية وهي [9]: لا يجوز إتباع هذا الأسلوب إلا عندما توجد سلسلة زمنية من البيانات. إعداد جدول من حقلين، حقل للعناصر وآخر للسنوات ويضم عدة خانات حسب سنوات السلسلة الزمنية. نعتبر قيمة الأساس 100 ثم ننسب قيمة كل عنصر إلى مثيله من سنة الأساس مضروبا في 100 عند إكمال الجدول التحليلي سنحصل على التغيرات التي حدثت لكل عنصر والذي يسمى بتحليل الاتجاهات، ونستطيع كذلك أن نعمل رسم بياني لكل مؤشر أو عنصر من اجل توضيح اتجاهات التغيرات التي حدثت للسلسلة الزمنية. ب -الأساليب الرياضية [10]: أدخلت التطبيقات الرياضية في كثير من المعارف والعلوم، والتحليل المالي حاله حال بقية المعارف والعلوم، سيما أن الرياضيات تستطيع أن تُنجز الحلول بأقل جهد وأسرع وقت. وهذا ما شجع الباحثين في التوسع باستخدام هذه الطرق وسيما إذا أمكن تصوير هذه الأمور بصورة كمية، أو لمحاولة معرفة وجود علاقات بين بعض الظواهر كدراسة العلاقة بين الأرباح والمصروفات أو العلاقة بين المبيعات وعدد العاملين، حيث يحاول المحلل المالي دراسة العلاقة بين هذه الظواهر من اجل معرفة هل توجد علاقة بين هذه المتغيرات أولا ومن ثم أي هذه الظواهر مثلا متغير مستقل وأيها متغير تابع. هناك طرق عديدة يستخدمها المحلل المالي مثل البرامج الخطية، طريقة الإحداثيات، البرامج المتغيرة وغيرها من الطرق الرياضية. واهم هذه الطرق: طريقة الارتباط والانحدار: نظرية الارتباط بصورة عامة تدرس شدة أو قوة العلاقة بين ظاهرتين أو متغيرين (X, Y). أما دراسة هذه العلاقة عن طريق التمثيل البياني بأفضل علاقة اقتران ممكنة بالشكل Yi = f(x) فتسمى بدراسة الانحدار. والمنحنى أو المستقيم الذي يمثل هذه الدالة يسمى بمستقيم أو منحنى الانحدار[11]. ولدراسة السوق على سبيل المثال يمكن أن نستخدم الانحدار والارتباط كي نوجد العلاقة بين الأموال التي خصصت للدعاية لبضاعة معينة ومقدار البضاعة المباعة أو الربح الذي تحقق نتيجة الدعاية. ويمكن استخدام معادلة الانحدار لتقدير كمية البضاعة المباعة عن طريق تحديد المبلغ المخصص للدعاية. يذكر انه ينبغي استخدام طريقة الارتباط بين ظاهرتين توجد بينهما علاقة ما، وإلا لا عبرة ولا فائدة من استخدام طريقة الارتباط حينما لا توجد علاقة بين الظواهر محل التحليل والدراسة. طريقة البرامج الخطية : البرمجة تعني وضع المشكلة المراد دراستها بصيغة رياضية أو نموذج رياضي ومن ثم حلها، لذا فان البرمجة الخطية بهذا المعنى تتضمن تخطيط مختلف الأنشطة من اجل الحصول على نتائج مثلى. ويمكن تعريف البرمجة الخطية " هي إحدى نماذج البرمجة الرياضية التي تهتم بالتوزيع أو التخصيص الفعال لموارد محددة على أنشطة معروفة بقصد الوصول إلى الهدف المطلوب" [12] . وتستخدم البرمجة الخطية في عدة أمور منها [13]: المساعدة في اتخاذ القرارات سيما المتعلقة بوظائف المنشاة الرئيسية. تحديد المزيج الأمثل من الإنتاج للحصول على اكبر منفعة ممكنة. المساعدة في التخطيط والرقابة على الإنتاج. تساعد البرمجة الخطية في اختيار طرق الإنتاج التي تحقق اكبر منفعة ممكنة. تساعد في تحديد أفضل الطرق لتوزيع المنتجات من أماكن الإنتاج إلى أماكن الاستخدام. تساعد في عملية احتساب ومن ثم السيطرة على طاقات المكائن من اجل الوصول إلى اقل التكاليف. والبرمجة الخطية تتكون من طرق عديدة كمعادلة المستقيم Y= aX+b أو طريقة الرسم البياني، طريقة السمبلكس، صفوف الانتظار، الشبكات وغيرها كثير. فمثلا يمكن استخدام هذه الطرق في إعداد القوائم المالية المخططة [14]، فيمكن استخدام طريقة السمبلكس في استخراج المبيعات المتوقعة للأشهر القادمة وذلك بناء على دراسة قسم التسويق ومن ثم يصار إلى حساب القوائم المالية المخططة ( قائمة المركز المالي وقائمة الدخل وقائمة التدفقات النقدية) بناء على ذلك، وأصبحت هذه الطرق بسيطة وذلك باستخدام بعض البرمجيات. هذه القوائم المالية المخططة يستفاد منها للأغراض التخطيطية والرقابية. المصفوفات الخطية والموجه [15]: تستخدم هذه الطريقة لحل المعادلات ذات المجاهيل المتعددة والمعقدة في المؤسسات الإنتاجية التي تتسم بالحجم الكبير، أو حل مشاكل تواجه قطاعا اقتصاديا معينا. التحليل المالي واستخداماته للرقابة على الأداء والكشف عن الانحرافات إعدادعلي خلف عبد الله إشراف مقالات ذات صلة:المجموعات الأربعة للنسب الماليةمفهوم التحليل المالي وأهميته:أساليب التحليل المالي
القوائم المالية مليئة بالأرقام، لكن الرقم وحده لا يقول الكثير. هل ربح 300,000 جيد؟ يعتمد على حجم المبيعات والأصول وحقوق الملكية. هنا يأتي دور النسب المالية: أدوات بسيطة تحول الأرقام إلى مؤشرات قابلة للمقارنة. في هذا الدليل نشرح 12 نسبة مالية يحتاجها كل محاسب ومحلل، مع القانون وطريقة القراءة ومثال محلول على شركة واحدة من البداية للنهاية. بيانات الشركة المستخدمة في الأمثلة البند المبلغ البند المبلغ المبيعات 3,000,000 الأصول المتداولة 900,000 تكلفة المبيعات 2,100,000 منها المخزون 300,000 مجمل الربح 900,000 منها النقدية 150,000 ربح التشغيل (قبل الفوائد والضرائب) 450,000 منها العملاء 400,000 مصروف الفوائد 50,000 إجمالي الأصول 2,500,000 صافي الربح 300,000 الالتزامات المتداولة 600,000 إجمالي الالتزامات 1,000,000 حقوق الملكية 1,500,000 البيانات افتراضية لغرض الشرح، واستخدمنا الأرصدة الختامية بدل المتوسطات للتبسيط. أولًا: نسب السيولة (هل تستطيع الشركة سداد التزاماتها القصيرة؟) 1. نسبة التداول القانون: الأصول المتداولة ÷ الالتزامات المتداولة = 900,000 ÷ 600,000 = 1.5 مرة. لكل جنيه التزام قصير الأجل توجد 1.5 جنيه أصول متداولة. النسبة المريحة تختلف حسب النشاط، والنسبة المرتفعة جدًا قد تعني أموالًا معطلة. 2. نسبة السيولة السريعة القانون: (الأصول المتداولة − المخزون) ÷ الالتزامات المتداولة = 600,000 ÷ 600,000 = 1.0 مرة. تستبعد المخزون لأنه أبطأ الأصول المتداولة تحويلًا لنقدية، فتعطي صورة أكثر تحفظًا. 3. نسبة النقدية القانون: النقدية ÷ الالتزامات المتداولة = 150,000 ÷ 600,000 = 0.25 مرة. ثانيًا: نسب الربحية (هل تحقق الشركة عائدًا كافيًا؟) 4. هامش مجمل الربح القانون: مجمل الربح ÷ المبيعات = 900,000 ÷ 3,000,000 = 30%. يعكس قوة التسعير وكفاءة الإنتاج أو الشراء. 5. هامش صافي الربح القانون: صافي الربح ÷ المبيعات = 300,000 ÷ 3,000,000 = 10%. من كل 100 جنيه مبيعات يبقى 10 جنيهات ربحًا صافيًا. 6. العائد على الأصول (ROA) القانون: صافي الربح ÷ إجمالي الأصول = 300,000 ÷ 2,500,000 = 12%. يقيس كفاءة الإدارة في استخدام كل الموارد المتاحة. 7. العائد على حقوق الملكية (ROE) القانون: صافي الربح ÷ حقوق الملكية = 300,000 ÷ 1,500,000 = 20%. أهم نسبة للمساهمين، لأنها تقيس العائد على أموالهم. ثالثًا: نسب الرفع المالي (ما مدى اعتماد الشركة على الديون؟) 8. نسبة الديون إلى حقوق الملكية القانون: إجمالي الالتزامات ÷ حقوق الملكية = 1,000,000 ÷ 1,500,000 = 0.67 مرة. 9. معدل تغطية الفوائد القانون: الربح قبل الفوائد والضرائب ÷ مصروف الفوائد = 450,000 ÷ 50,000 = 9 مرات. كلما ارتفع كان هامش الأمان أكبر أمام المقرضين. رابعًا: نسب النشاط (ما كفاءة إدارة الأصول؟) 10. معدل دوران الأصول القانون: المبيعات ÷ إجمالي الأصول = 3,000,000 ÷ 2,500,000 = 1.2 مرة. كل جنيه أصول يولد 1.2 جنيه مبيعات. 11. متوسط فترة التحصيل القانون: معدل دوران العملاء = المبيعات الآجلة ÷ العملاء = 3,000,000 ÷ 400,000 = 7.5 مرة، ومتوسط فترة التحصيل = 365 ÷ 7.5 = 49 يومًا تقريبًا. إذا كانت شروط البيع 30 يومًا فهناك تأخر في التحصيل يستحق المتابعة. 12. متوسط فترة بقاء المخزون القانون: معدل دوران المخزون = تكلفة المبيعات ÷ المخزون = 2,100,000 ÷ 300,000 = 7 مرات، ومتوسط الفترة = 365 ÷ 7 = 52 يومًا تقريبًا. ملخص النسب في جدول واحد المجموعة النسبة النتيجة السيولة التداول / السريعة / النقدية 1.5 / 1.0 / 0.25 الربحية مجمل الربح / صافي الربح / ROA / ROE 30% / 10% / 12% / 20% الرفع المالي الديون لحقوق الملكية / تغطية الفوائد 0.67 / 9 مرات النشاط دوران الأصول / فترة التحصيل / فترة المخزون 1.2 / 49 يومًا / 52 يومًا كيف ترتبط النسب ببعضها؟ تحليل دوبونت العائد على حقوق الملكية = هامش صافي الربح × دوران الأصول × مضاعف حقوق الملكية (الأصول ÷ حقوق الملكية). في مثالنا: 10% × 1.2 × 1.667 = 20%، وهي نفس النتيجة. قيمة هذا التحليل أنه يخبرك من أين يأتي العائد: من الربحية، أم من كفاءة الأصول، أم من الديون. اقرأ التفاصيل في مقالنا عن كيف يحميك تحليل دوبونت من الكوارث المالية. أخطاء شائعة في التحليل بالنسب الحكم على نسبة واحدة منفردة دون مقارنتها بسنوات سابقة أو بشركات من نفس القطاع. مقارنة نسب شركات من قطاعات مختلفة، فنسبة التداول المقبولة للمطاعم تختلف تمامًا عن المصانع. استخدام أرصدة آخر المدة في شركات موسمية بدل المتوسطات. تجاهل أثر السياسات المحاسبية، مثل طريقة تقييم المخزون أو تطبيق IFRS 16 الذي يرفع الأصول والالتزامات. أسئلة شائعة ما هي أهم نسبة مالية؟ لا توجد نسبة واحدة كافية. المقرض يهتم بالسيولة وتغطية الفوائد، والمساهم بالعائد على حقوق الملكية، والإدارة بنسب النشاط والهوامش. ما هي نسبة التداول المثالية؟ تُذكر نسبة 2 إلى 1 كقاعدة تقليدية، لكن النسبة المناسبة تعتمد على طبيعة النشاط وسرعة دوران المخزون والتحصيل. هل أستخدم أرصدة أول المدة أم آخرها؟ الأدق في نسب الدوران والعائد استخدام متوسط أول المدة وآخرها، لأن البسط يمثل فترة كاملة والمقام رصيد في لحظة. اقرأ أيضًا كيف تقرأ الميزانية وقائمة الدخل وقائمة التدفقات النقدية تحليل دوبونت خطوة بخطوة معيار المحاسبة الدولي 1 عرض البيانات المالية قوالب إكسيل جاهزة للتحليل المالي
العلاقة بين بنود القوائم المالية إن البيانات المالية ليست بنوداً معزولة، فهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً وتتدفق فيما بينها لتعطي صورة أكبر عن الظروف المالية للشركة. يمكن أن يكون كل بيان مستقلاً ليقدم لمحة سريعة عن المعلومات المقدمة. لكن بشكل منفصل، فإنها لا تسمح بإلقاء نظرة متعمقة على الوضع المالي للشركة بأكمله. إن فهم هذه العلاقات بين البيانات المالية يسمح بإجراء تحليل شامل للأداء المالي للشركة ومركزها وتدفقاتها النقدية. فهو يوفر نظرة ثاقبة لحركة الأموال، والتغيرات في حقوق الملكية، والصحة المالية العامة للشركة. تسلط هذه العلاقات الضوء على الترابط بين البيانات المالية وكيف يمكن أن يكون للتغيرات في بيان واحد آثار على البيانات الأخرى. ومن خلال تحليل هذه العلاقات، يمكن لأصحاب المصلحة الحصول على فهم أعمق للوضع المالي للشركة والأداء وديناميكيات التدفق النقدي. هذه العلاقات تساعد في فهم تداخل بنود القوائم المالية وتأثيرها على بعضها البعض. يجب على المحللين الماليين والمستثمرين النظر في هذه العلاقات وتحليلها لفهم الوضع المالي وأداء الشركة. بنود القوائم المالية مترابطة ويوجد علاقة وثيقة بينها. إليك بعض العلاقات الرئيسية بين بنود القوائم المالية: 1. العلاقة بين قائمة الدخل وقائمة قائمة المركز المالي - الإيرادات المسجلة في قائمة الدخل تؤدي إلى زيادة الأصول أو تقليل الخصوم في قائمة المركز المالي. - المصروفات المسجلة في قائمة الدخل تؤدي إلى زيادة الخصوم أو تقليل الأصول في قائمة المركز المالي. - الربح الصافي الناتج من قائمة الدخل يؤثر في قيمة حقوق الملكية (حقوق المساهمين أو حقوق المالكين) في قائمة المركز المالي. 2. العلاقة بين قائمة المركز المالي وقائمة التدفقات النقدية - التغييرات في الأصول والخصوم في قائمة المركز المالي تؤثر على التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل والاستثمار والتمويل في قائمة التدفقات النقدية. - زيادة النقد أو الأرصدة النقدية في قائمة المركز المالي تنعكس في التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل والاستثمار والتمويل في قائمة التدفقات النقدية. 3. العلاقة بين قائمة الدخل وقائمة التدفقات النقدية - الأرباح المحققة في قائمة الدخل تؤثر على النقد المتولد من أنشطة التشغيل في قائمة التدفقات النقدية. - المصروفات غير النقدية، مثل الاستهلاك والإطفاء، في قائمة الدخل تؤثر على التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل في قائمة التدفقات النقدية. بالتأكيد! فيما يلي بعض العلاقات الإضافية بين العناصر في البيانات المالية: 4. العلاقة بين الميزانية العمومية وقائمة التدفق النقدي - تنعكس التغيرات في النقد وما في حكمه في الميزانية العمومية في قائمة التدفق النقدي، وتحديداً في التدفق النقدي من أنشطة التشغيل والاستثمار والتمويل. - تؤثر أنشطة الاستثمار والتمويل في قائمة التدفق النقدي على أرصدة الأصول والالتزامات في الميزانية العمومية. 5. العلاقة بين قائمة الدخل وقائمة التدفق النقدي: - المصروفات غير النقدية مثل الإهلاك والإطفاء تظهر في قائمة الدخل ولكنها لا تؤثر على التدفقات النقدية. تتم إضافتها مرة أخرى في قسم أنشطة التشغيل في بيان التدفق النقدي. - قد تختلف مصاريف ضريبة الدخل في قائمة الدخل عن النقدية المدفوعة للضرائب، وهو ما ينعكس في التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفق النقدي. 6. العلاقة بين قائمة التدفق النقدي وقائمة الدخل: - صافي النقد المقدم أو المستخدم من قبل الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفق النقدي مشتق من صافي الدخل المدرج في قائمة الدخل. - تساهم التدفقات النقدية التشغيلية في تكوين النقدية المتاحة للأنشطة الأخرى مثل الاستثمار والتمويل. 7. العلاقة بين قائمة الدخل والميزانية العمومية: - يتدفق صافي الدخل من قائمة الدخل إلى جزء الأرباح المحتجزة في الميزانية العمومية، والذي يمثل الأرباح أو الخسائر التراكمية للشركة مع مرور الوقت. - إن توزيعات الأرباح أو التوزيعات المعلنة في قائمة الدخل تقلل من الأرباح المحتجزة وبالتالي تؤثر على قسم حقوق الملكية في الميزانية العمومية. 8. العلاقة بين الميزانية العمومية وقائمة التدفق النقدي: - تؤثر التغييرات في رأس المال العامل، مثل الحسابات المدينة والمخزون والحسابات الدائنة، التي تنعكس في الميزانية العمومية، على التدفق النقدي من الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفق النقدي. - يعكس التدفق النقدي من الأنشطة الاستثمارية في قائمة التدفق النقدي التغيرات في الأصول الثابتة، مثل الممتلكات والمصانع والمعدات، والتي تظهر في الميزانية العمومية. بالتأكيد! فيما يلي بعض العلاقات الإضافية بين العناصر في البيانات المالية: 9. العلاقة بين قائمة الدخل وقائمة حقوق الملكية (للمؤسسات الفردية) أو قائمة حقوق المساهمين (للشركات): - يتم إظهار صافي الدخل من قائمة الدخل كزيادة في حقوق المالك أو حقوق المساهمين في القائمة المقابلة. - توزيعات الأرباح المدفوعة للمالكين أو المساهمين تقلل من حقوق المالك أو حقوق المساهمين الواردة في البيان. 10. العلاقة بين الميزانية العمومية وقائمة التدفقات النقدية: - يجب أن تتطابق الأرصدة النقدية في البداية والنهاية في الميزانية العمومية مع الرصيد النقدي الوارد في قائمة التدفقات النقدية - يجب أن يتوافق صافي النقد المقدم أو المستخدم من قبل جميع الأنشطة في قائمة التدفقات النقدية مع التغير في الرصيد النقدي المدرج في الميزانية العمومية. 11. العلاقة بين قائمة الدخل وقائمة التدفقات النقدية: - يتم إضافة مصاريف الاستهلاك والإطفاء الواردة في قائمة الدخل إلى صافي الدخل في قائمة التدفقات النقدية لأنها مصاريف غير نقدية. - يتم إدراج الفوائد وضرائب الدخل المدفوعة، والتي تظهر في قائمة الدخل، في قسم الأنشطة التشغيلية في قائمة التدفقات النقدية. مقالات ذات صلة:الإيرادات غير المكتسبة Unearned Revenuesالديون المشكوك في تحصيلهاكيفية تحليل بيان الدخل؟
تحليل التقارير المالية التقارير المالية وسيلة اتصال ما بين المنشأة والعالم الخارجي ووسيلة لتوصيل المعلومات التي تعد بواسطة المنشأة إلى المستفيدين ومنها قائمة الدخل ، قائمة المركز المالي ، قائمة التدفقات النقدية ، قائمة الأرباح المحتجزة ، تقرير مراقب الحسابات ، تقرير مجلس الإدارة ، تقرير الإدارة التنفيذية . أهمية القوائم ( التقارير ) المالية : 1- تقديم المعلومات اللازمة لاحتياجات المستفيدين الرئيسين التي تساعدهم على تقويم قدرة المنشأة على توليد التدفقات النقدية التي تساعد على التنبؤ باستمرارها وتحقيقها لنتائج إيجابية. 2- القياس الدوري لدخل المنشأة . 3- تقديم معلومات تساعد على تقويم قدرة المنشأة على توليد التدفق النقدي حيث أن المنشأة مستمرة في نشاطها وتقسم حياتها إلى فترات دورية لإعداد القوائم المالية مستخدمتص في ذلك أساس الاستحقاق. 4- تقديم معلومات عن مصادر الأموال المتاحة للمنشأة وكيفية استخدام هذه الأموال . 5- تقديم معلومات عن التدفقات النقدية ( كالقروض من وإلى المنشأة، استثمارات الملاك، التوزيعات) و تعتبر التقارير المالية المنتج النهائي للمحاسبة و تنقسم التقارير إلى قسمين: تقارير خاصة: تعد استجابة لطلب معين (عن المخزون، حصر الأصول الثابتة، .....) تقارير عامة: تعد وفق معايير المحاسبة المتعارف عليها ليطلع عليها كل ذي علاقة بالمنشأة أو كل مهتم بأمورها (حـ /المتاجرة، حـ/أ.خ ، قائمة المركز المالي) وهذه التقارير قد تكفي المطلع عليها أو تجيب على تساؤلاته حول المنشأة و قد يحتاج إلى المزيد من التحليل و المقارنة للتعرف على واقع المنشأة بشكل أدق و يتم ذلك من خلال تحليل القوائم. أدوات تحليل ( التقارير ) القوائم المالية: أولاً : مقارنة القوائم المالية : مقارنة أفقية: وهي تقيس التغير في البند بالزيادة والنقصان من خلال المعادلة التالية: قيمة العنصر في سنة المقارنة – قيمته في سنة الأساس قيمته في سنة الأساس مقارنة أفقية لقوائم المنشأة نفسها: يتم مقارنة القوائم المالية نفسها لسنة مالية مع القوائم المالية لنفس المنشأة في سنة أو سنوات أخرى. و هذا الأسلوب من المقارنة يعطي القارئ تصورا عن وضع كل مفردة من مفردات القوائم المالية في كل فترة و يمكن أن نبحث عن أسباب التغير و تأثيره حسب أهمية العنصر لديه. مقارنة أفقية لقوائم المنشأة مع منشآت أخرى: تتم مقارنة القوائم المالية للمنشأة في سنة مالية أو سنوات مالية مع القوائم المالية لسنوات أخرى إما بشكل فردي أو بشكل متوسط مجموعة منشآت. ب- مقارنة رأسية: تتم المقارنة الرأسية للقوائم المالية بنسبة أرقام مفردات القوائم المالية إلى إحدى هذه المفردات التي يرغب المحلل نسبة الأرقام إليها مثل: نسبة أحد المفردات ( النقدية تمثل 90% من الأصول المتداولة) أو نسبة إجمالي تلك المفردات(الأصول المتداولة تمثل 25% من مجموع الأصول) ويمكن للمحلل أن يستخدم التحليل الرأسي و التحليل الأفقي معاً .( نسبة الأصول المتداولة إلى مجموع الأصول لعام 1427 وثم مقارنتها مع الشركات الأخرى) و تجدر الإشارة إلى أن تفسير نتائج المقارنة يترك للمحلل نفسه حسب هدفه من التحليل و حسب الظروف المحيطة به. ثانياً :النسـب المــالية تستخدم النسب المالية في التحليل المالي لاستخراج أو استنباط علاقة بين الرقمين المنسوب أحدهما للآخر . و هذه النسب تساعد على التعرف على وضع المنشأة موضع التحليل. ويمكن تصنيف النسب إلى عدة تصنيفات كما يلي : أ- حسب مصادر المعلومات : حيث يكون مصدر هذه المعلومات إما: أ- قائمة المركز المالي ويطلق عليها (نسب قائمة المركز المالي أو نسب رأسمالية) ب- قائمة الدخل (نسب قائمة الدخل أو نسب النشاط أو نسب تشغيلية) ج- تعتمد على قائمة الدخل وقائمة المركز المالي (نسب مختلطة) ب- على أساس تمثيلها للواقع : أ- نسب فعلية: يتم استخراجها من القوائم المالية الفعلية للمشروع في الماضي والحاضر. ب- نسب نمطية (معيارية): يتم استخراجها من دراسة علاقات العناصر المختلفة من القوائم لمجموعة من المنشآت المتماثلة في نوع النشاط ( خاصة بصناعة معينة). جـ- على أساس مكونات النسبة : أ- نسب بسيطة ( العلاقة بين عنصرين ب- نسب مركبة ( العلاقة بين عدة عناصر ) د - على أساس تقويم الأداء : 1أ- نسب السيولة 2- نسبة الأداء 3- نسب الملاءة 4- نسب الربحية . 1- نسب الســيولةو يقصد بالسيولة مقدرة المنشأة على الوفاء بالتزاماتها قصيرة الأجل دون اللجوء إلى الاستدانة أو بيع أصل ثابت. و هناك عدد من المؤشرات على السيولة منها: أ- رأس المال العامل: وهو الفرق بين أصول المنشأة المتداولة و مطلوباتها قصيرة الأجل أي أن مجموع أصولها المتداولة يزيد عن مجموع التزاماتها قصيرة الأجل. ( بمعنى آخر أن الالتزامات قصيرة الأجل يمكن أن تسدد من الأصول المتداولة و يفيض مبلغ معين) مثال: فيما يلي بعض الأرصدة التي ظهرت في دفاتر إحدى المنشآت: 5000 بنك – 30000 أ.قبض – 42000 مدينون – 7000 بضاعة – 4000 م. مقدمة – 17000 أ.دفع – 33000 دائنون الحل : رأس المال العامل = مجموع الأصول المتداولة – الخصوم المتداولة = (5000 + 30000 + 42000 + 7000 +4000) – ( 17000 + 33000 ) رأس المال العامل = 88000 – 5000 = 38000 ب- النسبة الجارية: ويطلق عليها ( نسبة التداول ) وهي نسبة الأصول المتداولة إلى الخصوم المتداولة (قصيرة الأجل) النسبة الجارية = مجموع الأصول المتداولة مجموع المطلوبات قصيرة الأجل و النسبة التي نحصل عليها تدل بصورة عامة على عدد المرات التي تغطي فيها الأصول المتداولة المطلوبات قصيرة الأجل. مثال: فيما يلي بعض الأرصدة التي ظهرت في دفاتر إحدى المنشآت: 5000 بنك – 30000 أ.قبض – 42000 مدينون – 7000 مخزون – 4000 م. مقدمة – 17000 أ.دفع – 33000 دائنون الحل مجموع الأصول = 5000 + 30000 + 42000 + 7000 +4000=88000 مجموع الخصوم = 17000 + 33000 = 50000 النسبة الجارية = 88000 = 1.76 مرة 50000 أي أن الأصول المتداولة تعادل 1.76 مرة الخصوم المتداولة ويمكن التعبير عنها بأن نسبة الأصول المتداولة إلى المطلوبات المتداولة تبلغ 176 جـ - نسبة التداول السريعة نسبة التداول السريعة = مجموع الأصول المتداولة – ( المخزون + المصروفات المقدمة ) × 100 الخصوم المتداولة مثال : بالرجوع إلى المثال السابق النسبة السريعة = 88000 – ( 7000 +4000 ) × 100 50000 = 77000 × 100 50000 = 154 % 2- نسب الأداء : ( نسب كفاءة الإدارة ) توضح هذه النسب قدرة إدارة المنشأة على إدارة الموارد المتاحة ( موجودات ومطلوبات ) وكفاءتها في تحويل الديون الناتجة عن البيع الآجل وتحصيل مستحقاتها من العملاء من خلال تحديد عدد مرات تحويل الديون إلى نقدية . ومن مؤشراتها أ – معدل دوران المدينين : صافي المبيعات الآجلة = ×× مرة متوسط صافي المدينين مثال : بلغت المبيعات الآجلة 750000 ريال ، ورصيد المدينين أول الفترة بلغ 130000 ريال ، ورصيد المدينين آخر الفترة بلغ 150000 ريال الحل : معدل دوران المدينين = 750000 = 750000 = 5.36 مرة 150000 + 130000 140000 2 3- نسب الملاءة تقيس هذه النسب قدرة المنشأة على الاستمرار في الأجل الطويل ، ويهتم المقرضون والملاك بهذه المؤشرات لأنها تفيد في معرفة استمرارية المنشأة والوفاء بالتزاماتها طويلة الأجل .ومن هذه النسب : أ- نسبة الأصول إلى الديون = إجمالي الأصول ( متداولة + ثابتة ) إجمالي الخصوم ( قصيرة + طويلة) مثال: بفرض أن مجموع الأصول ( ثابتة + متداولة ) = 650000 ريال ، و مجموع الديون ( قصيرة + طويلة ) يبلغ 230000 ريال . الحل : = 650000 / 230000 = 2.83 مرة = 283 % (2.83 × 100 ) تعتبر هذه النسبة مطمئنة وتظهر قدرة المنشأة على سداد التزاماتها مما تملكه من أصول . 4- نسب الربحية وهذه النسب تقيس مدى قدرة المنشأة على تحقيق أرباح ، ومؤشرات الربحية وسيلة هامة لتقويم كفاءة إدارة المنشأة الاقتصادية لمواردها وتحقيق عوائد مجزية على تلك الموارد . ومن نسب الربحية : نسبة صافي الدخل إلى المبيعات = صافي الدخل بعد الضريبة والزكاة صافي المبيعات تقيس هذه النسبة مساهمة كل وحدة من المبيعات في صافي ربح المنشأة . مثال : يبلغ صافي المبيعات 650000 ريال ، صافي الدخل بلغ 70000 الحل : نسبة صافي الدخل إلى المبيعات = 70000 = 0.11 (0.11 × 100 = 11 % ) 650000 وهذا مؤشر على أن كل ريال مبيعات يحقق ربحا صافيا قدره 11 هللة ، وهو مؤشر جيد يجب مقارنته مع متوسط أرباح القطاع الذي تنتمي له المنشأة . ب- العائد على حقوق الملاك: ( نسبة صافي الدخل إلى حقوق الملاك ) يتم الحصول على هذه النسبة بقسمة صافي الدخل على متوسط حقوق الملاك في بداية و نهاية الفترة: العائد على حقوق الملاك = صافي الدخل بعد الزكاة والضريبة ×100 متوسط حقوق الملاك مثال:فيما يلي بعض البيانات التي ظهرت في دفاتر أحد المنشآت : في بداية الفترة بلغ مجموع الأصول = 720000 ومجموع الخصوم= 340000 في نهاية الفترة بلغ مجموع الأصول =650000 و مجموع الخصوم= 230000 صافي الدخل 78000 ريال والمطلوب: حساب العائد على حقوق الملاك؟ حقوق الملاك في بداية الفترة = 720000 – 340000 = 380000 حقوق الملاك في نهاية الفترة = 650000 – 230000 = 420000 متوسط حقوق الملاك = 380000 + 420000 = 8000000 = 400000 2 2 العائد على حقوق الملاك = 78000 × 100 = 19.5 % 400000 ومعنى هذه النسبة أن كل ريال استثمره أصحاب المنشأة خلال السنة عاد عليهم بـــ 19.5 هللة ج- عائد السهم الواحد من الأسهم العادية: يتم الحصول على عائد السهم الواحد من الأسهم العادية بقسمة صافي الدخل على عدد الأسهم العادية. عائد السهم العادي = صافي الدخل بعد الزكاة والضريبة عدد الأسهم العادية مثال: بالرجوع إلى المثال السابق وبافتراض أن الشركة مساهمة و أن مجموع الأسهم = 3000 سهم فان عائد السهم الواحد= 78000 / 3000 = 26 ريال / سهم أي أن كل سهم عادي ( قيمة اسمية 100 ريال ) حقق لصاحبه أرباحا بلغت 26 ريال مقالات ذات صلة:النسب المالية المشتركةالمجموعات الأربعة للنسب الماليةمفهوم التحليل المالي وأهميته:
خارطة طريق المحاسب المحترف محاسب تقليدي إلى شريك في اتخاذ القرار في سوق عمل سريع التغير، لم يعد كافيًا أن يكون المحاسب مجرد مُسجِّل للقيود أو مُعدّ للقوائم المالية، بل أصبح مطلوبًا منه أن يكون محللًا، مخططًا، ومستشارًا ماليًا يضيف قيمة حقيقية للإدارة وأصحاب القرار. هذا المقال يمثل خارطة طريق واضحة تساعدك كمحاسب – سواء كنت حديث التخرج أو صاحب خبرة – على تطوير مهاراتك المهنية بشكل تدريجي وعملي. المرحلة الأولى: بناء الأساس المحاسبي القوي قبل أي تطوير أو تخصص، يجب أن يكون الأساس المحاسبي لديك متينًا، ويشمل: فهم الدورة المحاسبية من البداية للنهاية إتقان قيود اليومية والترحيل والتسويات فهم شجرة الحسابات وتصنيف الحسابات قراءة وتحليل القوائم المالية (الميزانية – قائمة الدخل – التدفقات النقدية) نصيحة: أي ضعف في الأساس سيظهر لاحقًا مهما تقدّمت في أدوات التحليل أو البرامج. المرحلة الثانية: إتقان العمل العملي وليس النظري فقط المحاسب القوي هو من يفهم كيف تُطبق المحاسبة داخل الشركات فعليًا: المحاسبة في الشركات التجارية المحاسبة في الشركات الصناعية محاسبة المقاولات والمشروعات المخازن والتكلفة والرقابة الداخلية هنا تبدأ في التحول من محاسب كتب إلى محاسب سوق عمل. المرحلة الثالثة: التمكن من البرامج المحاسبية والتكنولوجية التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من مهنة المحاسبة، ويجب عليك: إتقان Excel )من الأساسي إلى التحليل المتقدم( العمل على برنامج محاسبي أو ERP مثل قيود – ERPNext – SAP – Odoo ممكن تحصل عى نسخة من برنامج قيود مجانية لمدة 14 يوم https://affiliates.qoyod.com/6p1ekw4mp233أو الاشتراك في الكورس المجاني : الكورس الشامل لبرنامج قيود المحاسبي من الصفر للاحتراف مع وائل مراد فهم التقارير الآلية والـ Dashboards التعامل مع البيانات وليس الأرقام فقط المحاسب الذي لا يُجيد التكنولوجيا = محاسب مهدد بالاستبعاد. المرحلة الرابعة: التحليل المالي وفهم الأرقام بوعي هنا تبدأ النقلة الحقيقية في مستواك المهني: تحليل القوائم المالية النسب والمؤشرات المالية تقييم الأداء المالي ربط النتائج المالية بالقرارات الإدارية في هذه المرحلة، تبدأ الإدارة في سماع رأيك… وليس فقط طلب أرقام منك. المرحلة الخامسة: مهارات ما بعد المحاسبة (Soft & Business Skills) مهما بلغت قوتك الفنية، ستظل محدود التأثير بدون: مهارات التواصل والعرض كتابة التقارير المالية بوضوح فهم طبيعة البيزنس والصناعة التفكير النقدي وحل المشكلات المحاسب الناجح هو من يفهم البيزنس خلف الأرقام. المرحلة السادسة: التخصص والشهادات المهنية بعد بناء الأساس والخبرة، اختر مسارك: محاسبة مالية مراجعة تحليل مالي إدارة مالية تخطيط مالي ومن ثم اختيار شهادات مناسبة مثل: CMA IFRS FMVA CPA ( حسب المسار) الشهادة بدون خبرة = شكل والخبرة بدون تطوير = سقف محدود التطوير رحلة وليس خطوة واحدة تطوير المحاسب لنفسه ليس قرارًا لحظيًا، بل رحلة مستمرة تعتمد على: التعلم التطبيق التقييم ثم إعادة التطوير ابدأ من حيث أنت الآن، وليس من حيث تتمنى أن تكون. رسالة أخيرة لك كمحاسب: لا تسأل: إزاي أبقى محاسب شاطر؟ اسأل: إزاي أضيف قيمة حقيقية من خلال الأرقام؟ مقالات ذات صلة:كن المحاسب الذي لا يُستغنى عنه: 10 خطوات نحو التميز والنجاح المهنيالذكاء الصناعي وتأثيره على مهنة المحاسبة هل المحاسب في خطر ولا الفرصة لسه في إيده؟كيف تبدأ رحلتك في المحاسبة : 5 نصائح أساسية للطلاب والخريجين
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة