سجل بياناتك الان
الربح المحاسبي الذي تعرضه القوائم المالية يختلف غالبًا عن الربح الضريبي الذي يحدده قانون الضريبة على الدخل، لأن لكل منهما قواعده. ويحدد معيار المحاسبة المصري رقم 24 «ضرائب الدخل»، المقابل لـ IAS 12، كيف تعالج هذه الفروق، بحيث تعكس القوائم الأثر الضريبي الكامل للمعاملات في الفترة التي تعترف فيها بها.
الضريبة المستحقة عن الربح الضريبي للفترة وفق القانون. وسعر الضريبة العام على أرباح الشركات في مصر 22.5%، مع أسعار مختلفة لبعض الأنشطة كالبترول وقناة السويس والبنك المركزي.
تنشأ من الفروق المؤقتة بين القيمة الدفترية للأصل أو الالتزام وأساسه الضريبي، وهي فروق ستنعكس في المستقبل:
أما الفروق الدائمة، كالمصروفات غير القابلة للخصم نهائيًا، فلا تنشأ عنها ضريبة مؤجلة، لكنها تفسر اختلاف السعر الفعلي عن القانوني.
يعترف به فقط بقدر ما يكون من المرجح توافر أرباح ضريبية مستقبلية يمكن استخدامه في مواجهتها، ومنها الخسائر الضريبية المرحلة. ويراجع في كل تاريخ قوائم.
شركة مصرية ربحها المحاسبي قبل الضريبة 10,000,000 جنيه، وسعر الضريبة 22.5%. ومن البيانات:
2,407,500 − 112,500 = 2,295,000 جنيه، أي سعر فعلي 22.95%. ويفسر الفرق عن 22.5% بالغرامات غير القابلة للخصم: 200,000 × 22.5% = 45,000 جنيه، و2,250,000 + 45,000 = 2,295,000.
تعرض الأصول والالتزامات الضريبية المؤجلة كبنود غير متداولة، ويجوز المقاصة بشروط. ويفصح عن مكونات مصروف الضريبة وتسوية السعر الفعلي مع القانوني.
ولأمثلة على نشوء الفروق راجع مصروفات التأسيس، وللفرق بين الضريبة والزكاة حكم الضريبة بجانب الزكاة.
لا، الضريبة المؤجلة لا تخصم بالقيمة الحالية.
لا، تتبع البند نفسه، فتعرض في الدخل الشامل الآخر.
يتناول الضريبة الجارية والمؤجلة والفروق المؤقتة والأصول والالتزامات الضريبية المؤجلة.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات