سجل بياناتك الان
معايير المحاسبة السعودية - معيار العملات الأجنبية تعد المحاسبة من الأدوات المهمة التي تساعد على ضبط أعمال المنشآت بأنواعها المختلفة وتساعد القائمين عليها على اتخاذ القرارات الصائبة التي تكفل استمرار تلك المنشآت ومساهمتها في تقوية وتدعيم الاقتصاد الوطني ، ولذا قامت وزارة التجارة بدراسة مستفيضة بغرض تطوير مهنة المحاسبة والمراجعة انتهت بصدور المرسوم الملكي رقم م/12 وتاريخ 13/5/1412هـ الذي تمت بموجبه الموافقة على نظام المحاسبين القانونيين والذي ينص في مادته التاسعة عشرة على إنشاء الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين ؛ وهي هيئة تعمل تحت إشراف وزارة التجارة للنهوض بمهنة المحاسبة والمراجعة وكل ما من شأنه تطوير هذه المهنة والارتقاء بمستواها. وقد نصت الفقرة ( ١) من المادة ( ١٩ ) من نظام المحاسبين القانونيين على أن من أغراض الهيئة مراجعة وتطوير واعتماد معايير المحاسبة. ونظرا لأهمية موضوع العملات الأجنبية رأت اللجنة إعداد معيار تفصيلي بهذا الموضوع وكلفت الأستاذ الدكتور عبد الله محمد الفيصل (المستشار) بإعداد مشروع المعيار ، وقامت اللجنة بمناقشة مشروع المعيار والدراسة المرفقة بمشروع المعيار خلال عدة اجتماعات. وقام المستشار بإعادة صياغة مشروع المعيار والدراسة في ضوء الملاحظات المقدمة. وبعد اعتمادها من اللجنة تم إرسالها لذوي الاهتمام والاختصاص وطلب منهم تزويد الهيئة بما لديهم من ملاحظات ، كما تمت مناقشة مشروع المعيار في لقاء مفتوح حضره عدد من ذوي الاهتمام والاختصاص بمهنة المحاسبة والمراجعة من مهنيين ومسئولين حكوميين وأكاديميين ورجال أعمال ، وقامت اللجنة بدراسة ما ورد من ملاحظات وتعديل مشروع المعيار بالملاحظات التي أخذ بها ؛ وبعرضه على مجلس إدارة الهيئة صدر عن المجلس قرار برقم 7/2/1 وتاريخ 9/11/1417 هـ الموافق 18/3/1997م قضى باعتماد المعيار.
معايير المحاسبة السعودية - معيار الإفصاح عن العمليات مع ذوي العلاقة نظراً لأهمية موضوع الإفصاح عن العمليات مع ذوي العلاقة رأت لجنة معايير المحاسبة إعداد معيار تفصيلي بهذا الموضوع وكلفت مكتب ناظر وبانقا محاسبون ومراجعون قانونيون (المستشار) بإعداد مشروع المعيار ، وقامت اللجنة بمناقشة مشروع المعيار والدراسة المرفقة بمشروع المعيار خلال عدة اجتماعات. وقام المستشار بإعادة صياغة مشروع المعيار والدراسة في ضوء الملاحظات المقدمة. وبعد اعتمادها من اللجنة تم إرسالها لذوي الاهتمام والاختصاص وطلب منهم تزويد الهيئة بما لديهم من ملاحظات ، كما تمت مناقشة مشروع المعيار في لقاء مفتوح حضره عدد من ذوي الاهتمام والاختصاص بمهنة المحاسبة والمراجعة من مهنيين ومسئولين حكوميين وأكاديميين ورجال أعمال ،وقامت اللجنة بدراسة ما ورد من ملاحظات وتعديل مشروع المعيار بالملاحظات التي٣/٢/ أخذ بها ؛ وبعرضه على مجلس إدارة الهيئة صدر عن المجلس قرار برقم 7/2/3 وتاريخ 9/11/1417هـ الموافق 18/3/1997 م قضى باعتماد المعيار.
ملخص المعيار المصري رقم 30 لعام 2020: "القوائم المالية الدورية" 1. مقدمة: المعيار المصري رقم 30 لعام 2020 يتعلق بإعداد القوائم المالية الدورية، ويهدف إلى تحديد كيفية تقديم القوائم المالية بشكل دوري يضمن الشفافية ويتيح للمستفيدين (المستثمرين، الدائنين، والإدارة) تقييم الأداء المالي للكيانات على فترات منتظمة. 2. نطاق التطبيق: ينطبق هذا المعيار على جميع الكيانات الاقتصادية التي تعد قوائم مالية دورية، سواء كانت شركات مساهمة أو شركات ذات مسؤولية محدودة أو مؤسسات غير ربحية، وهو ملزم لجميع المنشآت التي تقدم تقارير مالية دورية للمستفيدين. 3. أهداف المعيار: تقديم معلومات مالية ذات جودة عالية. تقديم صورة دقيقة عن الوضع المالي للكيان على مدار فترات زمنية محددة. تعزيز الشفافية والمصداقية في التقارير المالية. 4. مكونات القوائم المالية الدورية: يتطلب المعيار أن تتضمن القوائم المالية الدورية المعلومات التالية: الميزانية العمومية (قائمة المركز المالي): توضح المركز المالي للكيان في نهاية الفترة المالية. قائمة الدخل: توضح أداء الكيان خلال الفترة المالية من حيث الإيرادات والمصروفات. قائمة التدفقات النقدية: تعرض التدفقات النقدية الداخلة والخارجة للكيان خلال الفترة. قائمة التغيرات في حقوق الملكية: توضح التغيرات في حقوق الملكية خلال الفترة. 5. متطلبات إعداد القوائم المالية الدورية: يجب أن يتم إعداد القوائم المالية وفقًا لمعايير المحاسبة المصرية. يجب أن يتم عرض البيانات المالية بطريقة قابلة للمقارنة، بحيث تشمل فترات مماثلة أو سابقة. توضح القوائم المالية مدى قدرة الكيان على توليد التدفقات النقدية وتحقيق الأرباح في المستقبل. 6. تقديم التقارير في التواريخ المحددة: القوائم المالية الدورية يجب أن تُعد وتُعرض على فترات منتظمة، مثل الربع السنوي أو نصف السنوي، وفقًا لما هو متفق عليه مع الجهات التنظيمية. يجب تقديم هذه التقارير في مواعيد محددة وفقًا للمتطلبات القانونية والتنظيمية. 7. الاعتراف بالإيرادات والمصروفات: يتم الاعتراف بالإيرادات عند تحققها، وكذلك يتم الاعتراف بالمصروفات وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة. يجب على الشركات أن تتبع أسس الاعتراف بالمصروفات والإيرادات بما يتناسب مع الأنشطة التي تقوم بها. 8. الإفصاح عن المعلومات: يتطلب المعيار الإفصاح عن أي معلومات جوهرية أو أحداث ذات تأثير كبير على الأداء المالي للكيان، مثل التغيرات في السياسات المحاسبية، أو الأحداث المالية الهامة التي قد تؤثر على النتائج. 9. الخلاصة: المعيار المصري رقم 30 لعام 2020 يعزز الممارسات المحاسبية السليمة في إعداد القوائم المالية الدورية. يهدف إلى تحقيق الشفافية في تقديم المعلومات المالية بشكل دوري، مما يساعد على تحسين اتخاذ القرارات المالية من قبل كافة الأطراف المعنية.
معيار المراجعة رقم 260 – الاتصال مع المسؤولين عن الحوكمة فيما يتعلق بموضوعات المراجعة صدر معيار المراجعة رقم 260 ضمن المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 الصادر عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين، ليحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويهدف هذا المعيار إلى تنظيم وتحديد مسؤوليات المراجع في التواصل الفعال مع المسؤولين عن الحوكمة بشأن الموضوعات الجوهرية المرتبطة بعملية المراجعة، بما يسهم في تعزيز الشفافية، وتحسين جودة التقارير المالية، ودعم نظام الحوكمة داخل المنشآت. ويركز معيار المراجعة رقم 260 على مجموعة من المحاور الأساسية، من أهمها: تحديد الأطراف المسؤولة عن الحوكمة داخل المنشأة طبيعة وتوقيت الاتصالات بين المراجع والمسؤولين عن الحوكمة مناقشة نطاق وتوقيت عملية المراجعة عرض النتائج الجوهرية للمراجعة والملاحظات الهامة التواصل بشأن مخاطر المراجعة الجوهرية والسياسات المحاسبية الهامة مناقشة أوجه القصور الجوهرية في نظم الرقابة الداخلية توثيق الاتصالات التي تتم مع المسؤولين عن الحوكمة ويساعد التطبيق السليم لمعيار المراجعة رقم 260 على بناء علاقة مهنية فعالة بين المراجع والمسؤولين عن الحوكمة، ويعزز دور الحوكمة في الإشراف على التقارير المالية، بما يتوافق مع معايير المراجعة الدولية (ISA) وأفضل الممارسات المهنية. 📥 يمكنك تحميل معيار المراجعة رقم 260 – الاتصال مع المسؤولين عن الحوكمة فيما يتعلق بموضوعات المراجعة من خلال الرابط أدناه.
معايير المراجعة المصرية – الإطار العام والإطار المصري لعمليات خدمة التأكد صدر القرار الوزاري رقم 166 لسنة 2008 عن السيد الأستاذ الدكتور محمود محيي الدين بشأن إصدار المعايير المصرية للمراجعة والفحص المحدود ومهام التأكد الأخرى، والتي جاءت لتحل محل معايير المراجعة المصرية الصادرة في سبتمبر 2000. ويبلغ عدد هذه المعايير 38 معيارًا بالإضافة إلى إطار عام، لتكتمل بذلك منظومة المعايير المصرية للمراجعة، وتصبح متوافقة إلى حدٍ كبير مع معايير المراجعة الدولية (ISA)، بما يضمن توحيد المفاهيم المهنية ورفع جودة أعمال المراجعة والتدقيق. ويهدف إصدار المعايير المصرية للمراجعة، جنبًا إلى جنب مع معايير المحاسبة المصرية، إلى إرساء قواعد واضحة ومنهجية لكيفية معالجة التطبيقات المحاسبية وما يرتبط بها من أعمال المراجعة، الفحص المحدود، وخدمات التأكد، بما يعزز الثقة في التقارير المالية ويحقق أعلى مستويات الشفافية والمصداقية. 📥 يمكنك تحميل معايير المراجعة المصرية – الإطار العام – الإطار المصري لعمليات خدمة التأكد من خلال الرابط أدناه.