سجل بياناتك الان
السياحة مصدر رئيسي للعملة الأجنبية والتوظيف في دول عربية كثيرة. وعندما تتراجع حركتها بسبب أزمة إقليمية أو صحية أو اقتصادية، لا يقتصر الأثر على الفنادق وشركات الطيران، بل يمتد إلى المطاعم والنقل والحرف والتجزئة وإيرادات الدولة. وقياس هذا الأثر بالأرقام ضروري لصناع القرار وللمحاسبين في الشركات المتأثرة.
فندق به 200 غرفة، ومتوسط سعر الليلة 2,000 جنيه. انخفضت نسبة الإشغال من 75% إلى 45% بسبب أزمة إقليمية.
| البيان | قبل | بعد |
|---|---|---|
| الغرف المشغولة يوميًا | 200 × 75% = 150 | 200 × 45% = 90 |
| إيراد الغرف اليومي | 150 × 2,000 = 300,000 | 90 × 2,000 = 180,000 |
| الإيراد لكل غرفة متاحة | 1,500 | 900 |
| إيراد الغرف السنوي | 109,500,000 | 65,700,000 |
الانخفاض السنوي = 120,000 × 365 = 43,800,000 جنيه، أي 40% من إيراد الغرف. وإذا كانت التكاليف الثابتة (رواتب أساسية وصيانة وإهلاك وفوائد) 60,000,000 جنيه سنويًا، فإن الفندق يتحول من فائض كبير إلى عجز ما لم يخفض التكاليف أو يطور مصادر إيراد محلية.
ولتحليل مصادر الضغط راجع مخاطر الأعمال والمخاطر المالية.
لارتفاع نسبة التكاليف الثابتة، فالرافعة التشغيلية تضخم أثر انخفاض الإيراد على الربح.
أحيانًا، إذا زاد الإشغال بنسبة تفوق نسبة خفض السعر، ويقاس ذلك بالإيراد لكل غرفة متاحة.
قطاع السياحة من أكثر القطاعات حساسية لأي اضطراب، سواء كان صحياً أو أمنياً أو اقتصادياً. إليك كيف يحلل الاقتصاديون والمحاسبون هذا الأثر بشكل منهجي.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات