سجل بياناتك الان
الهدف من إعداد مذكرة تسوية البنك هو تحقيق التطابق بين رصيد النقدية في دفاتر المنشأة وبين رصيد النقدية في دفاتر البنك ونادرا ما يحدث التطابق وذلك لأسباب أهمها: 1- وجود عمليات أثبتتها المنشأة ولم يثبتها البنك مثل: شيكات حررت لمستفيدين لم تقدم بعد للصرف ودائع نقدية بالطريق أو البريد أو الودائع التي أرسلت في اليوم الأخير من السنة أو الشهر. 2- وجود عمليات أثبتها البنك ولم تثبتها المنشأة بعد: قيام البنك بتحصيل مبالغ للمنشأة وإضافتها إلى رصيدها وعدم إرسال إشعار بذلك. قيام البنك بخصم مصاريف من حساب المنشأة طرفه وعدم وصول إشعار الخصم. الشيكات المرفوضة والتي رفض المسحوب عليم دفعها ولم تثبت بعد في دفاتر المنشأة. 3-أخطاء في دفاتر المنشأة أو كشف حساب البنك: وهنا تحدث الأخطاء ولابد من تصحيحها لتحقيق التوازن. مذكرة تسوية البنك تتكون من قسمين: 1- يبدأ بالرصيد كما يظهر في كشف حـ/البنك على أن يتم تعديله بالبنود التي تثبت في دفاتر المنشأة ولم تثبت في دفاتر البنك. 2- يبدأ بالرصيد كما يظهر في دفاتر المنشأة على أن يتم تعديله بالبنود التي أثبتت في دفاتر البنك ولم تثبت في دفاتر المنشأة. مقالات ذات صلة:عملية حسابية غير منطقية لكنها صحيحة !دور المحاسب فى تنمية المشروعات الصغيرةأنواع الاصول غير الملموسة
حوكمة الشركات - الرقابة ضد الفساد المالي والإداري إعداد: أ. أيمن هشام عزريل ماجستير محاسبة جامعة أليجار الإسلامية-الهند تم نشر هذا المقال في مجلة المحاسب العربي العدد الثلاثون في ضوء الواقع العالمي أصبح هناك ضرورة ملحة للالتزام بقواعد حوكمة الشركات لتأمين وتحسين المناخ الاستثماري العام سواء كان على المستوى المحلي أو المستوى الدولي، مما له من قدرة على إنعاش الاستثمار الخاص، وتحفيز المدخرين على ضخ أموالهم في السوق في ظل توفير درجة عاليه من الثقة للرقابة، والسيطرة على المعاملات. إن هناك الكثير من الممارسات، والأعمال التي تتجاوز القانون، والقواعد، والأصول الواجبة في إدارة الشركات والأعمال، وبالتالي تخالف اقتصاديات السوق الصحيحة والدقيقة، وما تتضمنه من قواعد صارمة لضبط الأعمال والمعاملات، والشركات لحماية الاقتصاد الوطني للدولة، وحماية المستثمرون والمساهمون، وكذلك جهود المستهلكين والعملاء، حيث يمثلون المنظومة التي تصنع في النهاية القدرة التنافسية للاقتصاد وتخرجه عن طريق السوء والفساد والانحراف، وتقوده إلى طريق النمو والانتعاش والتقدم والتحديث(1). إن الغش والخداع هما اللبنة الأولى في منظومة الفساد، واكتشاف الغش خاصة في الأمور المالية يمثل تحدياً كبيراً للمحاسبين، حيث يملك هؤلاء المفسدين أدوات جديدة، ويطورونها من آن لآخر، وبالتالي لابد من مقابلتها بإجراءات وقائية متطورة تطوراً كاملاً تمثل آليات جديدة للرقابة تعمل في ظل وضوح وجلاء أكثر(2). إذاً لابد من تأسيس، وتنفيذ استراتيجيات، وإجراءات فعالة ضد الفساد بتحديد، وتضمين القواعد، واللوائح القانونية، وتوضيح القوانين المعنية، وتبني مبدأ الشفافية، حيث من الضروري أن تكون واضحة ومفهومة لدى جمهور المتعاملين(3). عناصر الإستراتيجية المضادة للفساد: ١- إصلاح الهيئات الحكومية – ومحاربة الأداء البيروقراطي، وتقييم أساليب العمل بصفة مستمرة، مع تقوية قدرات الهيئات الحكومية الإدارية والتنفيذية من خلال تطوير قدرات العاملين، ورفع مستوى خبراتهم من خلال التأهيل الجيد، وتحسين كفاءة النظام القضائي بتوفير الموارد المالية والفنية الكافية واللازمة لتنفيذ القوانين. ٢- وضع آليات تنفيذ حوكمة الشركات - حيث أن تأسيس الإطار المؤسسي اللازم لتثبيت جذور حوكمة الشركات يتطلب إصلاح الكثير من القوانين واللوائح المعمول بها الآن في مختلف الشركات، وذلك لتنفيذ مبادئ الحوكمة. ٣- مراعاة النزاهة والعدالة في العمل - حيث أن تحمل المسؤولية، وقبول المحاسبة، والشفافية تجاه المساهمين، وأصحاب المصلحة لا يقتصر على تحسين سمعة الشركة، وجذب الاستثمارات فقط، بل يعطيها ميزة تنافسية، وبالتالي لابد من إقامة علاقات جيدة بين أصحاب المصالح لتحقيق أهداف الشركة، وجعلهم جزءاً من إستراتيجيتها طويلة المدى، فالاهتمام بأصحاب المصلحة، وتحقيق الربح يسيران جنباً إلى جنب مع النمو الإنتاجي، وبمعنى آخر الاهتمام والربح يسيران جنباً إلى جنب مع الاستخدام الحكيم لرأس المال. تأسيس وممارسة حوكمة الشركات في هياكل الشركات العامة والخاصة: حيث أن شركات القطاع العام تساهم في الاقتصاد أكثر من شركات القطاع الخاص، وبالتالي يكون لها النصيب الأكبر في الناتج الوطني، والتوظيف، والدخل، واستخدام رأس المال، وبالتالي تشكيل السياسات العامة – وإن كان الاتجاه إلى ما يسمى بإدارة الأصول في هذه الشركات – أي التخلص منها وبيعها، والاندماج في اقتصاديات السوق الجديدة، وإن كان هذا الاتجاه لا ينفي ضرورة إتباع أساليب الحوكمة لتحقيق التنمية الاقتصادية، وإدارة الموارد بكفاءة ونزاهة، وزيادة الإنتاجية، وحماية حقوق العاملين، إن الممارسات الجيدة في الإدارة، والتركيز على قيم تؤدي إلى تحقيق الأرباح المالية المستمرة يؤدي ذلك إلى تحسين العلاقة، والتعامل الجيد مع أصحاب المصلحة(4). الهوامش: 1. أسامه غيث – تزييف القوائم المالية – جريدة الأهرام – العدد 43482 – 2005. 2. John D., The Detection of Fraud and the Management Accountant, Management Accounting, May, 1985. 3. دليل تأسيس حوكمة الشركات في الأسواق الصاعدة – مركز المشروعات الدولية، (2005). 4. معهد المحاسبة والأخلاقية – بريطانيا - www.accountableility.org.ur. مقالات ذات صلة:رأس المال : Capitalتعرف على ما هية الأوراق المالية في سطورتعرف على ما هية الأوراق المالية في سطور
برنامج الميزان - نوافذ الإدخال و الصلاحيات تحوي نافذة "نوافذ الإدخال" على الخيارات التالية كما هو واضح في الشكل: v السلوك - عند فتح النافذة: وهنا لدينا خيارين اثنين وهما: ü الانتقال إلى آخر سجل تم استعراضه: عند اختيار هذا الخيار يتم فتح آخر سجل تم فتحه وذلك عند فتح أي سجل في البرنامج كالفاتورة أو سند القيد أو بطاقة الحساب ...الخ. ü فتح سجل جديد: باختيار هذا الخيار يتم فتح سجل جديد فارغ عند فتح أي سجل في البرنامج. vالرسائل, تأكيد حفظ السجل لدى التنقل: عند تفعيل هذا الخيار تظهر رسالة لتأكيد عملية حفظ السجل الحالي قبل انتقالنا إلى سجل جديد وذلك في أي نافذة من نوافذ السجلات في البرنامج. vالعمليات المتزامنة :ونستفيد من هذا الخيار في حال كنا نعمل على الشبكة وصادف انه تم فتح سجل من سجلات البرنامج (بطاقة حساب أو فاتورة أو سند قيد ... ) عند كلا المستخدمين في نفس الوقت وقام أحد المستخدمين بالتعديل على هذا السجل وحفظه وكنا قد اخترنا "تنبيه عند اكتشاف مشكلة تزامن" فيظهر لدى المستخدم الآخر عند الحفظ هذه الرسالة: أما إذا كنا قد اخترنا "إيقاف عملية التخزين عند اكتشاف مشكلة تزامن" فيظهر لدى المستخدم الآخر هذه الرسالة: الصلاحيات يوجد في هذه النافذة الخيارين التاليين: v القوائم: وتحوي الخيارين التاليين: ü إلغاء تفعيل عناصر القوائم التي لا يملك المستخدم صلاحية استخدامها, وإظهار رمز القفل: عند تفعيل هذا الخيار لا تختفي النوافذ التي لا يملك المستخدم صلاحية عليها بل تظهر مقفلة. ü إخفاء عناصر القوائم التي لا يملك المستخدم صلاحية استخدامها: عند تفعيل هذا الخيار تختفي النوافذ التي لا يملك المستخدم صلاحية عليها بشكل نهائي. v الخيارات -إمكانية طلب تأكيد تسجيل الدخول للعمليات: عند تفعيل هذا الخيار يصبح بإمكان المستخدم تفعيل ظهور نافذة تأكيد تسجيل الدخول عند القيام بأي عملية على أي نافذة من نوافذ البرنامج. فعند تفعيل هذا الخيار والعودة إلى نافذة تحديد الصلاحيات نلاحظ ظهور خيار جديد هو " استخدام كلمة سر تسجيل الدخول" يكون هذا الخيار مفعلاً بشكل افتراضي. وهذا الخيار في حال تفعيله لا يظهر أي تأكيد لتسجل الدخول مرة أخرى ولكن عند إلغاء تفعيله على أي نافذة من نوافذ البرنامج يصبح إجراء أي عملية على النافذة يحتاج لتسجيل المستخدم للدخول ووضع كلمة السر مرة أخرى. وللتوضيح نطرح المثال التالي: بفرض أننا فعلنا خيار "إمكانية طلب تأكيد تسجيل الدخول للعمليات" من الإعدادات ومن انتقلنا إلى نافذة تحديد صلاحيات المستخدم طارق ودخلنا إلى صلاحيات الفواتير – فاتورة مبيع مستهلك – التعديل – مستوى السرية عام وألغينا تفعيل خيار "استخدام كلمة سر تسجيل الدخول" كما في الشكل التالي: عندها في حال تسجيل الدخول على قاعدة البيانات باسم المستخدم طارق ومن ثم الدخول على فاتورة مبيع مستوى سريتها عام وإجراء أي تعديل في هذه الفاتورة ومن ثم الضغط على زر الحفظ تظهر نافذة تأكيد تسجيل دخول المستخدم على قاعدة البيانات والتي على المستخدم أن يدخل فيها كلمة مروره مرة أخرى حتى تتم عملية الحفظ وإلا لا تتم هذه العملية كما يوضح الشكل التالي: مقالات ذات صلة:مقدمة عن برنامج الميزانتعرف على برنامج قيود المحاسبي: شريكك الذكي في إدارة حسابات شركتكربط مفاهيم المحاسبة المالية بتطبيقها على برنامج قيود المحاسبي
أهداف المحاسبة الحكومية - ضبط الأموال العامة و الرقابة على تحصيلها و صرفها. - الاستغلال الأمثل للموارد المالية المتاحة. - مساعدة الأجهزة الحكومية على تحقيق أهدافها / عن طريق نظام معلومات سليم و هذا النظام المحاسبي السليم يهتم بحفظ أموال الدولة و الرقابة على تحصيلها و صرفها و يبدأ هذا الاهتمام أولا بإعداد الميزانية العامة للدولة ثم إحكام الرقابة على تنفيذها. مقالات ذات صلة:مراحل أعداد الميزانية العامةطبيعة الوحدات الادارية الحكوميةالاطار النظري للمحاسبة الحكومية
أهداف نظام التكاليف سنتكلم عن اهمية وجود نظام للتكالف في الوحدات الإقتصادية يعمل على تحقيق هذه الأهداف ..... ما هي أهداف محاسبة التكاليف ؟ تسعى محاسبة التكاليف إلى تحقيق مجموعة من الاهداف كنتيجة لتطوير النشاط الإقتصادي وتعدد الإستخدامات التي من أجلها تطلب بيانات التكاليف . الهدف الأول : الرقابة على التكاليف . الهدف الثاني : تحديد تكاليف الوحدات المنتجة . الهدف الثالث : المساهمة في إعداد الموازنات التخطيطية . الهدف الرابع : المساعدة في إتخاذ القرارت . الهدف الأول : الرقابة على التكاليف . تعد الرقابة على التكاليف من اهم أهداف محاسبة التكاليف ، ولقد تطور مفهوم الرقابة على التكاليف بتطور مفهوم وظيفة الرقابة عموما فقد كان يقصد بالرقابة بصفة عامة التحقق من أن العمل قد تم طبقاً لما كان مخططا له من قبل ، وبهذا نجد ان الرقابة على على التكاليف تعني التحقق من تطابق التكاليف التي حدثت فعلاً مع التكاليف المخططة لها مسبقاً " التكاليف المعيارية " الهدف الثاني : تحديد تكاليف الوحدات المنتجة . يعد تحديد تكاليف الوحدات المنتجة من اهم أهداف محاسبة التكاليف وذلك لتحديد نتيجة اعمال الوحدة الإقتصادية عن فترة زمنية معينة وبالتالي تحدد نتيجة اعمالها في نهاية هذه الفترة ويتطلب تحديد تكاليف الوحدات المنتجة ما يلي تسجيل وتجميع البيانات المتعلقة بعناصر التكاليف من واقع المستندات والإشعارات المختلفة والمتعلقة بتكاليف إستخدام المواد والعمالة وتكاليف الخدمات اللازمة لاوجه النشاط المختلفة كانقل والصيانة والقوى المحركة ... تحميل عناصر التكاليف على الوحدات المنتجة سواء سلع او خدمات . الهدف الثالث : المساهمة في إعداد الموازنات التخطيطية . تعتبر الموازنات التخطيطية خطة مالية تفصيلية تغطي كل نواحي النشاط لفترة محدده مقبلة ، وتعد الموازنات التخطيطية بمثابة اداة تستخدم في التعبيير عن الأهداف السياسية التي ساهمت الإدارة في وضعها سواء للوحدة الإقتصادية كوحدة واحدة او الوحدات الإدارية فيها كل على حدة . ويتضمن اعداد الموازنات التخطيطية تحديد حجم النشاط المخطط المراد تحقيقة خلال فترة زمنية مقبلة . تقدير الإيرادات المتوقعه لهذا الحجم من النشاط . تحديد التكاليف اللازمة لبلوغ حجم النشاط . كما تساهم محاسبة التكاليف في إعداد الموازنات التخطيطية عن طريق توفير البيانات الخاصة بعناصر التكاليف والتنبوء من خلال فترة إعداد الموزانة في ضوء دراسة حجم النشاط المخطط . الهدف الرابع : المساعدة في إتخاذ القرارت . يعنبر إتخاذ القرار عصب الوظيفة الإدارية في أي وحدة إقتصادية وتعتمد الإدارة أساساً في القيام بهذه الوظيفة الهامة على المعلومات ، وفي هذا المجال تعمل محاسبة التكاليف على مد الإدارة بالمعلومات التي تستخدمها في عملية الإختيار بين البدائل التي تقوم بدراستها ومن أمثلتها : - القرار الخاص بالمفاضلة بين شراء منتج معين يدخل في انتاج المنتج النتهائي . القرار الخاص بإستمرار في الغنتاج حسب الغمكانيات المتاحة أو التوسع . القرار الخاص بفتح أسواق جديدة ، ام الإكتفاء بالاسواق الموجوده . القرار الخاص بتسعير المنتجات . ما هي اهمية وجود نظام لمحاسبة التكاليف ؟ يقوم نظان التكاليف بصفة عامة على تعريف رئيسي وهو أن نظام التكاليف " مجموعة من المفاهية والإجراءات والمستندات والسجلات والتقارير التي يتم تحديدها لوحدة إقتصادية معينة " وذلك لاغراض تزويد الادارة بمعلومات دورية عن تكاليف الانشطة والمنتجات التي يتم إنجازها خلال فترة محاسبية معينة ويتركز ذلك كله على مجموعة من المبادئ والاصول العلمية الملائمة للتطبيق لاغراض حصر وتحليل وتحميل عناصر التكاليف المرتبطة بهذه الأنشطة والمنتجات مقالات ذات صلة:محاسبة حملة التكلفة (المنتجات)أخطار عدم تطبيق محاسبة تكاليف حديثةأسباب عدم انتشار محاسبة تكاليف حديثة في الاقتصادات غير الناضجة
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة