سجل بياناتك الان
تحصل شركة التأمين على الأقساط اليوم، وتدفع التعويضات بعد شهور أو سنوات. وبين القبض والدفع تستثمر هذه الأموال في محفظة كبيرة من السندات والأسهم والعقارات والودائع. ولذلك فإن ربحية شركة التأمين وملاءتها لا تعتمد على الاكتتاب فقط، بل على حسن إدارة مخاطر محفظتها الاستثمارية.
الالتزامات التأمينية لها طبيعة وتوقيت مختلف حسب النشاط:
فإدارة الأصول والالتزامات معًا هي جوهر إدارة المخاطر في التأمين.
تدار بمطابقة مدة الأصول مع مدة الالتزامات، وهي فكرة استراتيجية التحصين.
احتمال تعثر مصدري السندات. تدار بحدود للتصنيف الائتماني الأدنى، وتنويع المصدرين والقطاعات.
تقلب أسعار الأسهم والعقارات. تدار بحدود لنسبة الأسهم في المحفظة، وبالتنويع، كما في مبدأ تنويع المحفظة.
الحاجة لدفع تعويضات كبيرة مفاجئة بعد كارثة. تدار بالاحتفاظ بنسبة من الأصول السائلة وبإعادة التأمين.
وضع جزء كبير من المحفظة في جهة أو قطاع واحد.
شركة تأمين حياة لديها أصول بقيمة 500 مليون مدتها 4 سنوات، والتزامات تأمينية بقيمة حالية 450 مليون مدتها 6 سنوات. ارتفعت أسعار الفائدة 1%.
هنا يستفيد حقوق المساهمين من رفع الفائدة لأن الالتزامات أطول مدة. لكن لو انخفضت الفائدة 1%، لانخفضت حقوق الملكية 7 ملايين. والإدارة الحكيمة تقلل هذه الفجوة بإطالة مدة الأصول، بدلًا من المراهنة على اتجاه الفائدة.
ولمقاييس الأداء المعدل بالمخاطر راجع مداخل تقييم أداء المحفظة.
لأن تقلب الأسهم قد يهدد قدرتها على دفع التعويضات، ولأن الرقابة تفرض رأس مال أكبر مقابلها.
تنقل جزءًا من المخاطر الكبيرة إلى معيدي التأمين، فتحمي السيولة والملاءة.
شركات التأمين لا تكسب فقط من أقساط التأمين، بل تستثمر جزءاً كبيراً منها في الأسواق المالية. إليك كيف تدير هذه الشركات المخاطر المرتبطة بمحافظها الاستثمارية.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات