سجل بياناتك الان
تصدر المعايير الدولية للتقرير المالي IFRS عن مجلس معايير المحاسبة الدولية IASB، وتطبقها أو تعتمدها أكثر من 140 دولة. لكن دولًا كثيرة تحتفظ بمعايير محلية، أو تتبنى المعايير الدولية مع تعديلات. وفهم الفروق ضروري للمحاسب الذي يعمل في أكثر من بلد، أو لشركة لها فروع وتابعات في دول مختلفة.
شركة استأجرت مستودعًا 5 سنوات بإيجار سنوي 1,000,000 جنيه يدفع آخر كل سنة، ومعدل الاقتراض الإضافي 10%.
مصروف إيجار 1,000,000 جنيه سنويًا، ولا يظهر أي أصل أو التزام في الميزانية.
النتيجة: تظهر أصول والتزامات إضافية بنحو 3.8 مليون، وترتفع نسبة المديونية، ويرتفع المصروف في السنوات الأولى عن الإيجار النقدي. ويتغير الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك لأن الإيجار لم يعد مصروفًا تشغيليًا. ولهذا يجب الانتباه للمعيار المطبق عند مقارنة شركتين. وللتفصيل راجع IFRS 16.
الاتجاه العالمي هو التقارب مع المعايير الدولية، ومن أهم التطورات القادمة IFRS 18 الذي يحل محل IAS 1 من 2027 ويغير شكل قائمة الأرباح والخسائر، كما في الشكل النموذجي لقائمة الدخل الشامل. وللمنشآت الصغيرة يوجد معيار المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
نعم، لأن أغلب المعايير المحلية العربية مبنية على الدولية، فالفهم الدولي يسهل فهم المحلي.
من إيضاح أسس الإعداد وتقرير المراجع، فيذكر كلاهما الإطار المطبق.
الاتجاه العالمي نحو تبني IFRS يسهّل مقارنة الشركات، لكن يبقى للمعايير المحلية دور تكميلي.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات