سجل بياناتك الان
يتناول معيار المحاسبة المصري رقم 21 «المحاسبة والتقرير عن نظم مزايا التقاعد»، المقابل لمعيار المحاسبة الدولي IAS 26، القوائم المالية التي يعدها صندوق أو نظام التقاعد نفسه لأعضائه، كصناديق التأمين الخاصة والمعاشات التكميلية في الشركات. وهو يختلف عن معيار مزايا العاملين الذي يحدد كيف تسجل الشركة صاحبة العمل التزاماتها تجاه موظفيها، كما في IAS 19.
يحدد فيها مبلغ الاشتراك، وتعتمد المزايا على ما تراكم من اشتراكات وعوائد الاستثمار. فالمخاطر الاستثمارية يتحملها العضو.
تحدد فيها المزايا بمعادلة، غالبًا مرتبطة بالراتب ومدة الخدمة. فالمخاطر يتحملها الصندوق أو صاحب العمل، وتحتاج تقديرًا اكتواريًا للالتزام.
وتقاس استثمارات الصندوق عادة بالقيمة العادلة.
صندوق معاش تكميلي لموظفي شركة مصرية، نظام مزايا محددة، بياناته في نهاية السنة (بالمليون جنيه):
| البيان | المبلغ |
|---|---|
| استثمارات بالقيمة العادلة (سندات حكومية وودائع وأسهم) | 48 |
| نقدية واشتراكات مستحقة | 3 |
| ناقص: مزايا مستحقة الدفع ومصروفات | (1) |
| صافي الأصول المتاحة للمزايا | 50 |
| القيمة الحالية الاكتوارية للمزايا الموعود بها | 45 |
| الفائض | 5 |
ونسبة التغطية = 50 ÷ 45 ≈ 111%. لكن لو استخدم الخبير الاكتواري معدل خصم أقل، فارتفعت القيمة الحالية للمزايا إلى 53 مليونًا، لتحول الفائض إلى عجز 3 ملايين، ونسبة التغطية إلى نحو 94%. ولذلك يفصح الصندوق عن الافتراضات وحساسيتها. وتعرض معيار المراجعة 620 كيف يقيم المراجع عمل الخبير الاكتواري.
تخضع صناديق التأمين الخاصة في مصر لإشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، التي تصدر قواعد للاستثمار والتقارير، إلى جانب المعايير المحاسبية. وللزكاة على المكافآت والمعاشات من منظور الأفراد راجع زكاة مكافأة الخدمة والراتب التقاعدي.
هذا المعيار لقوائم الصندوق نفسه، ومعيار مزايا العاملين لقوائم الشركة صاحبة العمل.
لا مباشرة، فالمزايا محددة، لكن العجز قد يتطلب زيادة الاشتراكات أو تعديل النظام.
يحدد المعيار المصري رقم 021 لعام 2020 الإرشادات المحاسبية المتعلقة بالاعتراف والقياس والعرض والإفصاح عن نظم مزايا التقاعد. يهدف إلى ضمان تقديم معلومات مالية دقيقة وشفافة حول التزامات الشركات تجاه خطط مزايا التقاعد لموظفيها.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات