سجل بياناتك الان
يعالج معيار المحاسبة المصري رقم 37 «عقود التأمين»، المستند إلى المعيار الدولي IFRS 4، المحاسبة عن عقود التأمين لدى شركات التأمين المصدرة لها. وكان IFRS 4 معيارًا مرحليًا سمح للشركات بالاستمرار في كثير من ممارساتها المحلية، مع تحسينات محدودة. وقد حل محله دوليًا IFRS 17 اعتبارًا من 2023، واتجهت مصر إلى إصدار معيار مقابل له، فيرجع إلى قرارات التطبيق السارية بشأن مواعيده.
عقد يقبل بموجبه طرف (المؤمن) مخاطر تأمين جوهرية من طرف آخر (حامل الوثيقة)، بالموافقة على تعويضه إذا أثر عليه حدث مستقبلي غير مؤكد محدد سلفًا. والمخاطر يجب أن تكون مخاطر تأمين لا مخاطر مالية فقط؛ فعقد يغطي تغير سعر الفائدة وحده ليس عقد تأمين.
شركة تأمين مصرية لديها محفظة تأمين طبي، والتزاماتها المسجلة (أقساط غير مكتسبة ومطالبات تحت التسوية) 50,000,000 جنيه. أعد الخبير الاكتواري في نهاية السنة تقديرًا حاليًا للتدفقات الخارجة المستقبلية:
العجز = 57,000,000 − 50,000,000 = 7,000,000 جنيه، يعترف به فورًا كمخصص إضافي في الأرباح والخسائر:
من ح/ مصروف عجز الالتزامات التأمينية 7,000,000
إلى ح/ مخصص عجز الأقساط 7,000,000
وهذا يوضح أهمية تحديث الافتراضات، خاصة في بيئة تضخمية ترتفع فيها تكاليف العلاج.
تدير شركات التأمين استثماراتها بما يتوافق مع طبيعة التزاماتها، كما في إدارة مخاطر محافظ الاستثمار في شركات التأمين. ولتقييم عمل الخبير الاكتواري راجع معيار المراجعة 620، ولقوائم صناديق التقاعد المعيار المصري 21.
قد تطبق على عقود فيها مخاطر تأمين جوهرية، كبعض الضمانات، مع استثناءات وخيارات في المعايير.
تطبق عليه المعايير مع إفصاحات إضافية، وتوجد معايير خاصة لدى هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية.
يتناول المحاسبة عن عقود التأمين والاعتراف بالالتزامات التأمينية والإفصاح.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات