سجل بياناتك الان
يتردد مؤشر EBITDA كثيرًا في تقارير المحللين وعروض الشركات على المستثمرين، وغالبًا ما يقدم كمقياس «للأداء التشغيلي الحقيقي». لكن الرقم المطلق وحده لا يكفي للمقارنة بين شركات مختلفة الحجم، ولهذا يستخدم المحللون هامش EBITDA، أي نسبة هذا الربح إلى الإيرادات. في هذا المقال نشرح الحساب خطوة بخطوة، ومتى يفيد المؤشر، ومتى يضلل.
EBITDA اختصار لعبارة Earnings Before Interest, Taxes, Depreciation and Amortization، أي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (الإطفاء). الفكرة استبعاد ثلاثة أنواع من البنود:
هامش EBITDA = EBITDA ÷ الإيرادات × 100
ويمكن الوصول إلى EBITDA بطريقتين:
بيانات شركة «النور للصناعات» عن سنة (بالجنيه):
| الإيرادات | 20,000,000 |
| تكلفة المبيعات (دون الإهلاك) | (12,000,000) |
| مصروفات بيعية وإدارية (دون الإهلاك) | (3,500,000) |
| EBITDA | 4,500,000 |
| الإهلاك والاستهلاك | (1,200,000) |
| الربح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) | 3,300,000 |
| مصروف الفوائد | (800,000) |
| الربح قبل الضريبة | 2,500,000 |
| ضريبة الدخل 22.5% | (562,500) |
| صافي الربح | 1,937,500 |
للتحقق بالطريقة الثانية: 1,937,500 + 562,500 + 800,000 + 1,200,000 = 4,500,000.
شركة منافسة إيراداتها 15,000,000 جنيه وEBITDA لها 2,400,000 جنيه، فيكون هامشها 16%. رغم أن الفرق في الحجم كبير، فالهامش يوضح أن «النور» تحقق من كل 100 جنيه مبيعات 22.5 جنيه ربحًا تشغيليًا قبل الإهلاك، مقابل 16 جنيهًا للمنافس، وهذا يدعو إلى البحث عن السبب: تسعير أفضل، أم تكلفة مواد أقل، أم مصروفات إدارية أكثر انضباطًا؟
يحل المعيار الدولي IFRS 18 محل IAS 1 بداية من 1 يناير 2027، ويفرض مجاميع فرعية محددة في قائمة الأرباح أو الخسائر أهمها «الربح التشغيلي». أما المقاييس التي تعرفها الإدارة بنفسها وتستخدمها في اتصالاتها العامة، مثل «EBITDA المعدل»، فقد تخضع لمتطلبات الإفصاح عن مقاييس الأداء المحددة من الإدارة، بما فيها تسوية المقياس مع أقرب مجموع فرعي في المعيار وشرح سبب استخدامه. راجع شرح IFRS 18 لتفاصيل التصنيف والإفصاح.
ولقراءة الهامش ضمن صورة أوسع، اربطه بمؤشرات الربحية والسيولة الأخرى في النسب المالية المشتركة، وبطريقة بناء القائمة في كيفية إعداد قائمة الدخل.
لا يوجد رقم واحد؛ قطاعات البرمجيات والاتصالات تحقق هوامش مرتفعة، بينما تجارة التجزئة هوامشها أقل بطبيعتها. المقارنة الصحيحة تكون مع شركات القطاع نفسه.
EBIT يخصم الإهلاك والاستهلاك، فيعكس تكلفة استخدام الأصول، بينما EBITDA يستبعدها.
نعم، إذا كانت أعباء الإهلاك والفوائد كبيرة، وهو أمر شائع في الشركات كثيفة الأصول أو المثقلة بالديون.
هامش EBITDA = الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء ÷ الإيرادات، ويقيس ربحية التشغيل بعيدًا عن أثر التمويل والضرائب والسياسات المحاسبية.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات