سجل بياناتك الان
الغش المالي خطر حقيقي يواجه كل منشأة بغض النظر عن حجمها، وغالبًا ما يرتكبه أشخاص يحظون بالثقة. ولا يمكن منعه تمامًا، لكن نظام رقابة داخلية جيد يقلل فرصه ويكشفه مبكرًا قبل أن تتضخم خسائره.
يفسر المختصون الغش بثلاثة عناصر تجتمع غالبًا:
والإدارة تتحكم أساسًا في عنصر الفرصة، وهو ما تستهدفه الرقابة الداخلية.
الأكثر حدوثًا: سرقة نقدية أو مخزون، فواتير موردين وهميين، موظفون وهميون، استخدام أصول الشركة لأغراض شخصية.
الأقل حدوثًا لكن الأكبر أثرًا: تضخيم الإيرادات، أو إخفاء الالتزامات، أو تأجيل المصروفات لتحسين الصورة.
رشاوى، وعمولات خفية من الموردين، وتعارض مصالح غير معلن.
شركة بها 200 موظف في كشف الرواتب. قام المراجع الداخلي بمطابقة كشف الرواتب مع سجلات الموارد البشرية وبيانات الحسابات البنكية، فوجد 3 أسماء ليس لها ملفات توظيف، وتحول رواتبها إلى حسابات مرتبطة بموظف في قسم الرواتب. راتب كل منهم 8,000 جنيه شهريًا.
الثغرة: موظف واحد يضيف الموظفين ويعد الكشف ويرسل ملف التحويل. العلاج: فصل إضافة الموظفين (الموارد البشرية) عن إعداد الكشف (الرواتب) عن اعتماد التحويل (المالية)، ومطابقة دورية للحسابات البنكية المكررة.
الإدارة مسؤولة عن تصميم الرقابة، ومجلس الإدارة ولجنة المراجعة عن الإشراف عليها. والمحاسب ملزم أخلاقيًا بعدم المشاركة والإبلاغ وفق القنوات المناسبة، كما في أخلاقيات المحاسب. وراجع أيضًا فوائد التدقيق الداخلي.
لا، مسؤوليته الحصول على تأكيد معقول بأن القوائم خالية من التحريف الجوهري، سواء بسبب غش أو خطأ.
أن يراجع المالك كشف البنك بنفسه شهريًا ويوقع على الشيكات والتحويلات.
الرقابة الداخلية القوية أهم سلاح ضد الغش المالي: فصل المهام والتسويات الدورية والرقابة على النقدية تمنع التلاعب وتكشفه مبكرًا.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات