سجل بياناتك الان
كان معيار المحاسبة المصري رقم 20 «القواعد والمعايير المحاسبية المتعلقة بعمليات التأجير التمويلي» معيارًا مصريًا خاصًا، ارتبط بقانون التأجير التمويلي، وتميز عن المعيار الدولي في معالجة بعض العقود لدى المستأجر. ثم صدر معيار المحاسبة المصري رقم 49 «عقود التأجير» المقابل لـ IFRS 16، وطبق بعد التأجيل اعتبارًا من 2021، ليوحد المعالجة مع المعايير الدولية.
في ظل المعيار القديم، كانت عقود التأجير التمويلي الخاضعة للقانون تعالج لدى المستأجر غالبًا بتحميل دفعات الإيجار مصروفًا في قائمة الدخل، دون إثبات الأصل المؤجر والتزام الإيجار في ميزانيته، بخلاف المعالجة الدولية التي كانت تثبت التأجير التمويلي في ميزانية المستأجر. وكان المؤجر يثبت الأصل لديه ويهلكه.
شركة مصرية استأجرت سيارات نقل بعقد تأجير تمويلي لمدة 4 سنوات، بقسط سنوي 120,000 جنيه يدفع في نهاية كل سنة، ومعدل الاقتراض الإضافي 10%.
مصروف إيجار 120,000 جنيه سنويًا، ولا أصل ولا التزام في الميزانية.
الأثر: زيادة الأصول والالتزامات ونسبة المديونية، وتحسن الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك، وانتقال جزء من مدفوعات الإيجار إلى أنشطة التمويل في التدفقات النقدية.
كانت عمليات البيع وإعادة الاستئجار شائعة في مصر للحصول على سيولة. وفي المعيار 49 يحدد أولًا ما إذا كان التحويل يعد بيعًا وفق معيار الإيراد، فإن لم يكن كذلك يعالج كتمويل مضمون بالأصل.
وللمعالجة وفق المعايير الدولية والسعودية بجدول كامل راجع معيار الإيجار وIFRS 16، وللفروق بين الأطر الفرق بين المعايير الدولية والمحلية.
لارتباطه بقانون التأجير التمويلي وحوافزه، ولتبسيط المعالجة في المرحلة التي صدر فيها.
إجمالي الإهلاك والفوائد يساوي تقريبًا إجمالي الأقساط، لكن التوقيت يختلف.
بدأ الاهتمام المتزايد في وضع قواعد محاسبية من قبل الهيئات المهنية منذ بداية النصف الثاني من القرن الماضي حيث لم يكن هناك قواعد مشتركة علمية يجري تطبيقها من قبل ممارسي مهنة المحاسبة و كانت كل هيئة في كل من الدول الصناعية تضع القواعد المحاسبية الخاصة بها و التي ترى أنها تتلاءم مع مفاهيمها المحاسبية
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات