سجل بياناتك الان
تخضع كل منشأة لقوانين ولوائح كثيرة: الضرائب، والتأمينات الاجتماعية، والشركات، والعمل، والبيئة، والتراخيص، وحماية المستهلك، ومكافحة غسل الأموال. ومخالفة هذه القوانين قد تؤدي إلى غرامات أو دعاوى أو حتى إيقاف النشاط. ويتناول معيار المراجعة المصري رقم 250، المقابل لمعيار المراجعة الدولي ISA 250، مسؤولية المراجع تجاه الالتزام بالقوانين واللوائح عند مراجعة القوائم المالية.
الإدارة مسؤولة عن التزام المنشأة بالقوانين. والمراجع ليس مسؤولًا عن منع المخالفات، ولا يتوقع منه اكتشاف كل مخالفة، لكنه يراعي أثر المخالفات على القوائم المالية.
تحدد مبالغ وإفصاحات جوهرية، كقوانين الضرائب والتأمينات، وقوانين الشركات فيما يخص إعداد القوائم وتوزيع الأرباح والاحتياطي القانوني. وعلى المراجع الحصول على أدلة كافية عن الالتزام بها.
لا تحدد مبالغ القوائم مباشرة، لكنها أساسية للنشاط، كتراخيص التشغيل، واشتراطات البيئة والسلامة، والملاءة الرقابية للبنوك. ويقتصر عمل المراجع على إجراءات محددة لتحديد المخالفات، كالاستفسار من الإدارة وفحص المراسلات مع الجهات الرقابية.
اكتشف المراجع أن الشركة لم تخصم ضريبة مستحقة على مدفوعات لمستشارين أجانب خلال السنة بقيمة 2,000,000 جنيه، وسعر الضريبة الواجب خصمها 20%، والقانون يفرض غرامة تأخير تقدر بـ 15% من الضريبة.
إذا كان من المرجح أن تطالب الجهة الضريبية بالمبلغ ولا يمكن استرداده من المستشارين، يجب تكوين مخصص وفق IAS 37. فإن رفضت الإدارة والمبلغ جوهري، يعدل المراجع رأيه. كما يوصي بتصحيح الإجراءات مستقبلًا.
بعض المخالفات قد تكون مقصودة ومرتبطة بالغش أو الفساد، فيطبق المراجع أيضًا معيار 240. ولقضايا الحوكمة راجع الحوكمة ضد الفساد المالي والإداري.
لا، ويستعين بالمستشار القانوني للمنشأة أو بخبير عند الحاجة لتقييم المسائل القانونية المعقدة.
حسب القانون؛ ففي بعض المجالات كغسل الأموال يلزم القانون بالإبلاغ، مع مراعاة قواعد السرية.
شرح معيار المراجعة رقم 250 الذي يوضح مسؤولية المراجع عن مراعاة القوانين واللوائح المؤثرة على القوائم المالية، وآثار عدم الالتزام وفقًا للمعايير المصرية والدولية.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات