سجل بياناتك الان
تعتمد كثير من المنشآت اليوم على جهات خارجية لأداء وظائف تؤثر في قوائمها المالية: شركة تعد الرواتب، أو مزود نظام محاسبي سحابي، أو أمين حفظ للاستثمارات، أو شركة تحصيل. ويتناول معيار المراجعة المصري رقم 402، المقابل لمعيار المراجعة الدولي ISA 402، كيف يحصل المراجع على أدلة كافية عندما تؤدي منظمة خدمية جزءًا من عمليات المنشأة المستخدمة.
عندما تكون خدمات المنظمة جزءًا من نظام المعلومات المتعلق بالتقارير المالية للمنشأة، أي أنها تؤثر في:
أما خدمة مجرد تنفيذ معاملة بتعليمات محددة من المنشأة، كتحويل بنكي عادي، فلا تدخل عادة في نطاقه.
طبيعة الخدمات وأهميتها، وطبيعة المواد التي تعالجها المنظمة، ودرجة التفاعل بين أنشطتها وأنشطة المنشأة، والعلاقة التعاقدية، والضوابط التي تحتفظ بها المنشأة نفسها على الخدمة.
| النوع | المحتوى | الاستخدام |
|---|---|---|
| الأول | وصف نظام المنظمة وتصميم ضوابطها في تاريخ محدد | يفيد في الفهم وتقييم التصميم فقط |
| الثاني | الوصف والتصميم واختبار فاعلية الضوابط خلال فترة | يمكن الاعتماد عليه كدليل لفاعلية الضوابط إذا غطى فترة مناسبة |
ويقيم المراجع كفاءة مراجع المنظمة واستقلاله، والفترة التي يغطيها التقرير، والضوابط المكملة المطلوب أن تطبقها المنشأة المستخدمة.
شركة أسندت إعداد رواتب 500 موظف إلى شركة خدمات، وإجمالي الرواتب السنوية 12,000,000 جنيه، أي بند جوهري. حصل المراجع على تقرير من النوع الثاني يغطي الفترة من يناير إلى سبتمبر، وسنة الشركة تنتهي في ديسمبر.
ولو وجد في التقرير استثناءات في ضوابط إضافة الموظفين، لزاد اختباراته التفصيلية لاكتشاف أي موظفين وهميين، وهو خطر يناقشه الغش المالي والرقابة الداخلية.
لا يشير المراجع في تقريره غير المعدل إلى عمل مراجع المنظمة الخدمية. وإذا لم يستطع الحصول على أدلة كافية، يعدل رأيه وفق معايير التقرير.
ولموضوعات قريبة راجع استخدام عمل مراقب آخر 600 وآثار التشغيل الإلكتروني على النظم المحاسبية.
قد تكون كذلك إذا كانت تعالج وتخزن البيانات المالية، فيقيم المراجع ضوابطها، خاصة الأمن والتوافر وسلامة البيانات.
لا، تبقى إدارة المنشأة مسؤولة عن قوائمها، والمراجع مسؤولًا عن رأيه.
لما شركة تستعين بمنشأة خدمية خارجية، إزاي يتعامل المراجع مع ده؟
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات