سجل بياناتك الان
يتناول معيار المراجعة المصري رقم 240، المقابل لمعيار المراجعة الدولي ISA 240، مسؤولية المراجع المتعلقة بـ الغش عند مراجعة القوائم المالية. فالمسؤولية الأولى عن منع الغش واكتشافه تقع على الإدارة والمسؤولين عن الحوكمة، لكن المراجع مطالب بالحصول على تأكيد معقول بأن القوائم خالية من التحريف الجوهري، سواء بسبب غش أو خطأ.
ويفسر مثلث الغش الدوافع: الضغط، والفرصة، والتبرير. وتعرض الغش المالي والرقابة الداخلية أمثلة تفصيلية.
يفترض وجود خطر غش في الإيرادات، إلا إذا استنتج المراجع وبرر عدم انطباقه.
خطر موجود في كل المنشآت، لأن الإدارة في موقع يسمح لها بتجاوز الضوابط. ويستلزم دائمًا:
استخرج المراجع 15,000 قيد يومية للسنة، وطبق معايير لتحديد القيود عالية الخطر: قيود يدوية بعد الإقفال، وقيود سجلها مديرون كبار، وقيود مباشرة على الإيرادات دون حساب العملاء، ومبالغ مستديرة كبيرة. حدد 90 قيدًا، أي 0.6%.
وجد بينها قيدًا في 31 ديسمبر سجله المدير المالي: من ح/ العملاء 1,200,000 إلى ح/ الإيرادات 1,200,000، بشرح «إيرادات خدمات»، دون فاتورة أو عقد. وفي 5 يناير صدر قيد عكسي بالمبلغ نفسه.
وتستخدم أدوات التحليل الحديثة في هذا الاختبار كما في الذكاء الاصطناعي في مراجعة دفتر اليومية.
يبلغ المراجع الإدارة المناسبة بالغش، ويبلغ المسؤولين عن الحوكمة إذا تورطت الإدارة العليا أو كان الغش جوهريًا، وينظر في التزامات الإبلاغ للجهات الرقابية وفق القانون.
ولتقييم المخاطر راجع معيار 315، وللتقديرات معيار 540.
ليس بالضرورة؛ الغش المنظم قد يصعب اكتشافه، والمعيار يقيم ما إذا نفذ المراجع إجراءات مناسبة بشك مهني كاف.
لا، هذا للجهات القانونية؛ والمراجع معني بأثره على القوائم.
تعرف على معيار المراجعة رقم 240 الذي يوضح مسؤولية المراجع عن اكتشاف الغش والتدليس عند مراجعة القوائم المالية، ومخاطر التحريف الجوهري وفقًا للمعايير المصرية والدولية.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات