سجل بياناتك الان
بعد أن يحدد المراجع مخاطر التحريف الجوهري ويقيمها وفق معيار 315، يأتي معيار المراجعة المصري رقم 330، المقابل لمعيار المراجعة الدولي ISA 330، ليحدد كيف يصمم إجراءات تستجيب لهذه المخاطر وتخفض خطر المراجعة إلى مستوى منخفض مقبول.
لمخاطر التحريف على مستوى القوائم ككل، كضعف بيئة الرقابة أو ضغوط على الإدارة:
كلما ارتفع الخطر، كان الأفضل تنفيذ الإجراءات في نهاية الفترة أو قريبًا منها.
كلما ارتفع الخطر، زاد حجم العينات وتوسع نطاق الفحص.
بغض النظر عن تقييم المخاطر، يجب تنفيذ إجراءات أساسية لكل نوع عمليات ورصيد وإفصاح جوهري، لأن تقييم المخاطر حكمي وللرقابة حدود متأصلة. وللمخاطر المهمة يجب أن تكون الإجراءات الأساسية مصممة خصيصًا لها.
في مراجعة السنة الماضية كان خطر التحريف في أرصدة العملاء متوسطًا، واختار المراجع 25 عميلًا للمصادقة. هذا العام تغيرت الظروف: إدارة ائتمان جديدة، وارتفاع الأرصدة المتأخرة، ونتائج اختبار الضوابط أظهرت أن 3 من 25 موافقة ائتمانية تمت دون اعتماد (12% انحراف).
هذا مثال على أن الإجراءات ليست ثابتة من سنة لأخرى، بل تتبع المخاطر. وللمصادقات راجع معيار 505، وللعينات معيار 530.
في نهاية المراجعة يقيم المراجع ما إذا كان تقييمه للمخاطر لا يزال مناسبًا، وما إذا حصل على أدلة كافية وملائمة وفق معيار أدلة المراجعة 500. فإن لم يحصل عليها، يوسع الإجراءات أو يعدل رأيه.
بشروط، منها التأكد من عدم تغير الضوابط، مع إعادة الاختبار مرة كل ثلاث سنوات على الأقل، ولا ينطبق ذلك على ضوابط المخاطر المهمة.
لا، يجب أن تتضمن الاستجابة اختبارات تفصيلية.
بعد ما تقيّم المخاطر، إيه الإجراءات اللي المراقب لازم يتخذها؟
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات