سجل بياناتك الان
كثير من المنشآت المتوسطة والكبيرة لديها إدارة مراجعة داخلية تختبر الضوابط وتراجع العمليات طوال السنة. ويتناول معيار المراجعة المصري رقم 610، المقابل لمعيار المراجعة الدولي ISA 610، متى وكيف يستطيع المراجع الخارجي الاستفادة من عمل المراجعة الداخلية لتقليل إجراءاته، دون أن يتنازل عن مسؤوليته الكاملة عن رأيه.
| البيان | المراجعة الداخلية | المراجعة الخارجية |
|---|---|---|
| التبعية | جزء من المنشأة | مستقلة عنها |
| الهدف | إضافة قيمة وتحسين الرقابة والمخاطر والحوكمة | إبداء رأي في عدالة القوائم المالية |
| النطاق | تحدده الإدارة ولجنة المراجعة | تحدده معايير المراجعة |
| المستفيد | الإدارة ولجنة المراجعة | المساهمون والمستخدمون الخارجيون |
وتعرض خطوات إجراء التدقيق الداخلي طبيعة عمل المراجعة الداخلية.
قبل الاعتماد على عملها، يقيم المراجع الخارجي:
اختبرت إدارة المراجعة الداخلية ضابط اعتماد أوامر الشراء على عينة من 200 أمر خلال السنة، ووجدت 4 استثناءات (2%) تم تصحيحها. وقيم المراجع الخارجي الإدارة بأنها موضوعية (تتبع لجنة المراجعة) وكفؤة.
أما اختبار الإيرادات، المصنفة كخطر مهم، فنفذه المراجع الخارجي بنفسه بالكامل. ولقياس الانحراف راجع معيار المراجعة بالعينة 530.
تسمح المعايير الدولية الحديثة، بشروط وقيود صارمة وحسب القانون المحلي، بأن يعمل المراجعون الداخليون تحت إشراف المراجع الخارجي في تنفيذ بعض الإجراءات، وهي ممارسة قد لا يسمح بها في كل الدول.
ولقيمة المراجعة الداخلية راجع أهمية المراجعة الداخلية في تضييق فجوة التوقعات وشهادة المدقق الداخلي المعتمد CIA.
لا، فالمسؤولية عن الرأي كاملة له.
قد يخفض الجهد في بعض المناطق، لكنه لا يلغي الإجراءات الأساسية في البنود الجوهرية.
يتناول متى وكيف يستفيد المراقب الخارجي من عمل المراجعة الداخلية بعد تقييم موضوعيتها وكفاءتها.
سجّل دخولك لحفظ المقالات ومتابعة قراءتك من حيث توقفت
ليس لديك حساب؟ أنشئ حسابًا مجانًا
انضم إلى مجتمع المحاسبين العرب في أقل من دقيقة
0 تعليقات